الجمعة، 1 أكتوبر 2010

دولة البابا شنودة

دولة البابا شنودة
من يقرأ المقال الرائع لهيكل الذي نشر علي حلقتين في جريدة
الشروق لابد وان يتحصل علي معلومات جيدة عما يسمي بالتعايش
بين المسلمين والمسيحيين في مصر.خاصة وان المقال
يكاد يخاطب فينا وقتنا الحاضر الذي نعيشه. وان كان قد كتب منذ 10 سنوات
تقريبا .بيد اننا لكي نقرب مفهوم العلاقة بين المصريين مسلمين ومسيحيين
لابد وان نفرض سؤالا هاما.وهو. هب انني مسلم صالح. اقوم بعملي
علي اكمل وجه.وادفع ضرائبي بالكامل.لا اضر بجيراني. واحافظ
تماما علي قوانين بلدي. ولا اخرق القوانين. ولا اسبب الضرر للاخرين.فهل
هذا يجعلني احصل علي حقوقي كاملة في وطني.الجواب يقينا بنعم.
هب انني نفس الشخص .ولكني غيرت عقيدتي من الاسلام الي المسيحية.
فهل هذا يغير من حقوقي شيئا في وطني.الجواب المنطقي يجب ان يكون
كلا. هذا لا يجب ان يغير من حقوقك كمواطن اي شيء. طالما انت تقوم بكامل واجباتك
تجاه وطنك.ولكن هذا لا يحدث في مصر لسبب الغلبة.او منطق القوة.
تفسير هذا ان القوة والغلبة في مصر هي من لها السيطرة علي الارض.
بمعني ان هناك ثلاثة مستويات للقوة والغلبة في مصر.القوة والغلبة الاولي
للسلطة التي تملك كل اسباب القوة في مصر.فالحاكم واتباعه
لهم المواطنة من الدرجة الاولي.ايا كان هذا الحاكم. وايا كان دينه.
بمعني لو ان مبارك مصري مسيحي ما تغير هذا في ميزان القوة والسطوة
والسيطرة بالنسبة له علي شعبه.وكذا لو ان هشام طلعت مصري مسيحي
ما غير هذا شيئا في خرق القوانين من اجله.ثم تأتي درجة المواطنة الثانية
والثالثة. وان كانت في حقيقتها في مستوي واحد بالنسبة للحاكم او صاحب المواطنة
الاولي .ولكنها تختلف عن ذلك بين اصحابها.بمعني ان المسلم ينظر احيانا
الي مواطنته بانها اعلي من المسيحي. وكذا المسيحي ينظر احيانا الي
مواطنته بانها اعلي من المسلم.ولكن الحقيقة هما الاثنان يقبعان في درجة
مواطنة اقل. ولا دخل لهذا بدينهم.ولا تصدق ان مبارك يعادي
الاخوان من اجل الدين.هذا كذب وافتراء.لانه يقينا لو يعمل بتعاليم دينه
ما سبب الضرر للاخرين إلا بما يستدعيه القانون والعدل.مبارك
لا يهمه الاخوان ولا غيرهم.ولا يفرق عنده شيئا.ولو وجد في
الاخوان قوة وبأس لتحالف معهم.ولو وجد ان هذا يقوي مركزه.
ولو وجد ان هذا يرضي الغرب. ولو وجد ان هذا لا يضر بتحالفه
مع الكنيسة.ما تأخر عن التحالف مع الاخوان.حقيقة الامر انه لا يوجد
ما يسمي بالاخوان او الكنيسة إلا لانه واقع فرض علينا.
والحقيقة ان الدولة او المواطنة هي ما يجب ان تكون اساس كل
شيء.بمعني ان الاخوان بمنظور المسيحيين هم طائفية.وكذا في عقول
الاخوان والمسلمين. استقواء الكنيسة هي طائفية.وهذا افضل ما يريده مبارك من ابناء الوطن
الواحد.ان يظل الجميع علي خوف من الجميع.لان تحالفهم معا من اجل
بناء وطنهم. معناه الوحيد زوال عرشه وسلطانه المستبد.لذا
ان من اكبر الضرر علي مبارك ان تكون هناك مواطنة حقيقية.
لا فرق فيها بين مصري وأخر. ايا كان دينه ومعتقده وفكره.لذا
يجب ان نفهم لماذا يعتقد البعض ان هناك استقواء
من الكنيسة بالنظام.وعلي الجانب الاخر يعتقد البعض ان هناك استقواء
من الاخوان بالاغلبية المسلمة.وهذا صحيح بدون وعي منا.
وبدون فهم للعدو الحقيقي لنا جميعا وهو الاستبداد.
ودون ان نغير من هذا النظرة ودون ان يستقوي المصريون ببعضهم.لن
تكون هناك مواطنة للمصريين جميعا.النظام بقصد منه يريد ان يكره المسلمين
في الكنيسة والمسيحيين.ليكون رد الفعل عند الاخرين
كراهية مماثلة من المسيحيين للاخوان وللمسلمين.او العكس
لا يهم.ولكن المهم ان من صالح النظام ان تظل الكراهية في
حدود آمنة مستقرة.وذلك بسطوة الخوف منهم جميعا من المواطن الاول الحاكم
وجبروته وشرطته وجيشه.اختلف مع هيكل العظيم في امر
واحد.ان امر الدين الاسلامي والمسيحي يجب ألا يكون
متروكا لسلطة واحدة هي سلطة الرئاسة.هذا اعتقده
حلا. ولكنه حلا مؤقتا. لا يداوي جرحا ولا يشفي مرضا.والحل الصحيح
المؤكد. ان يترك امر الاديان لاصحابها للشعب. وان يتحملوا المسئولية وان
يحددوا مصيرهم بانفسهم.الحل في ايدي اصحاب
العقول المستنيرة .الحل عند المصريين جميعا.
الحل بان يستنير الشعب ويعرف قيمته وعظمته .ويعرف كيف يسوس ويقود
نفسه.ان يعرف كيف يقاوم الاستبداد. ليحظي بمواطنة حقيقية.
عدونا ليس البابا شنودة وليس الاخوان.وان كانوا بالنسبة للبعض
هم كذلك. فهم عرض لمرض.هذا المرض اسمه مبارك او الاستبداد.
مرض الجهل بمعني المواطنة. مرض الجهل بالحقوق والواجبات للمصريين.
مرض لعرض اسمه النظام صاحب المواطنة الاولي والوحيدة..
يجب ان ننتبه ان عدم وثوق المصري ان هذا البلد له فيه نصيب.وان
الارض ارضه ولاولاده ايا كان دينهم. وفي هذا البلد مستقبله ومستقبلهم. فانه لن يعطي حقوقه ابدا. وسوف يهرب من واجباته حتما.
هذا ليس دفاعا عن البابا شنودة. ولا حبا في الاخوان.هذا حبا
فيمن وراء هؤلاء.حبا في المصري مسلما ومسيحيا.البابا شنودة هذا
دوره. وهذة حدوده التي ربما استغلها لصالح ما يسمي بشعبه.
هذا مرسوم له.هو يلعب دوره هكذا.وكذا الاخوان هذا دورهم المرسوم لهم.
ولكن من رسم هذة الادوار هو العدو الحقيقي.هو من يجب ان يصطف
جميع المصريين لمقاومته.محاربتنا لبعضنا او من يمثلوننا. وهم ربما
لا يمثلوننا في الحقيقة. ليس في مصلحة الوطن ولا صالحنا.هذا بلدك
وانا مصيرك وانت مصيري.فهل نتحد معا لنصنع مصيرنا بانفسنا.
سيظل علي الساحة من يمثلوننا .وسيظل كرهنا من خلالهم لبعضنا
البعض.طالما لا نمسك نحن بزمام الامور.طالما لا نعلم انه
في وجود الاستبداد لا توجد مواطنة إلا للحاكم وحاشيته.والبقية يؤدون ادوارا فقط.
وليس لهم حق في المواطنة. حتي لو كان البلد بلدهم مصر العظيمة.
لازلت اعتقد ان الامل في الشباب.الامل في الحكماء
المستنيرون امثال جمال اسعد وايمن نور وفهمي هويدي وغيرهم.
من محبي هذا البلد.الامل في كسر الجمود والخوف.الامل فيكم يا شباب.
هذا زمانكم وهذة حياتكم وهذا مستقبلكم.لنصنعه بالعقل والمحبة والسلام
والعلم.هذا مستقبلنا ولا يجب ان نفرط فيها ابدا.

الأربعاء، 29 سبتمبر 2010

احمد نظيف في البدلة الحمراء يستجوب

نظيف في البدلة الحمراء يستجوب
يخيل الي ان حكومة احمد نظيف لا تعيش بين ابناء المصري
ولا تدري علي معاناتهم اي خبر.يعيش وزراء نظيف في عالم تخيلي.
بعيدا تماما عن واقع حياة الشعب المصري.يتحدث وزراء نظيف كاجمل
ما يكون. يتحدثون عن حياة وردية لا ينقصها غير شعب يستوعب
هذا النعيم ويقدره حق قدره.ولكن للاسف رغم هذا النعيم الذي
يعيش فيه الشعب المصري. هو لا يقدر لحكومة نظيف هذا المجهود
الجبار الذي يبذلونه من اجل الناس.كل ما تعلمه حكومة
نظيف مستمد من الاوراق والافتراضات.اما عن ارض الواقع وحياة
المصريين فلا خبر لديها.يتحدت نظيف عن الاستثمار الذي يحسدنا
عليه الاخرين. ومرة اخري يتحدث عن زيادة كمية الثلاجات
والموبايلات.ثم يصف ما عليه الناس من نعيم وجحود.هو ان طموحات
المصريين هي التي زادت ونمت وترعرعت.يقينا هو يعبث بالتأكيد.لا اعلم
ان كان يدري او لا يدري ان ما يقوله مجرد عبث
ولهو.وان التقييم الحقيقي الصحيح لحياة الشعوب في اي مكان
هو مقدار الدخل الذي يحصلون عليه.ثم اسأله هل انت شخصيا
تستطيع ان تعيش بدخل شهري 600 جنيه في الشهر
بلاش هل تستطيع سيادتك انا تعيش ب1000جنيه في الشهر
بلاش هل تستطيع سيادتك ان تعيش ب3000 جنيه في الشهر
بلاش هل تستطيع سيادتك ان تعيش ب5000 جنيه في الشهر.
يقينا لن يستطيع.ثم ان رجعت لارض الواقع ستجد ان متوسط دخل
اكثر المصريين ما تحت 1000 جنيه وما فوقها بقليل.انني اتحدث هنا
عن اكثرية.وهناك غيرهم يعيشون بمرتبات اقل بكثير من هذا.وهم بالملايين ايضا.
وهناك من يعيشون بمرتبات خرافية وهم القلة المحظوظة التي
يتحدث دائما عنها السيد نظيف. وكأنها هي الشعب المصري.
دعونا اتحدث عن امر هام.وهو انني اعتقد ان حكومة احمد نظيف لو كانت
في جو نظيف فعلا ودولة حقيقية ونظام حقيقي لكان شغلها
كما يقولون هو الافضل.ولكن في الحقيقة
حكومة نظيف تعتقد انها تحكم وتسير حياة المجتمع الامريكي
او الفرنسي او الالماني وليس الشعب المصري.ينسي او يتناسي وزراء نظيف
انه دون منافسة حقيقية وشفافية تامة لم ولن يوجد
ما يسمي باقتصاد السوق الحر.وان الفساد والافساد والنفوذ
في مصر يغطي تماما علي اي حسنات او مزايا قد يجلبها
اقتصاد السوق الحر.غول الفساد والاستبداد اقوي
بكثير من اي عمل يقوم به وزراء نظيف تلك حقيقة.وانا اتحدي
حكومة نظيف لو ان قضية هشام طلعت بنفس تفاصيلها حدثت
في امريكا لكان التعامل معها مختلف تماما عما حدث عندنا.بل واجزم
ان حكومة نظيف نفسها لو كانت تتمتع بالاستقلالية والعمل الحر والجو
الديمقراطي الصحيح. لكان تعاملها معها مختلفا تماما عما فعلته بالامس في مدينتي.
لاسباب عديدة اهمها .ان دولة القانون ستفرمل تماما عمل المفسدين
وستوقف اي عبث او تلاعب باموال الشعب.في اقتصاد الحر يعلم
وزراء نظيف ان التزوير عقابه شديد.التزوير الذي دأب
عليه النظام المصري لا مكان له فيما يسمي باقتصاد السوق الحر.
التزوير الذي لا يستطيع النظام المصري العيش بدونه هو الحاكم الفعلي
في مصر.تزوير ارادة الناس وبالتالي طموحاتهم وآمالهم هو الاقتصاد
والسياسة وكل شيء في نظام الرئيس مبارك.بمعني مبسط ان لغة
الاوراق تختلف تماما عن لغة الواقع يا استاذ نظيف.وان الاصح
والحقيقي هو لغة الواقع.وان الانتخابات القادمة ستزور
وسيكون التزوير باوسع ما يكون.وان الحجج
لدي النظام جاهزة.وانهم سيقنعون انفسهم ان هذا التزوير
لابد منه حتي لا يأتي الاسلاميين للحكم.سيزورون
باسم مقاومة الارهاب سيزورون باسم حماية المصريين المسيحيين
سوف يتم التزوير ولا مكان لوجود دولة
القانون في نظام مبارك.لقد استقر في يقيني انه لا حل
للازمات ولا امل في نهضة حقيقية دون ازاحة
نظام مبارك ومحاكمة رؤوس الفساد فيه.حتي لا نعيد
اخطاء الماضي بترك المذنبون يفلتون بجرائمهم.لابد من المحاسبة
ولابد من تغيير نظام مبارك.وهذا سيكون. ولكن هل سيكون بايدينا ام
بيد الاقدار.هل سيكون عن طريق
وقوف الاحرار في مصر معا من اجل دفع عجلة
الدمقراطية.ام ان التغيير سيكون عن طريق الفوضي. ولا احد
يدري ماذا سيحدث حينها .ام عن طريق فتنة طائفية تتدخل علي اثرها
القوي الكبري لحسم الامور في مصر.لا استبعد اي سيناريو من هؤلاء
في مصر. كل شيء ممكن حدوثه في بلادي.الديمقراطية. الفوضي. الفتنة الطائفية
كل شيء جائز وممكن حدوثه.اما ما يقوله جنرالات وقادة
النظام المصري عن الاستقرار والسيطرة وكل هذا الكلام.
فهذا يتسق مع تفكيرهم يقينا. ولكنه لا يمثل واقع. ولا يعبر عن حالة
شعب في مرحلة من اكثر مراحل تاريخه تأزم وحيرة وبلبلة.
لقد نبه جل العقلاء وحذروا مرارا لا يمكن ترك
الامور هكذا .حتي لا نصل الي فوضي او فتنة لا يعلم
إلا الله ماذا سيكون بعدها حالنا.ولكن النظام في شغل شاغل.
وامريكا والقوي الغربية لا يسمعون إلا لاستقرار
نظام مبارك. وما يقوله الجنرالات من قادة الرأي الحكوميين.
لا يهم امريكا غير ألا يأتي الاخوان.وما بعد ذلك هين وسهل.
الاهم ارضاء نزعة الخوف لدي الاسرائيليين من قدوم الاخوان.
نفس التعامل غير الحصيف الذي تعاملوا به مع حماس.
ونفس التعامل الذي تعاملوا به مع مشاكل العالم العربي. وكانت النتيجة
ان شهدت امريكا يوما مروعا .لو استغله من قام به جيدا
لتغير شكل امريكا تماما عن شكلها الحالي.مصر تستعد لشيء كبير.
لتغير ما سيكون للاسوأ ام للافضل. لا احد يدري.
ولكن سياق الاحداث لا يبشر بخير. لسبب بسيط ان من بيدهم مقاليد
الامور لا يسمعون إلا لعقولهم ولافكارهم. وما دونها ارهاب
وغوغائية واباطيل.لست ادي خيرا قادما من قبل النظام او من يساندونه
من القوي الكبري.انما اعتقد ان الخير سيأتي من الشباب. من ايمن
نور والبرادعي وكوادر وشباب الاخوان وشباب 6 ابريل. بالمناسبة
لست اعول كثيرا علي قادة الاخوان. فهم لا يختلفون عن
قادة النظام. نفس الخندق ونفس الافكار العتيقة البالية ونفس الجمود.
لا اجد اختلاف بين قادة النظام وقادة الاخوان.الامل في حركات
الاصلاح وكوادر الحركات والجماعات والاحزاب الحية.
هذا ما يجب ان نضع الرهان عليه. هذا هو المستقبل. هذا هو حياة
المصريين جميعا دون تفرقة او تمييز. هذا هو الامل الحقيقي. ولا يوجد
امل غيره فيما اعتقد حتي الان.

