الجمعة، 14 مايو 2010

النيل يناديكم يا مصريين

النيل يناديكم يا مصريين
ماذا ستفعل مصر بعد توقيع بعض دول الحوض علي الاتفاقية
الجديدة لاقتسام مياه النيل دون مصر والسودان.حتي الان لم نسمع عن
رد فعل رسمي من الجانب المصري حول هذة الاتفاقية.نسمع
دائما ترديد النغمة المستهلكة المعروفة .وهي.ان هذة الاتفاقية
غير ملزمة لنا .وان موقف مصر القانوني سليم. وان البنك الدولي لن يمول
اي مشروعات لهذة الدول. قد تؤثر علي حصة مصر والسودان من المياه.
لا جديد في الموقف المصري اذن.رغم ان موقف دول الحوض عبر بكل
وضوح عن جديدا. وهو .ان ما يحدث ليس تهديدا كما يروج بعض المسئولين.
ولكنه حقيقة ملموسة ستكون واقعا بعد عام.وهذا مما يؤسف له. ان يسبقنا بعض اخواننا الافارقة. ونحن
لا ندري حتي ماذا نقول او نفعل.انني اتساءل لماذا لم يكن هناك
رد رسمي من الطرف المصري علي ما حدث اليوم.كنا نود
ان يخرج اكبر شخصية مسئولة عن هذا الملف. ليعلن بوضوح وتعقل.
رأي مصر حيال ما قامت بها دول الحوض.الامر يبدو ولا كان
هناك من يشعر بخطورة ما يجري.لماذا لم يخرج
مسئول مصري لعمل مؤتمر. يعلن فيه بوضوح. ان مصر مع دول
الحوض في البحث عن مستقبل افضل لشعوبها. وانها بدورها
تعلن تعاونها الكامل بكل امكانياتها مع دول الحوض.
لايجاد مستقبل افضل لشعوب الحوض والمنبع معا.وانها بصدد
البدء في العمل الجدي والسريع. للبحث عن نقاط اتفاق وتعاون
وثيق مع دول الحوض.وان هذا الملف يحظي باهمية كبري من كافة المؤسسات
في البلاد.وفي ذات الوقت تعلن القاهرة ان حد الامن المائي المصري
يعتبر مسألة امن قومي للمصريين.وان مصر لا يمكن ان تخاطر
بما يمس حياة الملايين من شعوبها.وانها تدعو دول
الحوض الي زيادة التعاون والتفاهم بين دول الحوض من اجل
المصلحة العامة لكافة شعوب الحوض..الحقيقة ان خطابا شبيها بهذا.
يوضح ماذا تريد مصر ان تقول بالضبط.وهو انها تعلن
تعاونها الكامل مع دول الحوض .وهذا امر ثابت.وانها تعلن بدأ العمل
الجدي. لمد يد المساعدة لهذة الدول. لتحقيق اكبر استفادة من مياه النيل.
وفي نفس الوقت لا ننسي الرسالة المبطنة منها. وهي انه لا يمكن لمصر ان تخاطر
.باسباب الحياة لشعبها. ولا يمكن ان تتهاون فيه.
هي اذن رسالتين. واحدة ظاهرة واضحة وهي مزيد من التعاون والتفاهم
مع دول الحوض.
والاخري مبطنة.وهي. ان مصر لن تقبل المساس بالمصدر الذي يمد
الحياة لشعبها.واعتقد ان هذا كان يجب ان يصدر فورا عن المسئولين المصريين
بعد هذة الاتفاقية.وايضا علي الجانب العملي. يجب ان نبدأ بالعمل
والحوار مع هذة الدول .كل دولة علي حدة.والاهم
لماذا لا يذهب الرئيس المصري الي هذة الدول.لماذا لم يعلن عن سلسلة
زيارات رئاسية الي هذة الدول.وهل يشغل بال الرئيس اهم من هذة المشكلة
الكبري التي نحن بصددها.التهوين من جانب المسئولين المصريين. سوف
يفضي بنا في النهاية الي كارثة كالعادة.اخشي اننا
بصدد كارثة حقيقية مع هذا النظام.لا يمكن الاعتماد
علي جدية النظام المصري في هذا الامر الخطير والحيوي.اتمني
ان تسبق الاحداث بتحول ديمقراطي حقيقي في مصر.قبل
ان نصحو علي تنفيذ واقعي لهذة الاتفاقية.سنكون حينها امام حرب
لاريب ولا مفر منها.لان معني تنفيذ هذة الاتفاقية وتحقيقها
علي الارض. اننا بصدد حرب علي مصدر الحياة -النيل-للمصريين.
ويعني هذا اننا بصدد حرب حقيقية قادمة.هذا ان لم يتم التعامل الجدي والسريع
مع هذا الملف.وفي كل الاحوال سنكون جميعا خاسرين.لان الحرب لا فائز
فيها هذة المرة.التعامل الجدي والمتابع للمرة المليون يا قادة النظام.
هو الذي يمكن ان يجنب الجميع. حربا لا مفر منها اذا وقع المحظور.
بعض المسئولين يهونون من الامر. ولا ادري اين لهم بكل هذة الثقة.
الخطورة ان هناك تحول كبير سيحدث.الخطير ان امورا
كثيرة ستتغير في افريقيا.الخطير ان دولا صاحبة مصالح ستتدخل في الامر.
الخطير ان اللعب زاد كثيرا في هذة المنطقة.لقد
حذرت من سنين ان الخطر يزداد. والامور ستسير الي الاشد
مرارة وسوءا.ولازلت احذر ان لم يحدث تحول ديمقراطي حقيقي
في مصر. فالخطر سيزداد علي مستقبل هذة البلد.اتمني ان يسمع
المسئولون في مصر لرأي الخبراء في هذا المجال.وألا يتعالوا
كما يفعلوا كل مرة.الوضع خطير. وهذا ما يجب ان نحسه من كلام وافعال قادة
النظام.حتي ننتبه جيدا لما يحدث.ولا ننسي ما حدث
من تهديد من القراصنة الصوماليين للسفن. وكيف اثر هذا علي قناة السويس.
ونحن امام مثال آخر وليس اخيرا. يوضح ان تدهور الدولة المصرية في الداخل. يؤثر بلاشك
علي مصالحها في الخارج.الامر خطير. ويستدعي الانتباه
واليقظة الكاملة يا قادة النظام المصري.

الأربعاء، 12 مايو 2010

جزار يذبح ابناء وزير الداخلية

جزار يذبح ابناء وزير الداخلية
العنوان ليس صحيحا ولكنه متخيلا.حاولت ان افرض ان هذا
الجزار الذي ذبح ثلاثة اشقاء.كان يتعدي علي ابناء وزير الداخلية حبيب
العادلي.فماذا كان هو فاعل حينها.
فهل شاهد وزير الداخلية هذا المقطع المروع الذي يظهر
ذبح ثلاثة اشقاء علي يد جزار واولاده.تحدثنا كثيرا عن
علاقة الشرطة بالمواطن المصري العادي.حيث زادت في الاونة الاخيرة وتيرة
الجرائم التي يرتكبها بعض رجال الشرطة ضد المواطنين.وفي كل
مرة تخرج وزارة الداخلية لتبرر فعل رجالها.او ان تتهم المنتقدين لها
بانهم يحاولون تشويه صورة رجال الشرطة.الحقيقة ان وزارة الداخلية بحاجة
الي لغة اكثر عقلا وحكمة في التعامل مع علاقتها بالمواطن المصري العادي.
لن نتحدث عن الجانب السياسي هنا.نعم تتعامل الداخلية بكل قسوة
وجبروت مع النشطاء السياسيين.ولكن تلك مشكلة يمكن ان ننظر فيها فيما بعد.
ام الاهم الان فهي مشكلة المواطن العادي مع الشرطة.الذي لا دخل
له بالسياسة ولا بالبرادعي ولا بايمن نور.هذا المواطن العادي
يعاني مشكلة كبري مع رجال الشرطة في مصر.
الحقيقة ان مشكلة رجال الشرطة في مصر هي انهم يملكون سلطة
تنفيذية جبرية تملك القوة والقانون.ورغم ذلك لا توجد
رقابة حقيقية علي هذة السلطة.بعضهم سيقول رجال النيابة العامة هم
الرقباء علي رجال الشرطة.والواقع يقول ان هذا لا يطبق وان كان
صحيحا.وبتنا في حاجة ماسة الي تطبيق رقابة حقيقية
علي رجال الشرطة.العقل وليس الاستقواء يقول ان هناك ازمة ومشكلة حقيقية
بين رجل الشرطة ورجل الشارع العادي.هناك فقدان نسبي للامن في الشارع
المصري.يستفحل هذا الامر في المناطق الشعبية والعشوائية.
لنترك كما قلت الجانب السياسي من عمل الشرطة.لنتحدث كثيرا
عن امن الشارع المصري والمواطن العادي.
بامانة نحن بحاجة الي رقابة جادة ودورية ولها سلطة حقيقية
علي رجال الشرطة.رجل الشرطة له كل الاحترام.ولكنه
يملك قوة جبرية يحميها ويصونها القانون. وهذا هام وضروي لعمل الشرطي.
ولكن يجب ان يكون هناك ترشيد ورقابة علي هذة السلطة.رجل
الشرطة حر في ان يفعل في عرينه-القسم- وخارجه ما يشاء. دون حسيب
او رقيب حقيقي علي افعاله تلك.وهذا بدوره
يؤدي بالضرورة وبالمنطق. الي حالة من الاستقواء من جانب رجل
الشرطة. وعمل ما يشاء دون خوف من محاسبة.
الشرطة تتعامل مع رجل الشارع العادي يوميا.ولها صلاحيات لا نرفضها.
ولكن بما انها سلطة تنفيذية. ولها كل هذة الصلاحيات. والقوة الجبرية والحماية
القانونية.يجب ان تكون هناك رقابة عليها لترشدها. وتقومها في حالة الاعوجاج.
هذا ان كان النظام المصري يريد علاقة سوية متعاونة بين رجل الشرطة
والمواطن العادي.هذا جانب. اما الجانب الآخر.
فهو السؤال المكرر دائما وهو.اين رجل الشرطة مما يحدث في الشارع المصري.
اين عسكري الدرك. اين رجل الشرطة صاحب الهيبة والاحترام.
الحقيقة ان رجل الشرطة لن يكسب الاحترام من خلال نفوذه وقوته الجبرية
وصلاحية القانون المخولة له.رجل الشرطة له صلاحية يستطيع
ان يكسبها الشرعية والاحترام.ذلك بعدم تعديه هذة الصلاحية واحترامها.
كثيرا ما نشاهد ونقرأ عن صاحب نفوذ اعتدي علي رجل شرطة.
او المستشار الفلاني الذي اعتدي علي الضابط العلاني.هذا عائد بظني
لان رجل الشرطة لا يحترم في الاصل من المصريين.ولكن يخشي منه.
ومن لا يخشي من الشرطي. لن يخافه حينها.ومن ثم لن يحترمه.لذا اصحاب النفوذ
الاقوي والسطوة الاكبر. يخرقون سلطة واحترام رجل الشرطة.وهذا
خطأ.لا يجب ان تسقط هيبة رجل الشرطة.
يا وزير الداخلية اتدري ان ما يحدث من جرائم مروعة
في مصر.وما يحدث في الشارع المصري من مذابح غير معقولة او
مفهومة.عائدة الي سقوط هيبة رجل الشرطة.يا وزير الداخلية
هيبة رجل الشرطة تكون عندما يحترم رجل الشرطة
السلطات التي خولها له القانون والنظام.وقتها سوف يكسب الاحترام
من جميع المواطنين المصريين علي اختلافهم.لذا اتمني
ان تحمي رجالك من سطوة صاحب النفوذ.وان تقوي قلوبهم
في مواجهة اي صاحب سلطة او نفوذ.حتي يطبقوا القانون دون خشية
من الحاق اي اذي بهم او عقاب.ثانيا ان تلزم رجال الشرطة بعدم
تعدي سلطاتهم. واحترام هذة السلطة امام المواطن العادي.تطبيق القانون
وعدم تعديه في مواجهة المواطن العادي.وتنفيذه ايضا دون خوف
امام صاحب النفوذ .سوف يقلل لاريب من الجرائم المروعة التي تشهدها البلاد اخيرا.
اين عسكري الدرك او ما شابه.اين الدوريات التي تشعر الناس بالامان.
اين رجال الشرطة من العشوائيات والمناطق الشعبية.اين
الشرطة من امن المواطن المصري العادي يا وزير الداخلية.

