الجمعة، 4 مارس 2011

ميدان التحرير بالقاهرة وتمثال الحرية بامريكا

ميدان التحرير بالقاهرة وتمثال الحرية بامريكا
يتحدث البعض عن ثورة مضادة واعتقد ان كلمة ثورة مضادة كبيرة
وغير دقيقة علي ما يقوم به البعض من اذي للبلاد والعباد.الصحيح باعتقادي
ان هناك فلول من نظام الرئيس السابق حسني مبارك لازالت مصرة علي اعادة
عقارب الساعة الي الوراء وهذا مستحيل.نبدأ بموضوع الامن
لماذا لا تنزل الشرطة حتي الان الي الشارع. البعض يتحدث عن الثقة
المفقودة. اذن لماذا لا يحدث نزول سريع لرجال الشرطة. بالتوازي مع محاسبة
المخطئين والمجرمين منهم.ذلك لابراء ذمة آلاف الشرفاء من رجال الشرطة.
اليوم يا سادة كل شرطي شريف مخلص لوطنه هو من سينزل الي الشارع
لحماية الناس.المتقاعس والمتكاسل يقينا هو متواطيء علي امن البلاد.
يجب علي المجلس الاعلي ان يمهل رجال الشرطة مدة معينة ولتكن اسبوعا
او اسبوعين للنزول الي الشارع وحماية امن المواطنين. بالتوازي مع محاسبة
المجرمين قتلة الشهداء من الشعب.ومن يرفض النزول من رجال الشرطة خلال
هذة الفترة
يجب ان يتم معاقبته العقاب المناسب.ترك الامور هكذا هو ضد مصلحة
البلاد ووقف حال لمصالح العباد.لا يرضي احد ما يحدث في مصر من فقدان
للامن.ان كانت الشرطة ترفض النزول للشارع خلال فترة قصيرة
فارجو من المجلس الاعلي الاعتماد علي الشباب المصري الخريجين
وغيرهم لحماية امن الناس.هناك تقاعس شديد من الشرطة.اتمني
من شرفاء الشرطة وهم كثر النزول الي الشارع.الموضوع التالي هو
الاعتصامات الفئوية وانا هنا استغرب من حالة البلبلة الحادثة
بخصوص الاعتصامات الفئوية.البعض يقول انهم قلة مندسة واخرين
يقولون انهم اصحاب مطالب مشروعة.وهكذا يسير الامر.
وكأن هؤلاء الناس الذين يعتصمون هم معتصمون
علي كوكب زحل او المريخ.انهم علي الارض يقينا
ونستطيع ان نراهم ونشاهدهم.اذن لماذا لا توجد لجنة
تحصر هذة الاعتصامات. وتنظر هل هي اعتصامات فئوية مشروعة
ام هي عبارة عن الغام ومكائد من البعض.هل الامر عويص لهذة الدرجة.
المعتصمون يسكنون مصر.ومعروف مكان اعتصامهم. اذن المطلوب
لجنة لحصر هذة الاعتصامات. والنظر بجدية في مطالبهم. لننظر هل هي مطالب
مشروعة
اما لا.هناك تباطؤ لاشك من المجلس الاعلي
في اتخاذ القرارات وعدم ملاحقة الاحداث.الناس
كانوا يتحدثون عن المطالبة باقالة حكومة شفيق لاسباب منطقية
ووجيه. وهي ان هناك ثورة ولو اقررنا بان هناك ثورة فعلا. هل من
المعقول اذن
ان من ثار الناس عليهم. هم من يقودوهم في مرحلة الثورة.ولكن المجلس
الاعلي تأخر كالعادة في اتخاذ قرار باقالة حكومة شفيق. حتي قبل يوم واحد
من جمعة الاعتصام.هناك خطوة
اتمني من قلبي من المجلس الاعلي -وكلنا نثق فيه- ان يخطوها دائما
في خضم هذة الاحداث الكبيرة.اكرر واقول ان الشباب وحدهم
هم من يلاحقون الاحداث.وغيرهم متأخرين كثيرا عن احداث الثورة وتفاعلاتها.
البعض يطالب بالسكوت والركون الي ما حدث.واعتقد ان هذا من عظيم
الخطأ. وليس فيه مصلحة لاحد علي الاطلاق.لماذا لاننا لا نقوم
بثورة كل يوم.بمعني ان مطالب الثورة يجب ان تتحقق خلال
ايام الثورة ووهجها.لانه ان مرت هذة الايام وتوقف هذا الوهج
لا احد سيستجيب للمطالب.المصريون الآن يعيشون ايام الثورة
.وهو الوقت المناسب والصحيح لتحقيق اكبر
قدر من مطالب الثورة.ادري ان هناك خسائر. ولكن بجانب
المكاسب التي ستعم علي كل مصر في المستقبل. لا يمكن مقارنة
الخسائر الحادثة اليوم.سقط ما يزيد عن 300 شهيد. واعتقد
لو انهم اتوا اليوم. لباركوا ما يقوم به الثوار اليوم.ولطالبوا ان تستمر الثورة
وهي
سوف تستمر بإذن الله حتي تحقيق كل مطالب الثوار.اثق بعد ان شاء الله
ان مطالب الثورة سوف تتحقق بإذن الله.فقط علينا ان نصبر
قدر ساعة من تاريخ الامم. لنحقق سنين من النجاح والحضارة بإذن الله لهذا
البلد.وان يكون طريقنا لهذا الاعتصام بالله واعمال العقل والارادة.والله خير
معين.
وهو اعلم كم دفعنا من ثمن غالي حتي نحقق ما نريد.

السبت، 26 فبراير 2011

لم يفهموا ان سفينة مبارك غرقت

لم يفهموا ان سفينة مبارك غرقت
قلت من قبل ونصحت البعض ان سفينة مبارك تغرق
وعلي من لديه البصيرة ان يهرب من السفينة قريبا.وان النظام
المصري كانت لديه بالفعل الفرصة للاصلاح.ولكنه استسلام للوريث
ولعناد الاب اللامنتاهي.واليوم اكرر واقول ان سفينة
مبارك غرقت بالفعل. وان كان البعض من الاذكياء لازالوا
مستمرين في التعلق بها. رغم علمهم ان السفينة غرقت. ولكن يحدوهم
الامل ولو كان غير منطقي ان تطفو السفينة من جديد.بيد
ان الحقيقة الدامغة ان سفينة الرئيس السابق حسني مبارك قد سقطت وغرقت
ولن تقوم لها قائمة بعد اليوم.لانها لم تسقط في يوم
وليلة.ولكنها سقطت منذ امد بعيد.واستعجب اصرار البعض
في التعلق باوهام عودة سفينة مبارك. واقصد بها النظام الاستبدادي.لانه
لا عودة بعد اليوم لسفينة مبارك. واقول لهؤلاء الذين يحلمون
او يخدمون علي سفينة مبارك الغارقة حتي اللحظة
احتكموا للعقل.لقد خسرتما وخسر مبارك وغرقت
سفينته.بمعني انه لا يوجد
ما قيل علي انه ثورة مضادة.بل هي فلول من بقايا النظام
السابق .تحاول التعلق بسفينة يعلم الجميع انها غرقت وسقطت.
هناك البعض الذين يخدمون علي سفينة مبارك ويعدون انفسهم بعودة
الايام الخوالي.ولا يدرون او يعلمون ان سفينة الرجل غرقت للابد
ولا عودة لها مرة اخري.والعاقل هو من يتعلق اليوم
بسفينة الثورة. ويعمل بجد واجتهاد معها لينال نصيبه الحق.ادري
انهم لا يعقلون. وسوف يصرون علي التعلق بسفينة مبارك. ولكن
الايام القادمة سوف تحمل لهم الكثير من المفاجآت التي
لن يتوقعوها.اقول ان لثورة 25 يناير استحقاقات لم تأتي بعد.
وحين تأتي لم يعد امام هؤلاء الناس ثمة فرصة للحاق بسفينة الثورة.
الفرصة اليوم سانحة امام بقايا نظام مبارك المستترة التي تحاول
بيأس عودة سفينة الرجل الفرصة لازالت سانحة للحاق بسفينة الثورة.
ولكني اكرر واعيد للذكرة انهم لن يتعظوا وسوف يصرون
بذكاء كالعادة علي التعلق بسفينة مبارك.اعلم هذا كما اعلم حقيقة
المفاجآت الصاعقة التي سوف
تنتباهم ان هم لم يلحقوا بسفينة الثورة اليوم.واليوم قبل الغد.
لعل الذكرة تنفعهم .وان كنت اشك في ذلك.اما من يقولون
ان هناك ثورة مضادة تحاول خطف الثورة المصرية اقول
لهؤلاء انتظروا الايام القادمة وسوف ترون استحقاقات ثورة الشباب
سوف تبهتون بكم ما سيحدث من استحقاقات نتيجة ثورة
هؤلاء الشباب.ثورة 25 يناير احدثت زلزالا كبيرا في مصر
وهذا ما كنت اتوقعه وقلته مرارا انه لكي يحدث تغيير
حقيقي في مصر نحن بحاجة الي زلزال. وقلته بنفس اللفظ زلزال.
واعتقد ان التغيير قادم بما لم يتخيله انسان في مصر او خارجها.
حتي لو حاول البعض التعلق بسفينة مبارك والخدمة عليها.لهذا الزلزل وهذة
الثورة استحقاقات كبيرة ولابد ان تحدث.
حينها اعتقد لن يكون هناك مكان علي الاطلاق للذين تعلقوا
بسفينة مبارك.حتي بعد قيام ثورة 25 يناير...
ملحوظة.
اتمني من الجيش ان يغير حكومة السيد احمد شفيق.قد يكون الرجل مخلصا
في عمله. وربما لديه الكفاءة ايضا. ولكنه في نظر الثوار
يمثل بقايا العهد القديم.وهنا من حقهم بما انهم
يمثلون الشرعية الجديدة.شرعية الثورة. ان يكون لهم ممثليهم
الذين يرضون عنهم.وليس هنا ثمة شك في كفاءة او اخلاص السيد
شفيق.ولكن الممثلين للشرعية الجديدة لا يرون انهم يمثلهم
او يمثل مرحلتهم الحالية.هؤلاء الثوار الذين اتوا بشرعية
الجيش لتحكم خلال 6 شهور او اكثر.من حقهم الشرعي
ان يختاروا الحكومة التي تمثلهم .مع كل الاحترام والتقدير
للسيد احمد شفيق ولشخصه الكريم.