الثلاثاء، 28 سبتمبر 2010

زمن هشام طلعت مصطفي

زمن هشام طلعت مصطفي
في فترة زمنية قليلة خرق اكثر من قانون في البلاد من اجل عيون
السيد هشام طلعت مصطفي.بالامس فقط تحايلت الدولة علي بطلان عقد
مدينتي رغم صدور قرار يخرق عين الكاذب الفاجر يقول بان عقد
مدينتي باطل ومن اعلي سلطة قضائية في مصر.ولكن الدولة التي تموت
حبا في هشام طلعت مصطفي لم يهمها الحكم بل وفعلت ضد
ما طالب به الحكم. بل ايضا خرقت الحكم جهارا نهارا بكل بلادة وفجور.
خرقت الدولة حكم اعلي سلطة قضائية في مصر بحجج واهية.
مع انه من المعلوم يقينا انه لو اثبت حكم قضائي ان رئيس البلاد جاسوسا
وكان هذا الحكم نهائي من اعلي سلطة قضائية في مصر فلا تعقيب
علي الحكم ولا تسويف في الحكم ولا تحايل علي الحكم.
ما ساقه النظام من حجج بالية باطلة ليس بها من دليل مادي واحد.
كلها اقاويل كاذبة ولا يوجد دليل علمي بسند يقيني واحد عليها.
يقولون ان تنفيذ حكم الادارية العليا سوف يضر بالاقتصاد المصري لذلك
اجتمع اللصوص في وضح النهار ليخرقوا القانون ويضربوا
بحكم الادارية العليا النهائي عرض الحائط.في سابقة تقول
لكل لصوص الاراضي من امثال هشام طلعت مصطفي والوليد وغيرهم
اطمئنوا النظام المصري بعدما كان يحمي المستبدين هو اليوم
يحمي لصوص اراضي الدولة.يزعم حماة اللصوص
ان هناك ضرورة لرد الاراضي الي مجموعة هشام طلعت.اين هي
الضرورة.هل تضييع عشرات المليارات علي 80 مليون مصري احق
ام تقديم مصلحة فرد او بضعة افراد هو الاحق.الحكم واضح يا افاقين وهو ان
الحاجزين لن يضاروا من الحكم ابدا.اذا الضرر سوف
يقع علي اللصوص هشام طلعت مصطفي ومن معه.اين الضرورة هنا
هل ستجوع مصر لو نفذ الحكم.هل سيهرب المستثمرون لان
النظام يطبق القانون علي الجميع.لست مستغربا لان من يبيع
غاز البلاد بثمن بخس ثم يعود ليشتري الغاز بثمنه الحقيقي لتشغيل مصانعه
ليس بغريب عليه ان يحمي اللصوص من احكام القانون
النهائية من اعلي سلطة قضائية في مصر.واليوم النظام يوجه
صفعة كبيرة اخري الي القانون.ذلك بالحكم علي هشام طلعت بالسجن 15 سنة.
فهل لهشام كل هذا النفوذ والسطوة.ان كان الرجل مذنبا. فيما الحكم
اذن.وان كان مدانا. فيما التخفيف اذن.هل لانه مثلا طالب
السكري بان يقتل سوزان تميم برفق ولا ينحرها مرة واحدة ولكن بالقطاعي.
هشام ارتكب كل الشرور خلال هذة الجريمة بشكل
لا يمكن ان يخطر علي بال انسان عاقل سوي.فلما خفف الحكم.
لا احد يدري غير ان النظام الذي رد لهشام هديته علي حساب اموال
الشعب المصري وهو ايضا الذي ينقذ اليوم رقبة هشام من حكم
اعدام مؤكد.كنت وغيري علي يقين ان هشام
لن يعدم لن يعدم.الرجل رجع بكامل ارادته الي مصر من اول
بداية القضية.كان يمكن ان يكون اليوم بجوار
كل اللصوص والقتلة والمجرمين الذي سرقوا ونهبوا اموال الشعب في الخارج.ولكن
الرجل لامر ما لم يفعل.لماذا. الجواب يأتي اليوم صاعقا مريرا.
ما الذي يملكه هشام في مصر يجعله فوق القانون بهذا الشكل الفج
والصريح.لست ضد الرجل ان يخرج او يهرب او ان يدان.
ولكن كيف لرجل ان يخرق النظام من اجله القوانين بهذا الشكل
المثير لاعصاب الملايين.لا اعتقد ان احدا سوف يصدق هذا الهراء.
كان النظام حتي وقت قريب يحافظ علي هذة الشعرة
بينه وبين الشعب.اليوم النظام المصري يخرق هذة الشعرة.
لم يكن النظام ليتحدي مشاعر الشعب بهذا الشكل الفج البغيض إلا
في حالة المحافظة علي النظام من الانهيار.كإطلاقه يد العادلي
يعيث في الارض ورجالها الفساد كما يشاؤون.من اجل
المحافظة علي امن ونظام الاستبداد.ولكن ان يتحدي النظام مشاعر
الشعب ويسرق اموالهم بهذا الشكل الفج والصريح والبغيض.
من اجل فرد اسمه هشام طلعت مصطفي. فهذا امره
غريب وعجيب.فمن هشام طلعت مصطفي .ما مكانة هشام
من النظام المصري. ليفعل من اجله ما يثير به مشاعر وكراهية الشعب للنظام.
لابد ان لهشام طلعت مكانة عظيمة في قلب النظام.الف مبروك لهشام
علي مدينتي. والف مبروك لهروبه من حبل المشنقة.

السبت، 25 سبتمبر 2010

عقد مدينتي يحرج الرئيس

عقد مدينتي باطل يا نظيف
لماذا تصر الحكومة المصرية علي ارضاء السيد هشام طلعت
مصطفي علي حساب الشعب المصري لدي يقين ان هذا قرار سياسي
لانه لا يمكن لنظيف ان يقفز فوق القانون بهذا الشكل دون وجود
غطاء سياسي من اعلي منصب في مصر.واعتقد ان حماية الرئيس
مبارك لهشام طلعت سوف تخسر الرئيس الكثير.في قضية مدينتي
اصدرت المحكمة الادارية العليا حكما نهائيا نافذا ببطلان عقد
مدينتي. معني ذلك انه ترتب وضع قانوني مغاير لما كان عليه
حال الارض قبل ذلك.التهديد باللجوء الي القضاء الدولي لا قيمة له.
لان القضاء المصري قال كلمته ولا ولاية للقضاء الدولي
علي القضاء المصري فيما يخص الداخل المصري.هذا امر
بديهي كما اعتقد.لقد اتيحت الفرصة كاملة امام رجال
هشام للطعن علي القرار واخذت القضية وقتها وحقها كاملين
واصدر القضاء العادل حكمه العادل.وقدمت المحكمة الي الحكومة
كلمتها ليتم تنفيذها بامانة. ولكن تأبي الحكومة إلا ان تضرب باحكام القضاء
عرض الحائط.ما معني ان تبطل المحكمة عقد مدينتي ثم تعيد الحكومة لهشام طلعت
الارض مرة اخري بنفس الطريقة التي ابطلها القضاء. ما هو
الجديد الذي جد حتي تتخذ الحكومة هذا الخرق الفاضح لحكم
الادارية العليا. لم يظهر جديدا غير رغبة سياسية في عدم إلحاق
الضرر بالاستاذ هشام ولو علي حساب حق الشعب.
ظهور اسم الرئيس وحده في هذا القضية مع الالتفاف علي حكم
الادارية العليا سوف يضع الرئيس في حرج كبير.
الرئيس طالب بتنفيذ الحكم وليس الالتفاف عليه.ايهما يسبق القضاء
ام الاستثمار. حتي ننهي هذا الجدل نقول القضاء اسبق واولي بتنفيذ كلمته.
لذلك ما فعلته الحكومة هو التفاف علي الحكم .واعتقد ان رجوعه مرة
اخري لساحة القضاء امر سهل. وسوف يعيد القضاء الحكم مرة اخري.
فلماذا التفت الحكومة علي حكم مدينتي ولمصلحة من. يقينا لمصلحة
هشام طلعت مصطفي وما دخل مبارك في هذا الامر.
اعتقد انه يجب للرئيس ان ينأي بنفسه عن هذا الجدل. وذلك
بان يطالب الحكومة بعدم الالتفاف علي الحكم.المتبقي من ارض
مدينتي لو بيع اليوم سوف يدخل لخزينة الدولة
مليارات الجنيهات.فهل يضيع النظام علي خزينة الدولة
هذة المليارات من اجل خاطر هشام طلعت مصطفي.
اخطأ هشام طلعت منذ البداية وتماشي مع عقد يعلم ان به اجحافا.
ويعلم ان العقد مجحف بحق الدولة.ولكنه استمر علي ذلك.
واليوم الوضع يصحح. فلا يلوم إلا نفسه ومن معه
ممن قبلوا بهذا الاجحاف بحق الشعب.الحكم اليوم نافذ ونهائي. والالتفاف عليه
لن يفيد بشيء.وسوف يضع الرئيس مبارك في حرج.لانه
هو من امر بهذة اللجنة ( المحايدة) وهو من سكت علي ما قامت
به من التفاف علي الحكم.لا اريد للرئيس ان يضع نفسه
في هذا الموقف المحرج. خاصة ان تناولت هذة القضية الصحف العالمية.
وايضا ان ظهر ان هناك حكم من اعلي سلطة قضائية في مصر
ببطلان عقد مدينتي. ثم تبين تدخل الرئيس. ثم حدث التفاف من اللجنة
التي امر الرئيس بتشكيلها علي الحكم.بطلان عقد مدينتي رسخ
لوضع جديد. وعلي الحكومة ان تتقبل هذا الوضع. وتحاول ان تنفذه
بطريقة سهلة يسيرة. تعود علي الشعب باكبر المنافع.
وفي نفس الوقت لكي لا يقع احد آخر من رجال الاعمال في نفس الخطأ الذي
وقع فيه هشام طلعت.التحجج بان سوق العقار الاستثماري سوف
يتأثر. هو قول باهت لا معني له مع صدور حكم نهائي من اعلي
سلطة قضائية في مصر.هذا حكم قضائي. ما له بالاستثمار.
المفروض ان الاستثمار استقرار. والاستقرار يأتي مع المساواة .والمساواة
تأتي مع العدل. وحين يطمئن الناس علي حياتهم واموالهم
يكون الاستقرار والمساواة والعدل. ويكون معهم الاستثمار.
اتمني ان يصوب الرئيس عمل اللجنة. ولا يضع نفسه في هذا
الموقف المحرج. الذي قد لا ينتبه له احد من حكومته.
ولكن لو تم هذا الامر بهذا الشكل الباهت الذي تريده الحكومة.
فحينها سوف تتلقف الصحف العالمية الامر.
ويصبح تدخل الرئيس هو محل جدل كبير في الصحف العالمية.
فهل ترضي الحكومة ان تلتف علي الحكم من اجل هشام طلعت. وتضع
الرئيس مبارك في هذا الموقف المحرج امام العالم.

الجمعة، 24 سبتمبر 2010

يعيش الاستثمار ويجوع الشعب

يعيش الاستثمار ويجوع الشعب
مشكلة قضية مدينتي ليست في الحكم ولا في كيفية تنفيذه
ولكن في العقلية التي تدير ما يسمي بالاستثمار في مصر.بحيث
اصبح الاستثمار فتي الحكومة المدلل الذي لا يراقب ولا يحاسب.
باسم الاستثمار تباع المصانع بابخس الاثمان وباسم الاستثمار بتاع اراضي
البلد باسعار زهيدة باسم الاستثمار يدلل رجال الاعمال بطريقة
لم تحدث من قبل في مصر.باسم الاستثمار يفعل رجال الاعمال
ما يحلو لهم من سرقة ونهب لاموال البنوك ثم يعودون ليجدوا
الدولة تستقبلهم بالورود والكرم الحاتمي بلا حدود.باسم الاستثمار تباع
اراضي مصر بالملاليم وهي تساوي المليارات علي اساس انها اراضي زراعية
ثم تتحول هذة الاراضي الي مباني ومنتجعات وفيلات فاخرة.
باسم الاستثمار يسرق غاز البلاد ويباع بثمن بخس الي الاعداء
ثم يعاد استيراده مرة اخر لتدوير المصانع المصرية ولكن
بالاسعار العالمية.اصبح الاستثمار هو كلمة السر
التي عن طريقها تنهب خيرات البلاد ويزداد الفقراء فقرا.
وتأتي مدينتي لتبرهن علي هذة الحقائق وتؤكدها.مدينة كاملة واراضي
شاسعة بيعت بقروش قليلة. اراضي بلا حدود. ولكن فيما سوف تستغل هذة
الاراضي .في مدينة عالمية لا يدخلها فقراء مصر التعساء.
ولكن ليست القضية هنا.وانما في النهب والسلب والسرقة تحت اسم الاستثمار.
والغريب انه بعد كشف المستور وفضح المجرمين وحكم المحكمة
العادل باعادة الارض مرة اخري الي الشعب المصري.تتآمر
الحكومة مرة اخري لتعيد الارض الي سارقها تحت دعاوي الاستثمار.هو مرة اخري
الاستثمار.يقولون ان الاموال المستحقة علي هشام طلعت واعادتها الي خزينة الدولة
سوف يهز سوق الاستثمار العقاري.قول سخيف وبليد.
دولة طويلة عريضة بها ملايين العقارات والمشاريع والانشاءات.
كل هذا تهزه مدينة استثمارية.لو ان هذا صحيحا. اذا يقينا فان هناك خلل ما.
هناك مئات المدن الاستثمارية لو قدر وحدثت مشكلة ما في احدي هذة المدن
هل سنقع في نفس المشكلة ويهتز سوق الاستثمار العقاري
في مصر.اذا نحن امام سوق هش غير قائم علي اسس سليمة
صحيحة.من اجل الاستثمار باعت الحكومة اراضي
ومصانع الدولة بملاليم .من اجل الاستثمار يطحن الفقراء
في مصر طحنا ولا يجدون حياة كريمة عادلة.لا يدري
هؤلاء المسئولون ان الاستثمار قائم علي العامل اولا.
دون عامل مدرب متفرغ لعمله غير منشغل
بمتطلبات الحياة الاساسية.دون هذا لن يكون هناك ثمة استثمار حقيقي
في مصر.وسوف يعود نتاج هذا الاستثمار المزعوم الي جيوب القلة
القليلة من لصوص رجال المال والاعمال.توفير حياة كريمة
للعامل توفير حياة كريمة للمعلم توفير حياة كريمة للطبيب توفير حياة كريمة
للمسعف توفير حياة كريمة لعامل النظافة توفير حياة كريمة للمحاسب الخ
كل هذا هو الارضية الحقيقية للاستثمار الحقيقي الجاد الذي
يعود نفعه علي ابناء الوطن جميعا.اما ان تدلل فئة وحيدة.
من اجلها تفعل الحكومة كل شيء وتدعهم يسرقون وينهبون
ثم تدللهم بعد كل هذة الجرائم.فإن هذا ليس استثمارا بل هذا سعارا.
فهل تدرك الحكومة هذا الفرق جيدا.