الجمعة، 7 مايو 2010

النيل حيغرق غي البحر

النيل حيغرق في البحر
لا يتعامل النظام المصري مع شعبه إلا علي انه فاقد الاهلية غير قادر
علي التفكير المنطقي السليم لحل مشاكله.بدليل ان مشاكل مصر الكبري لا يشترك
فيها الشعب علي الاطلاق.ولكن النظام المصري يسيرها كما يريد ويرغب.وآخر
هذة المشاكل.مشكلة دول حوض النيل.التي تري ان الاتفاقيات السابقة.
الخاصة بتوزيع حصص مياه النيل لدول المنبع والمصب. غير ملزمة
لها.لانها حدثت ايام الاستعمار.كيف تعامل النظام المصري مع المشكلة.
خرج وزير الري ليهون من المشكلة.وبعدها خرجت قيادات
من الحزب الوطني. تتوعد تلك الدول بالويل والثبور وعظائم الامور.
وحين انتبه البعض للاخطاء الجمة التي وقعت فيها هذة القيادات.
اعلن بعض المسئولين ان حل مشكلة دول حوض النيل.سيكون عبر الطرق
الدبلوماسية. وعبر التفاوض بيننا وبين هذة الدول.وبعدها قيل
ان الملف برمته اصبح في يد الرئيس مبارك.فكيف تعامل الرئيس
مع هذا الملف.استدعي مبارك الرئيس الاريتري. ليقول الاخير ان ما تفعله
دول حوض النيل.انما هو ابتزاز سياسي.المثير هنا. ان بين اريتريا واثيوبيا
عداوة معلومة للجميع.وكأن الرئيس المصري يتعامل مع احزاب
المعارضة. بحيث يوعز صدورها ضد بعضها البعض.ويخرج الحزب
الوطني منتصر في النهاية.هذا التفكير البوليسي. لن يجدي
نفعا مع مشكلة دول حوض النيل.كان من المفروض ان نسمع عن لجنة
محترمة .بها شخصيات ذات وزن وثقل في مصر وافريقيا.لتتولي الاشراف
علي هذا الملف الهام والخطير.ولكن النظام المصري
الذي لا يحترم ولا يقدر شعبه.تعامل مع المشكلة علي انها تخصه وحده.
وللاسف لم يتغير نهجه. حتي في تعامله مع هذة المشكلة الخطيرة.
لا ادري سر هذا العناد الذي يتمتع به النظام المصري.
هل يفرحنا ان ملف مياه النيل انتقل الي الرئيس مبارك.اذا ما قيمة
الخبرات والشخصيات المصرية ذات الخبرة والسمعة
الطيبة في افريقيا.لنعلم ان كل الدول المحترمة.
اكرر الدول التي تحترم شعوبها.في اي مشكلة خطيرة مثل تلك التي نحن بصددها.
تقوم علي الفور بإحالة مثل هذة المشكلة الي اصحاب الخبرة والعلم.
وتكون لجان محترمة من الشخصيات العالمة
ببواطن المشكلة. والقادرة علي حلها .بما تتمتع به من علم وخبرة.
ما يستطيع ان يفعله الرئيس مبارك هنا. هو ان يوجه طريق سفره الدائم
الي افريقيا.وخاصة الي دول حوض النيل.تحريض اريتريا علي دول المنبع
من مصر. لن يخدم المصلحة المصرية في شيء.كيف يفكر الرئيس.
ولماذا حتي الآن لم يحال ملف مياه النيل الي لجنة محترمة. لتتولي هذة اللجنة
المشكلة برمتها.الغريب ان بعضهم تحدث عن دور للسيد عمر سليمان.
واود ان اسأل هنا سؤالا.ألا يوجد لحل اي مشكلة في بر مصر.
غير السيد عمر سليمان او الرئيس مبارك.كل ملفات الوطن إما انها تحال
الي السيد عمر سليمان. او الرئيس مبارك بشخصه.ألا توجد
في مصر شخصيات ذات ثقل وعلم وخبرة. لحل مشكلة
كبري مثل مشكلة دول حوض النيل.ألا يوجد في مصر غير الرئيس مبارك
والسيد عمر سليمان.اذا لماذا جلوسنا هنا.هيا بنا نرحل
من بلد انعدمت فيه الكفاءة والخبرة والعلم.حتي لم يعد غير
شخصين فقط .هم من يتصدون لحل مشاكل 80 مليون مصري.
اذا لا خير في هذة ال80 مليون.فأمة يصل
عدد سكانها 80 مليون. ولا يوجد فيها غير فردين هما من يتصدون لمشاكلها.
امة لا خير ولا علم فيها.وهذا غير صحيح بالمرة.
فمصر عظيمة ولادة. بها من الشخصيات المحترمة ذات الثقل والخبرة
والعلم ما لا يحصي عددا.النتيجة الطبيعة يا قادة النظام
لو لم نترك الملف لمن هم ادري به واعلم.اننا سنصل الي نهاية حتمية.
وهي الفشل .وهذا يعني إما الحرب او الاستسلام للامر الواقع.
وشراء المياه من دول الحوض.هل هذا ما يريده قادة النظام.
اتمني ان يسمع النظام المصري للمرة الالف لصوت العقل.
اتمني ان يحال ملف دول الحوض الي الشخصيات العارفة
العالمة بالمشكلة.الشخصيات ذات الثقل والاحترام لدي هذة الدول.
نريد ان نعرف بالضبط ماذا سيفعل الرئيس في هذة المشكلة الخطيرة.
اقول يوم التوقيع علي الاتفاقية الخطيرة بين دول الحوض.
دون مصر والسودان. سيكون يوما مشهودا وخطيرا.ولتجنب حدوث
ذلك.نريد ان يسلم الملف برمتها الي شخصية محترمة ذات ثقل وخبرة
بافريقيا.وتختار هذة الشخصية لجنة تساعدها علي اداء مهمتها.
ليعلم الشعب ان قضيته سوف تجد الحل الاكثر عقلا وحكمة.
هذا قبل ان يغرق نهر النيل في مياه البحر.ولا يبقي امامنا غير
تحلية مياه البحر. للحصول علي مياه صالحة للشرب والزراعة.مياه.
كانت حتي وقت قريب تحت تصرف هذة الامة..

الاثنين، 3 مايو 2010

قتلة ومجاذيب كترمايا

قتلة ومجاذيب كترمايا
لابد وان كنا من العقلاء ان نستخلص العبرة من الحدث
المروع الذي هز المجتمع المصري.وهو مقتل الشاب المصري والتمثيل بجثته
علي يد مجاذيب كترمايا.لنفهم ذلك لابد ان نعلم
ان المجتمع اللبناني هو ابعد ما يكون عن شكل الدولة مثل تلك التي نعرفها
في مصر.اذ لا يوجد تواجد قوي للدولة في لبنان.لظروف الحرب وكثرة
الاعراق والنحل في لبنان.بمعني آخر لا توجد في لبنان دولة القانون.
علي العكس من مصر. توجد دولة القانون ولكن ليس بالشكل الطبيعي.
ولكن بقهر الامن وسطوة وجبروت رجال الامن.لا توجد في مصر دولة
القانون بالشكل الطبيعي. الذي عرفه العالم المتمدن.ولكن الامن هو من يحكم
قبضته وسيطرته علي جميع انحاء البلاد.اذ الفارق بيننا وبين لبنان هو القبضة
الامنية القوية. التي لولاها لانحلت البلاد وعمت الفوضي. لسبب جوهري
هو انه لا توجد في مصر دولة القانون.وهذا اخشي ما يخشاه
العقلاء في هذا البلد.احداث كترمايا يمكن ان تحدث في مصر.ولكن
بشكل مخفف في حال غياب قبضة الامن.ولكن حالما يسيطر الامن علي الاوضاع.
تصبح الامور كلها تحت السيطرة.اذن من الممكن جدا ان تتكرر احداث
كترمايا في مصر.لان السبب الجوهري في حدث هذة المأساة
موجود ايضا في مصر .وهذا السبب هو غياب دولة القانون.
ومن منا لم يسمع عن البلطجية الذين يقتلون الابرياء في عز النهار.
وفي ظل غياب الامن ورجال الشرطة.ويمثلون بجثة القتيل بالسيوف والسنج وغيرها.ولكن حالما
يأتي الامن تصبح الامور تحت السيطرة.هذا لاننا لا نعيش في دولة
القانون.علي سبيل المثال لو كانت بيني وبين ابن الرئيس مبارك خصومة ما.
هل يوجد في مصر دولة قانون. بحيث لا اخشي علي نفسي من البطش والتنكيل.
اولا. ثم ان يأتي الي حقي ان كان لي حق عند ابن الرئيس.اعتقد
لو كانت هناك خصومة فعلا. لكانت كلمة الامن والبطش هي العليا
في هذة القضية.بخلاف لو اننا في امريكا او فرنسا.اذن لتغيرت الامور كليا.
وسوف اشعر بكامل الامن والسلامة علي نفسي واهلي. وان اقاضي ابن الرئيس دون خوف
وسوف اضمن تماما انني سوف انال حقي لو كان لي حق.هذا لان
هذة الدول تعيش تحت سقف دولة القانون.لذلك تجد
في مصر النفوذ والقوة والسلطة في يد رجال الشرطة ورجال المال.
لان رجال الشرطة هم الحراس الاقوياء الامناء للمحافظة علي النظام.
ولكنهم غير امناء وحراس غير مهنيين للمحافظة علي الدولة المصرية.اذ ان
مهمة الامن هي الحفاظ علي امن وسلامة البلاد والعباد.وليس
حراسة افراد او نظام.ولان الحفاظ علي النظام ابقي من الحفاظ علي الدولة.
ستجد ان الدولة تتفكك.وان المكاسب التي اكتسبها الشعب علي مر تاريخه
تكاد تتآكل في ظل نظام غاية وجوده هو المحافظة علي وجوده.كنا
نقول ان مصر هبة النيل.اليوم النيل الذي يمد مصر بحاجتها من المياه
اصبح في خطر.وهذا لم يكن يخطر علي بال اي فرد من قبل.منذ عهد الفراعنة
حتي عهد انور السادات.لم يكن يخطر علي بال احد ان يأتي
اليوم ويصبح المصريون مهددون في مصدر مياههم وهو نهر النيل.
الدولة المصرية تتفكك. لان النظام المسئول عنها. غاية
وجوده كما قلت .هو المحافظة علي وجوده في سدة الحكم.اما
الدولة المصرية والشعب المصري فهذا آخر ما يهم هذا النظام.
النظام المصري لكي يحافظ علي وجوده دون دفع مستحقات طبيعية
مثله مثل اي نظام آخر في العالم.فرط في امور كثيرة.اهمها كرامة المصري.
نعم لقد فرط هذا النظام في كرامة المصري في الداخل والخارج.
وفرط في ثراوته في الداخل والخارج.حتي اصبحت
اغلبية الشعب المصري تعيش تحت خط الفقر.واصبحت فئة قليلة تمتلك جل ثروات
الدولة.واصبح نصيب الفرد الاسرائيلي من ثراوت مصر اكبر من نصيب الفرد
المصري وياللعجب.هل هذا معقول.يأتي اليوم الذي
يصبح فيه نصيب الفرد الاسرائيلي من البترول والغاز المصري اكبر
من نصيب المواطن المصري.لذلك قلت ان هذا النظام فرط
في كرامة وثروة المصريين.ويعلم سدنة النظام انه يشرف علي نهايته.
ولذلك هم يتمسكون بعدم الاصلاح.ولكن الاصلاح كما قلت.
سيأتي عن رغبة من سدنة النظام لو عقلوا. او عن عدم رغبة منهم.
فرط نظام مبارك في اشياء كثيرة. وحان الوقت ان يدفع بعض الاستحقاقات
التي عليه لهذا الشعب.فهل يوجد بعض او قلة من الافراد العقلاء داخل
النظام ليسمعوا ويعقلوا.هل يوجد هؤلاء الافراد داخل النظام.لست ادري.
ولكن الظاهر لنا حتي اللحظة.انه لا يوجد ثمة عاقل واحد داخل النظام .يعمل
عقله من اجل المحافظة علي البقية الباقية من هذا النظام.واسترجاع
الهيبة والقوة والعزة لهذة الدولة وهذا الوطن.

الثلاثاء، 27 أبريل 2010

اسرائيل مع حبي واعتزازي

اسرائيل مع حبي واعتزازي
لا اعلم سر هذة العلاقة من الحب الفياض بين نظام الرئيس مبارك
وبين اسرائيل.لذلك لم اسمع يوما ان اسرائيل انذرت او هددت
باقتحام الاراضي المصرية. كما تفعل دائما مع كل دول الجوار المحيطة بها.
ولا ادري سر هذا الكرم الحاتمي من القيادة المصرية تجاه اسرائيل.
حيث نبيع لها البترول المصري باقل الاسعار. ونبيع لها الغاز المصري باسعار
مدعمة .اقل مما نبيعه للمواطن المصري البسيط.ناهيك عن هشاشة
الموقف المصري تجاه كل ما تمارسه اسرائيل من عربدة وفتونة.
غير ان اسرائيل ناكرة الجميل ردت علي كل هذا الكرم والحب.
بعمل مقلب من النوع الثقيل ضد النظام المصري.ذلك عندما
توغلت في افريقيا واستطاعت بجهد ومثابرة ان توغر صدور
دول حوض النيل ضد مصر.
حقيقة الذنب ليس ذنب اسرائيل.ولكن الذنب يتحمله تلك القيادات
التي اوصلتنا الي ما نحن عليه الان. ولازالت تتغني بما تفعله
من اجل الشعب المصري.مشكلة ملف مياه النيل من المشاكل التي
تحتاج الي الحكمة والصبر. وليس الي التهور والعجلة.
بعض القيادات اعلنت حرب كلامية ضد دول المنبع.ان غاية وامل اسرائيل
ان تدخل مصر حربا مفتوحة مع هذة الدول.فماذا سيحدث حينها.
يقينا عند بداية الحرب ستنهال احدث الاسلحة والتكنولوجيا
علي هذة الدول.من اسرائيل او امريكا او الصين او اي دول لها
مصالح تتعارض مع مصالحنا.يقينا سوف ندخل
نفق مظلم وسنبدد طاقتنا علي هذة الحرب.
ناهيك عن استغلال الدول الكبري لهذة الحرب ضد مصر.
امريكا لن تمرر حرب كهذة دون الضغط علي مصر لاستغلالها. وكذ ستفعل اوروبا هي الاخري.
.عالم اليوم هو عالم المصالح.نعم هذة الدول الافريقية
غير قوية في تسليحها .ولكن هناك مصالح لدول كبري عند هذة الدول الافريقية.
.
وايضا اسرائيل اصبحت مسمار جحا بالنسبة لنا في افريقيا.اذا
علينا معالجة ملف مياه النيل بحكمة وعقل وحزم ايضا.
نستطيع ان نكسب هذة الدول الافريقية في صفنا.الرئيس مبارك
الذي زار فرنسا العديد من المرات.لماذا لا يذهب الي افريقيا.
علي السادة المسئولين ان يعلموا ان افريقيا هي ملعبنا وظهرنا.ولو
انكشف ظهرنا فسوف يؤثر هذا علينا كثيرا.ما حدث
من القراصنة الصوماليين يجب ان يكون عبرة لنا.وما يحدث
من دول المنبع لاكبر درس لنا.كأنه يقول لنا انظروا الي افريقيا.
لماذا لا نعين مسئولا رفيعا تكون مهمته الاساسية هي الاهتمام بافريقيا.رجل
يسعي بصدق وجهد علي زيادة الروابط بيننا وبين افريقيا بكل السبل
الممكنة.نحن بحاجة الي زياة الروابط بيننا وبين الدول الافريقية
جميعها .وعلي الاخص منها دول حوض النيل.ملفات افريقيا كثيرة
وتحتاج الي تفرغ وثقل وعمل وجهد كبير.السودان وحدها مشكلة كبري.
انفصال السودان لو حدث سيؤثر علينا بكل تأكيد.كيف
نعمل علي منع هذا.ما يحدث من القراصنة
الصوماليين لا يجب ان يستمر. كيف نعمل علي هذا.
ملفات افريقيا كما قلت كبيرة وثقيلة وتحتاج الي جهد وعمل.
ما يحدث من انقلابات هناك يؤثر علينا بالتأكيد.بدليل ما حدث من خطف
للسائحين عن طريق المتمردين في احدي الدول الافريقية.
لغة الحربية الخشبية التي يرددها بعض القيادات يجب ان تتوقف.
الحرب لها ظروفها وخططها.افريقيا يجب ألا تكون ساحة حرب لنا.
بل نستطيع ان نستفيد ونفيد هذة الدول بالمشاركة والتعاون وزيادة الروابط.
من يريدون ان يجعلوا من افريقيا ساحة حرب للمصريين.
اعتقد انهم تنقصهم الرؤية السليمة.اسرائيل تلعب في افريقيا.
ويجب ان نزاحمها هناك.يجب ان نملك كروت تؤثر علي اسرائيل.
حيث اظهرت اسرائيل عدوانها المكشوف ضد المصريين.لدينا جماعات المقاومة في
غزة والضفة وبقية فلسطين المحتلة.
هذا كرت جيد ضد اسرائيل.اطلاق الكلام العدواني ضد اسرائيل سذاجة.
معركتنا مع اسرائيل هي معركة عمل وليس كلام.
لديها كروت تلعب بها ضدنا.ويجب ان نملك الكروت التي نلعب بها ضدها.
التقارب مع سوريا الشقيقة.عمل حلف تركي سوري مصري سعودي.
كل هذة كروت جيدة يجب ان نستغلها ضد اسرائيل. التي اظهرت عداوتها
لنا.اطلاق الكلام العدواني ضد اسرائيل يفيدها ولن يفيدنا في شيء.
العمل واستغلال كروتنا. هو الشيء الوحيد المفيد والجيد لنا اليوم.
اتمني ان يعي المسئولون في بلادنا هذة الامور جيدا.