الأربعاء، 23 فبراير 2011

الشعب يريد اسقاط حكومة نظيف

الشعب يريد اسقاط الحكومة
كأنها ما كانت ثورة وما كانوا شهداء.هكذا تعطيني الحكومة الفتات
لنصمت.يا قادة المجلس الاعلي هل وصلكم خبر الثورة.
يا قادة المجلس الاعلي اوصلكم ان ما يزيد عن 300 من زهرة الجناين قد
ماتوا شهداء من اجل هذة الثورة.وان غيرهم الكثير علي استعداد للشهادة
من اجل تحقيق مطالب الثورة.هل وصل لعلمكم يا قادة المجلس الاعلي
مطالب هؤلاء الثوار.وهي مطالب مشروعة بلسانكم انتم.
وهي حكومة جديدة غير تلك الحكومة التي تمثل نظام الرئيس السابق
حسني مبارك.حكومة تمثل هذا العهد ولا تمثل العهد البائد الماضي.
ثم الافراج عن جميع السياسيين قبل وبعد 25 يناير.ثم
الغاء قانون الطواريء.ثم طلاق حرية تكوين وحركة الاحزاب.ثم
عمل دستور جديد يمثل هذة المرحلة الجديدة.بيد وللاسف ان ايا من المطالب
التي نادي بها الثوار لم يتحقق منها اي شيء حتي اللحظة.ونفسها
الفتات التي اراد مبارك ان يلقيها لشعبها. نفسها هي التي
يريد لنا المجلس الاعلي ان نقبلها.فرضا ان الدستور
تعدل وانه بعد 6 اشهر اجريت الانتخابات حتي بضمانات نزيهة. من سيفوز
في هذة الانتخابات.باليقين امثال احمد عز ورفاقه من اباطرة المال والنفوذ.
في ظل حالة اقتصادية خانقة وفي ظل عدم وجود برامج للاحزاب يعرفها
ويتعلمها الناس سوف يفوز بالانتخابات اباطرة الوطني ورفاق
احمد عز.وسوف يأتون برئيس شبيها بهم لاريب في ذلك.
اذن لماذا كانت الثورة.وما قيمة هذة الدماء الذكية التي سالت في شوارع
مصر.
لا يا قادة المجلس الاعلي.مطالب الثوار واضحة
ولا تنازل عنها حتي لو كان مصيرنا نفس مصير زهرة شباب مصر من
الشهداء.
هذا او ان تتحقق مطالبنا كلها.وهي اقالة حكومة شفيق. الافراج
الفوري عن جميع المعتقلين. محاسبة الفاسدين وذلك بعمل لجنة
قضائية تساعد النائب العام لملاحقة هذا العدد الكبير من قضايا
الفساد.ثم اطلاق حرية تكوين الاحزاب وحرية حركة وانتقال الاحزاب وغيرها
من المطالب واهمها عمل دستور جديد.لا يمكن ان تقام انتخابات جديدة
في ظل نفس الاجواء دون اي تغيير جذري إلا واتت
بالفاسدين والمتسلقين واصحاب النفوذ علي سدة الحكم.ستظل
المظاهرات وستظل جمعة النصر وجمعة التطهير وغيرها من الجمع حتي تتحقق
جميع مطالب الثورة
بعضها يمكن تحقيقها فورا.وبعضها نصبر عليها حتي عام او عامين.
مثل اجراء الانتخابات ولكن قبلها يجب اطلاق حرية تكوين الاحزاب
والاهم حرية الحركة لهذة الاحزاب لعرض برامجها علي الشعب.
سلق البيض لم يستقيم واهداف الثورة.يمكن للمجلس الاعلي
ان يكون مجلس رئاسي بجانب مجلسهم لحكم البلاد.
ولكن عدم تحقيق مطالب الثورة لم يحقق مطالب البعض في الالتفاف
علي مطالب الثوار.لان الثورة قائمة ولازالت قائمة وستظل قائمة
حتي تتحقق جميع مطالب الثوار.

الاثنين، 14 فبراير 2011

الجيش حيسرق منا الثورة

الجيش حيسرق منا الثورة
بداية لا اريد ان اتهم باهانة المؤسسة العسكرية لان اتهام
مثل هذا اصبح اليوم اتهاما عقيما .ويدين المؤسسة العسكرية قبل ان يدين من
يختلف معها
في الرأي. وايا كانت النتيجة لن اخشي ان اقول رأيي لصالح بلدي. حتي لو
اختلفت
مع كثيرين .حتي لو كان الثمن كبيرا او صغيرا. فهذا لا يساوي نقطة في
بحر دماء
الشهداء الذي قدموا ارواحهم من اجل حياة افضل لنا جميعا.
لذلك اقول ان الجيش او علي وجه الدقة المجلس الاعلي لقيادة
الجيش يريد سرقة الثورة من الثوار.الذي يطلع علي بيان
المجلس الاعلي الاخير يعتقد ان هؤلاء القادة هم من قاموا
بالثورة وان الشعب هو المتلقي لنبأ الثورة.في حين ان الحقيقة ان الشعب
هو من قام بهذة الثورة. وان المؤسسة العسكرية هي الامين
علي هذة الثورة.ولا مجال هنا لخلط الامور باي شكل كان.اسأل
هل لهذة الثورة مطالب معينة.نعم ومعروفة. والرئيس المصري السابق
راوغ في تنفيذها فكان مصيره الخلع.ولكن يبدو
ان المؤسسة العسكرية لم تتعظ كثيرا من حال الرئيس مبارك.خرجت
علينا المؤسسة العسكرية ببيان عسكري خامس يحدد مصيرنا
لعدة قرون قادمة.ويحدد مصير الثورة المصرية التي قام بها الشعب.ولكن
وللغرابة انها لم تستمع لاحد ممن قاموا بهذة الثورة.
لم تستمع لعلماء او خبراء او مفكرين او شباب ممن قاموا بهذة الثورة.
ولكنها خرجت ببيان عنتري يحدد مصيرنا لقرون. وعلينا ان نقول امين
للمجلس الاعلي.لا لا والف لا.المجلس الاعلي امين علي الثورة
وليس متحكما فيها. ولا يجب ان يديرها.هل استمع قادة المجلس الموقرين
لاحد من الشباب. هل استمعوا لاحد من المفكرين او العلماء
او الخبراء المصريين.وعلي اي اساس خرجت هذة القرارات التي
ستحدد مصيرنا لعشرات السنين القادمة.لا ادري هل هي قلة خبرة
او تعمد خطف ثورة الشعب من قبل المجلس الاعلي.
سوف احسن الظن واقول ان الموضوع لازال من الممكن
اصلاحه.لو كانت هناك نية فعلية من قبل المجلس ان يكون مجرد امين
علي الثورة وليس محرك لها.ذلك بان يجتمع المجلس
بخيرة المفكرين والعلماء والخبراء المصريين وقادة الشباب من الثوار.ليخرج الجميع
بتصور ورؤية عما سيكون عليه حال البلد في الفترة القادمة.ولكن
يبدو لي ان المجلس الاعلي ودن من طين واخري من عجين.واخشي
ما اخشاه ان تأخذ البعض في المجلس سنة علي ما كان عليه حال النظام البائد
نظام الرئيس السابق حسني مبارك.اخشي ان يتبع بعض قادة المجلس سنة نظام
مبارك.
في اخذ القرارات دون الرجوع او الاستماع الي بقية القوي المختلفة.
للاسف كل القوي السياسية يبدو انها في حالة ذهول مما يحدث.
الوحيدين الذي يصدقون ان هذا يحدث الان.الوحيدين الذين يلاحقون
التغيير لحظة بلحظة هم الشباب وحدهم.الذين سيقومون بمظاهرة مليونية يوم
الجمعة في القاهرة.وكل جمعة مظاهرة مليونية في القاهرة حتي لا تأخذ البعض
سنة من نظام مبارك البائد.والذين لا يرضيهم ما جاء في بيان
المجلس الاعلي.اقول لمن استمع المجلس الاعلي.وعلي اي اساس اتخذ
هذة القرارات. ومن اشار عليه بهذا.ومن هؤلاء الذين استشارهم.الحقيقة
ان المجلس الاعلي لم يستشير سوي المجلس
الاعلي.كما كنا نقول ان مبارك لا يخاطب غير مبارك.
دعك من ان شيئا جوهريا لم يتحقق غير حل مجلسي الشعب والشوري.لم يحدد
فترة زمنية لتغيير الحكومة. وتركت الامور هلامية غير واضحة.والاهم
لا يخرج المعتقلين. لا نسمع ان الدستور سوف يتغير. لا نسمع عن
ان قانون الطواريء بصدد نسفه الي الابد من قاموس حياتنا.
لم نسمع عن اعادة هيكلة مؤسسات الدولة خاصة المؤسسة الامنية.
ان لم يكن لدي المجلس الاعلي الخبرة لبلورة ذلك.فعليه
ان يستعين باهل الخبرة.انا من هذا الشعب الذي يعشق المؤسسة العسكرية
ولكني لا اضع احد في مصاف الالهة.ولا اخشي ان انتقد
احد طالما كان هناك مجال للنقد.لذلك لست ادري ما الذي تفعله المؤسسة
العسكرية
بالضبط.ولماذا لا تجري حوارا شاملا. ولماذا لا نسمع عن هذا الحوار.وما
معني
ان يتحدث السيد طنطاوي الي وزير الدفاع الاسرائيلي ولا نعلم
ماذا قال الرجل له.وكأن السيد طنطاوي يدير البلد وحده.
وكأنه لا ثورة قامت. ولا احد قد قتل. ولا 350 شهيدا قدموا ارواحهم
من اجل هذة الثورة.اتمني ان لا يسير المجلس الاعلي علي سيرة وسنة
الرئيس السابق حسني مبارك.في انه كان لا يسمع ولا يري
غير ما يسمع ويري حسني مبارك.هل جاء نبأ الثورة
الي قادة المجلس الاعلي. لا اعتقد ذلك حتي الان.لان ما يقومون به لا يدل
علي ذلك.اتمني ان نسمع ان قادة المجلس قد اجتمعوا
وسمعوا للشباب وللخبراء والمفكرين والعلماء للخروج بصيغة
واضحة ورؤية محكمة لما سوف يكون عليه مستقبل هذا البلد.