الأربعاء، 22 سبتمبر 2010

المزورون يكبسون في بلاد الفراعنة

المزورون يكسبون في بلاد الفراعنة
في كل بلاد العالم يغدو التزوير فضيحة تشين صاحبها عدا في مصر
التزوير اصبح فن وصنعة يمارسه العديد من رجال السلطة والمال.
وما حدث ويحدث في الانتخابات دليل دامغ علي ان المجتمع المصري
اصبح يمارس التزوير دون خجل او مقاومة تذكر.اصبح المزورون هم
من يتقدمون المجتمع ويقودونه الي المجهول.التزوير في مصر لا يقتصر
علي تزوير الانتخابات فقط. بل شمل كل مناحي الحياة في مصر.تزوير
شامل عام اجتاح الحياة المصرية.في ظل حالة من الصمت
والسكون المفزع للمجتمع المصري.ما يمارس من تزوير
شمل تقريبا كل امور الحياة في مصر.وقريبا سوف تشهد مصر
كالعادة عملية تزوير واسعة للانتخابات البرلمانية. في ظل ضعف وتواطؤ
من المعارضة والاحزاب.فلا يوجد في مصر غير بعض
المقاومة القليلة من الشباب والرجال المحبين لبلدهم.ولكنها لا تسمن
ولا تغني من جوع في ظل اكتساح عام من التزوير والمزورين.
في هذة الانتخابات مما يبدو من سياق الاحداث ان بعض
الاحزاب سوف تأخذ بعض المقاعد بدلا من الاخوان.
وسوف يخرج الاخوان دون مقاعد كما حدث في مجلس
الشوري. إلا لو تمت صفقة بين النظام والاخوان.واعتقد
ان النظام علي استعداد لهذة الصفقة في حالة ان كانت لديه
مشاريع وخطط لشكل الحكم القادم في مصر.وكان بحاجة اليهم.علي الجانب
الاخر سوف تلتزم امريكا الصمت وبقية الدول نظرا للحاجة الماسة الي
النظام المصري.بيد انني اعتقد انه لو لدي صانع القرار الامريكي
اي حكمة ومعرفة جيدة بمصر لضغط من اجل اجراء انتخابات برلمانية نظيفة.
لعدة اسباب.اولاها دخول الاخوان العملية السياسية سوف يشجع
بقية الجماعات الاسلامية الاخري علي دخول المعترك السياسي
لاسيما ان لاقت تجربة الاخوان النجاح والمشاركة الفعلية في الحكم.
مشاركة الاخوان في الحكم سوف تضع بن لادن والقاعدة
وغيرها من الحركات في مأزق.نظرا لان المشاركة في الحكم
اصبحت متاحة لجميع القوي وبالشكل الديمقراطي الذي يرضي الجميع
وان التغيير الي الافضل اصبح متاح بوسيلة سهلة وآمنة للجميع..
حينها سوف تسقط كثيرا من الحجج التي يعتمد عليها الظواهري وبن لادن
في تجنيد المزيد من الاعضاء.ثالثا ان مشاركة الاسلاميين في مصر
في الحياة السياسية سوف تسقط كثيرا من الحجج للارهابيين في الداخل.وسوف
يجعل من مصر نموذج لبقية الحركات في جميع الاقطار الاسلامية.
رابعا ان افضل وقت لمشاركة الاسلاميين هو الان نظرا لوجود قوي
مقابلة علمانية لا بأس بها يمكنها ان تشارك الاسلاميين الحكم وتبادلهم المنافسة
وتشاركهم القرار السياسي.المعضلة الوحيدة هنا ان العملية الديمقراطية في
مصر سوف تخرج مصر من دائرة التبعية لامريكا وبالتالي لاسرائيل.
واتوقع حينها ان تتغير السياسة المصرية خاصة تجاه اسرائيل وتأخذ
درجة ما من شكل الحكم في تركيا.وان كان اكثر فاعلية واكثر
تأثيرا في المنطقة.واعتقد ان هذة المعضلة الاكبر بالنسبة للامريكان
ولكنها المقايضة الوحيدة المتاحة ان كانت امريكا تريد ان تكون اكثر
امنا وهي في الوقت الحاضر ليست كذلك.فعليها ان ترضي
بهذة المقايضة.حكم ديمقراطي في مصر بمشاركة من الاسلاميين
وانخراطهم في العملية السياسية وصنع القرار هم وكوادرهم.مقابل
ان السياسة المصرية حينها سوف تتحور مع الوقت لتكون اقل تبعية
للولايات المتحدة وبالتالي لاسرائيل.تبعية النظام العربية لامريكا
لم تجعل امريكا اكثر امنا وبالتالي شريكتها اسرائيل.ما حدث
ان هذا التبعية مع الحكم المستبد احدثت انفجارا وثقبا كبيرا
خرج منه كل المقهورين ليس في المنطقة فحسب ولكنهم توسعوا الي
جميع انحاء العالم.بل واستقطب خروجهم دول مثل ايران وغيرها.
للاستفادة من هذا الوضع المأزوم للانظمة العربية.
واعتقد ان الضغط لاجراء انتخابات برلمانية ورئاسية ديمقراطية
سوف يكون استقطاب لهذا القوي ودخولها مرة اخري لبيتها ومشاركتها
في صنع القرار.بمشاركة من العلمانيين
الذين اكتسبوا زخم وتجربة مفيدة في السنوات الماضية.ولتكن تجربة
البرلمان السابق خير دليل.فماذا حدث في البرلمان السابق.
شارك الاسلاميين باعداد كبيرة وكانت مشاركتهم جيدة ومنخرطة تماما
في داخل العملية السياسية.ولم يستغلوا هذة المشاركة للانقلاب
علي الحكم.تقييم عملية دخول الاخوان البرلمان يجب ان يكون
لها نصيب من النظام ومن الغرب.بيد ان المزيد من التزوير لن يقود
إلا الي المزيد من السقوط .حتي يأتي اليوم الذي يصبح فيه
الاصلاح غير ممكن او حلم بعيد المنال.فهل هذا ما نريده لمصر.

الجمعة، 17 سبتمبر 2010

وبعد التزوير تأتي الانتخابات

وبعد التزوير تأتي الانتخابات
قضي الامر ووافق حزب الوفد علي المشاركة في انتخابات مجلس الشعب
ولا اعتقد ان هناك رجعة عن هذا القرار.لسبب اعتقد به وهو ان
الوفد برغم ما حدث له مؤخرا من بوادر نفحة ديمقراطية
لازال يقع تحت قبضة الحكم الحديدية في مصر.وسوف يتبع الوفد
بقية الاحزاب وجماعة الاخوان المسلمين.اذا لا مجال للتراجع في هذا الشأن.
وبالرغم مما يقال ان هذا سوف يسبب خسارة كبيرة لدعاة التغيير.اعتقد
ان الامر لا يخلو من فائدة.نعم كسب الحزب الوطني هذة الجولة.
ووافقت الاحزاب علي دخول الانتخابات. وهذا مكسب كبير للنظام وللحزب
الوطني.ولكن علي جماعة الاصلاح ان ينظروا للامر من وجهه الاخر.
وهو فضح النظام عن طريق اظهار مدي التزوير الذي سيحدث
في انتخابات مجلس الشعب.لاريب ان ما حدث يعد مكسب
حقيقي للنظام. لانه يمنح الانتخابات شرعية زائفة .سوف يتخذ عن طريقها
قرارات سياسية كبيرة في الوقت القريب.كنت اتمني كما فريق
كبير من المصريين ألا يخوض حزب الوفد الانتخابات .ولكن قضي الامر
ولن يجدي البكاء علي اللبن المسكوب.اعتقد
ان افضل ما يمكن عمله لدعاة التغيير الاستعداد لهذة الانتخابات
لفضح النظام وتعريته ولعدم اضفاء اي شرعية زائفة علي المجلس
الجديد.لان الجميع يعلم ان المجلس الجديد سوف يأتي بالتزوير.
وكشف التزوير سوف يفضح اولئك الذين اشتركوا في الانتخابات.
نعم لا نريد ان نخسر الوفد ولا الاخوان.ولكن في السياسة
يجب نبين لحزب الوفد وجماعة الاخوان مدي الخطأ الكبير الذي ارتكبوه في حق
الوطن.يكفي انهم اضفوا شرعية علي انتخابات يعلمون يقينا انها
ستكون مزورة.اعتقد ان المعركة القادمة لدعاة التغيير ستنصب
علي فضح النظام وفضح التزوير وتعرية اولئك الاحزاب والجماعات
الذين اضفوا شرعية مزيفة علي هذة الانتخابات.بحيث
يعود مرة اخري الوفد الي مكانه الطبيعي بين دعاة التغيير والاصلاح
في مصر..

السبت، 11 سبتمبر 2010

قاطعو الانتخابات.لا تقاطعوا

قاطعوا الانتخابات. لا تقاطعوا
المصريون يعيشون هذة الايام في جدل وسجال كبير حول جدوي
مشاركة الاحزاب والجماعات في انتخابات البرلمان المصري.جماعة الاخوان
اكبر فصيل معارض كما يقال عنها في الشارع المصري تنوي دخول
الانتخابات بحجة عدم ترك الساحة خالية امام الحزب الوطني. وكذا يحذو
حذوها حزب الوفد والتجمع اكبر الاحزاب المصرية. في حين تري كفاية
والجمعية الوطنية للتغيير وحزب الغد وحزب الجبهة الديمقراطية
ان مشاركتها الانتخابات يعطي النظام الحاكم الشرعية وكذا يفضي
المزيد من الشرعية علي هذة الانتخابات.هذا ملخص ما يدور في
مصر هذة الايام حول انتخابات مجلس الشعب.بالنسبة لي
اعتقد ان مشاركة الاحزاب في الانتخابات لها مزاياها. وكذلك عدم المشاركة
لها مزاياها هي الاخري.مثلا مشاركة الاحزاب والجماعات وخصوصا
جماعة الاخوان سوف يضفي كثيرا من الحيوية علي الشارع المصري.
وسيعيد المزيد من النشاط السياسي الي الشارع المصري.وسوف
يتسبب في المزيد من الفضائح للنظام المصري الذي يعلم الجميع
انه سيواصل التزوير والتقفيل لصالح اعضاء الحزب الوطني.
وايضا المشاركة فرصة مناسبة لاخراج عددا لا بأس به من الكوادر للاحزاب
والجماعات. وهناك مزايا كثيرة مؤكدة في حال المشاركة.ولكن في عدم
المشاركة ايضا هناك مزايا هامة اهمها ان عدم
مشاركة جل الاحزاب والجماعات الكبيرة سوف يكشف
النظام الحاكم امام الرأي العام الداخلي وامام الرأي العام لتلك
الشعوب التي يساند حكامها النظام المصري.من اليقين ان اوباما
لا يريد ديمقراطية في مصر .بل واحسب انه لو ان هناك فرصة
بالفعل لخلق نظام ديمقراطي في مصر. قد تعمل امريكا علي
وأد هذة الفرصة بكل السبل.ببساطة لان وجود نظام ديمقراطي في مصر
معناه الخروج عن السيطرة الامريكية والاسرائيلية.لان
احدا لا يضمن من يختارهم الشعب المصري حينها .وكيف سيكون تعاملهم
مع امريكا ولا اسرائيل.يقينا يعلمون ان هناك امور اساسية في السياسة المصرية
سوف تستمر. ولكن هل سيظل هؤلاء الحكام الجدد علي نفس الولاء
والطاعة للسيد الامريكي والاسرائيلي.اعتقد ان هذة هي النقطة الفاصلة
في الموضوع. بمعني ان المراهنة علي فضح النظام امام الرأي
العام المصري او العالمي امر غير مجدي إلا قليلا.اذا الامتناع
عن المشاركة في الانتخابات هل سوف يحرك او يغير شيء.باعتقادي
لو عرفنا ان النظام المصري يصارع من اجل البقاء والتماسك.
لدخل في روع من يريدون المشاركة في الانتخابات ان هذا خطأ كبير سوف يندمون
عليه لاحقا. واعتقد جازما ان الاخوان والوفد سوف يستمرون في المشاركة
ولكني اعتقد ان هذا لا يهم الان. لاني اجزم ان اللاعبين
اليوم الذين يفكرون بطريقة صحيحة من اجل صالح الشعب.
هم الذين سوف يجنون المكاسب الاكبر في المستقبل القريب .الاخوان
يراهنون علي مواصلة اللعب مع النظام. لانهم لديهم
قناعة ان النظام المصري مازال لديه المزيد من الوقت. واعتقد ان هذا
خطأ كبير سوف يخسرهم الكثير في المستقبل..
امامهم فرصة كبيرة لجني الثمار.لكن ليس بعد الحصاد
عندما يذهب كل فريق بمكسبه.الاخوان سوف يشاركون وكذا الوفد والتجمع
وكل من لديه مصالح آنية قريبة وينظر للمستقبل بعين المصلحة والفرصة.
اعتقد ان من يراهنون علي الاخوان للتغيير حان لهم ان يدخل في روعهم
ان الاخوان شريك بخاطره او بغير. في استمرار الحال علي
ما هو عليه في مصر.الاخوان والنظام واقعون في حفرة
واحدة. لن يخرج منها احدهم إلا ان طور من نفسه ومن افكاره.
ونظر نظرة سليمة صالحة للمستقبل.وهذا لم
يحدث للان.لذلك فمن المنطقي ان يستمر الاخوان والنظام في نفس
اللعبة.لذلك لا اريد ان يخيب ظن البعض بمشاركة الاخوان او غيرهم
في لعبة النظام.لان هذا هو الطبيعي والمنطقي بالنسبة لهم.
اما دعاة التغيير فليست هذة لعبتهم ولا هذا مستقبلهم.