الجمعة، 23 أبريل 2010

يوم حداد عام علي المصريين

يوم حداد عام علي المصريين
ليس من شك ان هناك شعور عام بين جميع المصريين ان افضل
واحسن ما في نظامهم الجمهوري يتسرب من بين ايديهم يوما بعد يوم.وآخر
هذة الاشياء ما حدث من دول منبع نهر النيل.بعد ان هددت
تلك الدول بعمل اتفاقية منفردة بعيدا عن دول المصب مصر والسودان.الاشد
الما من ذلك هو رد الفعل المصري. فبدلا من ان نسمع نغمة عاقلة وحلول مبتكرة
لاحتواء من يمكن احتواه.سمعنا صراخا وعويلا
وتهديدا اجوف بالحرب ضد دول المنبع.فهل مصر حقيقة بحاجة الي
حرب حقيقة ضد هذة الدول.علي الرغم من ان اولئك الذين رفعوا عقيرتهم
بالحرب. هم انفسهم الذين يفخرون بان عهد مبارك هو عهد الاستقرار وعدم الدخول
في مغامرات غير محسوبة.لماذا الآن سمعنا نغمة ولغة الحرب
ضد دول المنبع.يقينا ان الشعب الذي لا يستطيع ان يحافظ
علي نهره داخل حدوده. من الصعب ان يحتفظ بحقه في هذا النهر خارج
حدوده.لو ان صحيفة منصفة عملت تحقيق قيم عن
نهر النيل .وكيف قام المصريون بتلويثه والاستهتار به.اعتقادي
لو وصل هذا التحقيق الي الناس. لبادروا من فورهم بالاهتمام
بالنيل داخل حدودهم اولا. قبل ان يبحثوا عن حق يكاد يضيعونه
خارج حدودهم.السؤال المنطقي الذي يفرض نفسه. اين كنا كل ذلك
عن افريقيا.اين كنا من قراصنة الصومال.اين كنا من التهديد
الخطير لحصة مصر في نهر النيل.اين كنا مما يحدث في السودان.
من المؤسف ان النظام المصري انشغل بتسمين نفسه. والعمل علي احاطة
نفسه بسور من الامن بعيدا عن شعبه.اتمني ان نتعامل بعقلانية
اكبر مع ملف مياه النيل.احد الاساتذة يطالب النظام المصري
باللجوء القانوني الي الامم المتحدة او الاتحاد الافريقي.لماذا .لماذا نفتعل خصومة
نحن من بدأها. وان كان في ايدينا حلولا اخري نقوم بها. لماذا لا نبادر
بالعمل فيها من الآن.هل الخصومة القانونية مع دول افريقيا سوف ترهبهم
وسوف ترجعهم عن نواياهم.اسرائيل اصبحت كلمة السر في افريقيا.
ونحن نريد ان نزيد الطين بلة.بعمل خصومة مع دول المنبع.حتي لو
كانت خصومة قانونية.لماذا.الحلول كثيرة اسهلها ان نبادر
بارسال الشخصيات المحترمة العارفة بافريقيا الي كل بلد افريقي
علي حدة.لنسمع منهم ونتفاهم معهم.لماذا لا نلجأ الي ليبيا والعقيد القذافي بما يملكه من نفوذ
في افريقيا.لماذا لا نشارك بكل همه في زيادة المنافع والصلات
بيننا وبين افريقيا. لماذا لا نعمل بعثات تعليمية لابناء هذة الدول الي مصر.
لماذا لا ننشر ثقافتنا هناك كما كنا نفعل من قبل.افريقيا يجب ان تأخذ
القسط الاكبر من تفكيرنا وجهدنا في الفترة القادمة.ثم ان هذة الدول
تريد ان تعمل مفوضية لادارة شئون النهر.لماذا لا نأخذ المبادرة ونقترح
ان نكون هذة المفوضية في مصر اول الامر علي سبيل المثال.وان مصر
ستتكفل بكافة الاموال اللازمة لعمل هذة المفوضية.
لماذا لا نبادر نحن بالمشاركة في تلك الجسور او المشاريع المائية لدول افريقيا التي
لا تؤثر علي نصيبنا في المياه.الرفض من اجل حصتنا وفقط.سيجعلنا
في موقف سيء في نظر هؤلاء الناس.يجب ان نعمل علي ان نقول لهم
اننا نبحث عن مصلحتكم ومصلحتنا معا.هذة هي الرسالة التي يجب ان نوصلها
الي افريقيا بشكل تام وواضح.ثم ماذا عن السودان وعن الانقسام هناك .اين الاجهزة
الامنية مما يحدث هناك .اين يد مصر الطولي في افريقيا .يا سادة
افريقيا هي ملعبنا الاهم. وسبب قوتنا وحضارتنا منذ الازل.
افريقيا هي مصدر الغذاء الذي يأتي به نهر النيل.هذا النيل الذي يأتي من افريقيا.
لا يجب ان نترك غيرنا يأخذ دورنا هناك.خلاص خلصت.اخذوا
دورنا في فلسطين. وفي الخليج وفي جل الدول العربية.لم يبقي غير
افريقيا. فهل نضيعها هي الاخري.نحن في تراجع مستمر. وقلت
من فترة بعيدة. ان الاسوأ لم يأتي بعد.قلت وحذرت ولازلت احذر
ان الاسوأ لم يأتي بعد.هناك بالتأكيد من يعلم هذا.
وهناك يقينا من لا يرضيهم الوضع المؤسف الذي وصل اليه حال البلاد.ولكن
الحقيقة. ان بيدهم الحل والعقد لا يريدون احداث
اي تغيير.بل ويحاربون بكل قوتهم لتظل الاوضاع كما هي.ولا يعنيهم
خسارة المصريين لحصتهم في نهر النيل.او حتي تراجع دورها
في افريقيا او اي مكان آخر.طالما ان مقاعدهم بخير.لذلك
اقترح ان نعمل يوم حداد علي حال البلاد
وحال الشعب المصري. وحبذا ان كان هذا هو يوم عيد ميلاد الرئيس مبارك.
لا اطالب باي شيء.لا مظاهرات ولا غيرها.يكفي ان نشعر جميعا
ان هذا هو يوم حداد علي حالنا.لعله يأتي اليوم الذي نتحرك فيه. لتغيير
الامور الي الافضل.

الاثنين، 19 أبريل 2010

رصاصة في رأس كل متظاهر

رصاصة في رأس كل متظاهر
آخر ما يمكن ان يخطر علي قلب مصري ان يجتهد
بعض النواب ويقررون انه في حال خروج بعض المتظاهرين
من الشباب عن سيطرة رجال الامن فيجب حينها ان يطلق رجال الامن
الرصاص الحي علي رؤوس وصدور هؤلاء الشباب.انه امر خارج عن نطاق
العقل والمنطق. فما بالك
بكونه معقولا او مقبولا.ولن اتحدث هنا عن رحمة مفقودة عند
امثال هؤلاء النواب.لن افرض ان ابنا لهؤلاء النواب قد يكون
ضمن هذا الشباب المتظاهر.ولكن الم يصل الي علم نواب الامة ان لهؤلاء
الشباب المصري آباء وامهات واخوة واخوات مصريين مثلهم.ان يخرج مثل هذا
الاقتراح الجهنمي من عقل ضابط قاهر
ظافر يعتقد نفسه سيف الدين قطز قاهر المغول. او ان يصدر
عن احد اولئك المنافقين الذين يحملون المباخر للسلطان. طمعا
في امر من امور الدنيا.كان الامر حينها سيغدو نوعا من انواع
النفاق الرخيص المغموس بقلة الضمير وانعدامه.اما ان يصدر مثل
هذا الاقتراح الكارثة عن نواب الامة.فيجب ان يكون لكل المصريين وقفة حازمة
قوية مع امثال هؤلاء النواب.الذين لا يستحقون ان يكونوا نوابا عن امتنا.
انني اطالب بمحاسبة هؤلاء النواب عن تحريضهم العلني ضد المتظاهرين.يقينا لن
يحاسبهم النظام الفاسد. ولكن يجب ان نفضحهم امام الناس ونعرفهم ان هؤلاء
هم الذين طالبوا العادلي باطلاق الرصاص علي شباب المصريين.هؤلاء الذين
يحرضون الامن علي ان يطلق الرصاص علي صدور شبابنا.ويا له من مطلب
ويا لها من خسة وندالة.كيف يكون امثال
هؤلاء هم نواب عن الامة.سمعنا من قبل عن نواب القروض ونواب
الكيف ونواب القمار الخ. ولكنا لم نسمع من قبل عن نواب يحملون هذة الخسة والندالة
وانعدام الضمير.لو ان هؤلاء النواب في بلد محترم بحق.لتمت محاكمتهم
علي الفور. لانهم قاموا بالتحريض علي القتل العلني. واين. في مجلس الامة
في مجلس الشعب.اي عار سيلحق بامثال هؤلاء.
يكفي ان يذكر التاريخ ان فلان ابن فلان. حرض امن مصر علي قتل
الشباب المصري في المظاهرات.نسي هؤلاء النواب ان بديل هذا الشباب
المتظاهر. هم اولئك الذين يعملون في الظلام تحت الارض.الذين يقتلون
الناس علي الهوية والدين وما في النفوس والصدور.وان هذا الشباب المتظاهر يمارس
حقه في العلن ايا كان الاختلاف مع افكارهم وآرائهم..نسي نواب الامة
انهم لا يمثلون العادلي ولا سيده.ولا امن دولتهم.وانما يمثلون هذا الشعب فقط.
نسي هؤلاء النواب ان الشباب المصري لا يحمل السلاح في وجه الناس
ولا في وجه الشرطة.فبأي حق يمكن ان تطلق عليهم الشرطة الرصاصة.
نسي هؤلاء النواب ان مطالب هؤلاء الشباب عادلة.لكم اشعر
بالالم والخزي ان امثال هؤلاء النواب هم من يمثلون الشعب المصري.فهل
يعتقد نواب الامة ان رصاصة واحدة قد تطلق علي
صدور الشباب المصري. سوف تمرر مرور الكرام.كما اعتقد ان رصاصة
واحدة تطلق علي صدور الشباب المصري. سوف يكون ثمنها غالي.بقدر
غلاوة هؤلاء الشباب المصري عند اهلهم ومصرهم.لانه حينها ستكون
صريحة واضحة امام الجميع.وهي اننا امام نظام احتلال. ذلك الذي يطلق
النار علي المتظاهرين الشباب.حتي وان لبس لباس
المصري وتشبه به.ولكن افعاله حينها ستغني عن مظهره وخداعه.
وتشي بانه محتل اثيم .ويجب مواجهته مواجهة المحتل.ايدرك نواب الامة معني
هذا الكلام جيدا.ايدرك ان يشعر الشباب المصري ان نظام مبارك
انما هو نظام احتلال في ثياب وطنية زائفة.حين تنطلق رصاصة
واحدة علي رأس اي متظاهر مصري.حينها نعدكم يا نواب الامة ان نعامل
نظام سيدكم علي انه نظام احتلال.وان كل الوسائل
مشروعة حينها في مواجهته.هذا إنذار لنواب العار والخزي ولاسيادهم.
ان اطلاق الرصاص علي صدور ورؤوس الشباب المصري المتظاهر. هو
خط احمر لن يمر بسهولة.ولن تؤمن عواقبه.