الأحد، 13 فبراير 2011

رسالة الي الجيش المصري العظيم

رسالة الي الجيش المصري العظيم
تحية الي جيش مصر العظيم من ابناء الشعب المصري
الوفي الابي في يوم ثورثه العظيمة.وبعد.
اليوم انتم يا جيشنا العظيم تحملون امانة كبيرة في اعناقكم نثق في
قدرتكم وامانتكم علي حملها.انتم تحملون امانة الثورة
من اجل حياة افضل لجميع المصريين.اليوم الحمل عليكم كبير
ولكن الثقة فيكم اكبر بإذن الله.لذلك سأدخل في صلب الموضوع.
وماذا بعد.اتمني ان تتوقف البيانات المتتالية التي تصدرها
القوات المسلحة .وان تأخذ القوات المسلحة فترة من الوقت. ولتكن
اسبوعا من السكون والهدوء.لماذا.لان في هذا الوقت تحديدا .وفي هذة
الايام تحديدا .سوف يتحدد مصير ومستقبل مصر ربما لعدة قرون قادمة.
لذلك نحتاج الي اكبر قدر من العقلانية والعلم في هذا الوقت.اقول القوات
المسلحة تحتاج اسبوعا تجتمع خلاله بجميع المفكرين
والقوي السياسية المختلفة والجماعات المختلفة وكل صاحب رأي
سديد.تجتمع القوات المسلحة بهؤلاء السادة من مفكرين
وخبراء وعلماء وسياسيين.وبعد اسبوع يخرج
هؤلاء -تحت رعاية القوات المسلحة- برؤية استراتيجية واحدة. لما ستكون
عليه المرحلة القادمة من تاريخ مصر.لماذا.هذا له فوائد عديدة.
اولاها انه سوف يطمئن ابن الوطن علي وطنه. وهذا هو الاهم .
سوف يطمئن كل مصري علي مستقبله.وانه في يد امينة وعليمة.
وان هذة اليد لديها رؤية ونظرة واضحة ثاقبة للمستقبل.
ثانيا هذا سوف يطمئن رأس المال.وكلنا نعلم ان رأس المال
جبان.وعلينا لكي نستقطب هذا المال. ان نزرع بداخله الثقة
في مستقبل هذا البلد.ثالثا سيكون لدي الجميع خارطة طريق نسير عليها.
ونتكاتف من اجل نجاحها.رابعا حتي نمنع التضارب والشقاق
الذي يمكن ان يحدث في مثل هذة الظروف.لذلك اتمني ان تقوم القوات
المسلحة بالآتي. بدعوة جل المفكرين والعلماء والسياسيين والجماعات
الي مائدة مستديرة(علي سبيل التشبيه)ليجتمع رأيهم علي رؤية واستراتيجية
واحدة.ثم تطرح هذة الرؤية علي بقية ابناء الشعب ليقول كلمته حولها.اما
القاء البيانات دون رؤية ودون استراتيجية. ستكرر الاخطاء والخلافات
وتضارب المصالح. وهذا امر طبيعي وربما يحدث بعدها الانشقاقات والخلافات.
لذلك اتمني من القوات المسلحة ان تأخذ بهذا الرأي.
في خلال هذا الاسبوع او اكثر. حسبما يصلون الي رؤية واستراتيجية معينة
يحيث تظل الحكومة وتظل الامور كما هي.بعدها(بعد الاسبوع او اكثر) تخرج
هذة الرؤية والاستراتيجية
علي جموع المصريين ليدلي كل بدلوه.ربما اضيفت امور
او الغيت امور اخري.وهذا كله يصب في صالح مستقبل هذا البلد.
لهذا اتمني ان تأخذ القوات المسلحة بهذا الرأي.وتعلن
علي المصريين هذا الامر.وانها بصدد التوقف
عن اصدار البيانات التي تزيد الانشقاقات والاختلافات.لان كل
بيان سوف يشق صف جماعة ما.اي جماعة رافضة لمضمون
او جزء من هذة البيانات.حتي نصل في اخر البيانات وقد انشق الصف
كله.لهذا من المستحب كما اعتقد ان تخرج القوات المسلحة لتعلن انها بصدد
دعوة جل المفكرين والعلماء والخبراء والسياسين والجماعات. حول مائدة
مستديرة لتكوين حوار جامع من اجل مصر.ولكل من يجد في نفسه القدرة
علي الاضافة والافكار ليتقدم.وهذا لمدة اسبوع واحد او اكثر. حسبما نصل
الي استراتيجية ورؤية جيدة للمستقبل. ولتعلن هذة الاستراتيجية
علي جميع المصريين علي اختلافهم.هذا وبالله التوفيق.اسأل الله ان يسدد
خطاكم. وان يجمع شلمنا جميعا علي المحبة وخدمة هذا الوطن.