الجمعة، 3 سبتمبر 2010

الحلم قبل ان نغرق معشر الشباب

الحلم قبل ان نغرق معشر الشباب
ونحن علي اعتاب متغير جديد في الحياة المصرية
اعتقد ان من حق كل مصري ان يحلم بما ستكون عليه الحياة
في مصر الاعوام القادمة.لانه مما شك فيه ان مصر بعد
مبارك لن تكون يقينا هي مصر قبل مبارك.وهذا مالم يستوعبه بعض
محاذاة إلى الوسطرجال الحكم في مصر حتي الآن.كل شيء في بلادي يشي
بان تغير قد حدث ولكن يبقي الغلاف او الصيغة التي يتدثر تحتها هذا
التغير.لذلك قلت من قبل ان اكثر القوي السياسية تحركا وابتكارا
هذة الايام هي التي سوف تستحوذ علي النصيب الاكبر
من هذا المستقبل.لذلك وودت ايضا ان يفهم جماعة الاخوان
هذة الحقيقة. وألا ينشغلوا بمسلسل يظهر حقيقة ماضيهم
سواء كان حقيقة ام كذبا.والاهم بالنسبة للعاقل ان يهتم بمستقبله
اكثر من ماضيه.لذلك لو لدي جماعة الاخوان المزيد من الحكمة اعتقد ان
اهتمامهم سوف ينصب علي ما بعد مرحلة مبارك.هنا يقف التاريخ
يا سادة.وهنا ايضا يصنع تاريخ جديد للمصريين.هذا هو عنوان
المرحلة القادمة في مصر.فهل وعت كل القوي السياسية
هذة الحقيقة.من حقنا كشباب ان يكون لنا تصورنا الخاص
عن مرحلة ما بعد مبارك.لذلك وودت لو اننا اخترنا من بيينا
شابا يمثلنا ويمثل حلمنا.سوف يستغرب البعض ويقولون.
ان كان البرادعي وايمن نور وحمدين صباحي وبقية الكبار.اصحاب
الاسماء اللامعة والمهيبة في بلادنا لا يعلمون ان كانت مسألة
ترشحهم للرئاسة حقيقة اما مجرد اماني.وان ما اقوله لا يتسق والعقل.
وانا بدوري ارد علي ما سيقوله هؤلاء. انه الحلم يا سادة.اننا بحاجة الي
مشروع نهضة او حلم جديد.هذا ان اردنا ألا نظل علي ما نحن
عليه.نحن بحاجة ان نحلم كما حلم من قبل عبد الناصر ورفاقه
الشباب لكي يحدثوا تغييرا ما في بلادهم.نحن بحاجة الي حلم يمثلنا نحن
الشباب.اتصور ان الشباب في مصر بحاجة الي رؤية توضح
ما يرجونه هم من المستقبل.علينا ان نتفق علي رؤية لنا .وبحاجة ايضا الي شخص
نطرحه لمنصب الرئاسة ليمثلنا في التخطيط لهذا مستقبل.لا استطيع
ان اصيغ بعبارات مناسبة ما اود قوله من افكار.ولكن ببساطة
نحن الشباب في حاجة الي ان نحلم بشاب يمثلنا في سباق الرئاسة
وقبل ذلك ان يكون لديه تصور ورؤية معينة لمستقبل هذا البلد.
بداية هذا التصور. ان الديكتاتورية لم يعد لها مستقبل علي هذة الارض.
نحترم الرئيس مبارك وبقية المسئولين ولكننا لا نخشاهم لاننا نحب
مستقبل هذا البلد اكثر من اي شيء آخر.يا شباب المستقبل لنا.
ويجب ان نشارك فيه بكل قوة.لدينا العلم لدينا التكنولوجيا لدينا الاقناع.
لدينا كل ما تحت ايدينا من امكاينات وفوق كل هذا لدينا الشباب والحيوية
وقبل كل هذا لدينا الامل.نريد ان نطرح اسم شاب مثقف ناضج واعي لديه المؤهلات
المناسبة لمنصب كبير مثل هذا. ولديه التصور والرؤية للمستقبل.وان
يعرف ماذا يريده من المستقبل بالضبط.فهل عدمت مصر مثل
هذا الشاب.نحن بعد كل هذا الممات والفوضي والتراجع نريد ان ننتقل,
الي الحياة والامل والنظر برؤية مختلفة للمستقبل.لا يمكن ان تستمر
الاحوال علي ما هي عليه طويلا.لاننا ننزل من قاع الي قاع
الي قاع. ولا ندري اي قاع ستكون فيه نهايتنا.هناك جديدا سيحدث
هذا امر لاشك فيه.هذا الجديد ربما يكون مزيدا من التراجع والنزول الي
القاع .وهذا هو الارجح بالنسبة لكثير من الخبراء
الذين هم علي علم ودراية بالحالة المصرية.او الجديد هنا
هو الصعود الي الاعلي والامل في مستقبل افضل.اسم
هذة المدونة هو المستقبل.منذ عدة سنوات كتبت هذا الاسم.واعتقد
ان هذة الايام وهذة السنة ربما تكون الفاصلة في تحديد
مستقبل هذا البلد .ومستقبل هذة المدونة.
اما ان تلاحق كل ما هو جديد من افكار وآراء وتغير.
في الحياة المصرية او تغلق الي الابد. حتي يأذن الله بمن يفتحها
من جديد من الاجيال القادمة.هذا هو المصير. وهذا هو الاختيار. وعلينا
معشر الشباب ان نختار. اي مصير ستكون عليه مصرنا الحبيبة.

الجمعة، 16 يوليو 2010

شاب علي كل صندوق

شاب علي كل صندوق
كل ما يحدث في مصر اليوم يشي بان الاب يفعل المحال
لكي يورث ابنه عرش مصر.احداث مفتعلة وقضايا تخرج
من العدم حتي يتم تهيئة الاجواء لاستقبال الوريث.والانتخابات
علي الابواب ويجب ان يلهو الناس في اي شيء. حتي يتم تمرير سيناريو بيع
مستقبل مصر.بالامس باعوا اصول مصر. واليوم يريدون بيع مستقبل هذا الوطن.
من اجل الوريث وشلة المنتفعين من حوله.بعض الاحزاب طالبت
بضمانات لكي تشارك في الانتخابات القادمة.واعتقد ان من الضمانات المهمة
التي يجب ان تطالب بها الاحزاب.ان يقوم الشباب-مثل شباب كفاية
و6 ابريل وشباب الجبهة والغد وغيرهما-بالاشراف علي صناديق الاقتراع.
فإن كانت الدولة لا تريد ان يتولي القضاة مسئولية الانتخابات.وتتحجج بان
هذا ينتقص من هيبة القضاة.وانه لا يوجد قضاة يستطعيون
ان يغطوا كل صناديق الانتخابات.لذا اعتقد ان اي موظف سوف
يشرف علي الانتخابات. فهي ستكون مزورة مزورة مزورة.ما لم يكن هناك قاضي
واقف علي رأس هذا الموظف.والدولة لن تشارك القضاة
في الانتخابات. حتي لا تنفضح مرة اخري.اذن لماذا لا يشرف شباب كفاية
و6 ابريل وشباب الجمعية الوطنية للتغيير وغيرهما علي صناديق الاقتراع.
اعتقد ان هذا الشباب اكبر ضمانة لاجراء انتخابات بها قدر كبير
من النزاهة والشفافية.الشباب وخاصة الناشطين منهم.ليس لهم مصلحة
عند الدولة.ولن يخافوا ان تقطع عنهم الدولة اجورهم.ولن يخشوا
من ضابط شرطة او امين قد يفزع اي موظف بسيط.الموظفون
ليس لديهم المؤهلات ولا الكفاءة للاشراف علي الانتخابات.
تستطيع الجبهة الوطنية للتغيير ان تختار مجموعة من نشطاء الشباب
وتطالب بان يشرف هؤلاء الشباب علي صناديق الانتخابات.
بجانب اي ضمانات اخري قد تراه الجبهة الوطنية للتغيير.

السبت، 3 يوليو 2010

رفيق نتنياهو في الجنة

رفيق نتنياهو في الجنة
اننا لن ننتصر علي اسرائيل ذلك ما دخل في روعي
وان سألتني عن السبب في ذلك سأقول لك ان في اسرائيل
هناك دولة العدل قائمة لاصحابها او من يتخيلون انهم اصحاب الارض
وان كانوا غير ذلك ولكنهم يقيمون دولة العدل لانفسهم دون غيرهم
من اصحاب الارض الاصليين.وفي ذلك نحن لا ننتبه لحقيقة مفزعة ان هناك في اسرائيل
خمسة ملايين انسان حر او يزيدون هؤلاء يستطعيون ان يقوموا الاعوجاج في اسرائيل
وان يحاربوا الفساد بسيف القانون ويردعوه ايضا اما نحن فلدينا
في مصر 80 مليون انسان حبيس رعبه.والقلة القليلة التي تحارب
الفساد وتحاول نشر العدل هي تحارب حربا ضروسا لا هوادة ولا رحمة
فيها ربما تصل الامور بالمجتمع او المتحكمين في المصريين بتعذيبهم وقتلهم
لمجرد انهم ارادوا ان يقوموا اعوجاج المجتمع او يقاوموا الفساد في مصر.
ثم انظر الفارق بيننا وبين اسرائيل حينها ثم اعطني عقلك كيف ننتصر
عليهم بعدها.ان كان يوجد في اسرائيل 5 ملايين انسان حر محارب للفساد
المدمر للامم ونحن لدينا 80 مليون انسان مكبل بخوفه ورعبه ينشرون الفساد
اكثر مما يحاربونه والقلة منهم التي تقاوم الفساد هي منبوذة مقهورة
مضطهدة محاربة من قبل السلطة المتحكمة في المجتمع.
نحن نطمع في الجنة وننسي ان الدنيا هي السبيل الوحيد الي الجنة.
وكيف تكون حياتنا ضنك وفساد وافساد وظلم ونهب وطغيان كيف بالله
عليكم ان نتوقع ان هذة حياتنا الدنيا يكون حالها هكذا وان تكون حياتنا الآخرة
افضل حالا من حياتنا الدنيا.كيف يستقيم هذا واي عقل.
كيف ذلك.ان كل سبلنا الي الجنة هي بالمصادفة لو نعلم لتحسين
احوالنا في الدنيا ولتجعل من الحياة اكثر قبولا وافضل حالا واقل فسادا
واجراما وطغيانا فان لم يحدث كل هذا. فيقينا ما نتخذه من سبل الي الجنة
هي غير مجدية وغير صحيحة.هناك امر خطأ وخطر يقينا.
ان من يطلع علي حياتنا ويري كم التدين والصلاة والزكاة والصيام في حياة المصريين
يعتقد ان المصريين لا يخشون غير خالقهم وانهم لا يرهبون مقولة
الحق في وجه سلطان جائر وانهم يقاومون الفساد ويقومون اعوجاج
المفسدين في المجتمع المصري.بيد ان الحاصل عكس ذلك.فنحن
اكثر الشعوب خوفا ورهبة من الحاكم واتباعه واقل الشعوب في مقاومة
الفساد واقل الشعوب في البحث عن حقوقنا عند المستكبرين والطغاة واكثر
الشعوب صمتا امام الطغاة والجبابرة فلا صلاة نفعت ولا زكاة اصلحت
ولا حج شد من عزيمتنا في مقاومة المفسدين.الصلاة ليست حركات نؤديها
وانتهت وكذا الصيام ليس امتناع عن الطعام والشراب فقط وكذا الحج ليس
طقوس نؤديها فقط ان لكل شيء منها غاية ومجموع كل هذة الغايات
ان تجعل من حياتنا افضل واحسن واكثر رحمة وقبولا وعدلا وبعدا عن الفساد.
فإن لم تحدث الصلاة ولا الزكاة ولا الصيام ولا الحج كل ذلك في حياتنا
اذن هناك خطأ ونحن علي خطر كبير.فهل تود ان تكون رفيق نتنياهو
في جنته المزعومة.ام تشق طريقا لك لجنة الحق.وتبتغي السبيل الصحيح اليها.
السبيل الذي يجعل من حياتك الدنيا افضل واحسن واكثر قبولا واقل فسادا.
كيف يستقيم ان تكون صامت عن الحق ومتنازل عن حقك. اخرس عند
مقولة الحق كيف تعتقد ان حالك في الاخرة سيكون افضل من هذا الذي انت عليه في الدنيا

الثلاثاء، 22 يونيو 2010

الجمعية الوطنية للخلاص

الجمعية الوطنية للخلاص
ألا يمكن لمصر ان تتغير بعد مقتل خالد سعيد.باعتقادي
مهما كان ستسفر عنه نتائج التحقيقات في موت الشاب خالد سعيد.لن ينتهي
التعذيب في مصر.لانه كما قلت سياسة دولة.وسوف احيلك الي قضية
اخري. تبين لك كيف تتعامل الدولة بانتقاء. مع القضايا التي تخص
المصريين.مشكلة ختان الاناث التي صببت صداعا للمسئولين.انظر كيف
تعاملت معها الدولة. بحزم وتشديد وتغليظ القوانين.بحيث تغلق العيادات
او المستشفيات. التي تقوم بمثل تلك العمليات.وبحيث ضيقت الطريق
علي كل من يريد القيام بمثل هذة الاعمال.ليصبح مجرم ومدان ومغلظ العقوبة.
ناهيك عن انتباه الدولة ومطاردتها لمن يقوم بهذة العمليات.لكن التعذيب
وبما انه كما قلت لك سياسة دولة.لا تستطيع ان تتخلص منه.
وتغض الطرف عن محاصرته.واحيانا ما تدافع عنه. كما حدث
في قضية خالد سعيد.لذلك سيظل التعذيب قائما.طالما دولة
الظلم قائمة.ولن ينتهي التعذيب إلا باصلاح الحكم. او بزوال
هذا النظام الغاشم.وفي ذلك انا اتعجب ممن يدعي او يقول
انه يحب مصر وشعبها .ويرضي ان تظل الاحوال كما هي عليه.
هو باعتقادي كاذب ومخادع. يخدع نفسه قبل ان يخدع الاخرين.الاحوال في مصر
تسير من اسوأ الي اشد سوءا.اقول لك. ان المصريين
مهددون في الهواء الذي يتنفسون.بسبب نسبة التلوث العالية.المصريون اصبحوا
مهددين في طعامهم. بسبب الفساد وانعدام الضمير والغش والتدليس.
اصبح المصريون مهددين في الماء الذي يشربون. بسبب تلوثه
واختلاطه بمياه المجاري. وقذارة شبكات المياه.اصبح المصريون مهددين
في التعليم الذي يدرسونه في مدارسهم.فلا يوجد تعليم حقيقي في مصر.
اذن اصبح المصريون مهددين في كل ما يخص اهم متطلبات حياتهم الاساسية.
ماذا بقي اذن.ان من يدعي ان الاحوال بخير. او ان التغيير ليس وقته.
هو بامانة لا يحب هذا الوطن. او هو يضحك علي نفسه لبعض
المكاسب. او المناصب التي يتولاها.نحن لسنا في حاجة الي جميعة
وطنية للتغيير.نحن بامانة في حاجة الي جمعية وطنية للخلاص.
يشارك فيها. كل طفل وشاب ورجل وامرأة. يعتقدون ان المصريين
يستحقون افضل من ذلك.يعتقدون ان اسرائيل او ايران او تركيا ليسوا افضل منا.
يعتقدون ان اطفال الشوارع سبة في جبين كل مصري.يعتقدون ان المياه
والطعام والهواء غير صالحين لاقامة حياة اي حياة بها الحد الادني
من العدل والكرامة والانسانية.يعتقدون ان مصر هبة النيل. اصبح نيلها في خطر.
يعتقدون ان صحة وتعليم المصريين في خطر.يعتقدون ان دبي
او الكويت او السعودية او جنوب افريقيا ليسوا افضل
من مصر.نحن في حاجة الي جمعية وطنية للخلاص .من اجل صالح هذا البلد..