الجمعة، 16 أبريل 2010

6ابريل يوم القيامة فلا تنتظروا

ابريل يوم القيامة فلا تنتظروا
كان النظام المصري منذ عهد الفراعنة وحتي وقت قريب قائما علي
الهيبة للملك او للرئيس الحاكم المقدس.منذ الفراعنة ونظامنا المصري
يعيش علي هذة الهيبة المأخوذة من الحاكم. سواء كان ملكا او رئيسا.
حيث يصور الحاكم علي انه ظل الله في الارض. ويغدو حينها نقده
من المحرمات .ليس قانونا فقط. ولكن عرفا سائدا بين المصريين
جميعا.هكذا كان الحال. وهكذا استطاع النظام المصري ان يحافظ
علي نفسه متماسكا بفضل هذة الهيبة. التي لم يكسرها كاسر من قبل.وان
حاول احدهم ان يفعل ذلك. فمصيره المحتوم والمعلوم .كفيل بان ينهر
ويزجر كل من تسول له نفسه للنيل من هذة الهيبة.اليوم باعتقادي
الامور اختلفت. لاسباب عديدة لا مجال لذكرها الآن.ولكن المؤكد
ان تلك الهيبة. التي كانت تحفظ ولو قدرا بسيطا من تماسك النظام السياسي
المصري. قد قاربت علي التلاشي.ومع اقتراب اختفاء
هذة الهيبة.ظهرت امراض النظام السياسي دفعات متتالية امام الناظرين.
كان الملك فاروق ومن قبله من الملوك. وايضا من بعده من الرؤساء. يملكون
هذة الهيبة التي تحفظ للنظام تماسكه وبريقه.اليوم ومع ما نشهده
من نقد لاذع وغير مسبوق لمنصب الرئيس وكل من حوله. تلاشت
كما قلت هذة الهيبة.ففقد النظام جزءا كبيرا من قوته وسلطته.
والشاهد علي ذلك ان القانون اصبح مغيبا في حياة المصريين.
انظر مثلا الي حالات الثأر. وحالات الاستقواء بين المصريين. وحالات الفتنة الطائفية.
كثرت امثال هذة الامور في حياة المصريين.نتيجة لغياب القانون.
كان الرئيس او الملك هو الحاكم بين السلطات لو بالقهر والجبروت.
ولكن كانت هناك هيبة تمنع من وصول الامور الي حالة الازمة..
اليوم ومع افتقاد النظام لهيبة الحاكم.وقع النظام المصري في مشاكل عديدة
وانكشف كثيرا امام رعاياه.من المؤكد ان هيبة الرئيس
كانت تحفظ للنظام المصري ثلاثة ارباع قوته علي الاقل.كان كل
مسئول فيما تحت الحاكم المقدس معرضا للبطش والأخذ.اليوم
اصبح هناك الف رئيس وحاكم. وغابت بالفعل هيبة الحاكم الحقيقية.
وبات من المتعذر محاسبة كثيرا من اصحاب السلطة والنفوذ.
وكثيرا منهم بنوا تكتلات ومصالح متشابكة معقدة.كانت هيبة الحاكم
المصري تحمل في طياتها هيبة القانون. الحكم بين الناس جميعا.فلا
كبير ولا صغير في ظل هيبة الحاكم.الكل سواسية صغارا وكبارا.
وكما قلت مع اقتراب ضياع هذة الهيبة. اصبح النظام المصري بحاجة الي
اعادة ترتيب اوراقه.واعتقادي ان السبيل الامثل لعودة شيئا من
النظام في مصر.هو ان تعود هيبة النظام اليوم. متمثلة في هيئاته ومؤسساته.
وليست في شخص الحاكم وحده.نعم من المحال ان تعود عقارب الساعة
الي الوراء .وان تعود هيبة الحاكم المقدس في مصر مرة اخري.
ولكن عودة الهيبة والنظام لبقية مؤسسات وهيئات مصر. هي المنقذ الوحيد
للبلاد من التردي.اتمني ان يعي المسئولون في مصر اننا بتنا في حاجة الي بعض
النظام.من غير المعقول ومن المدهش ان مصر لا تقارن بايران ولا تركيا
ولا اسرائيل ولا دبي الخ.هل هذا نوعا من العبث.
مصر لا يمكن مقارنتها بدول مثل هذة.لا نتحدث عن قوي عظمي او دول مثل
فرنسا او بريطانيا او المانيا.نتحدث عن تركيا والامارات وايران.
اعتقد عندما نتحدث عن ان في مصر ازمة مياه. يتقاتل المصريون
في سبيل الحصول عليها.او ان هناك ازمة صرف صحي تغرق البلاد
بالمياه الملوثة العفنة.او ازمة رغيف خبز غير صالح للاستعمال
الآدمي.فإذا هناك خطأ كبير بحجم السؤال من هي مصر.وما هي
مقومات شعبها.من اليقين ان الشعب المصري يملك من المقومات
ما يضعه في مصاف دول اكبر من تركيا وايران والامارات وغيرهم.
هذا اعتقادي الذي اؤمن به.ولكن النظام بامراضه وفساد نخبه وقصر طموحه.
وضياع هيبة الحاكم المقدس.ضيع علي المصريين سنوات وسنوات.
هم في امس الحاجة اليها لبناء دولتهم الحديثة.ليس لدي من شك
انه ليس امام النظام المصري من خيار غير اعادة الهيبة والانضباط
لجميع مؤسساته وهيئاته.وإلا نحن في طريقنا للمجهول.من المؤسف
ان بعض الشباب يكون لديه القدرة علي رؤية احوال مصر.
وان النخبة السياسية تفتقر مثل هذة الرؤية.اعتقادي لو لدي النخبة السياسية
قدرا بسيطا من الرؤية والنظرة الصحيحة. ستكون هناك تعديلات جوهرية
ليست في الدستور وحده .ولكن في نواحي كثيرة من حياة المصريين.
صحيح ان النظام اخذ باقتصاد السوق.ولكن الف باء اقتصاد
السوق هو مناخ المنافسة الصحيح.ومن اين تأتي المنافسة دون حرية ودون مسئولية.
محال. الحرية والمسئولية هما جناحا ما يسمي باقتصاد السوق.وإلا
كان حال تطبيقه مثلما هو حادث في مصر.فهل لدي المسئولين
في مصر نظرة علمية صحيحة لمستقبل البلاد.هذا ما نرجوه ونأمله.

الثلاثاء، 6 أبريل 2010

اعلان الميثاق الوطني لمصر الحديثة

اعلان الميثاق الوطني لمصر الحديثة
من المؤكد ان هناك حراك يحدث في مصر .ولكن لأي مدي
سيصل هذا الحراك. والي ماذا سيقود المصريين. هذا هو
ما يشغل الكثيرين.المرحلة السابقة الممتدة من فترة حكم
ناصر الي حكم الرئيس مبارك. كانت فترة هامة في تاريخ البلاد.ولكني
اعتقد ان الفترة القادمة لن تكون امتدادا لفترة ثورة يوليو.
لانه لا توجد شرعية بالية-شرعية ثورة يوليو- لاي رئيس قادم. في ظل التغير الكبير
الذي حدث في مصر.بما يعني انه في حكم المحال. ان يأتي
رئيس قادم لمصر بشرعية ثورة يوليو.واعتقد ان السباق القادم
حول الرئاسة سيكون لاكثر المتنافسين اجتهادا وابتكارا.ولن يكون
لرئيس خامل يعتمد علي قبضة دولة تحولت من الاقتصاد
الاشتراكي الي الاقتصاد الحر.نعم هناك مأساة بسبب هذا التحول.
ولكن هناك ايضا فائدة كبري كما اري قد حدثت.وهي انه بات من المحال
العودة الي الوراء.هل يمكن ان تعيد الدولة الشركات العامة
التي باعتها لرجال الاعمال.هل يمكن ان تتراجع الدولة عن الخصخصة.
هل يمكن ان تقلص الدولة دور القطاع الخاص. الذي استحوذ علي نسبة كبيرة
من سوق العمل في مصر.
تلك امور في حكم المحال باعتقادي.كذلك لن تعود الامور
الي الوراء مرة اخري.نحن اذا نبحث عن دولة مصرية
حديثة.فما هي المقومات التي نبحث عنها لبناء هذة الدولة.
باعتقادي اول شيء يجب ان نركز عليه هو تعريف معني الحرية الشاملة.
باعتقادي نحن في حاجة الي ميثاق وطني جديد لجميع المصريين.
اول بنود هذا الميثاق والتي اتمني ان يركز عليها جميع المتنافسين.
ان تكون اول مادة في الدستور هي ان جميع المصريين متساوين.
لا فرق بين مصري ومصري علي اساس ديني (مسلم او مسيحي او يهودي)
ولا علي اساس نوعي (ذكر او امرأة) ولا علي اساس طبقي (غني او فقير
ولا علي اساس اجتماعي ولا علي اساس اللون.هذا اول مفهوم للحرية يجب
ان يصل لجميع المصريين. والذي يجب ان يركز عليه كل المتنافسين علي الرئاسة.
وان انتماء المصري لهذا الوطن فقط لانه ابنا لهذا الوطن وكفي.
ثاني امر ان الشريعة الاسلامية هي مصدر رئيسي من مصادر الدستور
بجانب غيرها من المصادر.
لان الشريعة ليست بندا جامدا في دستور ينفذ او لا ينفذ.
ولكن الشريعة الاسلامية هي طريقة حياة تتناقلها الاجيال جيلا وراء جيل.
ثالث امر هو تغيير المواد 76 و77 و88 لحين ان تستقر الاوضاع
السياسية. وتنهض ديمقراطية حقيقية .بعدها نقوم بعمل دستور
جديد يتماشي مع المستجد في حياة المصريين وقتها.واعتقد
انه لو تم التركيز علي تلك البنود. واخص منها مصرية المصري.وانها
لا تقوم علي اساس ديني او عرقي او لوني او طبقي الخ.وان جميع
المصريين سواسية في الحقوق والواجبات.ترسيخ هذا ووضعه في صدر
الدستور .والعمل عليه من جانب المتنافسين علي منصب الرئاسة. سيكون
له ثمة اثر كبير في حياة المصريين.لذلك اتمني ان يتبني هذا
الاعلان وبنوده السادة ايمن نور ومحمد البرادعي وغيرهم من المتنافسين.
علي منصب الرئاسة.وايضا اتمني ان تجتمع القوي السياسية
علي هذة البنود. من الاخوان الي الوفد الي الجبهة الي الغد الخ.
هذة بنود باعتقادي تؤسس لبداية الطريقة.نعم ليست كل الطريق. ولكنها
ارضية جيدة يمكن ان نقف عليها جميعا لنبدأ نهضة مصرية حقيقية.
نختلف حول كل شيء.نختلف حولها لا بأس.ولكن ليكن من حق
كل مصري. ان يتمتع بهذة البنود التي ذكرتها من قبل.فهل استمعت الاحزاب.
فهل استمع المتنافسون علي منصب الرئاسة. ارجو ذلك.

الخميس، 1 أبريل 2010

هي مصر حتولد امتي

هي مصر حتولد امتي
هل تصبح مصر ملكا خالصا لاحمد عز ورفاقه. ام ان الشعب
سوف يستعيد البلد مرة اخري.ام ان الامور ستظل كما هي في يد العسكر
والنظام المستبد.مثلي مثل كثيرين يتمنون ان تستعيد مصر عافيتها مرة اخري.
بنحلم بامتي مصر حتولد.متي يخرج من هذا العبث والفوضي والفشل
نظام محكم يضعنا علي اول طريق النجاح.لا اشك انه يوجد
في مصر ومن داخل النظام نفسه.اناس يعشقون تراب هذا الوطن باكثر
من اشد المعارضين حبا لوطنهم.ولا اشك ان هؤلاء ولو اتت لهم
الفرصة فسوف يعملون بكل جهدهم من اجل صناعة بلد
حقيقي مثل كل البلدان الاخري المتقدمة.اسأل لماذا سافر الرئيس مبارك للعلاج في
الخارج.دعك من تقييم حالته الآن.ولكن السؤال لماذا يسافر الرئيس للعلاج في الخارج.
لماذا يسافر علية القوم للعلاج في خارج البلاد.الاجابة ببساطة لان قطاع
الطب في مصر متدهور.ونحن نتحدث عن قطاع تضخ
فيه اموال هائلة.ورغم ذلك تجد مخرج قطاع الطب في العموم اقل
من مستوي دول لا تقارن بمصر في اي وجه من الوجوه.
السؤال لماذا ذلك.الاجابة لان الطب مثله مثل بقية قطاعات
البلد الاخري اصابها العطب والفشل والطمع والجشع.اذا
كان الرئيس لا يأمن علي نفسه من طب بلده.واذا
كان اغنياء الوطن لا يأمنون علي انفسهم من طب وطنهم.
اذن نحن امام مشكلة كبري وخطيرة.سنقول ونردد ونعيد ولعلهم يسمعون
ما لم تكن هناك مساءلة حقيقية علي اكبر رأس في مصر.ما لم
تكن هناك مساءلة حقيقية علي الرئيس.فسوف يعالج الرئيس
نفسه في الخارج.وسوف يبعث علية القوم بابنائهم للتعليم في الخارج.
نحن في حاجة لصناعة وطن.كلما نتحدث عن هذا يقولون مصر بلد
كبير وبه دستور ومؤسسات.صحيح هذا كله صحيح.لكنها مؤسسات معطلة.
لا تؤدي دورها بشكل صحيح.وهذا اخطر من كونها غير موجودة.
لانها ان كانت غير موجودة فسوف نعمل علي ان نجدها وبطريقة صحيحة.
ولكن الاطمئنان انها موجودة وهي معطلة. فهذا اشد واخطر علي الوطن.
من يسعده في مصر كلها ان يري بلاد عربية عزيزة علينا.
تتقدمنا في امور علي الاقل كنا واياها علي قدم المساواة فيها.
من يسعده ان يري حال المرور في مصر ويقارنه بدول اخري عربية شقيقة.
من يسعده ان يري اطفال المقابر والشوارع في مصر ويقارن حالهم
باطفال دول عربية اخري عزيزة علينا.ونحن هنا لا نتحدث
عن بلاد غربية متقدمة عن بمسافات.البداية التي اود ان نتعارف عليها.
انه ليس الرئيس مبارك ولا السيد عمر سليمان ولا السيد سرور
هم الذين يحبون وطنهم فقط.وان السيد البرادعي او محمد غنيم
او فهمي هويدي وغيرهم يكرهون وطنهم.لا يجب ان يكون من ينتقد
حال وطنه. ويعمل سلميا وباخلاص من اجل الاصلاح.
ان يكون في خانة الاعداء والخونة للوطن.اذا اتفقنا علي هذا.
فنحن قد خطونا تقريبا نصف طريق الاصلاح.الثقة. نحن في حاجة
الي الثقة بين النظام ومؤسساته. وبين بقية الشعب والمعارضين.
الثقة المفقودة بين مؤسسات الدولة وبين من يعارض الحكم.
الثقة التي ازالها الخوف من جانب النظام علي الملك والكرسي.
والخوف من الشعب من البطش والقهر.الثقة من امن الدولة
تجاه كل من ينتقدون نظام الحكم.فهؤلاء ليسوا اعداء لمؤسسات الدولة.
المعارضة في مصر ليست عدوا لامن الدولة ولا لاي جهاز امني آخر.
المعارضة تنتقد لاصلاح النظام وهذة المؤسسات.ومن يخشي الاصلاح
فقط. هو من يعتقد ان المعارضة او النقد هو ضد الوطن.هناك جهد
مشكور يقوم به بعض المخلصين. ومنهم من هم داخل النظام.
وامثلة ذلك كثيرة.ولكن النظام مفكك مترهل. ولا يوجد رابط ولا يوجد قانون
جامع لكل هذة الجهود.يعني هذا ان تحقيق التقدم ممكن جدا.
ولكننا بحاجة الي وضع البنية الصحيحة لهذا التقدم.لكي نستطيع ان نبني
دولة قوية متقدمة علي اسس وقواعد.لن تتقدم
مصر بجهود منفردة فقط. دون قواعد واسس صحيحة جامعة لكل من يعيش
علي هذة الارض.المادة 67 والمادة 77 والمادة 88 لم يعد
اصلاحهم رفاهية يا سيادة الرئيس.اصبح اصلاحهم امرا حتميا.
لم يعد العمل السريع والجدي علي اصلاح هذة المواد نوعا
من المناورة او الفذلكة السياسية من قبل المعارضة.بل هذا اصبح
واجبا علي رئيس يقول عن نفسه. انه ضحي من اجل وطنه. وقاتل وانتصر
مع من انتصروا.هذا واجبكم ايها المقاتل. ايها المحب. ايها الرئيس.
ان كنت حقا تعتقد انك صادق فيما تقول وتزعم.