الخميس، 3 فبراير 2011

عمر سليمان يشكر ولا يشكر

عمر سليمان يشكر ولا يشكر
لا يبدو لي ان السيد عمر سليمان قد فهم ما قام به
الشعب والشباب المصري حتي الان.والرجل اعذره بالتأكيد لاسباب كثيرة.
هذة الاسباب للاسف تكاد ان تكون نسخة طبق الاصل مما عليها حالة
الرئيس مبارك.لا تفهم لماذا لم يستوعب مبارك
او عمر سليمان ثورة الشباب.ربما هو كبر السن.ربما التقليدية
التي عليها الرجلين.ربما هو ما يطلقون عليه الاستقرار حسبما يفهمونه.
ولكني حقيقة لم افهم لماذا لم يعي عمر سليمان او مبارك ثورة الشعب.
ناهيك ان الاتهامات التي يكيلها الرجل لاغلبية الشباب المنادين
بما يسميه هو نفسه حقوقا مشروعة.ثم يرجع ليقول انه توجد هناك
اجندات خاصة للخارج وللداخل.وهذا في حد ذاته برهان علي انه يقول
ما يجعله يحاكم دون ان يدري.معني ان يكون هناك قوي
خارجية قامت بهذة الثورة الكبيرة التي هزت ارجاء
مصر ثم ان المخابرات المصرية لم تكتشف
عمل بهذا القدر العظيم والخطير علي امن البلاد.هذا يدين
المخابرات التي كان يرأسها عمر سليمان قبل ان يدين الشباب حسب
زعمه.ولكني اعلم ان مخابراتنا المصرية هي افضل مخابرات
في المنطقة ونقدنا لها بعض الاحيان لاننا نود ان نراها افضل
جهاز مخابرات في العالم.لذلك اعتقد ان ما يقوله السيد عمر
سليمان اليوم سببه الضغوط التي يتعرض
لها الرجل.وانا اعذره من حيث العاطفة ولكني لا اعذره من
حيث المسئولية.ما قاله للاسف اليوم السيد عمر سليمان يعني
ببساطة ان انتقال السلطة للسيد عمر سليمان لن تفرق كثيرا
عن نزعها من يد الرئيس مبارك.لذلك انا في عجب لماذا لا تنتقل
السلطة من مبارك لسليمان رغم ان التفكير واحد والنهج واحد.
يقينا ان مبارك القوي والذي مازال قويا لن يسمح بهذا.ويقينا
ان الجميع يخشاه خاصة من حوله.ولكن يقينا ايضا ان هناك
ضغطا هائلا علي قيادات الجيش.لان رجال الجيش غير
رجال السياسة.فهم لهم طبيتعهم القتالية التي تقدم مصلحة
الوطن فوق اي مصلحة اخري.ولا وجل ولا خوف لديهم.لذلك انا اشفق
علي الجيش المصري من هذا الذي يحدث.
اشفق من فرصة عظيمة يضيعها الساسة في مصر من انتقال سلس
وسهل وممكن اليوم وليس الغد.من مبارك الي سليمان.ولكني
لا ادري فعلا هل في الغد سيصبح هذا الانتقال ممكن.لا احد
يعلم ولا يمكن الرهان علي اي شيء.ما قاله سليمان
يعني ان مبارك متحكم في الامور.ربما الرجل
لديه مصادر قوة تجعله يقاوم حتي الان.بجانب
طبعا ولاء الجيش له.تحتي مسمي ان الرجل
من الجيش وايضا لانه حسبما يقال هو الشرعية
الموجودة حاليا والجيش هو من يحميها.ليس لدي الكثير من الكلام.
ولكني اعتقد انه اذا دقق في الامر لتبين ان الشباب
لن يتراجع وان الرئيس مبارك القوي حتي اللحظة رغم كل
الضغوط لن يتراجع.اعتقد ان احدهم سوف يقدم علي خطوة
فاصلة ربما اليوم او غدا او بعد غد.ولكني اعتقد ايضا ان الثمن
سيكون فادحا.هذا لو يتقدم العقلاء لتثبيت اركان هذة الثورة
في مصر.التي ارادها الشباب.فهم لا يريدون تغيير وجوه
ولا مجرد كلام. لا صحة في صدقه من كذبه.
ولكنهم يريدون تغييرا فعليا.وهذا ما لم يفهمه الرئيس ومن حوله
حتي الان.ولا اعتقد انهم سوف يفهمونه.اللهم احفظ
هذا البلد.

رسالة الي النائب سليمان والجيش

رسالة الي النائب سليمان والجيش
لمرة وحيدة واحدة اتمني ان يسمع من يتولي زمام الامور
في مصر الي صوت العقل.لقد بح صوت اولئك المطالبين
لقادة النظام المصري الاستماع ولو لدقائق الي صوت العقل.ولكن
احدا منهم لم يسمع او يحاول حتي الاصغاء السمع الي
صوت المنادين بالعقل .والعقل وحده.اليوم وفي هذا الموقف العصيب
هل يسمع من يتولون زمام الامور في مصر لصوت العقل.
من قبل كنت اشك ان يسمع احد لصوت العقل.وكنت اقولها
مرارا وتكرارا نحن في حاجة الي تغيير اما عن طريق صوت
العقل او عن طريق زلزل يضرب مصر.اقسم بالله قلتها مرارا
وتكرارا ولكن احدا لم يسمع.اليوم اعيد واكرر هل يسمع القادة
الي صوت العقل.حتي اللحظة اشك ان هذا الزلزل الذي ضرب
مصر من اقصاها الي اقصاها قد وصل اليهم ليستمعوا الي صوت العقل.
ولكن للتذكير اقول.من البديهيات التي تلقفها الاخرين
في الخارج وفهموها هي ان الرئيس المصري حسني مبارك
شاء ام ابي اصبح عبئا ليس علي كاهل نظامه فقط ولكنه اصبح
عبئا علي كاهل الدولة المصرية برمتها.الرئيس حسني مبارك
رجل ذكي جدا مما لاشك فيه.لانه استطاع عن طريق
الاستبداد والقهر ان يحكم دولة كبيرة مثل مصر بدون كفاءة حقيقية
كل تلك المدة .وان يحظي بهذا الثقل الدولي الذي قل
ان يحظي به رئيس مستبد آخر.حافظ مبارك علي هذا الاستقرار
لفترة كبيرة.ولكن في لحظة فارقة نتيجة لسبب ما .ربما لكبر في السن
او هو لعاطفة الابوة. سلم زمام امور مصر لابنه السيد
جمال مبارك.من هذة اللحظة بدأ الرئيس المصري يفقد سلطاته
علي الامور. ويناقض اهم معادلة كانت بينه وبين الشعب المصري.
وهي عليكم الصمت وعلينا كفايتكم من اكل وشرب وامن. اللهم
إلا الاستبداد لكل من اراد ان يغير من هذة المعادلة.وكان
قطاع كبير من المجتمع المصري يوافق علي هذا المعادلة.
ولكن ما فعله الابن ورجاله قد غير تماما هذة المعادلة. بطريقة لا اعرف لها
توصيف.بيد ان ملخص المعادلة التالية
التي اراد ان يحكم بها الابن ورجاله .هي لنا الحكم والكلمة
والاستبداد .وعليكم الصمت والتصرف في شئون حياتكم.وهذا الخطأ
القاتل الذي وقع فيه الرئيس. ان ترك زمام امور الدولة
للابن ورجاله.اخذت المعادلة الجديدة تأخذ حظها
من المجتمع المصري.فاصبح قطاع كبير كان يعتمد
علي المعادلة الاولي الخاصة بالرئيس.اصبح في دائرة الفقر المخيف
وعدم الامان من الغد.هذا القطاع مع الحرية الشكلية التي اعطاها الابن
للشعب. مقابل تخليه عن معادلة الاب. تشكل علي هيئة
احتجاجات وغضب داخل هذا المجتمع.وكانت النتيجة الطبيعية
مع التراكم هو ما حذر منه العقلاء والمفكرين المخلصين داخل
المجتمع المصري من ثورة عارمة متوقعة قريبا.وها قد تحققت
ثورة الغضب التي حذروا منها.ولكن يبدو ان قادة الدولة اليوم لم يستوعبوا
بعد الدرس.بمعني انه حتي لو بقي الرئيس مبارك.سيظل هذا
القطاع الغاضب الفقير والمتوسط في حالة قلق وغضب من سياسة ربما يتحملها
الرئيس مبارك مباشرة. بعد ان ترك زمام امور الدولة للابن.بمعني ان ما فهمه
الغرب لا يريد ان يفهمه القائمون علي شئون الدولة المصرية.وهو
ان الرئيس المصري حسني مبارك ليس سبب للقلق في هذا
اليوم او غدا او لشهر قادم.بل سيظل الرئيس مبارك سببا للقلق والغضب
طالما بقي علي سدة الحكم.لانه يتحمل في نظر
هذا القطاع الغاضب والحانق ما حدث الامس من فقر
واليوم من قتل وبلطجة واجرام.بمعني انه حتي لو كانت
هناك نية خالصة ممن حوله واقصد المؤسسة العسكرية
ونائب الرئيس لتحقيق نتيجة ما لارضاء الشعب.لا يمكن ان تتحقق
في ظل وجود الرئيس مبارك. حتي لو وافق المتظاهرون علي
بقاء الرئيس مبارك.ولست افهم كيف فهم الغرب
هذة الحقيقة. ولم يفهمها حتي الان قادة الدولة.دعونا نسمع
للحوار والعقل ونبتعد قليلا عن صوت العاطفة لوقت.من الممكن
جدا ان نصل لنتيجة فيها ارضاء المتظاهرين وفي نفس الوقت
بقاء الرئيس.كما قال البعض بان تضاف صلاحيات
المرحلة القادمة الي يد نائب الرئيس. وان كنت اشك
في هذة الصيغة لانني اعلم كم عناد وكبر الرئيس مبارك
الذي ربما يفضل الرحيل علي ان يبقي رئيسا بلا صلاحيات.ولكنه
يعلم او لا يعلم لست ادري. انه بالفعل اصبح بدون
صلاحيات. عندما ترك زمام الامور طواعية في يد نجله السيد جمال
مبارك.ما المخرج .اعتقادي رغم كل ما فعله الرئيس مبارك
اقول بعاطفة. واقول بمصلحة للحفاظ علي هيبة
منصب الرئاسة في دولة ليست ديمقراطية حتي اللحظة. هو خروج
آمنا للرئيس مبارك.واتمني من قلبي ان تقبل امريكا او احدي دول اوروبا
بان الرئيس مبارك سوف يقضي البقية من حياته ليرتاح في احدي
هذة الدول.علي ان يخرج علينا السيد النائب ليقول ان الرئيس مبارك
نظرا لمرضه. وان هذ المرض يمنعه من اداء مهامه
فقد تقدم باستقالته. وتولينا نحن نائب الرئيس مهامه.
علي ان يخرج الرئيس خروجا آمنا من باب صالة كبار الزوار الي البلد
الذي يرغب فيه.وان هذة رغبة شخصية منه. واستجابة
من الدولة المصرية.ليذهب ويقضي البقية من حياته
في امريكا او بريطانيا او اي دولة. يقينا ستكون بريطانيا. لانه يقينا سيتم تعقبه
قانونيا
من قبل من تضرروا من افعاله السابقة. وخاصة
عندما استباح الجمهورية المصرية لعدة ايام لقطاع الطرق
والبلطجية والمجرمين.هذا ان استوعب قادة الدولة الدرس.
واحتكموا الي العقل.وان كنت اظن ولعل بعض الظن اثم.ان قادة
الدولة الحالية لم يستوعبوا الدرس. او حتي هم بصدد الاحتكام الي العقل.
واسأل الله العلي القدير ان يجنبا برحمته ما نحن فيه. ويهدينا الي سواء السبيل
وهو نعم المولي ونعم النصير.فاحفظ اللهم بفضلك وجودك ورحمتك
مصر .يارب يارب يارب احفظ مصر واهلها. فهم
في رباط الي يوم القيامة. مصداقا لقول نبيك الكريم محمد صلي
الله عليه وسلم.