الجمعة، 18 يونيو 2010

شعب الكنيسة وشعب الجامع

شعب الكنيسة وشعب الجامع
ماذا حدث للمصريين.العالم كله يتحرك للامام. ونحن ندور
ونلف حول مشاكلنا. وكأننا في متاهة بلا نهاية. ولا ثمة امل في وجود حلول
لهذة المشاكل المتراكمة.قد يقول قائل ان مصر بخير.ولكننا نريد
لمصر افضل من ذلك.لا يمكن انكار ان هناك اشياء جيدة في مصر.
بيد ان هذا ليس كل ما نتمناه للمصريين.خاصة ان المصريين يملكون
من القدرات والامكانيات. ما يمكنهم من صنع حاضر ومستقبل افضل
بكثير مما يعيشون فيه الآن.اذكر هنا اشد الآفات التي
اصابت المجتمع المصري. وهي آفة الانسلاخ عن العمل العام.وهي
التي جلبت العديد من المشاكل في بلادنا. وام هذة المشاكل هي عزوف اغلبية المصريين
عن الانتخابات.بحيث تركت الساحة لمن هم اقل كفاءة. ليديروا حياة المصريين.
ومنها ايضا آفة المشاحنات الطائفية بين المسلمين والمسيحيين.لدرجة
اننا بتنا نسمع عن شعب الكنيسة. وشعب الاخوان. وشعب الجامع.
ومن بعد ما كنا شعبا واحدا.اصبحنا عدة شعوب في وطن واحد.شعبا للكنيسة
وآخر للجامع الخ.اليس هذا نتيجة انفصال الشعب المصري عن العمل العام.
اصبح المصري متهما بشخصه فقط ومحيطه من الاهل والابناء.اما
خارج هذة الدائرة. فلا يشغل باله بها علي الاطلاق.رغم ان الاسلام
يحث علي العمل العام وكذلك بقية الاديان.إلا ان المصري اصبح بعيدا تماما
عن العمل العام.تقوقع كل حزب وفئة حول انفسهم.فاصبح للكنيسة
شعبا.ولفصيل الاخوان جماعة. مصالحها ابدي من مصلحة
الوطن.فماذا جري.لدرجة انك تجدي عجبا.بيوت
المصريين نظيفة وغاية الاهتمام والرعاية.وشوارعهم خارج بيوتهم. قذرة
غير نظيفة علي الاطلاق.واصبح كل ما يخص العمل العام
سيء ورديء.وتفوق كل ما هو شخصي في حياة المصريين.
علي كل ما هو عام ومشترك بينهم.لتأخذ الانانية حيزا كبيرا من حياة المصريين
لاول مرة بهذا الشكل المريع.لا احد اصبح يهتم
إلا بنفسه واهله ومحيطه.ولكن حياتنا كجماعة واحدة تعيش في وطن واحد.
بينهم اشياء كثيرة مشتركة .وحياة واحدة وواقع واحد.كل هذا لم
يعد يشغل بال المصريين.فمنذ متي اصبح للكنيسة شعبا.
ومنذ متي حق لجماعة مصرية. ان تقدم الماليزي المسلم علي المصري
غير المسلم.وقس ذلك علي بقية فئات المجتمع المختلفة.
عندك صراع القضاة والمحامين.تعصب اعمي للفئوية. وتغليب مصالحها
علي مصلحة الوطن.كل فئة جمعت جمعها.وتقوقعت حول نفسها.
ولا شيء يعلو عندها علي مصالحها الخاصة.اما مصلحة
الوطن ككل.ليس هناك اهتمام حقيقي بها.عندما يتحدث
البابا عن شعب الكنيسة.ويؤخر مظاهرات عارمة لشعب الكنيسة.
اذن نحن في مشكلة كبيرة.عندما يصبح لدينا شعب الكنيسة
وشعب الاخوان وشعب الجامع.فماذا بقي من مصر والمصريين حينها.
ألا يوجد عقلاء في هذا الوطن.اتساءل ألا يوجد عقلاء داخل النظام المصري.
اعدم هذا النظام قلة وليس كثرة من العقلاء المخلصين لهذا الوطن.
ألا يوجد في نظام مبارك قلة من المخلصين العقلاء.حتي يروا
ما يحدث من تفسخ لحالة الدولة المصرية.يبدو والله اعلم ان هؤلاء
العقلاء داخل النظام غير موجودين علي الاطلاق.ناهيك عن الاخلاص
لمصر وشعبها.ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

الأربعاء، 9 يونيو 2010

البرادعي حصان طروادة الامريكي

البرادعي حصان طروادة الامريكي
ما دخل البرادعي والمادة الثانية من الدستور. هل اتي الرجل ليفسد
علينا ديننا.هكذا يتحدث عامة المصريين المسلمين. عندما يأتي ذكر البرادعي
وقصته مع المادة الثانية من الدستور. التي تقول ان الشريعة الاسلامية
هي المصدر الرئيسي للتشريع.يقينا من حق البرادعي ان يقول
رأيه كما يشاء.ومن حقه علينا ان نحترم هذا الرأي.سواء قبلناه او رفضناه.ولكني اتحدث
الي البرادعي السياسي. وليس البرادعي المواطن العادي.هذا السياسي
الذي جاء في لحظة فارقة في تاريخ البلاد. لحظة تعيش فيها
مصر اسوأ عهودها علي الاطلاق.يعيش المصريون في وطن لا يكاد
يتفق فيه اثنين علي امر واحد.فما بالك بقضية شائكة مثل المادة الثانية للدستور.
البرادعي يتحدث كعلماني وليس كعالم بالتشريع المصري.لانه لا يعلم علي وجه
اليقين .هل بالفعل المادة الثانية للدستور تنقص من حق المواطنة.
لو سألت معظم العلمانيين الذين يرفضون المادة الثانية للدستور.
عن الشريعة الاسلامية وكيفية صياغة القوانين منها.ستجد اغلبهم لا يعلم
ما هي مباديء الشريعة الاسلامية التي تحدث عنها الدستور. ولا يعلم
كيفية صياغة القوانين من الشريعة الاسلامية.ولكنه يرفضها كعلماني يري من وجهة نظره. انها تنتقص
من حق المواطنة. ولكنه كمتخصص او عالم تشريع مصري. اعتقد ربما سيكون
له تفكير اكبر من ذلك واكثر عمقا.ليس من شك ان المادة
الثانية من الدستور.مادة مثيرة للجدل. بل والقلق لدي شريحة ليست هينة من المصريين.ذلك
لاستغلال البعض هذة المادة في الترويج لانفسهم امام المصريين.واقصد علي وجه
التحديد الاخوان المسلمون. ومن يسير علي نهجهم في هذة المسألة.ولكني
لو كنت مكان البرادعي السياسي. لحاولت اولا ان اقف علي ارضية ثابتة. وان اجمع
ما اتفقت عليه آراء اغلبية الجماعة المصرية. ليكون ذلك تحت مظلة التغيير.
حتي نرسي جميعا ملامح حكم ديمقراطي. يسمح بعدها بمناقشة اكثر عقلا ورصانة
حول امور فاصلة في حياتنا.منها علاقاتنا المبهمة باسرائيل. منها ايضا المادة الثانية من
الدستور. منها دور المساجد والكنائس في حياة المصريين. منها شكل الحكم
في مصر كيف سيكون بعد مبارك. امور فاصلة حاسمة تحتاج لمناقشة
مستفيضة عاقلة. ولكنها تحتاج اولا ان نقف علي ارضية ثابتة راسخة. واعني
بها ارضية الحكم الديمقراطي الرشيد.لا يجب ان نلوم علي البرادعي
او نتهمه في مصريته.الرجل امين مع نفسه والاخرين.لا يتحدث البرادعي بنفاق لاسترضاء
فئة او جماعة ما.لذلك هو يطرح ما يراه صوابا من وجهة نظره بامانة.
كان من الممكن ان يغفل البرادعي ذكر المادة الثانية. بل وان يمدح فيها كما
يفعل غيره.وعندما يصل لكرسي الحكم. يكون له موقف آخر غير هذا الذي ظهر عليه.
ولكن الرجل تحدث كمواطن علماني امين مع نفسه والاخرين.ولكن كما اعتقد
علي البرادعي ان يفكر كسياسي.والسياسية هي فن الممكن.
فلا يمكن ان تغير المادة الثانية من الدستور دون مناقشة مستفيضة عاقلة. دون عصبيات
او اتهامات او حساسيات.وهذا لن يتأتي في مناخ مثل هذا الذي نعيشه.فلدينا احتقان بين المسلمين والمسيحيين.
وحياة صعبة علي اغلبية المصريين. وحكم ديكتاتوري مستبد. وجهل منتشر.
وخرافة تكاد ان تكون حاكمة علي عقول كثيرين.فمن الصعب ان يقود هذا لشيء.
كسياسي واعي في ظروف مثل هذة.علي ان اجمع حولي ما اتفقت عليه
اغلبية الجماعة السياسية.واجعلها مرتكزا لي لبداية التغيير المنشود.
ولا يعني هذا خيانة المباديء التي اؤمن بها.ولكن من المعلوم انه ليس كل ما يؤمن به
السياسي يمكن ان يحققه.ربما يحققه في وقت آخر.وربما لا يحققه ابدا.
لذلك اتمني علي البرادعي السياسي.ان يكون اكثر قدرة علي قراءة الواقع المصري.
خاصة في تلك الامور التي يمكن ان تثير جدلا كبيرا.ولا يمكن حسمها
في اجواء واحوال مثل تلك التي نعيشها.لدينا ملفات كثيرة تحتاج لمناقشة
مستفيضة.ولكننا نحتاج لمناخ افضل وحرية اكبر وقرار في يد الشعب المصري.


الثلاثاء، 8 يونيو 2010

ارفض الشريعة ولا اقبل الجزية

ارفض الشريعة ولا اقبل الجزية
السيد احمد نظيف قال في احدي المرات ان الاحوال في مصر
علي افضل ما تكون.ولكنها تطلعات وطموحات الناس هي ما زدات.واعتقد
ان اي سياسي محنك يعلم ان طموحات وتطلعات الناس هي ما تشكل تاريخ الامم وتغير
انظمة وتأتي بأخري وتبدل احوال الناس الي احوال غيرها.علي سبيل المثال
ما كان لاوروبا ان تصل الي هذة الحضارة العريقة لولا ان طموحات الناس
زادت وتشوقت اكثر الي الحرية بقيادة هؤلاء المصلحين والفلاسفة
الذين شوقوا الناس الي احلام الحرية الرحبة وآمال التقدم العريضة
هي اذن احلام وتطلعات الناس ما تصنع اقدار الامم.وفي مصر
كما قال السيد نظيف ان تطلعات الناس وطموحاتهم هي ما زادت.بيد
ان قادة النظام ينظرون الي الامر باستخفاف وعدم تقدير صحيح.
الناس في مصر متشوقة الي التغيير.حجة النظام في عدم التغيير لا يمكن
ان تقنع احد.ربما تقنع ساكن البيت الابيض.او بعض الرجال
حول الرئيس.ولكنها لا تقنع احدا في مصر.وهذا اخطر ما في الامر.
ان التغيير اصبح رغبة مجتمع.ربما ليس لديه الآلية لتحقيق ذلك.
ولكن الرغبة في التغيير اصبحت تأخذ اشكال مروعة. لان
المجتمع لا يستطيع تحقيقها بوسائل سياسية او عقلية.الفتنة
الطائفية التي تشهدها البلاد بين كل حين وآخر هي نتاج
هذة الرغبة لدي المجتمع في التغيير.البعض في داخل النظام يتحجج
بان التغيير معناه ان الاخوان سيحكمون.علي فرض صحة هذا
الا يوجد عاقل واحد يقول ان هذا يدينكم ولا يدين احد غيركم.
يا اهل العقل معني ان النظام خائف مرعوب من تولي الاخوان الحكم
انه لا يوجد نظام ديمقراطي يمكن ان يستوعب ويحتوي
اي حزب او جماعة تتولي الحكم.لدينا اسرائيل كمثال
كم من فئة او حزب سياسي او جماعة سياسية ذات افكار متطرفة
يمكن ان تشارك في الحكم.ولكن قواعد واصول الحكم
والنظام الديمقراطي الاسرائيلي يمكن ان يستوعب ويحتوي هذة الفئات والاحزاب.
والاهم القواعد والنظم والاسس العتيدة للحكم تقطع الطريق
علي اي فئة او جماعة او حزب ان يقود البلاد خارج ما ترتضيه
الجماعة الاسرائيلية.لذلك لو كان لدينا حكم ديمقراطي
رشيد .ولدينا اسس ونظم وقواعد تمنع الطريق علي اي جماعة
ان تقود جماعة المصريين الي حيث لا ترغب هذة الجماعة.
ما كان لنظام مبارك ان يرتعب من قدوم الاخوان لتولي الحكم.الصحيح
ان نظام مبارك لا يعنيه ان يأتي الاخوان للحكم ام لا.
ولا الاخوان يعنيهم ان يكونوا بعبع النظام لدي الغرب والداخل.
لان احدا منهم لا يضع مصلحة البلد فوق اجندته الخاصة.
نعم هناك فارق بين الاخوان وبين النظام المصري من حيث اجندة كل طرف
ولكن المؤكد لدي. ان اي منهما لا يضع مصلحة مصر فوق اجندته
الخاصة.فاجندة النظام معروفة وهي البقاء
في السلطة مهما كان ومهما حدث. حتي لو خربت مصر وفقدت دورها
وعاني اهلها الامرين.اما اجندة الاخوان فيها اخلاقية دينية. لا اشك في ذلك.
ولكنها اجندة فوق مصلحة مصر.بمعني انه لو تعارضت مصلحة مصر
مع اجندة الاخوان. سوف يقدم الاخوان اجندتهم علي مصلحة مصر.
ولست اخون احد هنا.ولكنه قصر النظر باعتقادي لدي قيادة جماعة الاخوان.
علي سبيل المثال الاخوان من جعلوا من الشريعة هاجس رعب لدي
اغلب العلمانيين حتي المعتدلين منهم. ولدي المصريين المسيحيين ولدي الغرب.
لانهم عند كل فعل او عمل او شعار يلقونه..يقول الاخوان ان هذا يوافق
الشريعة. وان مصر تحكم بالشريعة الاسلامية.شعارهم الهلامي
الفضفاض يقولون عنه انه يوافق الشريعة. وفي مصر الشريعة هي التي تحكم.
يقولون ان المصري المسيحي لا يحق له الحكم. وكذا
المرأة لا يحق لها حكم مصر.وهذة هي الشريعة. وفي مصر الشريعة
هي التي تحكم.جعلوا من الشريعة هاجس رعب لدي كل العقلاء
وغير العقلاء.حتي سارت اقاويل تتحدث عن متي ستفرض
الجزية علي المسيحيين. ومتي ستقطع يد السارق. ومتي سترجم الزانية
الي آخره.هاجس رعب وفزع لدي اغلب المعتدلين وغير المعتدلين.
فمن اذن يثق في حكم الاخوان.بل ومن لا يوافق النظام الفاشل علي مخاوفه
غير المبررة وغير الموضوعية. ناهيك عن كذبها وتدليسها.
والسؤال اليست الشريعة بالفعل هاجس رعب لديك انت ايضا.
علي العكس الشريعة مصدر أمان وتقدم ومنفعة للمصريين بالنسبة لي.
بداية كل جماعة لها توجه خاص.مثلا لو اتي الغد ووجدت
اغلبية جماعة المصريين لديهم توجه علماني. ليس لدي مشكلة
حينها ان يكون الحكم العلماني هو السائد علي حياة المصريين وعلي تشريعهم.
كذا لو وجدت لدي اغلبية المصريين توجه ديني ليس لدي
مانع ان تكون الشريعة صاحبة الاغلبية هي الغالبة علي التشريع لديهم.اذن ما يفصل
هنا هو توجه اغلبية المصريين.واعتقادي ان المصريين يميلون الآن الي
حكم الشريعة. فليكن .ولكن كيف.المشكلة ليست في الحكم
العلماني ولا حكم الشريعة. ولكن في صياغة شكل الحكم.
فكم من حكم علماني فاشي مستبد اجرامي. وكم من يحكم
بالشريعة بالاستبداد والطغيان والجبروت.المشكلة اذن في صياغة
شكل الحكم.ونستطيع بامانة لو حسنت النوايا سواء كنا علمانيين او اسلاميين
او ايا كان توجهنا. ان نصيغ شكل حكم رشيد. بناء علي توجه اغلبية جماعة المصريين
بما يعود بالنفع علي جميع المصريين. دون الضرر باي فئة او جماعة
في مصر.ماذا لو قلنا ان الشريعة مصدر رئيسي من مصادر
التشريع مجرد افكار.بحيث نفتح الباب لغيرها من المصادر الاخري
وايضا نجعلها في موضعها الصحيح بالنسبة لتوجه اغلبية الشعب المصري.
صياغة الشريعة كقوانين يجب ان تتوافق مع مصلحة المجتمع المصري
وحاله. والزمان الذي نعيش فيه. وملائمتها لحال وتغيرات المجتمع المصري ككل.
بهذا نستطيع ان نشكل قوانين نافعة صالحة لمجتمعنا. متوافقة مع الشريعة. ومع
توجه اغلبية جماعة المصريين.اما ان تخرج جماعة ما وتقول الاسلام
هو الحل. لانه يتوافق مع الشريعة.اذن المسيحية هي الحل. لا تتوافق
مع الشريعة.لا يجب يا عقلاء. تحميل الشريعة كمصدر رئيسي للقوانين. بغير ما يمكن ان تحتمل
لمصلحة المصريين ككل..