الاثنين، 29 مارس 2010

ديكتاتورية جماعة الاخوان

ديكتاتورية جماعة الاخوان
لست اعرف ولا غيري ماذا يريد الاخوان بانفسهم وببلدهم.
احيانا ما اعتقد ان الاخوان من كثرة ما يمارس ضدهم من بطش وقهر.
اصبح لديهم نصيبا موفورا من هذا الاستبداد الذي يعانون منه الامرين.
استبشر الناس خيرا بعد ان اعلن السيد مهدي عاكف انه لن يقوم
بترشيح نفسه مرة اخري كمرشد عام للجماعة.وقلنا هذة جماعة تتبع
تداول السلطة الحقيقي الذي افتقدناه كثيرا في مصر.ولكن حدثت
امور مؤسفة ابعدت اثنين من اكبر المصلحين عن الجماعة. وهما السيدان حبيب
وابو الفتوح.هذا غير انفراد بعض الاشخاص بالقرار داخل الجماعة دونا
عن بقية افرادها.ومطالبة بعض كوادر الجماعة من الشباب ببعض الاصلاح.
ولكن احدا لا يلتفت اليهم.ونسمع كلاما من قيادتهم
مثل هذا الذي يقوله قادة النظام المصري.وهو انهم يسمعون لكل الآراء
ولكن في الحقيقة هم لا ينفذون إلا رأيهم وفكرهم هم لا غير.
تماما مثلما يفعل قادة النظام المصري.ربما يقولون اننا نسمع
للاخرين.ولكن في الحقيقة هم يسمعون ولا يسمعون.لان رأيهم هو الاصح
عندهم.ولا يروا في آراء الاخرين ثمة صواب.فمن المادة 77 الي المادة 67
الي المادة 88 .حدث نقاش وجدل واسع في مصر.ولكن الثابت
ان قادة النظام يؤمنون ان رأيهم هو الاصح.وان آراء الاخرين غير ناضجة.
فيما يختلف اذن قادة الاخوان عن هؤلاء.لست اري ثمة
اختلاف بين قادة النظام المصري وقادة جماعة الاخوان.اللهم إلا في الادوار.
واعتقد انه لو تمت مبادلة الادوار.لفعل قادة الاخوان مثلما يفعل اليوم قادة
النظام بالمصريين وبالاخوان انفسهم.من ذلك ان الاخوان يعتقدون
ان مجرد المساس وطرح الافكار حول ما يعتقدون تدخلا في شئونهم.
وهو غير مقبولا لديهم بالمرة.منه ان تولي المرأة رئاسة الدولة غير جائز
وتولي المصري المسيحي غير جائز.وحين تجادلهم بآراء تخالف رأيهم.
يعودون الي نفس المنهج الذي يتبعه قادة النظام المصري.انهم ادري
وان هذا شأن خاص بهم.وان احدا لن يملي عليهم غير ما يعتقدون.
كذلك يفعل قادة النظام المصري .انهم اعلم. وان المادة 77 لمصلحة الشعب.
وليست لتكريس حكم الفرد الابدي.وكذا المادة 67 .لان منصب الرئيس
لا يجب ان تقل شروط المتقدم له عن هذة الشروط المانعة.
لكن الامر من هذا كله. ان قادة النظام او اغلبهم طلاب دنيا.لذا هم يستفيدون
منها وينهلون منها قدر ما يستطيعون.ولكن الاخوان او اغلبهم طلاب
اصلاح حسب ما يزعمون.ولكن الحادث انهم لا نالوا دنيا.ولا هم
احدثوا اصلاحا من اجل بلدهم.فقط كل ما نالهم هو المزيد من القهر والاعتقالات
والاستبداد.ومن ثم الغناء والغناء والغناء.وهي اغنية مشهودة
معروفة.يعرفها كل من يعرف الاخوان.وهي انهم ضحوا واعتقلوا وعذبوا
ويجب ان يصمت الجميع عن نقدهم. لانهم(الاخرون) لم يعتقلوا ولم يعذبوا ولم يضحوا مثلهم.
رفع القلم-النقد- اذن عن الاخوان.ذلك لانهم ضحوا واعتقلوا وعذبوا.
من المهم والجيد ان اضحي وان ابذل الغالي والنفيس من اجل وطني.
ولكن يجب ان اري او يري غيري نتيجة هذة التضحية.او علي الاقل
ان تكون هذة التضحية لهدف ما.ربما اكون اول لبنة فيه. ويأتي غيري
ليكمل المشوار من بعدي.أما ان اضحي من اجل لاشيء غير التضحية. دون عائد
علي بلدي او ابناء وطني.فهذا ليس من العقل في شيء.ماذا يريد الاخوان
بانفسهم وببلدهم.لا يبدو ان هناك هدف واضح للاخوان فيما يخص وطنهم.
ولكن هناك هدف واضح وجلي فيما يخص جماعتهم.وهو المحافظة
علي الجماعة متماسكة ثابتة مهما حدث ومهما قدموا من تضيحات.ولكن
ماذا سيعود هذا علي بلدهم ووطنهم. لا توجد اجابة شافية مقنعة.غير الغناء
والغناء والغناء الذي قلناه من قبل.فهل اطمع ان يعيد الاخوان
ترتيب اوارقهم.بحيث يقدمون مصلحة الوطن علي مصلحتهم ولو قليلا.
وان المرحلة الحالية بحاجة لجهد كل مخلص. لتحقيق نتيجة مثمرة علي الارض.
النظام المصري لن يتغير من نفسه.هذا واضح.وانه سيسير كما خطط
لنفسه.ولا احد سوف يرغمه علي تغيير خططه. بحيث تصب في مصلحة
الوطن.اللهم إلا شرفاء هذا الوطن.نحن في مرحلة هامة تحتاج
لتكاتف المخلصين والشرفاء. لانتشال الوطن مما هو فيه.والسقوط بعد هذا معناه
اننا لن نستطيع القيام -لا قدر الله -إلا بمعجزة او كارثة.الفرصة
كبيرة اليوم لانتشال الوطن من فساده وسرقته ونهب خيراته.
الفرصة كبيرة وسوف يحاسب كل من خذل هذا البلد في هذا الوقت الحرج.
نستطيع ان ننهض بالوطن.فقط كما نخلص لانفسنا ولاحبابنا.لنضع
الوطن ضمن هذة القائمة من الاحباب.لنخلص للوطن كما نخلص لمن نحبهم.
حينها صدقا سيكون هذا الوطن اجمل وافضل حياة للمصريين جميعا.

الجمعة، 26 مارس 2010

مصر التي في خاطري

مصر التي في خاطري
يقينا ان مصر تتحرك للخلف او للامام. هذا حسب ما يراه او يحب
ان يراه الناظر.ولكن من الثابت ان مصر تتحرك.وان هناك شيء يبدو
في الافق.ولكن من المؤسف ان هذا التحرك احيانا
لا يأخذ صفة الجدية والتصميم إلا في مجالات بعيدة تماما عن مسألة الحكم.
علي سبيل المثال الدولة المصرية بعد فترة من النوم العميق. يبدو
انها افاقت لتتخذ اجراءات قوية تجاه الزيادة السكانية الكبيرة
في عدد السكان.ومن قبل اتخذت مصر اجراءات عقابية ضد عمليات ختان
الاناث.وايضا يشهد قطاع الاتصالات في مصر صحوة كبيرة.وهذا امر يبدو
جيدا.ولكن علي الجانب الآخر لا تظهر الدولة نفس الحماسة
او الاجراءات الفعالة تجاه تغيير واصلاح نظام الحكم.اذ
ان اي اصلاح او تعديل سياسي. هو غالبا ما يعود بالمصريين الي المربع رقم
صفر .دون حدوث اي تقدم في هذا المجال الحيوي.ويبدو ان النظام المصري
يريد ان يتحرك في بقية الاتجاهات والمجالات.ولكنه
يقف طويلا عند الحديث عن الاصلاح السياسي.واخيرا جاء مرض
الرئيس مبارك هذة المرة. ليعطي جرس انذار قوي لقادة النظام.ان المشكلة
ليست في وجود الرئيس مبارك.وليست المشكلة فيمن سيخلف الرئيس.
اذ ان الدستور المصري يمكن ان يحقق هذا الامر بسهولة ويسر.ولكن الاشكال الحقيقي هو
اي سيناريو من هذة ستكون له الغلبة في نهاية الامر.هذا يقينا امر معقد.
اذ ان فرصة تحقق سيناريو تولي السيد جمال للحكم هي الاقرب.والاخطر
في نظر السياسيين في مصر.وان فرصة تولي قيادات اخري يثق
فيها الشعب المصري. كالسادة البرادعي او موسي او نور. هي الابعد ولكنها الاسلم
في نظر الخبراء.واعتقد للخروج من هذا المأزق. ان النظام المصري سوف
يقدم علي اجراء اصلاحات او تعديلات هامة. تمكن من جعل فرص كل السنياريوهات
الاخري متساوية.يقينا لن ينسحب سيناريو التوريث.ولكني اعتقد ان الباب
سوف يفتح لعدة سيناريوهات اخري بجانبه.ذلك عن طريق
اجراء بعد التعديلات الدستورية التي تحقق هذا الهدف.اذ انه
من الخطر ان يبقي سيناريو التوريث هو الوحيد المتاح. مع تأكيد
خطره علي مصير النظام.وقفل الباب امام سيناريوهات اخري. يعتقد البعض
انها آمنة لانتقال السلطة في مصر.ما يهم النظام اليوم هو انتقال
ليس آليا او سهلا للحكم.ولكن الاهم باعتقادي هو انتقال
آمن للحكم في مصر.

الاثنين، 8 مارس 2010

اسطورة المرأة القاضية

اسطورة المرأة القاضية
قامت الدنيا في مصر علي مجلس الدولة بعد وقفه اجراءات
تعيين المرأة في المجلس.ومن المعلوم ان مجلس الدولة هو هيئة قضائية
مصرية. وقد اصدر المجلس-محكمة القضاء الإداري- عدة احكام هامة انحازت الي العدالة وحقوق
المواطنين .منها وقف تصدير العاز الي اسرائيل. ووقف قرار الحكومة
المصرية بطرد اهالي جزيرة القرصاية من اراضيهم.الاشكال الخطير
هنا ان رئيس المجلس المستشار محمد الحسيني اصدر
قراره بالسير في اجراءات تعيين المرأة في المجلس.في حين ان الجمعية
العمومية للمجلس رفضت قرار رئيس المجلس.الدولة من جانبها اشعلت الموقف
كالعادة. وصعدت الموضوع بطلبها استفسارا من المحكمة الدستورية
العليا فيما يتعلق بتعيين القاضيات في مجلس الدولة.في حين
رفض المجلس هذا التصعيد واعتبره تدخلا في صميم اختصاصه.
بداية انا مقتنع جدا انه طالما تم تعيين المرأة كقاضية من حيث المبدأ. فمن
البديهي ان يكون تعيينها في كل الهيئات القضائية المختلفة سواء
الدستورية العليا او مجلس الدولة امر مفروع منه.لذلك اعتقد ان عمومية مجلس الدولة جانبها
الصواب في ارجاء اجراءات تعيين المرأة في المجلس.وحجة المجلس غير مقنعة.
وحجة المخالفين له مقنعة بالنسبة لي علي الاقل.اما ما يقال بان رئيس المجلس
استجاب لضغوط الحكومة. فيما يعد تدخلا في اختصاص المجلس.اعتقد
ان هذا يشبه لي بما يقوله النظام المصري دائما. بان الديمقراطية الامريكية
لا تتطابق مع الديمقراطية المصرية. وان الديمقراطية الفرنسية اكبر
مقاسا من الديمقراطية المصرية. وان الديمقراطية الهندية تختلف
يقينا عن الديمقراطية المصرية. لذا سوف تخترع الحكومة المصرية ديمقراطية
تكون علي مقاس الحالة المصرية في القريب غير العاجل.هذا ما يفعله النظام المصري بنا.
وهذا ما يفعله اليوم مجلس الدولة باعتقادي.اذ ان الحق لا يجب المماطلة
.فيه.بدعوي ان هذا فعل وان هذا لم يفعل.المفروض ان تعيين المرأة
قاضية كمبدأ تم حسمه في مصر.بدليل تعيين المرأة قاضية في الهيئات القضائية
المختلفة مثل المحكمة الدستورية العليا والقضاء العادي.اذا من حيث
المبدأ هو امر محسوم.يبقي السؤال لماذا لا يشترط المجلس
شروط معينة يرتاح اليها وتحقق مراده وتتوافق مع ظروفه
عند تعيين المرأة في المجلس.اما الرفض بحجة الدراسة امر غير مقنع
علي الاطلاق.المبدأ محسوم من زمن.تبقي للمجلس في حيال تعيينه للمرأة قاضية.
ان يقول شروطه .وهذا كامل حقه ولا غبار علي ذلك.غير اني اري تعنت من قبل عمومية
المجلس في هذا الامر.وكذا ارفض ان يشق صفوف القضاء بمثل ما يحدث من عبث.
بمعني انني ارفض ان يصدر رئيس المجلس قرارا يخالف قرار جموع القضاة
في المجلس.واري انه يجب سحب قرار رئيس المجلس.ووقف مع تفعله
الدولة من شق صفوف القضاة.واعتقد في حالة سحب قرار رئيس المجلس.
وسحب ما اقدمت الدولة عليه من افعال غير مقبولة.اعتقد ان جموع القضاة
لو ناقشوا الامر بعد ذلك بروية وعقلانية اكبر دون ضغوط. سيكون
قرارهم اقرب الي الصواب والحق.مجلس الدولة هو هيئة قضائية
عظيمة. طالما انصفت المصريين واحقت الحق في هذا البلد.واعادت
الحقوق الي المصريين البسطاء. ولا نريد ان يشق الصف في هذا المجلس.
وارفض تطاول البعض علي المجلس وقضاته العظماء الاجلاء.واتمني
ان يسحب رئيس المجلس قراره. وان تبتعد الحكومة عن الوقعية بين القضاة
باي حجة.وان يدرس القضاة الموقف بروية اكبر دون اية ضغوط عليهم.