الجمعة، 28 يناير 2011

رسالة २५ يناير لم تصل

رسالة 25 يناير لم تصل
دعونا نسمع جميعا الي صوت العقل.هذا بلدنا ونحن اولي
بالمحافظة عليه.ونحن جميعا شبابا وكبارا نعلم جيدا الاخطار
التي تحيط بوطننا.ونعلم جيدا واقعنا المعايش.لا احد
يريد ان يحدث اي صدام مع الامن.لانه هو الحارس والحامي
لهذا الوطن. الذي يظلنا جميعا تحت ظله.هي مصر بلدنا ام
الدنيا ولا وطن لنا غيرها.ولكن هل فهمنا الان لماذا خرج
هؤلاء الشباب للشارع اولا.الحقيقة ان الرئيس ومن حوله لم يفهموا الرسالة
حتي الآن.هؤلاء الشباب لم يخرجوا تحديا لامن مصر العظيم.
هذا امننا ونحن اولي بالمحافظة عليه .وحمايته طالما هو يحافظ علينا ويحمينا
واجبا وفرضا علينا جميعا شبابا وكبارا.
لم يخرج هؤلاء الشباب كما قلت تحديا. او في نزهة او لاجندة
هنا او هناك.ما يقوله بعض المسئولين عن اجندات وراء
هذة المظاهرات. يعني بوضوح ان هؤلاء المسئولين لم يفهموا الرسالة بعد.
الرسالة بوضوح ان هناك في مصر استقرار فعلا. ولكن لمن.
هو استقرار للرئيس مبارك.30 عاما من الاستقرار.
نعم هناك استقرار لبعض المنتفعين من نظام مبارك.30 عاما من الاستقرار.
نعم يوجد استقرار لكبار رجال الاعمال او لصوص الاعمال.30 عاما
من الاستقرار.ولكن الغالبية العظمي من شعب مصر لم
تشعر بهذا الاستقرار.علي العكس ان شئت الدقة فاغلبية المصريين
لا يعيشون في حالة استقرار منذ 30 عاما.ويزيد علي ذلك جبروت وضغط
النظام عليهم. ناهيك عن الاستبداد والقهر وتسلط الاجهزة الامنية.
لا يوجد استقرار بالنسبة لهم.هذة هي رسالة الشباب للرئيس.اللهم إلا للرئيس
وحده
ولمن حوله من المنتفعين والمسئولين وبعض من رجال الاعمال
والمتسلقين.اما غالبية الشعب ومعهم هؤلاء الشباب.
لا يعيشون في حالة استقرار.هموم الحياة وضغوطها
عليهم جعلت من كلمة الاستقرار التي يرددها مبارك كلمة وهمية عبثية
لا معني لها لديهم.يا قادة النظام الاستقرار لكم وحدكم ولاعوانكم.
ومن يسير في ركابكم.اما هذا الشعب واغلبيته من الشباب لا يشعرون
باي استقرار.الرسالة للاسف لم تصل.رسالة الشباب
قلنا انها تقول انه حان وقت الاستقرار للشعب كله وللوطن.
ما معني الاستقرار في بلد نحرم من خيراته لاجل الرئيس وحفنة
من المنتفعين حوله والمتسقلين.يقينا هو استقرار في مخيلة الرئيس
وهؤلاء الذين حوله.ولكنه عند الشباب ليس استقرارا.الرسالة
هي حان للرئيس كما استقر ومن حوله 30 عاما في حكم مصر. وفي استقرار
له وحده ولمن حوله. ان يعطي هؤلاء الشباب وشعبه. بعضا من الاستقرار
الذي يستحقونه.فمصر كما هي بلد الرئيس هي بلد الشعب المصري.
حقيقة الرسالة لم تصل.لماذا لان المتلقي يعتقد انه الاقوي
وان هؤلاء الرعاع او الشباب هم الاضعف.ولماذا لا. ولدي الرئيس
الاقتصاد ولصوصه من رجال الاعمال.ولديه الجيش الذي
لا يعلم إلا الله وحده اينحاز لمصر ام لمبارك.ولديه جيوش العادلي
وما ادارك بجيوش العادلي.ولديه حفنة من المنتفعين لا تمثل إلا قلة
من الشعب .ولكنها تملك كل شيء.لذلك الرسالة لم تصل.
ولن تصل باعتقادي. إلا اذا وقع في روع هؤلاء. ان الاستقرار
لا يكون لفرد او لبضعة افراد او لحاشية او لفئة معينة.
الاستقرار يجب ان يكون للشعب المصري كله وللوطن.الرسالة لم تصل للرئيس.
لان هؤلاء الشباب يدركون جيدا ان اصحاب المنافع والمصالح
سوف يقاومون التغيير. او بالادق الاستقرار الحقيقي للشعب. وليس
للرئيس وحده ومن حوله من المنتفعين.الرسالة لم تصل.لان
الاقوي يتعالي. ويعتقد ان قوته وحشده ورجاله وامواله كافية.
نعم هناك قلق لدي هؤلاء.ولكن هذا القلق ليس منبعه انهم مقصرون
في حق وطنهم.ولكنه قلق ان تتصاعج الامور بما لا يحمد عقباه.لانهم يملكون
ما يخشونه عليه.في حين لا يملك هؤلاء الشباب ما يخشون عليه.
يملك الرئيس ومن معه البلد والاقتصاد والعسكر وكل خيرات البلد
وايضا الاستقرار.في حين لا تملك الاغلبية اي شيء من هذا.
وايضا لا يملكون الاستقرار الذي يملكه الرئيس.لذلك
لن تصل الرسالة ممن يعتقد انه الاقوي وان غيره الاضعف.
وانهم مجموعة من الرعاع (الشباب) الذين لن يقرروا كيف تحكم مصر.
واعتقد ان هذا خطأ بل خطأ جسيم.لانني اعتقد ان احدا في مصر كلها
لن يستطيع ان يوقف هؤلاء الشباب غير الرئيس.الرئيس وحده
يستطيع ذلك.هؤلاء الشباب لا احد يتحكم فيهم.سيخرجون
غدا وبعد غد.وبعد بعد غد.وربما لايام وشهور.هذا باعتقادي
حسبما تصل الرسالة الي الرئيس.لان احدا ليس في الملعب
غير الرئيس.وهذة حقيقة.فقدت مصر كل مؤسساتها بحق وبأسف.ولم
يبقي في الملعب غير الرئيس.واذا اردت ان اتحدث الي شعب مصر.اتحدث الي
مين.
فليصمت الجميع.لا توجد مؤسسات للاسف.ولكن يوجد الرئيس
هو من تستطيع التحدث اليه.
لذلك اعتقد ان الرئيس وحده من يستطيع ان يوقف هؤلاء الشباب الغاضب.
عندما يقول لهم ان الرسالة وصلت.وها انا بينكم احدثكم لتأكيد
ان الرسالة قد وصلت.ما هي مطالبكم.استجيب لمعقوليتها حسبما اري.يعلم
الرئيس عكس ما يردد اعوانه بقولهم عن نغمة الحوار.وقولهم الي من نتحدث.
يعلم ان التغيير ليس له غير معني واحد.حياة كريمة في وطن كريم.
التغيير والاستقرار لصالح الوطن كله.لا ان يحتكر الرئيس
الاستقرار هو ومن حوله من المنتفعين.لا يمكن ان تستمر
الاوضاع كما كانت.هكذا يحدث الرئيس اولاده.
باعتقادي عكس ما يقوله الشباب انا مع ان يبقي الرئيس في الحكم
علي ان يعلن انه لن يرشح نفسه مرة اخري.بجانب حزمة من الضمانات
للاستقرار الحقيقي للوطن. قبل ان يكون استقرارا للشباب.
وهي كما قال الشباب حكومة وفاق وطني من جميع اطياف الشعب.
حل مجلس الشعب.تعديل المواد 77 76 88 الغاء حالة الطواريء.
ملاحقة الفاسدين في كل شبر في مصر حتي يتحرر منهم تراب الوطن.
فهل وصلت الرسالة للرئيس.غالبية الشباب يريد رحيل مبارك.
واعتقادي بالنسبة لي ان بقاء الرئيس واعلانه عن هذة الحزمة
من الضمانات. بالنسبة لي كافية جدا.لكي نقول ان الاستقرار سوف
يعم ربوع الوطن.الاستقرار للوطن وليس للرئيس وحده.
الاستقرار للشعب وليس لنخبة او فئة واحدة منه.لم تصل الرسالة للاسف.
وحتي تصل الرسالة باعتقادي لا احد يستطيع ان يعلم ماذا يستطيع
ان يفعل هؤلاء الشباب الغاضب.ولكني اعتقد اننا بتجاهلنا
لهؤلاء الشباب نحرق الوطن.اننا بما يقوله بعض المسئولين من عته
عقلي نحرق الوطن.اننا بما يقوله بعض المسئولين من غياب
سياسي او فطنة سياسية نحرق الوطن.لا احد يريد ان يراهن علي مجهول.
في كل المؤشرات تقول انه سيكون سيء.المراهنة علي بلطجية العادلي
الذي شمر عن ذراعه وقوته اليوم ليست من الحكمة.المراهنة علي فئة منتفعة
ليست من الحكمة.المراهنة علي الجيش او تدخله.
ستكون الطامة الكبري.لانه حين يخطو الجيش داخل
العاصمة. ستكون الفوضي قد حطت رحالها في مصر.المراهنة
الوحيدة ان تصل الرسالة للرئيس.وان تصل حقوق الشعب اليه كما يجب
ان تكون.الرسالة لم تصل للاسف. ولم يصل ردها لهؤلاء الشباب
فاحذروا جمعة الغضب وكل ايام وجمع الغضب.مطلب اخيرا للرئيس.
يا رئيس الوطن.يا رئيس مصر.الحق الوطن في خطر.
خطر ضياع الحقوق.وضياع الامل في حياة افضل وكريمة.الحق
وطن بناه الاجداد بالعرق والعزيمة والجهد.الحق مصر يا رئيس مصر.