الجمعة، 4 يونيو 2010

معا من اجل تغيير اثيوبيا

معا من اجل تغيير اثيوبيا
من يشاهد عمل المعارضة المصرية يعتقد انها معارضة قائمة من اجل
احداث تغيير في اثيوبيا او اوغندا او رواندا وليس من اجل
تغيير في مصر.علينا ان نعترف ان كان نظام مبارك آثم ومجرم في حق
المصريين.فإن المعارضة المصرية لا تقوم بواجبها المفروض
عليها كما يجب ان يكون.وكأن حرب المعارضة بين بعضها البعض. اشد
شراسة ما بين المعارضة نفسها وبين النظام القائم.هذة حقيقة .ومن لا
يصدقها عليه ان يراقب الساحة السياسية المصرية. وماذا يحدث فيها.
لدينا صراع الاحزاب العلمانية ضد الاسلاميين وجماعة الاخوان.
هو صراع مرير واشد قسوة واكثر تحركا وتفاعلا من صراع المعارضة
ضد النظام المصري.ثم اذا نظرت الي حال الاحزاب نفسها
تجدها في صراعات دائمة ومهولة.وتصل احيانا الي المعارك واستخدام
الحشود والبلطجية والاعمال البربرية.مثلما حدث في حزب الغد .وايضا في حزب الوفد
بين نعمان جمعة واباظة الرئيس السابق لحزب الوفد.حتي الجمعية
الوطنية للتغيير والتفاؤل الذي عم اوساط كثير من الناس بظهور
السيد البرادعي في المشهد السياسي تلاشي هذا كله تقريبا مع اختفاء
البرادعي وقلة ظهوره وعدم تحركه ولا جماعته خطوة واحدة للامام.
لم يبقي علي الساحة حقيقة غير بضعة افراد من كفاية
وحركة 6 ابريل. وهؤلاء لم يكون لهم تأثير كبير علي الكثرة
من الجماهير الصامتة الخائفة.وانحصر الصراع الحقيقي
علي شاشات التلفزة او الصحف والجرائد بين المعارصة والنظام.
ولكن علي ارض الواقع وفي الشارع انفرد الامن المصري بالكلمة
العليا. وانفرد ايضا ببعض الشباب المتحمس وبعض
رجال ونساء حركة كفاية.ولكن الكلمة علي الارض
كانت للامن وحشوده وبلطجيته الذين يلبسون الملابس المدنية.
حتي المظاهرات والاعتصامات العمالية ضاق النظام بها.وتعامل
بخشونة وعنف مع الاعتصامات العمالية التي احتشدت علي رصيف
مجلس الشعب.الحقيقة ان شئنا الجد لا الهزل.
يجب ان نقول ان المعارضة امامها ساحتان ان ارادت ان تلحق
نصرا بهذا النظام.الساحة الاولي هي الوصول الي رجل الشارع العادي
المنهك بالبحث عن لقمة العيش. والخائف من العمل العام.والساحة
الثانية هي الشارع.ولا يمكن ان تتحرك مصر
دون هاتين الساحتين.النزول للشارع بات الورقة الاخيرة والضرورية
للمعارضة.خاصة مع اقتراب اهم انتخابات في مصر.وهي انتخابات
البرلمان والرئاسة.النزول للشارع ووقف انفراد الامن بالشارع
مطلب ضروري وهام في هذة المرحلة.لنعلم ان النظام
سيضعنا امام الامر الواقع.لان الشارع له وليس لنا.الشارع للامن وليس
للمعارضة.ستحدث خسائر يقينا لا اشك في هذا.لا ادري شكلها او
حجمها .ولكن هذا هو السبيل الوحيد للتغيير الحقيقي في مصر.
وعلي المعارضة المصرية ان تقرر هل هي جادة بالفعل
لاحداث هذا التغيير.اذن عليها ان تنزل الي الشارع بكل ثقلها.
ستحدث مواجهات قاصمة احيانا في البداية.وربما
مؤلمة ومميتة. ولكن هذا هو الثمن الجاد والحقيقي من اجل
تغيير مصر الي الافضل.فهل المعارضة مستعدة لدفع هذا الثمن.
معارضة الصحف والجرائد وشاشات التلفاز والانترنت.لم تحقق شيئا للمعارضين
ولا للمصريين.لانها معارضة نخبة ولن تغير واقع.
مطلوبة نعم. ولكنها من ضمن اسباب الحشد. وليس ان تكون
هي المعارضة الوحيدة في يد المعارضين.الحقيقة
ان المعارضة الوحيدة التي يمكن ان تغير واقع المصريين هي الشارع.
باقي من الوقت القليل. فعلي المعارضة ان تقرر هل سترضخ للامر
الواقع. وستترك الامن والنظام يحددون مصير البلاد لفترة
لا يعلمها إلا الله.الامن هو كلمة السر. وهو الورقة الرابحة لنظام مبارك.
مجابهة الامن في ساحته. هو الامر الوحيد لاحداث التغيير.وذلك
بالنزول الي الشارع. وعمل المظاهرات والمؤتمرات وحشد الحشود.
من اجل الضغط علي النظام للاصلاح.علينا ألا نخدع
انفسنا. معارضة الانترنت والصحف والتلفاز لم تغير من الواقع شيئا
ذي بال.معارضة الكلام مهمة جدا جدا. ولكن لعدم ترك المواطن فريسة
سهلة لافكار النظام.ولكنها ليست معارضة يمكن ان تغير واقعا. او تحدث
تغيير جذريا في حياة المصريين.المصريون علي استعداد وتهيئة كاملة
للتغيير. ولكن ينقسهم القاطرة التي تقود هذا التغيير.وهذا افضل
ما في الوضع الآن.صحيح ان نظام مبارك يملك الكلمة والامن والشارع.
ولكنه لا يملك الشرعية والعقول والافكار.والمعارضة لديها ساحة مفتوحة
وعقول محضرة لاستقبال هذا التغيير.سوف يحدث التغيير لاشك في ذلك.
من الممكن ان يلتقط هذا المكسب اي حزب او جماعة.من الممكن
ان يستفيد من هذا الوضع. من يملك الجرأة علي العمل الجاد والحقيقي.
هذة هي مصر. شعب مستعد للتغيير. وينقصه القاطرة التي تقوده.
ونظام يحاول بشتي الطرق. محاولة تأخير هذا التغيير. لعل وعسي ان يحدث
جديدا.

الأربعاء، 2 يونيو 2010

لماذا يعادي مبارك الاخوان لهذا

لماذا يعادي مبارك الاخوان لهذا
ألا نسأل انفسنا لمرة واحدة لماذا يعادي مبارك جماعة الاخوان.تماما
كما نسأل انفسنا لماذا يعتقد الاسرائيليين حركات المقاومة
الفلسطينية جماعات ارهابية.فهل سألت نفسك السؤال الاول من قبل.باعتقادي
يقينا انت سألت نفسك مرارا لماذا تعتقد اسرائيل حركات المقاومة جماعات
ارهابية. وبررت ذلك لنفسك باكثر من مبرر. منها طبعا
لان اسرائيل دولة محتلة. وبديهيا انها سوف تعتبر كل مقاومة لاحتلالها الارض
عملا ارهابيا.ولكن هل سألت نفسك يوما لماذا يعادي
نظام مبارك جماعة الاخوان.اقول ذلك لانني سألت نفسي هذا السؤال.
وحقيقة لم اجد مبرر كافي لهذة العداوة وهذا التنكيل بجماعة الاخوان.
لماذا. اقول لك.لانه ان كان مبارك يري في جماعة الاخوان جماعة
ارهابية. فيجب عليه ان يخرج للمصريين الدليل علي ذلك.حينها عليه ان يقدمهم للمحاكمة
علي ما يرتكبون من ارهاب وعنف.واذا كان الاخوان لا يمارسون
العنف او الارهاب تجاه المجتمع المصري. فلماذا يعادي مبارك الاخوان
وينكل بهم بهذة الدرجة.ولماذا يناقض نفسه ويتركهم يدخلون البرلمان.سيقول قائل انهم يسعون للحكم.
وبعيدا عن ان هذا حقهم. طالما لا يتخذون العنف منهجا لهم للوصول
للحكم.السؤال هل حقيقة الساحة متاحة لوصول الاخوان للحكم.ما
اعلمه ان الساحة غير متاحة لوصول الاخوان للحكم. ولا حتي لغير الاخوان.
كرسي الحكم عليه اختام واقفال. تجعل من وصول احد غير مبارك.
او من يختاره نظامه. ضربا من المستحيل.فإن كان لدينا دستور
يمنع ترشيح المستقلين لمنصب الرئاسة إلا بشروط تعجيزية مستحيلة
تقريبا. فاعتقد ان الاخوان او غيرهم لن يستطيعوا حتي الترشح لمنصب الرئاسة.
وان كان الدستور يمنع قيام احزاب علي اساس ديني. فاعتقد ايضا استحالة
ان يصل الاخوان للحكم عن طريق حزب سياسي.اذن لماذا
هذة العداوة وهذا التنكيل من قبل نظام مبارك لجماعة الاخوان.اعتقادي الامر له
اكثر من فوائد بالنسبة لمبارك.منها مثلا ان الاخوان كجماعة ذات خلفية دينية
تشارك في العمل العام. افضل بعبع يبرر به نظام مبارك تمسكه الابدي
بالحكم.رغم فشله الذريع واستبداده وتجبره علي مواطنيه.الامر الثاني انه
كما ان معظم حركات المقاومة التي تقاوم الاسرائيليين ذات خلفية
دينية .والاخيرة تنظر اليهم علي انهم ارهابيين.كذلك الاخوان الذين
يشاركون مبارك في العمل العام. اصحاب خلفية دينية هم ايضا. فهو لذلك يسوقهم للعالم
علي انهم خطر.وان لم يكون حاضرا. فهم بالتأكيد خطرا محتملا.تماما
مثل حركات المقاومة في اسرائيل.تشابه كبير بين نظام مبارك في الداخل
والخارج مع اسرائيل.انظر الي اعداء مبارك في الداخل. تجدهم جماعة دينية ذات
خلفية دينية. ولكنها لا تنتهج العنف في مشاركتها في العمل العام.كذا
اعداء اسرائيل حركات ذات خلفية دينية. ولكنها تنتهج المقاومة المشروعة
لاستعادة الارض المحتلة من قبل الاسرائيليين.كذا
اعداء اسرائيل في الخارج. نفسهم تقريبا اعداء نظام مبارك في الخارج.
اذن ان كان الاخوان لن يصلوا للحكم.ذلك لان مبارك منع وصول احد غير نفسه
ومن يختاره للحكم. وان كان الاخوان لن يستطيعوا عمل حزب سياسي علي اساس
ديني.إذن ما هو المنطق لهذة العداوة وهذا التنكيل بالاخوان من قبل نظام مبارك.
غير ما طرحناه من قبل في السطور السابقة.وهو اشتراك الاخوان كجماعة
معارضة لمبارك مع حركات المقاومة التي تصارع اسرائيل معا في الخلفية الدينية .
لذلك يتخذهم مبارك ذريعة وحجة لكي لا يجبره احد
علي ترك الكرسي لمن هو اجدر منه.اذن ليس هناك
مبرر معقول يفيد مصر من عداوة النظام لجماعة الاخوان.وان العكس
هو الصحيح. كما يقول كثيرا من المحللين. ان هذة العداوة وهذا
التنكيل. من الممكن ان يجعل بعض كوادر الاخوان يتخذون العنف
سبيلا للرد علي الملاحقة الامنية والتنكيل المستمر من قبل مبارك بجماعتهم.
فهل هذا من ضمن ما يسعي اليه نظام مبارك. اعتقد بنعم. لماذا.
لان مبارك يعلم هذة الحقيقة الثابتة والبديهية. والتي يقولها العقل والعلم.
ورغم ذلك يظل مستمرا في ضلاله وملاحقته وتنكيله بالاخوان.السؤال
ان كان مبارك وبعض القادة الذين يعدون علي اصابع اليد في نظامه. هم المستفيدون
من هذة الملاحقة والتنكيل بالاخوان.فإن مصر باعتقادي هي
اكبر المتضرر من هذة الملاحقات وهذا التنكيل المستمر بالاخوان..
وقد سقنا الادلة علي ذلك .ونحن علي استعداد للمناقشة والمحاورة حولها.
اذن هل يقبل ضمير اي مصري شريف ان يسبب الضرر لبلده.
ويشارك في هذا الضرر. من اجل ان يثبت مبارك حكمه. ولو
عن طريق التسبب بالضرر للمجتمع
المصري.حقيقة ليس هناك مبرر واحد يفيد الوطن
من تنكيل النظام المصري بجماعة الاخوان.يتخذ الاخوان
في مشاركتهم في العمل العام كل السبل المشروعة.نختلف حولها. ونرفض بعضها
ونحاول ان نقنن بعضها. ونمنع بعضها بالقانون.ولكن يبقي ان الاخوان
لا يتخذون العنف سبيلا للمشاركة في العمل العام.اذن التنكيل بهم
لا يفيد غير نظام مبارك وحده.ويعود باكبر الضرر علي مصر والمجتمع
المصري.وهذة هي النقطة الفاصلة.في هذة المسألة. هل يحتمل
ضميرك ان تقوم بعمل يعود بالضرر علي المجتمع المصري من اجل تثبيت حكم الفشلة.
ولن نعفي الاخوان من المشاركة في هذا الاثم .والضرر الواقع علي المجتمع
المصري وعليهم.فهم بسلبيتهم وتلقيهم الضربات والملاحقات الامنية بصمت. شركاء في الاثم.
او علي الاقل انهم لا يسعون للخروج من هذا المأزق.عن طريق خروجهم
من هذة العمل. وترك العمل السياسي برمته لمن هم اجدر منهم علي ذلك.
حقيقة ان لم يستطع الاخوان وقف التنكيل بهم.ومنع هذة الملاحقات
المستمرة ضدهم.فعليهم من باب الحرص علي مصلحة البلاد وعلي مصلحة
كوادرهم .ان يتركوا العمل السياسي.او ليكونوا سياسيين بحق.
طالما ارتضوا العمل بالقواعد السياسية.فعليهم اذن العمل بالوسائل السياسية
لمنع التنكيل بكوادرهم. عليهم احراج النظام المصري بشتي الطرق السلمية.
لديهم المظاهرات والمؤتمرات. والمشاركة القوية في العمل العام.
عليهم عمل التحالفات. والنظر بجدية ومرونة في مشروعهم السياسي. ومحاولة
الالتقاء مع بقية المعارضين علي ارضية متقاربة مشتركة.ليس مستحيلا ان يقف
الاخوان والوفد والتجمع والناصري علي ارضية واحدة مشتركة من اجل
العمل السياسي المثمر ضد نظام الرئيس مبارك.ولكن يبقي هذا مستحيلا. طالما
ينقصهم الارادة السياسية والعمل المخلص من اجل صالح مصر.
هذة الاسباب هي ما تمنع كل هذة الاحزاب وجماعة الاخوان.
من الالتقاء حول ارضية واحدة مشتركة من اجل مصلحة مصر.المناظرات
الغبية التي لا تنطلق من واقع حقيقي.ونقص الارادة السياسية
لدي هذة الاجزاب .ولدي جماعة الاخوان. وعدم النظر بجدية وامانة لمصلحة
مصر. كل هذة الاسباب هي ما تجعل التقاء الاخوان ومختلف الاحزاب
علي ارضية واحدة مشتركة للعمل من اجل صالح مصر امرا مستحيلا.