الأحد، 7 مارس 2010

الاخوان في مفترق طرق يا عاكف

الاخوان في مفترق طرق يا عاكف
في اعتقادي ان هناك ازمة كبيرة داخل جماعة الاخوان المسلمين. اكبر ممثل
للتيار الاسلامي في مصر.تلك الازمة بظني هي ان جماعة الاخوان
ليس لديهم مشروع اسلامي جاد وحضاري يمكن ان يضعوه علي
طاولة التفاوض في السنوات القليلة القادمة.من المؤكد ان هناك اشياء
جديدة تحدث في مصر. ماذا ستفرز هذة الاشياء. لا احد يعلم تماما. لانها اشياء
عشوائية. وليست منظمة حتي هذة اللحظة. ولكن من الممكن جدا ان يحدث
تنظيم لهذة الاشياء مجتمعة .فتحدث واقعا مغايرا في حياة المصريين.
اذا اين جماعة الاخوان من كل هذا.بظني ان السيد مهدي عاكف
قدم للاخوان هدية قيمة. من الممكن ان يستثمروها جيدا.هذة الهدية هي ما حدث من تنحيه
عن المنصب الاكبر في الجماعة.واجراء انتخابات لا بأس
بها بالنسبة لما يحدث في المنطقة فيما يخص الانتخابات.
ولكن منذ هذا الحدث الكبير. لم يتم اي شيء ذو قيمة داخل الجماعة.علي العكس
من ذلك. يبدو علي حسب كلام الخبراء. ان هناك تقهقر الي الخلف بالنسبة
لجماعة الاخوان.حسبما يقال ان الشخصية التي تولت المنصب هي شخصية
قطبية. تسير علي النهج المتشدد للمفكر الشهيد سيد قطب رحمه الله.
في كل الاحوال هذا لا يجيب علي السؤال الاهم. وهو هل لدي جماعة الاسلاميين
ولدي اكبر فصيل منهم وهم جماعة الاخوان مشروع اسلامي حضاري يقدمونه
لمصر في السنوات القادمة.ام سيترك الامر كله
للفصائل الاخري لتحدد تاريخ مصر القادم.يقينا ان مرحلة الرئيس مبارك اطال
الله عمره لن تظل الي الابد.ويقينا ايضا ان هناك اكثر من سيناريوهات
تتصارع لتقرر ماذا سيحدث ما بعد مبارك.فما هي خطط وسيناريوهات الاخوان.
ماذا سيقدم الاسلاميون من مشاريع وخطط فيما بعد مبارك.اخشي ان يظلوا
يستعذبون التعذيب. ويكون هذا نهجهم في السنوات القادمة.فتضيع عليهم فرصة
كبيرة للمشاركة في تاريخ مصر.هذة فرصة كبيرة اتمني ان يستغلها
الاسلاميون. لتقديم مشروع حضاري اسلامي جاد. يطمئن جميع المصريين
علي مستقبلهم.فيما لو شارك الاسلاميين في الحكم.فهل يرغب الاسلاميون
في المشاركة في الحكم.هذا ما ارجوه وبقوة. واختلف في ذلك مع استاذنا ابو الفتوح.
واتمني ان ينظر الاخوان الي مستقبل مصر ومستقبلهم بعقلانية اكبر.امام
الاخوان فرصة اعتقد انها لن تعوض مرة اخري بهذا الشكل.وهي فرصة
لدي كل الاسلاميين. في ايجاد صيغة لمشروع اسلامي حضاري
يناسب القرن الذي نعيشه. ويكون نابعا من تراثنا واسلامنا.عليهم ان يحددوا
رأيهم في امور مستجدة كثيرة حدثت في هذا العصر.عليهم ان يخرجوا
لنا بمشروع كامل متكامل يمثل وجهة حضارية مشرفة ونافعة للمصريين.
فهل يستطيعون ذلك.نريد ان نعرف ماذا سيقدم الاخوان للمصريين في المستقبل الحاضر.
غير بناء المستوصفات وتقديم شنط رمضان وغير ذلك.وهي كلها اشياء قيمة بالتأكيد
ولكنها لا تمثل مشروع حضاري يجاري العصر ويمكنهم من المشاركة في الحكم.
لم يقدم الاسلاميون في مصر حتي الان ما يجعل مشاركتهم في الحكم
امرا مقبولا لدي الداخل او حتي الخارج.ولنتفق علي شيء
اعتقده به.وربما يكون صائبا او خطأ.وهو ما قاله الدكتور الفقي.انه في ظل
حالة الضعف والهوان والتراجع التي عليها الدولة المصرية.في كل زمان كان التدخل
الخارجي او لنقل النفوذ الخارجي. عامل لا يجب اغفاله بالنسبة للاعبين السياسيين.
بما يعني ان العنترية التي لا تقوم علي واقع حادث تضر اكثر مما تنفع.
لنقل اننا في حالة ضعف وهوان وتراجع هل نتفق علي هذا..ذلك الضعف
افرز مع الوقت تدخلا نشهده في الحياة السياسة المصرية.دليلي علي ذلك.
اسرائيل. وكيفية تعامل الدولة المصرية معها.وكيف ان دولة مثل تركيا
تستطيع ان تتعامل باستراتيجية وجدية ومناورة اكبر من تلك التي تتعامل به
السلطة المصرية مع اسرائيل.وكذا حدث ولا حرج عن التعامل مع امريكا.
وكذا حدث عن التعامل مع المؤسسات الدولية مثل صندوق النقد الدولي.وانعكاس
كل هذا علي الداخل المصري.هذا كله لا يمكن تجاهله من اي عاقل
وكأنه امرا لم يحدث او ليس موجودا.فماذا سيفعل الاسلاميون مع هذا كله.
نريد من الاسلاميين ان يحدثونا عن القرن الحادي والعشرين.ان يحدثونا
عن عصر الكمبيوتر والانترنت والفضاء والمكوك.
نريدهم ان يعيشوا معنا في زماننا الحالي.نريد منهم مشروع اسلامي حضاري. حتي تطمئن
قلوبنا ان ارواحنا واموالنا واولادنا ومستقبلنا في ايدي عاقلة امينة عليهم جميعا.


الجمعة، 5 مارس 2010

البرادعي لا يصلح للرئاسة

البرادعي لا يصلح للرئاسة
هكذا ببساطة قرر السادة اصحاب الحزب الوطني ان الدكتور
البرادعي لا يصلح لرئاسة الدولة.وحجتهم في ذلك ان الرجل كان مغتربا
عن الوطن فترة كبيرة ولا يدري مشاكل الوطن ولا تفاصيل همومه.
وانا اتفق معهم في ذلك .ولكن الامر يحتاج الي بعض التوضيح والاستبيان.
الرئيس مبارك قال بالامس اننا لا نحتاج الي زعيم. وانا اختلف مع الرئيس مبارك.
اننا في حاجة الي زعيم. وهذا كل ما يمكن ان يملكه الدكتور البرادعي.
وهذا باعتقادي اهم ما يملكه الرجل حقيقة.بالتأكيد البرادعي لا يعرف
تفاصيل ومشاكل هموم الوطن.ولا يمكن ان يجادل احد في ذلك.ولكن
من قال ان الاصلاح في مصر يحتاج الي معرفة تفاصيل وهموم الوطن.
نحن بحاجة كما قلت من قبل الي التغيير.وفي حالتنا لن يطل علي مصر
إلا باحدي حالتين. اما ان يكون تغييرا سلبيا باكثر من سيناريو.
واما ان يكون تغييرا ايجابيا باكثر من سيناريو ايضا.اما سيناريوهات
التغيير السلبية. ان يتملك المزاج المصري العام خيبة امل ويأس تستثمره احدي
الجماعات المتطرفة وتلعب علي اوتاره حتي تعتلي الحكم بشكل ما
وتتمكن من السيطرة علي الحكم في مصر.وهذا امر بقدر غرابته بقدر منطقيته
لو حللنا الواقع المصري الحالي بامانة وموضوعية.ومنها ايضا
ان يأتي السيد جمال مبارك الي الحكم. ويفهم منه انه توريث للحكم.
مما سيعطي دفعة قوية لقوي التطرف واليأس ايضا للاستثماره واللعب
علي مشاعر الاحباط واليأس عند الناس.دعوني اقول رأيي
في السيد جمال مبارك.ليس مشكلتنا مع السيد جمال مبارك في شخصيته
ولا علمه ولا سنه.بمعني هذة ليست اولوية لدي الناس والمفكرين والخبراء.
ولكن المشكلة الاساسية ان وصول السيد جمال مبارك لحكم مصر.
من بعد والده في حياته او بعد مماته اطال الله في عمره.يعني
ان المصريين ينقلبون علي النظام الجمهوري ويعودون مرة اخري
الي النظام الملكي .وان كان بشكل مختلف. ولكن يظل المضمون واحد اب
يورث ابنه الحكم من بعده.لعل هذا ما لم يستوعبه دعاة التوريث في مصر.
ولعلهم لم يستوعبوا التداعيات الخطيرة علي هذا الامر.ولعل الامريكان
عرفوا هذة الحقيقة. ولم يدعموا بشكل مباشر هذا السيناريو.
رغم ان السيد جمال قد يسير علي نهج والده. ولكن الامريكان ربما استوعبوا
ما لم يستوعبه دعاة سيناريو التوريث في مصر.ذلك لان دعاة التوريث
لا يشغل همهم إلا مصالح وقتية يريدون تحقيقها.والسياسة الامريكية
يديرها افضل العقول التي تعتمد علي استراتيجية وخطط طويلة المدي.
لذا اعتقد ان وصول السيد جمال ربما لا يكون اختيارا صائبا لما فترة
ما بعد مبارك.ولا يعني هذا ان السيد البرادعي افضل
السيناريوهات. ولكن كما قلت السيد البرادعي افضليته فيما يمكن ان نسميه
الزعامة. ايا كان هذا الزعيم.صحيح ان هذا قول ربما يعتبر ساذجا بالنسبة
لاهل الحكم والسياسة.ولكنه اقرب الي الواقع المصري كما اعتقد.
اذ اننا لسنا بحاجة الي رؤي ولا استراتيجية ولا اوراق مكدسة
وانما نحن بحاجة الي زعيم يعيد الثقة المفقودة بين الشعب واهل الحكم.
وهذا هو ما جعل اسهم البرادعي ترتفع.ولعلني اقول لو ان مصر يحكمها
فرد واحد ومشيئة واحدة وهي رغبة الرئيس مبارك. اعتقد ان فرصة السيد
البرادعي ستكون صعبة.اما لو لدي اهل الحكم قرار جماعي ومصلحة
جماعية واعية .ستكون فرص السيد البرادعي كبيرة.دعونا نتفق علي شيء
ان السيد البرادعي قد يكون زعيما او لنقل رغبة لدي جموع المصريين
ولكن المؤكد ان الرجل ليس ثوريا بالمعني الحرفي للكلمة.هو رجل
ربيب مؤسسة الخارجية المصرية. وتعلم كثيرا من الغرب.وعرف
انظمة حكم ديمقراطية كثيرة.ويعلم جيدا قواعد اللعبة الديمقراطية.والاهم انه يعلم
كيف يتحرك واين يضع اقدامه في كل خطوة يخطوها.لذلك من المستبعد
تماما ان يهدم الرجل النظام من اساسه ومستحيل ان يفعل ذلك.ولكن الرجل
يدعي الاصلاح وفقط.به او بغيره.لم يدعي ان النظام الحالي حان
سقوطه وان علاقاته الخارجية مضرة بالوطن.الرجل يلعب في حدود
ما هو معقول.وهذا هو الرجل المطلوب في الفترة الحالية كما اعتقد.مطلوب
زعيم ولكن زعيم عاقل فاهم جيدا ما هو مقدم عليه وما هو فاعل.
ولا نريد زعيما ثرثارا يورطنا معه ويورط نفسه.لذا اعتقد
ان فرص البرادعي ستغدو كبيرة لو تفهم اهل الحكم هذة الامور.ليس بالضرورة
ان يكون البرادعي بشخصه. ربما يري النظام في واجهة اخري افضل من
البرادعي.ولكن في كل الاحوال نحن في حاجة الي تغيير حقيقي .نحتاج
الي زعيم يأتي بتغيير حقيقي. والاهم يعيد الثقة بين اهل الحكم والشعب.
واما نحن في انتظار من يحقق هذا التغيير.ولن ندري وقتها من سيكون هذا
القادم. والي اين سيكون هذا التغيير.

الجمعة، 26 فبراير 2010

كلمة السر هنيبال

كلمة السر هنيبال
هنيبال هي كلمة السر وراء تلك الدعوة التي وجهها الرئيس العقيد
معمر القذافي للجهاد ضد سويسرا.تعلل القذافي بان سويسرا حظرت بناء
مآذن المساجد امر مضحك بشدة.اذ ان ما يفعله القذافي وبقية الرفقة
الحميدة من الحكام العرب يظل ضرره اكبر علي المسلمين والاسلام مما
فعلته سويسرا او اي بلد اوروبي آخر.من المؤسف ان هؤلاء لا يشعرون
بقدر الضرر الذي سببوه للدين الاسلامي وللمسلمين في بلدانهم.افلا يعلم
القذافي ان انفراده بالحكم طيلة كل هذة المدة بالحكم يضر بالمسلمين في ليبيا.
لماذا لم يتحدث القذافي عن امريكا الحليف الاكبر للكيان الصهيوني.
لماذا لا يتحدث عن فرنسا التي منعت الحجاب داخل مؤسساتها.لماذا سويسرا
علي وجه الخصوص التي يريد القذافي ان نعلن الجهاد ضدها.ايعتقد
ان اوروبا ستقف صامتة علي هذا العبث.اعتقادي لولا ان اوروبا تعلم ان الرجل
لا يؤخذ علي كلامه.وان كلامه لا يؤخذ علي محمل الجد
من اغلبية المسلمين .لكانت لاوروبا وقفة حساب كبيرة مع القذافي.
لان كلمة الجهاد التي ذكرها القذاقي لا تختلف في الشكل عن تلك التي طالما
يعلنها بن لادن.وكلنا نعرف من بن لادن بالنسبة للغرب عموما.
وكيف ينظرون لكلمة الجهاد بارتياب.فليحمد القذافي ربه ان اوروبا لم تأخذ
كلامه علي محمل الجد حتي تلك اللحظة.استنفاره بقية المسلمين
من اجل خاطر عيون هنيبال امر غريب.تعسفه مع سويسرا من اجل
تطبيقها القانون علي المحروس ابنه. امر مشين لكل ليبي وعربي.لماذا
لم يعلن القذافي الجهاد ضد امريكا التي تمد الصهاينة بالعتاد والسلاح
الذي يقتل به اخوانه في فلسطين.افلا يغضب القذافي للمسلمين في فلسطين
ويغضب لحظر المآذن في سويسرا.يعلو صوت الرجل بالجهاد ضد
سويسرا الكافرة. فلماذا لا تعلن جهادك ضد من هو اقرب من سويسرا.وعلي بعد
خطوات من بابك.هذة اسرائيل ومن خلفها امريكا تهدم في المساجد
وتقتل في المسلمين وتنتهك الحرمات. فماذا انت فاعل معها. افلا تعلن الجهاد عليهما.
لا اعتقد لان من يغضب لابنه في باطل. لا يمكن ان ينصف دينه
في حق ابدا.ابنك ارتكب جرم تعود باليقين ان يرتكبه في بلده باستمرار.
ولكن الفارق ان ابنك كان في بلد محترم. يحترم شعبه ويحترم مواطنيه.
فكان من الطبيعي -الذي لا تعرفه ليبيا بالطبع- ان يجازي علي جرمه ضد الاخرين .
انصح العقيد ان كان يخشي علي الدين .ويرجو ان يفعل شيئا يذكر
له في تاريخ هذة الامة. ان يحرر شعبه من الحكم الابدي.والي كل قذافي آخر
في وطننا العربي ان حرروا شعوبكم من الاستبداد والطغيان.اتركوا هذة المنطقة
ان تتحرر من اجل الله.اتركوها اليوم برضاكم او ان تجبروا غدا علي تركها.
مثلما حدث بالامس مع الرئيس صدام حسين نسأل الله له الرحمة.سوف تحل
يوما ما رياح الحرية علي منطقتنا.ووقتها سوف يلعنكم الناس جهرا كما
لعنوكم من قبل سرا.فانتم سبب تأخر هذة المنطقة من العالم.وسبب تكالب
بقية الامم علي امتنا.يعتقد كل زعيم عربي انه المنقذ لشعبه.
ويظل جاثما علي صدره عشرات السنين. ولو كان بامكانه لظل الف سنة.
ولكنه العمر الذي ليس له عليه سلطان.يعتقد الحكام العرب ان شعوبهم
ستكون اسوأ حالا بدونهم.ثم عندما يقترب الاجل لا يتقون الله في شعوبهم
بل يورثونها الي اولادهم واحفادهم.ثم يدعون انهم يعملون من اجل دينهم
وشعوبهم.ويثورون علي اجنبي لانه سخر او اعتدي علي شعيرة من شعائر الدين.
في حين انهم يعطلون قدرات المسلمين ويكبلون حريتهم. ويجعلونهم
لقمة سائغة في يد الاعداء.يعلمون جيدا انهم سبب المصاب الذي الم
بهذة الشعوب.ولكنه الكرسي الذي لا يريدون ان يتنازلوا عنه طواعية.ولو
اتاهم ملكا من عند الله.اقول للعقيد افضل ما تفعله لدينك ولشعبك
ان ترسخ للعدل وللحرية وللديمقراطية.ليأخذ شعبك مكانه المستحق بين بقية
الشعوب.جاهد من اجل حرية شعبك وحضارته وتفوقه. فهذا افضل باعتقادي
عند الله من جهادكم في سويسرا .وتركك للجهاد من اجل اعلاء شأن
شعبك وامتك.