الخميس، 27 يناير 2011

قبل جمعة الغضب وايام الغضب

قبل جمعة الغضب وايام الغضب
هل وصلت الرسالة لاصحاب القرار.اعتقد انها لم تصل لهم حتي اللحظة .
دعونا نعترف ان مبارك رجل عنيد مكابر. ولن يخرج مثل زين العابدين
ليقول انا فهمتكم. بطبعه وصلفه وعناده اعتقد ان مبارك لن يفعل
هذا.كما تحدث وقال جل المفكرين من قبل احذروا احذروا
الغضب.وقلنا ان الشباب يشعر بغربة وغضب عظيمين.لان بعضا
من رجال الاعمال واصحاب النفوذ استولوا علي البلد وعلي خيرات الوطن.
وليت الامر توقف عند هذا الحد. بل قام هؤلاء بما هو ابشع.حيث
اهملوا في حياة المصريين البسطاء. حتي وصلنا لاعتقاد
راسخ ان المصري لاشيء في وطنه. وبالتالي استحقره الاخرين خارج
وطنه.المصري لم يعد ذات قيمة داخل بلده.مبارك اوصلنا لحال
بات فيه مقتل آلاف الاشخاص غرقا او حرقا او بالامراض الفتاكة او
الاهمال.(هذة الفواجع) تغدو من الامور العادية الطبيعية.قلنا ان الامور حقيقة
في باطنها
خرجت عن السيطرة. وهناك شواهد كثيرة علي ذلك.
وضربنا عشرات الامثلة في الخواطر السابقة.ووصلنا اليوم للحظة الحقيقة
التي مازال الرئيس مبارك يكابر فيها.وهؤلاء المتظاهرون هم من
يعبرون عنها.الحقيقة التي تغافل عنها الرئيس ومن حوله.هي ان.
هذة المظاهرات يا قادة النظام مستمرة. وايام الغضب وجمع الغضب مستمرة.
هذة حقيقة يجب ان يعيها قادة النظام.تحويل الشباب الي محاكمة امن دولة
وقتل الشباب. هو في الحقيقة غباء من النظام. لانه يقول
للمتظاهرين لقد اعطيتكم المبرر للاستمرار في المظاهرات اليوم وكل يوم. وصل
عدد القتلي الي ما يزيد عن خمسة شهداء.اذن المسألة جد
وليس هزل .ولا اعتقد ان هؤلاء الشباب سوف يتراجع مهما كانت العقبات.
في الحقيقة ليس لدي هؤلاء الشباب المهمش كثيرا ليخسره.لقد سرقوا
مستقبله وحاضره.طوال ما يزيد عن 30 عام عجاف كان مبارك ومن
حوله يقولون كلمتهم. اليوم الشباب المصري يقول كلمته.نيابة عن
اغلبية الشعب المهمش.فهل وصلت رسالته الي الرئيس.
الحقيقة ان احدا غير الرئيس لن يكون له القول الفصل في هذا
الحدث الجلل.الرئيس مبارك وحده.اقدر من حوله. ولكني اعلم
ان القول الفصل هنا للرئيس. وما يقوله اتباعه هو مجرد جس
نبض للشارع الغاضب.الحديث عن ايادي خارجية حديث مستهلك وعقيم
واستفزاز اكبر للشباب الغاضب. الحديث عن الاخوان
امر مضحك .لان الاخوان مضطهدون منذ زمن.اين كانوا من قبل
هذا.عدم الاعتراف بحق الشباب في الغضب والتعبير عن نفسه
اعتقده خطأ قاتلا.الرسالة لم تصل لمبارك باعتقادي.
لانه لم يستوعبها حتي الان. بسبب ما هو معروف
عن مبارك من عناد وكبر.ولكن الي متي ستحمي جيوش
الامن المركزي حكم مبارك.لا اعتقد ان الامور ستستمر كثيرا.لابد
ان تصل الرسالة لمن يهمهم الامر.ان الشباب غاضب واعلن عن غضبه
واعتقد انه لا تراجع عن هذا الغضب.اما مطالب هؤلاء
الشباب يمكن حصرها في جملة بسيطة.وهي حياة كريمة في وطن كريم.هل
هذا كثير.اعتقد ان الفرصة لازالت في يد النظام ان كان يريد
ان تظل مؤسسات الدولة كما هي.لو اراد النظام المحافظة عن هياكله الاساسية
كما هي. لابد له ان يسمع لرسالة الشباب الغاضب.اعتقد ان مطالب
هؤلاء الشباب عادلة.هي نقطة مهمة باعتقادي.لابد ان يعي
قادة النظام ان وراء هذة المظاهرات. مطالب عادلة وشباب غاضب.
يا قادة النظام وراء هذة المظاهرات مطالب عادلة وشباب غاضب.
القول بان وراء هذة المطالب الاخوان او قوي خارجية.يشي بان قادة
النظام لم تصل الرسالة اليهم كاملة وصحيحة.فهل وصلت الرسالة
اعتقد حتي اللحظة ان الرسالة لم تصل.سافترض انها ستصل
الي من يهمهم الامر.ماذا تقول هذة الرسالة.كما قلت
هي رسالة بسيطة حق هؤلاء المتظاهرين والشباب الغاضب في
حياة كريمة داخل وطن كريم.ويمكن ترجمتها في حقوق ولا اقول مطالب.
لان هذا بلدنا جميعا ولن نطلب مما لا يملك.ولا نطلب وهذة
حقوقنا.اقول حقوق اولها كما اعتقد حسب ما يردده الشارع
تنحية الرئيس مبارك.وحل مجلس الشعب.تشكيل حكومة وحدة وطنية
من كافة اطياف الاحزاب والجماعات.والغاء حالة الطواريء .وتعدل بعض
مواد الدستور
لاقول ان جمعة الغضب القادمة لن تكون الاخيرة.اقول قبل ان تخرج
الامور عن السيطرة.ونصل لمرحلة تفكيك كامل لكل مؤسسات الدولة.
اعتقد بهذة الطريقة يمكن ان نصل الي تفكيك كامل لكافة مؤسسات النظام.
التعامل المستهتر الغير مبالي.او بالادق المتعالي من الرئيس ومن
حوله .سيصل بنا الي تفكيك لكافة مؤسسات النظام.وحدوث
فوضي لا قدر الله.حينها لن يعرف احد من سوف يعتلي هذة الفوضي.
هنا فقط سيوجد من يعتلي هذة الفوضي.وهؤلاء لن يرضي عنهم المجتمع
ولكنهم سيكونون الاقرب للمزاج العام للشعب المتدين.اتمني
ألا تصل الامور لهذا الحد. وان يستمع عقلاء النظام الي رسالة الشباب.
بعد ما قام به النظام من قتل للمتظاهرين لا اعتقد ان احدا سيرضي
بغير تنحية مبارك وتشكيل حكومة وحدة وطنية وحل مجلس الشعب والغاء
الطواريء وتعديل المواد 77و76و88.ولا اعتقد ان هذة التعديلات سوف
تهدم مؤسسات النظام. ولكنها سوف تصلح الكثير من هياكله.هذا
ان اراد قادة النظام المحافظة علي مؤسسات النظام كما هي.
الامور لن تقف عن حدود معينة.الاعتقالات والقتل والعنف سيزيد من غضب
الشباب والشارع.هناك مطالب عادلة هناك اصلاحات ضرورية.
من قبل ان يخرج الشباب قال جل المفكرين هذا.اذن احذروا غضب الشارع.
اعتقد ان الرسالة اليوم تحديدا.هي.احذروا ان لم تسمعوا صوت الغاضبين.اخشي
ما اخشاه ان يتغافل قادة النظام عن الاصغاء لصوت العقل.مصر
امانة في اعناقكم.مؤسسات الوطن امانة في اعناقكم.مصير الوطن امانة
في اعناقكم.مطالب او حقوق هؤلاء الشباب امانة في اعناقكم.
فهل اقول ولاول مرة واهمها. انني اتمني ان يستمع قادة النظام لصوت
العقل..