الاثنين، 31 مايو 2010

نيتانياهو مبارك اوباما شركاء الدم

نيتانياهو مبارك اوباما شركاء الدم
نكاد ننسي ان سبب لجوء اسطول الحرية الي دخول غزة بهذة الطريقة
المحفوفة بالمخاطر هو ما حدث مع قافلة المساعدات السابقة لغزة والتي
ارادت ان تدخل مساعدتها عن طريق مصر ومنها الي غزة.وكان التعامل العنيف
والامني مع هذة القافلة من قبل الدولة المصرية.لا يجب ان ننسي هذا لانه يؤكد حقيقة
راسخة وواضحة وهي ان نظام مبارك افقد السياسة المصرية كل اسلحتها
امام الدولة الاسرائيلية.وبات خاضعا للسياسة الاسرائيلية خضوعا تاما.
ما حدث اليوم ان جاز لي ان اصف الجناة الشركاء فيه.
فانني اقول ان نيتانياهو بهذا العمل الارهابي يعد الفاعل الاساسي بجانب
الرئيس المصري حسني مبارك الذي اضطر كل قوافل المساعدة
القادمة الي غزة الي اتيان الصعاب والدخول عن طريق شواطيء غزة مباشرة
مع علمهم بمقدار هذة المخاطرة.ويبقي الشريك الاخير الذي قلت
عنه مرارا انه كاذب ومخادع يخدع المسلمين والعرب بمعسول الكلام
وعند الفعل ينحاز الي الاجرام والارهاب الاسرائيلي وهو اوباما.هؤلاء هم الشركاء الحقيقيون
في هذة المجزرة التي وقعت لاسطول الحرية.نيتانياهو مبارك اوباما.
يجب ان نعترف ان السياسة المصرية الخارجية ضعيفة وهنة
خاصة امام الدولة الاسرائيلية التي باتت تعربد في المنطقة وكأنها بلطجي لا يعمل
اي حساب لاحد.قلت مرارا
يجب ان تتغير السياسة المصرية تجاه اسرائيل.المواقف المخزية والهزيلة التي
اتخذتها مصر تجاه ما حدث تشي بانه قد حان الوقت للشرفاء المصريين
ان يفيقوا.ولا اعني بهم الشرفاء المعارضين فقط ولكن ايضا من هم
داخل النظام المصري نفسه.يقينا هناك شرفاء كثر داخل النظام
المصري وفي كل المناصب المختلفة.واعتقد ان المهازل التي
تحدث في مصر لا ترضيهم.السياسة المصرية التي تعتبر
اسرائيل فم الاسد واننا لا يجب ان نضع ايدينا داخل فم الاسد لا ترضيهم.
الرئيس مبارك وقادة نظامه يعتبرون اسرائيل اسدا لا يجب ان نضع
رؤوسنا تحت رحمته.فهل هذة هي مصر وهل هذة هي السياسة المصرية.
اذن لا يجب ان يرفع مسئول مصري رأسه بعد اليوم حتي لا يأكله فم الاسد.
فلماذا اذا يستسأسد امن مبارك علينا وهو الامن الذي يعتبر اسرائيل اسدا.
ألا يشعر المسئولون المصريون باي عار.نتيجة سياسة الهوان
والذل التي تنتهجها مصر امام اسرائيل.المعادلة الداخلية مرتبطة ارتباطا
وثيقا بمعادلة التعامل مع اسرائيل. ولست اشك ان تغييرا سيحدث في المعادلة
الثانية .كما حدث تغييرا في المعادلة الاولي.بمعني ان مبارك
سوف يضطر ان يغير من سياسته الضعيفة تجاه اسرائيل.كما اضطر
ان يستجيب لبعض مطالب المجتمع المصري.جائز انه لم
يستجيب لكل المطالب واهمها. ولكني اعتقد انه مع ازدياد الضغط سوف يستجيب
مبارك لبعض مطالب المجتمع المصري وبالتالي سوف تتغير
المعادلة الثانية وهي طريقة تعامل السياسة المصرية مع اسرائيل.
سأكرر مرارا ان تغير سياستنا مع اسرائيل سوف يتوازي مع تحسن الداخل
المصري واحداث تغير جذري الي الافضل داخل المجتمع المصري.مبارك جعل
من سياسته مع اسرائيل ركيزة اساسية لحكمه.لدرجة اقدامه
علي اخطاء جسيمة منها مد اسرائيل بالغاز المدعم من اجل المواطن الاسرائيلي.
واتباع النهج الاسرائيلي مع كل خصوم اسرائيل. بدءا من حماس
الي ايران الي سوريا الي حزب الله.ليس مستغربا ان كل
اعداء اسرائيل هم اعداء لمصر.حماس سوريا ايران حزب الله.ولو
ظهر اعداء جدد لاسرائيل سوف يصبحوا مع الوقت اعداء لنظام مبارك…فقد
نظام مبارك هذة الركيزة نتيجة فشله وتجبر السياسة الاسرائيلية وانفلاتها.
واصبح مهادنته وهرولته وراء اسرائيل نقطة ضعف اكثر منها
نقطة مساندة .خاصة انه كان يراهن علي ان يكسبه هذا التحالف
مع الدولة الاسرائيلية زخما يضع ابنه جمال مبارك علي سدة الحكم.
من يقول ان مبارك لا يريد ان يحكم ابنه واهم.تحالف مبارك مع اسرائيل
بهذا الشكل الكبير كان من ضمن اهدافه تمكين جمال مبارك من حكم مصر.ولكن
كما قلت لان هذا التحالف اصبح نقطة ضعف وليس نقطة قوة
اصبح تولي جمال مبارك حكم مصر في حكم المحال باعتقادي.لذلك
قلت انه كلما رأينا تغير في السياسة المصرية تجاه اسرائيل اكثر
استقلالا واكثر ميلا للمصالح المصرية العليا.
تيقن وانت واثق ان هناك تحسن مماثل يحدث داخل المجتمع المصري.

الجمعة، 28 مايو 2010

ايها المصري نافق من فضلك

ايها المصري نافق من فضلك
نحن امة في خطر.كل الامور في مصر تسير عكس عقارب الساعة.
بدءا من تسيير حياة المواطن العادي حتي مصالح مصر الاستراتيجية الخارجية.
السيد صفوت الشريف صرح بان موضوع مياة النيل ليس مسألة حياة او موت.
وهذا غير صحيح.لان موضوع مياة النيل هو مصير امة وشعب.
ولا يمكن التهوين بشأنه.واخشي كل ما اخشاه ان ينام
الموضوع. لنصحو علي واقع مغاير في مصير النيل.واقعا لا نملك حياله
اي تصرف او تحرك.ماذا حدث في موضوع النيل.لا نعلم
بالضبط ما الذي حدث.ولكن كالعادة .تقول صحف الحكومة ان ملف انتقل الي
مؤسسة الرئاسة.وماذا بعد. لا احد يعلم.80 مليون مصري. لا يعلمون
ماذا يحدث. في اهم ملف واخطر ملف يؤثر علي حاضرهم ومستقبلهم.
لم نسمع عن لجنة او ما شابه تولت هذا الملف الخطير.لم نسمع عن الخطوات
التي اتخذت من قبل المسئولين.فقط تم احضار بعض المسئولين الافارقة
ليقولوا كلاما يعرفون ان لحسه بالليل. اسهل من اطلاقه بالنهار.
وماذا يعني وعود بعض المسئولين الافارقة.ولدينا اتفاقية تتحرك
كالافعيز لتستولي علي حصتنا من المياة.المقلق في الامر.
ان هذة الدول ليست بالفعل في حاجة ماسة الي مياة النيل.
كما يقول الخبراء.فلماذا تفعل ذلك.ولماذا الاصرار عن اخذ نصيب مصر
من المياة. مع العلم ان حاجاتنا الي المياة ماسة وملحة ومسألة حياة
وموت. وليس في الامر اي تهويل.الملفات كثيرة والتعامل معها غير جاد.
المصريون اصبحوا في ازمة حقيقية.الحياة اصبحت صعبة علي المصريين.
انني اتحدث عن حياة الانسان في القرن الحادي والعشرين.الانسان الذي يجب انت يعيش عصره.
يريد بعض المسئولين ان نعيش في الازمنة الغابرة.لا كهرباء لا اتصال لا مواصلات
آدمية لا طعام او شراب آدمي لا صحة ولا علاج آدمي.وحين تحصل علي ايا
من هذة الضروريات لانسان هذا العصر.يغدو الامر من قبيل الترفيه في نظر
الحكومة المصرية.لدرجة ان الكهرباء بالنسبة لهم هي ترفيها للمصري.
الاتصالات الموبايل الانترنت وجميع انواع الاتصال الاخري.هي ترفيها بالنسبة للمصريين
في نظر الحكومة.المياة النقية والطعام الآدمي هي ترفيها بالنسبة للمصريين.المواصلات
التي تحترم آدمية المصري ايا كان شكلها. هي ترفيها بالنسبة للمصريين. بالطبع
في نظر الحكومة المصرية.لا يوجد مسئول واحد في الحكومة المصرية
يقوم بواجبه الصحيح والاكمل.ببساطة لانه ليس منتخبا من قبل الشعب.ويعتقد
المسئولون المصريون ان الشعب هم الذين يعملون عندهم.وان الشعب
موجود لخدمتهم وليس العكس.لذلك لا يوجد مسئول يقوم بواجبه كاملا. ومن يقوم
به لا يكمله. ومن يكمله ينتظر احسانا او شكورا.فإن لم يجد فلا عمل ولا اخلاص
في العمل.كل ما هو حكومي في مصر فاشل تقريبا. الخدمات التي تقدم
للمصريين فاشلة منعدمة .الشوارع غير نظيفة .وكأنه لا توجد وزارة اسمها
وزارة البيئة.وكأن مصر لم تعرف بعد شيء اسمه عمال النظافة.المستشفيات
الحكومية قذرة. ومسببة للامراض اكثر منها معالجة لها.الخدمات الحكومية
بالمجمل التي تقدم للمواطن المصري ومن المواطن المصري فاشلة بامتياز.لم يمر
عصر علي مصر بهذا الفشل وعدم الاهتمام والمتابعة بهذا الشكل.نحن امة في خطر. فلينتبه
الجميع.زاد علي ذلك. ان الحياة اصبحت صعبة علي المصريين.لان الحكومة رفعت
يدها عن الخدمات المقدمة للمواطن المصري في صورة آدمية جيدة.
بمعني ان العلاج الحكومي الذي يعتمد عليه غالبية المصريين غير صالح.
وكذا قس علي بقية الخدمات التي تقدمها الحكومة للمواطن المصري.انسحبت
الدولة من دورها.وبقية الخدمات التي تقدمها للمواطن. هي فاشلة مسببة للامراض
والاوجاع والارهاق.تقدم ما يسمي بالاقتصاد الحر دون ضوابط محمكة.
ودون راعية حقيقة من الدولة. ودون قوانين منظمة تعمل علي مصالح الجميع.
رجال الاعمال مستثمرين والعمال معا.والاهم لا توجد منافسة حقيقة. وهي صلب
ما يسمي بالاقتصاد الحر.الرئيس مبارك مصمم علي التمسك بالحكم. مع علمه التام. ان
الاحوال ستتغير في مصر.وان التنافس بين اكثر من رئيس هو مسألة وقت.وان الوقت
ليس في صالح كيان الدولة ولا كيان النظام نفسه.وان كل تأخير في الاصلاح.
يضر بمصالح الدولة الاستراتيجية.يعلم مبارك انها مسألة وقت فحسب.
ولكنه العناد والتمسك المرير بالكرسي. يجعلانه متمسكا بالحكم حتي آخر
نبضة في الحياة.مصر تنفتح علي نفسها.هذا امر لاشك فيه.
ومع انفتاحها تأخذ دور اكبر في محيطها. وتتولي دورها المعتاد بين جيرانها.
دول غريبة تريد ذلك وتعمل عليها. ولكنها تتخوف من السياسة الجديدة
التي يمكن ان تنتهجها مصر في حال انفتاحها.اسرائيل تقريبا ومن يلف
لفها. هي من تخشي من هذا الانفتاح.لانه سيجعل لمصر دورا اكبر
في محيطها.وربما لا يكون هذا الدور متسق مع الدور الاسرائيلي.
يقينا يقينا سوف تتغير سياسة مصر تجاه اسرائيل.وستأخذ استقلالية اكبر
عن مرحلة الرئيس مبارك.ولكني اعتقد انه لن يحدث صدام علي المدي القريب
علي الاقل.هذا ما لم تنتهك اسرائيل معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية بشكل صريح
وفج ومتعمد.ولكن المؤكد ان تغير مصر في الداخل
مرتبط ارتباطا وثيقا بعلاقة مصر مع اسرائيل.وعندما تجدون
مواقف مغايرة اتخذت من قبل مصر تجاه اسرائيل.
مواقف اكثر محافظة علي المصالح المصرية .تستطيع ان تقول ان مصر
بالفعل تغيرت.ولكني اعتقد ان هذا لن يحدث في فترة حكم مبارك.
فهل نعي جيدا اننا بالفعل امة في خطر.فاما ان نواصل السقوط. او نرتفع
بالامة عن هذا الخطر.