الجمعة، 12 فبراير 2010

يا عزيز يا عزيز كبة تاخذ الانجليز

يا عزيز يا عزيز كبة تاخذ الانجليز
لابد ان نشكر كل من يؤدي واجبه بامانة واخلاص. ولابد ايضا ان ننتقد من يسيء
استعمال سلطته فيما يضر بمصر وشعبها.لذلك اجدني اوجه الشكر الي
وزير الصحة .لوقف نزيف الاموال الهائلة التي يستنزفها بعض نواب الشعب تحت
دعاوي علاج المواطنين.27 مليون جنيه تم صرفها من قبل نواب الشعب
علي علاج البسطاء.واعتقد ان كانت كل هذة الاموال تصرف علي علاج
البسطاء. لما وجدنا مواطنا واحدا في مصر يحتاج او يتسول من اجل العلاج.
وهذا غير صحيح .لانه يوجد آلاف بل ملايين المصريين الذين يتسولون العلاج.
فاين تصرف هذة الملايين التي يأخذها نواب الشعب. وعلي من يتم صرفها.
هل علي المحتاجين الحقيقيين.وكذلك انا مع الضرائب العقارية الجديدة قلبا وقالبا.
ولا اجد وجهة نظر صائبة فيما يرفضون هذة الضريبة.والقول ان الضريبة
علي السكن الخاص مخالفة للقانون. امر غريب مع بلد لديه فجوة كبيرة
بين الاغنياء والفقراء.خاصة ان جل الفقراء لن تصل قيمة بيوتهم الخاصة
باي حال من الاحوال مبلغ 500 الف جنيه. وهي القيمة التي
اقر القانون ما قبلها للاعفاء من الضرائب العقارية.وايضا من يمتلك بيتا
يساوي هذة الملبغ اعتقد انه لن يضيره ان يدفع هذة الضريبة الزهيدة
المفروضة عليه.بحسبة بسيطة لن يضار من قانون الضرائب
العقارية غير من يمتلك بيتا يساوي او يزيد عن 500 الف جنيه.واعتقد
للمرة الثانية من يمتلك بيتا بهذة القيمة لا يعد من الفقراء. ولن يضيره ان
يدفع ضريبة زهيدة علي هذا السكن.سواء كان سكنا خاصا او غير
ذلك.مشكلة مصر الاولي ان القانون يسري علي الفقراء ولا يسري
علي اصحاب السلطة والنفوذ والجاه.ومثل تلك القوانين تعيد الاعتبار والتوازن
بعض الشيء.يوجد فقراء في كل مكان.والفقر احيانا لا يكون
مشكلة.ولكن عندما ينسحب الفقر علي اغلبية الشعب.وتنفرد الاقلية
او نسبة ضئيلة بثروات البلد.فهنا المشكلة التي يجب ان نجد لها حلولا.
في اغلب بلاد العالم المتحضر.الاغنياء ثم
الطبقة الوسطي الواسعة هم من يمثلون اغلبية الشعب.والبقية تتكون من الفقراء.
ولكنك تجد الفقر رحيما في هذة البلاد.بحيث ان الفقير يجد اولوياته
الضرورية للحياة.يجد العلاج والدواء.يجد التعليم.يجد المسكن والمشرب والمأكل.
يجد المتطلبات الاساسية للحياة.ولو بقدر معقول.اما في مصر فالفقر صعب.
والفقير لا يجد علاجا او دواء او تعليما او مسكنا آدمي.ويشرب
المياه مختلطة بالمجاري والقذورات.واصبح نسبة كبيرة من الفقراء
يعانون من الامراض الفتاكة مثل السرطان وغيره.
ولم يجد هؤلاء الفقراء علاجا حقيقيا.ويعانون امر المعاناة.
الناس جاعت ومرضت.وما يوقفها فعلا عن الفتك بتلك العصبة التي تحكم.
هو انهم مشغولون بفقرهم وامراضهم.ثم الخوف من عصابات امن
الدولة ورجال العادلي.الخوف بجانب الفقر والمرض لا يمكن
ان يصنعوا شعبا سليما مبدعا.للاسف كلما انظر واجد هؤلاء
يتحدثون عن الفقراء بصفاقة.ثم يضربون هؤلاء الفقراء بالسياط.
حتي لا يثوروا علي وضعهم المهين.يؤكد لي ان هؤلاء لا يحبون هذا
الشعب.وانهم يتغنون بحب مصر.فلماذا لا يحبون شعب مصر.هذا
الشعب الذي افقره مبارك والعادلي وسرور وسليمان.هذا
الشعب المبتلي بهذة العصبة الفاسدة.والتي تعتقد انها تحسن صنعا.وللاسف
حال المصريين خير شاهد علي كذبهم وفسادهم.هؤلاء يكرهون هذا
الشعب لانه صبر عليهم.واعتقدوا انهم الاعلي لمجرد انهم يمتلكون عصابة
من الامن.ويبقي الحال علي ما هو عليه.هذا غاية المني لدي
هؤلاء الفسدة.ان يبقي من يعاني في صمته وألمه.وان يعيشون هم في كذبهم
وتدليسهم علي الناس وفي ابراجهم العالية.فاين اذا من يخلصون لمصر.
اين هؤلاء الذين يخلصون لمصر كما يخلص هؤلاء لمبارك.اين
من يحبون مصر كما يحب هؤلاء مبارك وماله ونفوذه وسطوته.اين
من يحبون الشعب المصري لا من اجل مال او نفوذ او سلطة.
اين من يخلصون لمصر بحق.اعدمت مصر الرجال الذين يحبونها.
اعدمت مصر من لا يخافون مبارك وامنه وسوطه.الرئيس مبارك
لن يقدم علي اي تغيير.والجوقة حوله يستفيدون من هذا الوضع.
وكل المستفيدون لا يهمهم ان يتغير اي شيء.فقط من يهمهم امر المصريين.
ومن يهمهم امر مصر .هم من يطالبون بالتغيير.ولن يحدث تغيير.طالما
ان الرئيس ومن حوله لن يجدوا شيئا يجبرهم علي هذا التغيير.
وطالما ان المستفيدين من هذا الوضع لن يتحركوا.وطالما ان من يعانون
من هذا الوضع في شغل شاغل بفقرهم ومرضهم عن التغيير.لذلك وجب
ان اقولها بامانة. ولا اخاف فيها احدا غير الله.ان كنت تعتقد
خيرا بهذا الشعب وهذا البلد.ان كنت تعتقد ان من حق المصريين حياة كريمة.
ان كنت تعتقد ان عصابة امن الدولة ليس من حقها السطو علي حياة
الناس وتعذيبهم.ان كانت تعتقد ان الله خلقنا ووهبنا الحياة لا العادلي
ولا مبارك.عليك ان تسعي علي تغيير هذا الوضع بكل السبل السلمية.
دعك من الاخوان والنظام.فهذة حكاية ممقوتة.فالاخوان يستحقون النظام.
والنظام يستحق الاخوان.ولعبتهما معا لا يجب ان تنطلي علي احد.
فقد مللنا من هؤلاء وهؤلاء.الاخوان فرحون بالنظام.
والنظام اسعد الناس بالاخوان.ولا مشكلة بينهما.خلق النظام للاخوان.
وخلق الاخوان للنظام.لا يريدون تغييرا.ولا يريدون وضع حد للمهزلة
التي تحدث كل ساعة بينهم وبين النظام.هم احرار.ولكن لا يجب
وضع شعب يعاني وامة مقهورة وسط الاخوان والنظام.
يستطيع الاخوان ان يكونوا قوة وسندا لاي تقدم قادم.يستطيع الاخوان
ان يكونوا عاملا مساعدا علي المزيد من الحرية والازدهار.ولكن يبدو
انهم سعداء بالتعذيب والتنكيل والقهر.ولا ادري سببا لهذا.فلا
هم افادوا انفسهم او افادوا مصرهم.وكل ما يفعله الاخوان
يصب في خانة النظام.ولا اعتقد انهم لا يدركون هذة الحقيقة بعد كل هذة السنين.
ليسوا من الغفلة لتغيب عن اذهانهم هذة الحقيقة.بقي للشرفاء
والاحرار الذين يريدون حياة افضل للمصريين ومستقبل
افضل لمصر. ان يتقدموا صفوف الناس.
ان يعرفوا الناس حقوقهم.ان يرسم المفكرون لنا خطة طريق.ان
يساعدوا بقيمتهم وفكرهم علي خروجنا من هذا الوضع المزري.
لا عذر لاحد.لا عذر لكل مصري شريف عن التقاعس عن هذا الواجب.
هذة امانة سوف يتحملها كل انسان قادر علي ذلك.نعم
يصمت رجال الدين عن قول هذة الحقيقة.عن ان هذة امانة.
ولكن برغم انف كل صامت متخاذل هذة امانة.سوف يسأل عنها كل قادر.
سوف نسأل عن حال مصر وشعبها.لماذا صمتنا.وضاعت بيننا كلمة حق في
وجه سلطان وعصابة جائرة ظالمة.

الاثنين، 8 فبراير 2010

هذا قيح وصديد الوطن

هذا قيح وصديد الوطن
عجبت لهذا التناقض الصارخ في حياتنا بين ما نقول وما نفعل.
تناقض رهيب افرز في النهاية هذة الحالة التي نحن عليها من التراجع.منها
علي سبيل المثال ان بعضنا يصوم ويصلي ويؤدي فروضه
علي اكمل وجه .في حين انه لا يؤنبه ضميره حين يقبل بالرشوة .ويبررها
لنفسه علي انها هدية او كما يقول بعضنا اكرامية.ولو بحثت جيدا
ستجد ثمة تناقض كبير في حياتنا بين ما نقول وما نفعل.واذا بحثت
عن كلمة السر هنا. ستجد كلمة العرب حاضرة كقاسم مشترك علي كل حالات التخلف
والتراجع التي نعيشها.لماذا نحن علي وجه الخصوص بهذا التخلف والتراجع.ولماذا
اي مكان نذهب اليه. ايا كان تفكيرنا حياله.يكون مصيره كمصيرنا تماما.
مزيدا من التخلف والجهل والامية والتراجع.لماذا دولة كايران افضل حالا
منا.رغم انها لا تمتلك ما يمتلكه العرب.ايران التي تأخذ مكان
عبد الناصر. لدي قوي الاستعمار والهيمنة(واقصد بهم امريكا واوروبا
واسرائيل)ايران هذة تريد ان تحتل مكانة عبد الناصر بين المسلمين والعرب
اليوم.ولديها تفوق في كثير من المجالات.اهمها لديها رئيس منتخب
وبرلمان يحاسب. نعم عندهم نظام ديني متشدد. ولكن لديها ايضا حركة وحياة لا توجد عند
العرب.هذا جلب عليها استعداء وتكتل قوي الاستعمار من جديد. لضربها
كما قاموا من قبل بضرب ناصر.ولكن ايران لديها
اوراق عديدة.والاهم من ذلك لديها القاعدة الشعبية التي تقف بقوة وحسم
خلف الرئيس المنتخب.الايرانيون شعب قوي . لديه مساحة كبيرة من الديمقراطية.
واعتقد ان اسرائيل ستدخل عش الدبابير كما نقول لو اقدمت علي ضرب
ايران.واعتقد ان اسرائيل لديها من الحماقة والغرور للاقدام
علي هذا العمل الجنوني.اين نحن اذا من ايران اليوم.
اين هذا النظام المصري الفوضوي من النظام الايراني.نحن
نقف اسفل السلم.كل الامور تشي بان شيئا لن يتغير في مصر.
اللهم إلا حراكا بطيئا لا اعتقد انه سوف يغير كثيرا في حياة المصريين.
قالها من قبل السيد نظيف رئيس الوزراء المصري. نحن شعب لم ينضج
بعد للديمقراطية.وهذا ليس رأيه وحده. هذا اعتقده رأي جل القيادات
التي تحكمنا اليوم. وعلي رأسها السيد الرئيس.بدليل
انه رغم كل المشاكل التي في الداخل والخارج. لازال النظام يصر علي عدم اجراء
اي تغيير جذري في حياتنا.الرئيس مبارك عندما واجه
الرئيس الامريكي السابق بوش.ولم يهتم
به ولم يعيره ثمة انتباه.ذلك عندما اتي الي مصر اخر مرة.ومن قبل هذا نذكر قول
الرئيس مبارك انه لن يرضخ للضغوط.ثمة حقيقة
نستخلصها من هذا كله.وهي انه كانت هناك ضغوط علي الرئيس
مبارك لاجراء تغيير ديمقراطي في بنية النظام.ثم كانت
المعاملة التي يستحقها بوش من قبل الرئيس مبارك في مصر.التي اعتقد
انها اعتمدت اكثر علي حراك قوي وحرية غير مسبوقة داخل مصر.
ولو لم يكن هذا الرصيد وهذا الحراك موجودا. اعتقد لكانت المعاملة تغيرت
يقينا.اضف الي ذلك ان الضغوط التي يصنعها
الاعلام المصري باتت قوية ومؤثرة بقوة في الرأي العام.ومن ثم
تضغط بشدة علي صانع القرار.وانظر الي كثير من الاحداث التي كان
الاعلام لاعب اساسي فيها.ولكن كل هذا لا يصنع
رأي عام قوي ومؤثر وصانع للقرار.ذلك ما لم تكن هناك آلية ديمقراطية تحاسب
صانع القرار وتجبره علي اتخذ القرارات التي في صالح المجتمع.وهذا
لم يحدث بعد.كل ما لدينا اعلام يقول ورأي عام يسير خلفه.ومن ثم استجابة
ضعيفة احيانا وقوية احيانا اخري من صانع القرار.ولكن هناك وجه اخر
لهذا الذي يحدث.وهو ما يفعله الاعلام المصري.انه يشرح بطن
الوطن ان جاز التعبير.لم يعد شيء يخفي علي الاعلام. وخاصة فيما يخص
المواطن العادي البسيط.كل شيء اصبح متوفرا ومعلوما لدي الرأي العام
المصري.وهذا من شأنه ان يصنع حالة من الاحتقان اذا لم تحل
المشاكل من جذورها.مثل المشاحنات الطائفية التي تحدث
كل فترة بين المصريين المسلمين والمسيحيين.وابراز الاعلام لها
وتسليط الضوء عليها بشدة وبدقة ودون اي خطوط حمراء.ثم
تكرار هذة الحوادث دون وجود حلول قاطعة تمنع حدوثها.هذا يزيد
من الكراهية ومن حالات الاحتقان بين ابناء الشعب المصري الواحد.
وقس علي ذلك كثير من الملفات التي يشرحها الاعلام دون وجود
حلول جذرية لها من قبل النظام.هذا يزيد من حالة الاحتقان والغضب
لدي الناس.والنظام ودن من طين واخري من عجين.
وهذا خطأ كبير.الملفات تتراكم ولا توجد حلول حقيقية. وبطن الوطن يفتح ويخرج
صديده وقيحه.ولا توجد حلول جذرية او علاج شافي لهذة الامراض.اتمني
ان يفهم قادة النظام هذة الحقائق.نحن نسير الي طريق مجهول.
لماذا فتحت حرية التعبير بهذا الشكل.لماذا اخرجت بطن الوطن. لماذا
اخرجنا قيحه وصديده.لماذا ونحن لا نقبل علي العلاج.الشيء
المؤكد ان المريض سوف تزداد حالته سوءا او لا قدر الله يموت.
وهذة هي الفوضي التي يحذر منها مرارا وتكرارا المفكرين والعلماء.
البعض يقول ان احوال الناس تتحسن. وانما هي تطلعاتهم هي التي تزيد.
حتي لو كان هذا صحيحا .فانت تقف في نفس المربع الاول.بمعني
انه لو تحسنت احوال الناس وزادت تطلعاتهم.معني هذا انهم بالنسبة
الي انفسهم. يعدون انفسهم من الفقراء.الفقر لا يقاس هنا بمقياس معين او علمي.
ولكن بما عليه تطلعات الشعوب نفسها.اذا القول ان تطلعات
الناس زادت. هذا يضعنا في المربع الاول كما قلت.لانهم فقراء
حتي وان كانوا بالنسبة لقادة النظام ليسوا كذلك.ومع خروج قيح
وصديد البلد .وكشف الحقائق وفتح الملفات.هذا خطر خطره كبير
علي مستقبل هذا البلد.ارجو ان ينتبه اهل الحكم لذلك.
لقد اعطي مبارك وسمح بحرية الكلام والتعبير.هذا لا يمكن انكاره
ولكن الوقوف طويلا هكذا.مع ما يحدثه هذا الحدث الضخم من تفاعلات داخل المجتمع
امر هذا خطير ومؤثر بشدة علي مصير البلاد.حرية التعبير والكلام احدثت
تغييرات كثيرة في مصر.وافرزت وخلقت ملفات. وفتحت قيحا وصديدا.
والحل في حرية اتخاذ القرار.اعطاء الناس حرية اختيار
من يتخذون القرار.هذة هي المرحلة الطبيعية والمنطقية التالية للمرحلة السابقة.
فهل يفعلها الرئيس مبارك.اشك كثيرا.هل يقول له قادة النظام
مثل هذا القول. اشك ايضا.فلنا الله.