الاثنين، 24 يناير 2011

في २५ يناير مصالحة شرطة وشعب

في 25 يناير مصالحة شرطة وشعب
اعتقد انها فرصة كبيرة مواتية لقادة النظام المصري لاثبات
ان الامن المصري بالفعل يريد عمل مصالحة مع الشعب المصري.
لا يمكن لاحد ان ينكر ان هناك علاقة متوترة بين رجال الشرطة
في مصر وبين غالبية الشعب المصري.ذلك للاعمال السيئة التي
يقوم بها بعض رجال الشرطة.بيد ان تحميل رجال الشرطة المسئولية
كاملة عن توتر هذة العلاقة.امر مجحف وغير منصف.
لانني اعتقد ان الساسة هم يحملون الداخلية ما هو فوق طاقته.
ويعطونها ما هو ليس من حقها.فكان لابد وان تكون النتيجة ان
تسوء العلاقة بين الشعب والشرطة.بيد انني اعتقد ان غدا لو
اراد النظام بالفعل ان يحسن من هذة العلاقة.ان يتم التعامل
باسلوب آدمي وحضاري مع هو الشباب الذين يريدون الخروج
للشارع للتعبير عما يريدون من رأي.لان هذة المظاهرة لن تكون الاخيرة
باليقين.
التعامل معها بغلظة وقسوة سوف يعطي مزيدا من المبررات لبقية
المظاهرات بعدها.ومزيدا من التعاطف ومزيدا من الشباب الغاضب.
ادري ان اغلب القادة في مصر انفصلوا تماما عن ملكة العقل.
خاصة فيما يخص المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات.ولا اراهن بالطبع
عن ملكة العقل هذة ان وجدت لدي قادة النظام.ولكنها تبصيرا للامور
ولعل الذكرة تنفعهم.ما حدث في تونس وتبعاته كلما تم التعامل
معه بغباء كعادة اهل الحكم في مصر كلما كانت النتائج عكسية
بل وسريعة في الضرر.لذلك اتمني ان تتعامل الدولة مع الشباب
الخارج للمظاهرات بملكة العقل ليس لان الضرر سيقع
علي هؤلاء الشباب.ولكن لان نتائج التعامل بعدم ذكاء مع الشباب
وفي هذا الوقت ستكون عواقبه باعتقادي سلبية علي مستقبل هذا الوطن.
لست اراهن كما قلت علي ملكة العقل لدي قادة النظام.ولكنها الذكرة
لعلها تنفع.من الممكن جدا ان يتعامل قادة النظام مع الشباب الخارج
للمظاهرات بالقهر والبطش.وسوف يؤدي المطلوب لحين.ولكن نتائج هذا العمل
في ظل حمية لازالت ساخنة لدي المجتمع المصري ستكون سيئة.
المجتمع المصري اول من يريد ان يتفاعل مع حدث تونس.
غدا المصريون سيتفاعلون مع احداث تونس عن طريق هؤلاء
الشباب.التعامل بالغباء المعتاد هذة المرة مع الشباب.سيكون خطأ
هذا الشباب هذة المرة خارج برغبات مباشرة وغير مباشرة من شعب
يقدر ب80 مليون فرد.حتي وان لم تخرج هذة الملايين كلها.ولكن فقط
يكفي خروج هؤلاء الشباب للتعبير عما يجيش بانفس هذة الملايين جميعا.اعتقد
هذا في حد ذاته يعطي صورة كاملة لما سيحدث غدا.هؤلاء
الشباب غدا هم وكلاء عن كل من سيخرج او من لم يخرج من الشعب
المصري
لذلك التعامل الامني غير الحكيم معهم اعتقد سيكون عمل فاقد للذكاء بالمرة.علي
الشباب ان يخرج ويعبر عن المجتمع المصري
كله حيال حدث كبير زلزل المنطقة برمتها.
من يخرج ليعبر بطريقة حضارية فليخرج.شرط التعبير السلمي والحضاري.
لانكم يا شباب غدا وكلاء عن كل الشعب المصري.فليكن
تعبيركم عن هذا الشعب حضاريا.كذا الامن
هذة فرصة كبيرة اولا لتحسين علاقتك بجميع طوائف الشعب المصري
محاذاة إلى الوسطفي عيدكم.والثاني هو السماح لوكلاء الشعب المصري لتعبير عن
انفسهم بطريقة حضارية سليمة.