السبت، 22 مايو 2010

ألا يوجد في المعارضة رجل رشيد

ألا يوجد في المعارضة رجل رشيد
لماذا لا تتقدم المعارضة خطوة واحدة في مصر الي الامام.رغم هذا
الضجيج لا نري مردود حقيقي علي مجمل الحياة السياسية في مصر.
الاغرب من هذا اننا نعود بالزمن الي الوراء ولا نتقدم الي الامام ابدا.
حتي تلك المعارضة التي عول عليها كثيرا من المصريين.واقصد
بها كفاية والجمعية الوطنية للتغيير.دخلت هي الاخري في خصومة. لن يستفيد
منها غير سدنة الحزب الوطني.واليوم تحتفي الصحف الحكومية
بهذة الخصومة.التي بين كفاية والجمعية الوطنية للتغيير.ألا يدلل هذا
علي شيء.اعتقد انه يدل. علي ان كل ما من شأنه. ان يفرق بين
المعارضة. هو امر مرحب به لدي سدنة النظام.الحقيقة
ان الاحداث تشي بان الرئيس مبارك سوف يرشح نفسه مرة اخري.وحتي
لو لم يرشح نفسه. اعتقد ان البديل جاهز. وهو من داخل النظام.
سواء كان جمال مبارك او غيره.ذلك لان المعارضة غير قادرة
علي تحريك المياة الراكدة في مصر.اعتقد كما قلت للمرة الالف.
نحن في سفينة واحدة.فهل لا يوجد عاقل واحد بين ابناء المعارضة
المختلفة.ألا يوجد عاقل واحد من كل فصيل او حركة او حزب.
اعتقد انه يوجد عقلاء كثر.اذا لماذا لا تجتمع هذة المعارضة علي كلمة سواء.
يا جماعة يا اهل العقل.لماذا لا تتحدوا معا علي ارضية مشتركة واحدة.
ارضية اعتقد تقبل بها كل فصائل المعارضة المختلفة .وهي ارضية بديهيات التغيير.دعونا نختلف
علي كيفية هذا التغيير.ولكن يا اهل العقل. لتتحد المعارضة
معا.حول مطلب واحد لا غير.فلماذا لا يكون هناك مؤتمر تحضره
كل فصائل المعارضة.تحت ارضية مطلب واحد لا غير.
هو التغيير.هو التغيير.هو التغيير.هناك مطلبان
لا غير يا اهل العقل.اتخاذ اجراءات حاسمة وفاعلة لاجراء
انتخابات ديمقراطية في مصر.المطلب الثاني تحديد فترة تولي منصب الرئاسة
بفترتين فقط لا غير.هل هذا عسير علي الاخوان والوفد
والتجمع وكفاية وغيرهم. الانضواء تحت هذين المطلبين.هل يوجد
عقلاء في جماعة الاخوان.هل يوجد عقلاء في حركة كفاية.
هل يوجد عقلاء في حزب الوفد.هل يوجد عقلاء في حزب التجمع.
يا جماعة الخير. البلد بحاجة الي وقفة مع النفس قبل السقوط.لست
اتصور وجود خلاف علي بديهيات بين اناس عقلاء. واقعون في مأزق. مثل هذا المأزق
الذي نحن فيه.يا اهل العقل. ألا يوجد فينا رجل رشيد.الامور
وصلت لمرحلة. بات معها الاتفاق علي بديهيات
بين اطفال صبية. امر مفروغ منه.فما بالك بمعارضة
وكفاية واخوان وتجمع الي آخره.هل الصبية اعقل من هذة المعارضة.
اين العقل مما يحدث في مصر.مؤتمر واحد لكل فصائل المعارضة.
تتفق فيه علي امرين فقط لا غير .نعم امرين فقط يا اهل العقل.انتخابات نزيهة.
تحديد فترة الرئاسة بمدتين.بعدها ندخل اللعبة علي اسس متينة.
ثم يطرح كل فصيل برنامجه كما يشاء.هل اقول للمرة الالف
ألا يوجد عاقل واحد في كل فصيل من فصائل المعارضة.
يكفي عاقل واحد من كفاية. وآخر من الاخوان. وآخر من الوفد. وآخر
من التجمع.ليجتمعوا سويا في مؤتمر.ليصل صوتهم للناس جميعا.ويحددوا
مطلبين لا غير.انتخابات نزيهة. تحديد فترة الرئاسة بفترتين.فهل نراهن
علي ايجاد مثل هؤلاء العقلاء في المعارضة.نتمني ذلك.

الخميس، 20 مايو 2010

طبول الحرب تدق في وادي النيل

طبول الحرب تدق في وادي النيل
اصبح موقف مصر في غاية الخطورة بعد سلسلة الاحداث
الدرامية الاخيرة والتي قادتها دول حوص النيل لارغام مصر علي توقيع
اتفاقية جديدة يمكن ان تؤثر علي حصة مصر من المياه.السؤال
هل مصر مجحفة وظالمة لهذة الدول.وانها تأخذ اكثر من حقها
الذي اعلمه ان اكثر هذة الدول ليست بحاجة الي المياه مثل مصر.وان
معظم هذة الدول لا تعاني من نقص المياه.وان نصيب الفرد من المياه
في مصر اقل بكثير من نصيب الفرد في هذة الدول.لو صح
هذا الذي قرأته اعتقد ان المسألة برمتها تبدو مجحفة وظالمة من جانبهم.
اذ بدلا من ان تحاول هذة الدول الاستفادة من المياه التي تهدر لاسباب
شتي .وهي مياه تكفي دول الحوض وتزيد عن حاجتها.اتخذت اسلوب
فرض الامر الواقع علينا في مسألة حياة او موت.وهذا لا يفيد ايا طرف من الاطراف.
لذلك ارجو ألا ترهب الحكومة المصرية من اللغط التي تثيره
بعض الصحف الغربية.امريكا قامت بحربين لرد الاعتبار
الي هيبتها من قبل.وكانت المسألة لا تخص مسألة حياة او موت شعبها.
اذا فليبقي خيار الحرب امرا مرفوعا دائما بالنسبة لصانع القرار المصري.
فليبقي اخيرا نعم.ولكن ليكن مرفوعا ومعلوما للجميع ان مصير شعب
وامة لا يمكن التهاون فيه.وايضا يجب ان يكون هناك ضغط قوي
علي امريكا واسرائيل. لديهم عندنا ملفات كثيرة.
وحان الوقت ان نستغل هذة الملفات.يكفي ان تلوح مصر فقط
بانها يمكن ان تنتقل من خانة المعتدلين الي خانة الممانعين.هذا
وحده يمكن ان يقلب مصير المنطقة رأسا علي عقب.بل يمكن ان يحدث
تغييرا كبيرا في سياسات دول عديدة.هناك اخطاء كثيرة
وقعنا فيها.منها بعدنا عن افريقيا وترك ملعبنا الاساسي والاهم لغيرنا.
ولكن لا يجب ان نعالج خطأ بخطأ.نحن نلعب في الوقت الاخير.
واي خطأ يمكن ان يعرض مصير حياة شعبنا الي المجهول.
اليوم هو يوم السياسة لنلعب بكروتنا كلها دون محاذير او موانع.
كل الكروت يجب ان نلعب بها.كرت القوة يجب ان يوازي
جميع الكروت الاخري.الخوف من الضغط الاجنبي او الدول الكبري
سيكون واقعه علي الملف خطير.كرت القوة يبقي بجانب كروت التعاون والمساعدات
والتفاوض الي آخره.لا يجب ان نتخلي عنه ابدا.
كل دولة تنظر الي مصالحها حسب ما لديها من معطيات واسباب.ونحن
باعتقادي نلعب في الربع الاخير من هذا الملف الخطر.
اذن علينا ان نخرج جميع كروتنا.ولا نترك اي كرت حتي لا نندم بعد
ذلك.لنظهر للعالم ان النيل حياه شعب.ولا يمكن التهاون ابدا في هذا.
واذا لم يفعل النظام ذلك. فهو اذن يتاجر بمصير حياة هذة الامة.بالتأكيد
التفاوض ثم التفاوض ثم التعاون والعمل علي استغلال مياه النيل
من اجل صالح شعوب حوض النيل كلها امور مطلوبة.وهذا هو الغاية النهائية.
ولكن كرت القوة او الحرب وسيلة لا يجب الاستغناء عنها
ولا يجب التلويح بها علي استحياء.اظهار القوة في ذلك الوقت مطلوبة.
بجانب اظهار اقصي درجات روح التعاون والتفاوض.نعم للمرة المليون
الحكمة مطلوبة بل واقصي درجات ضبط النفس ايضا.ولكن
يجب ان يكون لدي مسئول مصري واحد علي الاقل فيتو
خارجا عن هذا السياق.هذا الفيتو يلوح به المسئول بان التلاعب
بمصير وحياة شعبنا لا يمكن التهاون بشأنه.وان الحرب
ستغدو حينها محل نظر اكيد في حال ان تلاعب البعض بحياة ومصير
شعبنا وامتنا.هذا امر فوق امريكا او اوروبا او غيرهم.
هذا حياة شعب عاش علي نهر النيل. وصنع حضارته
بجوار هذا النيل العظيم.

الأحد، 16 مايو 2010

الرئيس اكبر والشعب اكبر منه

الرئيس اكبر والشعب اكبر منه
هل يود الشعب المصري ان يعيش كبقية شعوب العالم المحترمة
الاخري.ام انه ونحن في القرن الحادي والعشرين لازلنا نبرر
حالنا المهين هذا. باننا منذ الازل ونحن نرزخ تحت الحكم الفرعوني
المستبد.الم يحن الوقت بعد لان نسأل انفسنا. هل نريد حقا ان نكون
شعبا محترما.بأمانة مع النفس ان كانت الاجابة بنعم .وهي كذلك بالنسبة
لكل عاقل.فيجب ان نعلم ان سمات الشعوب المحترمة معروفة لكل دول
العالم.فإذا اردنا ان نكون كذلك. نستطيع ان نعمل علي هذا الامر..
ولكننا يبدو وكأننا ندور حول انفسنا. مع ان الاجابة واضحة. وهي ان هناك
شعوب محترمة. ونحن يجب ان نعمل ان نكون شعبا محترما.من المؤسف ان
موظفا بسيطا تضيع كرامته من مدير اكبر منه.ومن المؤسف
ان هذا المدير تضيع كرامته من رئيس مجلس ادارة اعلي منه.وان رئيس
مجلس الادارة تضيع كرامته امام وزير اكبر منه.وان الوزير تضيع
كرامته امام الرئيس الاكبر منه.وهذا المواطن البسيط تضيع كرامته
امام ضابط صاحب نفوذ.وهذا الضابط تضيع كرامته امام من هو اكبر منه نفوذا
وسلطة.هي اذن حلقة مفرغة. تضيع خلالها كرامة المصريين للاسف الشديد.
بما يشي اننا للاسف الشديد شعب غير محترم.بمعني ان الاحترام لا يلازم
المصري صغر ام كبر كونه مصري فحسب. دون النظر الي عمله
او جاهه او ماله.ولكن الاحترام للمصري في بلده. يدور
صعودا وهبوطا يمينا ويسارا .حسب مال او جاه او نفوذ
المصري.اذن نحن المصريون لسنا محترمين في بلادنا. إلا لما نملكه
من مال او جاه او سلطان.وليس لاننا مصريين وفقط.فهل نود ان نكون محترمين في وطننا مصر
لقد ضاعت جل مواردنا وطاقاتنا هدرا.واكبرها بالطبع
80مليون طاقة تتحرك علي الارض.اصبحت في هذا العهد
الميمون. نقمة في زمن ضاعت فيه كرامة المصريين.كيف تصبح
الطاقة نقمة.كيف تصبح اعظم واكبر واهم طاقة وهي الانسان نقمة.فإذا
كان البترول طاقة. والغاز طاقة. فإن الانسان هو افضل واعظم طاقة
لو صح استخدامها سوف تجعل من هذة الارض جنة.
ولكننا في بلدنا مصر. طاقة عظيمة لا تقدر قيمتها التقدير اللائق والمستحق.
فنحن اصبحنا للاسف طاقة مهدرة. تحولت في هذا العهد الي نقمة.وهذا صحيح.
ان كان المصري مهانا. مهدور كرامته. لا يحترم في وطنه. إلا لما
يملكه من نفوذ او جاه.ان كان هذا صحيحا .وهو كذلك.كيف يكون
هذا الانسان الطاقة العظيمة. نافعا لنفسه ولوطنه.
كيف وامين شرطة -انسان مثله- مع الاسف يستطيع ان يخسف بكرامته الارض.
وهذا امر مشين. وهو عند الله عظيم.كيف تهان كرامة رفعها
الخالق.ان من يقدم علي اهانة الانسان المصري في وطنه.انما يتحدي
بذلك امر الخالق. في صون كرامة الانسان.حين يقول رب العالمين.
ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر.ليدلل بهذا ان احترام
الانسان. المواطن في وطنه. ليس حضارة غربية.بل هو من صميم الايمان.
ايمان الانسان بربه وخالقه.جاءت الاديان جميعها لتقول. ان للانسان كرامة.
ملعون ملعون من يهدر هذة الكرامة.اذن لن تقوم لنا قائمة. دون ان تكون لنا
كرامة.ان نكون بحق شعبا محترما.ان يحترم المصري
لانه مواطن في وطنه وحسب.وليس لانه وزيرا او مديرا
او رئيسا.قد نختلف علي العقائد. او الممل
والنحل. قد نختلف علي الادب. قد نختلف علي الفن.ولكن لا يجب ان نختلف
علي اهم ما يميزنا كوننا بشر.وهو تكريم الخالق بان جعل لنا
كرامة مصونة .مذكورة في سائر الاديان.لا يوجد شعب انتج
او عمر او ابدع .دون ان يكون لديه كرامة.مستحيل ان يوجد
شعب مبدع بلا كرامة.لاننا بهذا نخلع عنه اهم صفة وميزة كونه بشر.
وهي الكرامة.ان نكون شعبا محترما.ولهذا ثمن يعلمه الجميع.
فهل نحن مستعدون لدفع هذا الثمن.لكي نكون شعبا محترما.
وللعلم الرئيس والوزير والضابط. ايضا يعدون
من ضمن هذا الشعب الذي بلا كرامة.حين يفقدون مناصبهم سوف يعرضون
لما يتعرض له المواطن العادي .لذلك مبارك يصر علي ان يظل
ابدا علي كرسي الرئاسة.لانه يعتقد ان هذا الكرسي. يعطيه حصانة في الكرامة
المفقودة والمهدرة عند شعبه. وهو واهم لاريب.لانه مهما فعل. هو
مصري. يحسب علي هذا الشعب الذي بلا كرامة ولا احترام.
فهل نريد ان نكون شعبا محترما.مفجع ومؤلم ان يكون هذا الامريكي.
الذي لا يهتم بدينه او عقيدته كثيرا.اكبر كرامة من هذا الذي
الذي يقرأ في انجليه وفي قرآنه .ان كرامة الانسان. هي قرآن يتلي كل
يوم علي مسامعه.لن نتقدم دون ان يكون المصري مكرم
في وطنه. لانه مصري وفقط.وليس لانه يملك كذا او كذا.فهل يتحقق ونصبح
شعبا محترما..