الثلاثاء، 2 فبراير 2010

اما آن لمبارك ان يعلن فشله

اما آن لمبارك ان يعلن فشله
لا نريد ديمقراطية ولا حرية ولا مساواة كل ما نريده نظاما
صالحا يستطيع ان يجعل من حياة المصريين ممكنة ومقبولة.هذا
غاية مرادي .وهذا اعتقده لن يتحقق ما لم يعترف الرئيس -صاحب القرار
الاوحد في مصر- بالفشل في تحقيق هذا المطلب لجموع المصريين.
الرئيس مبارك كنا وسنقول انه من الآباء المؤسسين لمصر بعد ثورة
يوليو.ولا يمكن ان يأتي رئيس آخر علي نفس شاكلة هؤلاء
الرؤساء (عبد الناصر والسادات ومبارك) .لهؤلاء الرؤساء ظروفهم التي لن
تتكرر.واعتقد ان ظروفنا اليوم تختلف كليا عن المرحلة التي ظهر فيها هؤلاء الرؤساء.
يجوز ان نختلف حولهم بين ايجابياتهم وسلبياتهم.ولكن باعتقادي انها مرحلة
لها ايجابياتها وسلبياتها.ويجب ان نستفيد منها ونطوي صفحاتها.
السؤال الذي سيكرر نفسه مرارا وتكرارا اذا هل يريد قادة النظام اصلاحا
حقيقيا لمصر.هل لديهم النية لتحقيق ذلك.ام ان مصالحهم
الشخصية تعلو ولا يعلي عليها حتي مصالح الوطن.هذا سؤال فارق
وجوهري في تحديد حاضر مصر ومستقبلها.ولعلني اتوجه
بالسؤال للرئيس وللسادة سرور وسليمان والشريف والعادلي وغيرهم
من قادة النظام.هل مصالح مصر تعلو فوق مصالحكم الشخصية.
الاجابة التي اود ان اسمعها واعتقد انني سمعتها هي نعم بلاشك.
ولا لحظة واحدة من تفكير.نعم مصالح مصر تعلو فوق مصالح هؤلاء السادة.اذا
هل حققتم للمصريين حياة ممكنة ومقبولة.الاجابة باعتقادي يكشفها
الواقع وهي بلا.لماذا اذا لا يعترفوا بالفشل
علي الصعيد الداخلي والخارجي.لماذا لا تراجع السياسات من جديد.
لماذا لا تكون هناك نية حقيقية لدي هؤلاء للاصلاح.استغرب
لماذا هذا العناد والعنت من قبل الرئيس والسادة سرور والشاذلي وسليمان
والعادلي.لماذا وقد ظهر واضحا جليا مدي الفشل الذي حققوه
في الداخل والخارج.فشل في ملفات الداخل بداية من التلاحم بين
المواطنين والصراع الطائفي الذي يظهر علي السطح كل فترة
قريبة الي ازدياد معدل الفقر الي البطالة الي الفساد الي اطفال
الشوارع الخ .وفي الخارج الفشل واضح في ملف التعامل مع اسرائيل
والتعامل مع الفلسطينيين ثم التعامل مع القضية الفلسطينية برمتها الي
الفشل المعروف في العراق الي الفشل في لبنان وسوريا والسودان.
تقريبا فشل جامع مانع للنظام وقادته.اقول لقادتنا
ألا يستدعي هذا الفشل الجامع المانع نظرة اخري وسياسة جديدة.
ام لماذا الاصرار علي السير في نفس الطريق الذي تبين عدم
صلاحيته.لعلهم هم ادري منا بالصورة كاملة
ولكن ما خارج الصورة وعلي الارض بالنسبة للناظرين هو فشل
واضح ومبين للسياسة المصرية علي الصعيدين الداخلي والخارجي.اذا
السؤال الذي يكرر نفسه هل يريد قادة النظام الاصلاح لهذا البلد.الاجابة
يقينا بنعم.التحجج بان عدد السكان هو السبب في التأخر.
يشبه لي بالبليد الذي يتعذر بحجج واهية لتبرير فشله.ملف
عدد السكان في مصر هو الآخر ملف ادير بفشل من قبل قادة
النظام ويتحمله السادة المسئولين في مصر.تحميله علي الشعب
نوع من البله السياسي.لانه معروف ان هذا
الملف يمكن حله بحنكة واقتدار اذا كان النظام يملك مقومات
النجاح.ولكن الفشل جامع مانع كما قلت.فهو ملف فاشل
مثله مثل بقية ملفات الوطن التي فشل في حلها قادة النظام.
فهل استمع قادة النظام لصوت العقل.هل وصل الي سمعهم آخر
الاصوات المنادية باعمال العقل.لعله وصلهم ولعلهم يستجيبون.
نحن بحاجة ماسة الي تغيير في السياسات لا في الاشخاص.
هذة واحدة لابد منها.نحن بحاجة الي تعويم القرار السياسي
ان جاز التعبير كما تم تعويم الجنيه من قبل.نحن بحاجة الي
اختبار واختيار صلاحية من يتخذون القرار في مصر هذة ثانية.نحن
بحاجة الي شخصية لديها الحنكة والمقدرة علي ادارة ملف الوطن ككل
في هذا الوقت.نحن بحاجة الي اجراء اصلاحات قال بها كل
الخبراء والمفكرين والمصلحين والكتاب واهل الرأي.كلهم
تقريبا اجمعوا علي ضرورة عمل هذة الاصلاحات.وحدهم قادة
النظام هم من يصرون بشكل غريب علي نفس الطريقة الفاشلة
في ادارة بلد كبير كمصر.حجة الاخوان ثبت فشلها
لسبب بسيط لا يعلمه او يعلمه قادة النظام.ان الاخوان اصابهم
داء وعضال الفشل من هذا النظام.واصابتهم البلاهة والعته السياسي في مرحلة
اعتقدها مفصلية في تاريخهم الطويل.هم ربما لا يقلون فشلا
عن النظام المصري فلا خوف منهم علي الاطلاق.
فهل يوجد من يصغي السمع من قادة النظام لآخر الاصوات التي تنادي
باعمال العقل في ادارة شئون البلاد وايجاد حلول لملفاته العالقة.
دون ان يسمع قادة النظام لهذة الاصوات فلن يكون هناك جديدا.
وسنسير علي نفس الطريق الفاشل الذي نعود اليه ثم
نعود اليه ثم نعود اليه كل مرة ولا نتعظ.فهل من يسمع ويصغي
من قادة النظام لصوت العقل.لصوت الناس لصوت العلماء والمفكرين
لصوت الشعب.ام ان الصوت الوحيد الذي سوف
يتردد في ارجاء البلاد هو صوت الرئيس.نحن نخاف علي مصر بما
لا يقل عنكم.هؤلاء المفكرون يخافون علي مصر مثلكم تماما.
وهم من يجددون لكم روشتة الاصلاح ويثقون في جداوها.فهل سمعنا
لحظة اليهم.لعله يكون في صوتهم جديدا ينفع مصر والمصريين.هذا
ما ارجوه واتمناه.

صورة خادشة للحياء علي علب السجائر

صورة خادشة للحياء علي علب سجائر
لا يشعر السادة في وزارة الصحة باي حرج جراء الصورة التي تم
وضعها علي علب السجائر. وهي عبارة عن سجارة مرخية
بلمز مباشر الي عضو الرجل الذكري.وكأن الصورة تقول للازواج. لو اصررتم علي التدخين فسوف
يكون حال عضوكم الذكري ايها الازواج علي هذا الشكل.
لست ادري ولكني علي المستوي الشخصي اشعر بالحرج جراء هذا الصورة.
وربما لا يملك السادة المسئولين في وزارة الصحة بعضا من الحياء لتصيبهم
هذة الصورة المخجلة بالحرج.ربما لان وجوهم مكشوفة. ولكن ما ذنب
العديد من المصريين الذين يشعرون بالحرج جراء هذة الصورة.ناهيك
عن الغمز واللمز الذي سوف يسير مع كل سجارة.فهل علي من يشعرون
بالحرج جراء هذة الصورة ان لا يشاركوا المدخنين حياتهم.وهل علي
النساء اللاتي يشعرن بالحرج جراء بلادة وعدم شعور المسئولين.هل
عليهن ألا يجلسن مع الاشخاص المدخنين.ربما لا يري السادة في وزارة
الصحة في الصورة اي حرج.ولكني اقول لهم ان هذة
الصورة ستفتح بابا كبيرا للغمز واللمز.وستسبب حرجا كبيرا
لكثير من الاشخاص.اتفهم الغاية النبيلة من وراء هذة الصورة.ولكن الوسيلة
بالنسبة لي علي الاقل غير لائقة.هناك وسائل كثيرة لحث المواطنين
علي الاقلاع عن التدخين.ولست ادري من صاحب الفكرة الجهنمية هذة.
ولست ادري من وافق عليها. ورأي فيها بدعة حسنة وعمل ابداعي خارق.
يمكن ان يمنع المدخن عن التدخين.ولكني اعتقد ان هذة الصورة ستثير جدلا
كبيرا في المجتمع المصري.واعتقد ان القضاء المصري سيحسم الامر كالعادة
بالرجوع الي تقاليد واصول المجتمع المصري.لسنا يا مكشوفي الوجوه
في امريكا او فرنسا.نحن لازلنا في مصر الدولة الاسلامية.
صاحبة التقاليد والاصول النابعة من دينها وتراثها.مصر دولة اسلامية
دستورها مستمد من الشريعة الاسلامية.تقاليد شعبها لازالت تسير علي النهج
الاخلاقي القويم. الذي تربي الشعب عليه جيلا وراء جيل.دعونا نفهم
معا مغزي الصورة والمراد منها.غاية الصورة هي ان تساعد المدخن
علي الاقلاع عن التدخين.لكن الصورة فيها لمز وغمز مباشر وصريح بعضو الرجل الذكري.
وكأنها تقول بوضوح وقلة حياء.ايها المدخن هذا كذا.بصريح الصورة ان جاز التعبير.
وهذا الكذا-عضو الرجل الذكري-سيحدث له كذا.وتصف لك
الصورة ماذا سيحدث له.وهي حالة الاسترخاء التي توحي بها شكل السجارة.هذا لو اصر الرجل علي التدخين.اذا الصورة ايحاء ولمز
بعضو الرجل الذكري.هذا اعتقد لا يستطيع ان يماطل فيه السادة المسئولين.
اذا هل هذا اسلوب نعلمه لاولادنا ونعلمه للشعب.هل نربي الشعب علي ان
الغاية تبرر الوسيلة.مهما كانت الوسيلة خادشة للحياء.نحن نريد ان نحافظ
علي الرصيد المتبقي من الاخلاق لدي رجل الشارع.فهل هذا امر
يساعد علي ذلك.ازاحة الاخلاق والتقاليد التي تربينا عليها ووضع المنفعة مكانها.
هذا اسلوب غربي وتربية وفلسفة غربية. لا تصلح علي الاطلاق لمجتمعنا.
المنفعة اولا فوق الاخلاق والدين والقيم. اسلوب سنرفضه وسنفضحه.
وسنفضح من يقوم به بين اهله وشعبه وناسه.هل يقبل هذا الذي وضع هذة
الصورة. علي اهل بيته في عمل او شارع او اي مكان.الغمز واللمز
الذي سيحدث بين الشباب والرجال جراء هذا الصورة.ان كان سيقبل
فنحن لا نقبل علي اهل بيتنا مثل هذا.نحن نود
ان تساعدنا الدولة علي المزيد من المبادرات والابتكارات التي تساعدنا
علي التمسك بقيمنا واخلاقنا.اما ان تأتي الدولة لتضع المنفعة والمصلحة
فوق قيمنا واخلاقنا فهذا امر مثير للعجب ويدعو للتساؤل.من وضع
هذة الصورة ومن وافق عليها .وماهي مبرراته.وهل الغاية مهما
كانت ستعلو فوق قيمنا واخلاقنا وديننا.نحن دولة اسلامية دستورنا مستمد من
شريعتنا الغراء.والحمد لله ان هناك قضاء عادل في مصر يحكم بيننا وبينكم يا مكشوفي
الوجوه.