الخروج الآمن للرئيس الغافل

الخروج الآمن للرئيس الغافل
مصر ليست مثل تونس.هذا هو الالهام الذي سقط فجأة
فوق روؤس قادة الحزب الوطني حينما اجابوا علي سؤال
هل يمكن ان يحدث في مصر ما حدث في تونس.والحقيقة
ان الاجابة يجب ان تكون تونس ولا شيء غير تونس.
ما يقوله قادة النظام امر خارج نطاق العقل والمنطق.لانه
لو فعلا ما يمنع من حدوث ثورة في مصر مثلما حدثت
في تونس اننا غير تونس وان لدينا حرية كلام وفضفضة.اعتقد
هذا يحيلك الي منطق اعتقده وجيها.وهو.الي ماذا افضت هذة الفضفضة.
لو نظرت الي احوال المصريين ستجد ان حرية
الكلام التي يتغني بها الرئيس وحزبه لم تفضي الي شيء.
اللهم إلا مزيدا من التراجع والتدهور والفساد واستغلال النفوذ
وزيادة قبضة الشرطة.الحقيقة ان مصر اشد من تونس.
فلدينا رئيس جلس في الحكم اكثر مما حكم زين العابدين.
لدينا ما يزيد عن مليون امن مركزي لدينا نخبة او فئة تملك
الثروة وغالبية من شعب لا يملك إلا الفتات.لدينا فساد وبطالة وظلم.
فلماذا لم تقوم الثورة في مصر.اقول ان 6 ابريل واخواتها
هي ما منعت قيام ثورة في مصر حتي الان.
وليس ما يقال عن حرية الكلام والفضفضة.بيد ان بديل 6 ابريل
هو احداث المحلة.ما قام به الشباب انه اعطي الامل
في امكانية التغيير عن طريق المظاهرات والاحتجاجات والضغط علي النظام.
ما حدث ان 6 ابريل اعطت الامل داخل نفوس المصريين ان هذا
الشباب قادر علي تغيير مصر.ووصل هذا الامل
الي الفلاح والصانع والتاجر والمدرس الخ.هذا الامل هو ما يمنع
حتي الان قيام ثورة الغضب في مصر.لذلك قلت ان بديل
شباب 6 ابريل هو احداث المحلة. وعلي قادة النظام ان يختاروا لانفسهم.
الحقيقة ان من يراهن علي ان يغير مبارك من تلقاء نفسه.
او نتيجة لحديث هنا او هناك.او مناشدة من مجلس الشعب او
اي تيار سياسي.هذا هو الوهم باعتقادي.مبارك رئيسا عنيدا. متمسكا بكرسيه
حتي آخر نبضة في جسد الوطن او جسده ايهما اقرب.
والوحيد الذي يستطيع ان يجبره علي التحرك واجراء
تغييرات واصلاحات حقيقية هم هؤلاء الشباب الذين سيتظاهرون
يوم 25 يناير.هؤلاء وحدهم وليس احد غيرهم القادرون علي اجبار
الرئيس مبارك علي اجراء اصلاحات حقيقية في مصر.لا احد
غيرهم يستطيع عمل ذلك.لن يصلح
او يقدم مبارك علي عمل اصلاح او يدع غيره ليفعل ذلك
دون ضغط حقيقي ومتوالي من الشارع.ضغط من 6 ابريل
واخواتها 25 يناير وغيرها.لذلك ليس صحيحا ما يقال ان هناك
خروج آمن للرئيس.لان مبارك ليس امامه إلا طريقين
اما اجراء اصلاحات تفضي الي ديمقراطية وحرية وتغيير حقيقي
في مصر.وفي هذة الحال لا مكان لما يقال عن الخروج الآمن
لانه وقتها سيكون هو من وضع اسس هذا الاصلاح.
او لا قدر الله تسبقنا احداث المحلة وتعم مصر قبل ان
تحقق 6 ابريل واخواتها اي تقدم .بمعني اكثر وضوحا
لا وجود لما يسمي بالخروج الآمن لمبارك.انما هو خروج
مشرف له ولوطنه فقد ارتبط مصير الرئيس بمصير الوطن.او
هو خروج مهين مثلما حدث للرئيس زين العابدين.الذي اعتقد
انه لن يجد مكان علي الارض يذهب اليه دون ان تلاحقه لعنات ضحاياه.
وايضا الملاحقات القضائية المختلفة.يوم 25 يناير هو اختبار
حقيقي ليس فقط في توافق النظام مع الشباب المتظاهر.
ولكن ايضا في الاستجابة لمطالب هؤلاء الشباب. لانني اعتقد ان 25 يناير هي
بداية.
خاصة ان مبارك نكص علي عقبيه.حينما وعد بانتخابات نزيهة
وحينما سلط اتباعه علي غلق اهم الصحف المعارضة
في مصر وحينما اضطهد البرامح
الحوارية الجادة صاحبة السقف الاكبر والاعلي في مصر.مبارك
يعود بعقارب الساعة الي الخلف.وهذا مستحيل. لذلك اعتقد
ان 25 يناير سيكون يوما ناجحا للمعارضة بإذن الله لو اتحدت واخلصت.ولكني
لا اعلم رد فعل النظام حياله.وان كنت اتوقع كالعادة تعامل ابله وعنيف
يزيد من وهج المظاهرات ويزيد من اسهم الشباب ويقوي من مطالبهم
بمعني انه كلما كان الامن عنيفا كلما كان الحدث ناجحا.
بالنسبة للشباب والمطالبين بالديمقراطية والحرية.لان 25 يناير
هو بداية تحرك وبداية زخم خاصة ونحن مقبلين علي انتخابات
رئاسية يعلم الجميع بمن فيهم الرئيس انها صورية مفتقرة الي الشرعية
الشعبية.بالمقابل لست اعتقد ان الغرب يعنيه شيء فيما يحدث في مصر
غير امرين الاول امن اسرائيل والمتمثل في نظام لا يتحكم فيه
اسلاميين علي شاكلة حماس او ايران وربما تركيا تكون مقبولة نوعا ما.
والامر الثاني ألا يعارض هذا النظام مصالح الغرب في المنطقة.واعتقد
ان الامر الاول متوفر.فنظام مبارك اكبر حليف لاسرائيل وامريكا.
ثم انه اكبر داعم من حيث شكله ومضمونه الامني والسياسي لامن اسرائيل في
المنطقة
ولكن الامر الثاني بات مصدر شك.لان تلك الانظمة باتت اكبر مصدر
للارهاب الي الغرب.او بالاصح معامل تفريغ للارهابيين.يحاول مبارك اقناع
الغرب ان هذا نتيجة لعقليات الارهابيين ويعلم ان كلامه غير صحيح.
وان سياسته فاشلة ويقينا الغرب يعلم جزءا من تلك الحقيقة. ولكن ليس لدي
الغرب الكثير من الخيارات.بيد ان ثورة تونس و6 ابريل و25 يناير
هي خيارات باعتقادي بديلة لتلك الانظمة.خاصة ان سلكت
الطريق الصحيح حتي آخر المشوار.باعتقادي الغرب لن يتدخل
وربما يساعد مبارك ولكن هناك تصميم من اجل التغيير.
واعتقد ان الغرب لديه الذكاء الكافي ليضع هذا الامر في حساباته.
هناك تصميم وعزم علي التغيير في مصر.جاء هذا التغيير
عن طريق احداث شبيهه ب6 ابريل و25 يناير او احداث مشابهة
لا قدر الله لاحداث المحلة.احداث 6 ابريل و25 يناير لن يضمنا للغرب
نظام علماني بحت يراعي مصالح اسرئيل والغرب.ولكن
سيضمن للجميع نظام ديمقراطي ينضج مع الوقت ولا ضمانة بعد ذلك.
ولكن احداث المحلة ليس لها إلا وجه واحد هو وجه بن لادن واتباعه.
واعتقد ان هذا سيكون صعب وربما مستحيل حتي التفكير فيه لدي الغرب.
لذلك خيارات مبارك اصبحت قليلة.مظاهرة 6 ابريل كانت خيار
و25 يناير هي ايضا خيار لمبارك ولكن ليحذر الرئيس فقد تتقلص
الخيارات امامه ان هو لم يجيد اقتناص الخيار الصحيح في الوقت
المناسب.هل استوعب الرئيس درس 6 ابريل واحداث المحلة ومن بعدهم
ثورة الياسمين في تونس.هذا سؤال سيجاوب عليه مبارك يوم 25 يناير
وما سوف يتخذه من قرارات بعد هذا اليوم.

الجمعة، 21 يناير 2011

الانتحار من الايمان

الانتحار من الايمان
خرجت ابواق النظام المصري عن بكرة ابيها لتحذر المصريين من مغبة
الاقدام علي الانتحار حرقا .مستخدمة الدين مطية لاقناع
غالبية المصريين بالاعراض عن هذا الفعل.ولم يتهاون بعض الائمة في
الشرح والتوضيح بعاقبة المنتحر ومصيره خالدا في نار جهنم ابدا.
ولكن احدا من هؤلاء لم يتحدث عن مقولة عمر
بن الخطاب وان جاءني جائعا قطعت يدك.في معرض رد ابن الخطاب علي
هذا المسئول الذي يقول انه سيقطع يد السارق.كنت اتمني من هؤلاء ان
يعرضوا المسألة من جميع جوانبها.وليس من نهايتها فقط.فهل
سأل سائل منهم.لماذا يقدم الشباب علي الانتحار حرقا.رغم
معرفتهم بعاقبة من يفعل ذلك في الاخرة.يقينا ان ما
يجعلهم يقدمون علي ذلك فاق قدرتهم علي الاحتمال.
واذا ما علمنا ان كثير من المصريين اقدموا علي الانتحار حرقا حتي الآن.
لابد ان نسأل لماذا حدث ذلك.
كنت ارجو ان يوجه هؤلاء الكتاب والائمة حديثهم لولي الامر.
من يتولي شئون هؤلاء البؤساء.نعم هم كذلك ضحايا
وليسوا جناة.كان الاولي بنصيحة الائمة والكتاب ولاة الامر في مصر.
ولكنه نفسه الخوف الذي جعل هؤلاء الشباب ييأسون من حياتهم
فلا يوجهون سخطهم تجاه من يستحقونه.ولكن للاسف ارتد
سخطهم علي انفسهم وهذا اقصي ما يملكونه.الخوف الجم السنة
الائمة والكتاب عن قول الحق.لم نتعلم من درس تونس.
ان الخوف مصيره ما نحن عليه من مصير. عصابة تحكمنا.
وافراد العصابة يعيثون في الارض فسادا.وشباب ينتحر وعقول تستنزف
في ملاحقات امنية وحياتية.وسرقات لخيرات الوطن بلا حساب.هذا
مصيرنا بعد ما يزيد عن ربع قرن من الخوف.
قالها التوانسة ولا اظن انهم سيتراجعون عنها.الخوف
يؤخر ولا يقدم. الخوف يقيد العقول والافئدة والانفس.
مشكلتنا في الخوف. ولكن مهما طال امد الطغاة فلابد للخوف
ان ينجلي يوما ما.وهذا ما يجب ان نتعلمه من درس تونس.
يجب ان نكسر حاجز الخوف الذي يجعلنا لا نطالب بحقوقنا.
ابسط حقوقنا في حياة كريمة آدمية.رحنا نكفر هؤلاء
الشباب.وكأننا ملكنا الآخرة. في حين اننا حتي لم نملك شيء
من الدنيا التي نعيش فيها.بل تركنا زمام امور حياتنا للرئيس مبارك
ولاعوانه. لينكلوا بنا ويجعلونا اسفل القوم.واحط الامم شأننا.
ثم نملك من البجاحة لندعي اننا نملك شأن الاخرة.
ونفتي ان هؤلاء الشباب مصيرهم النار هكذا.احسب
لو انهم خيروا انفسهم بين نار دنيا يتحكم فيها مبارك واعوانه.
وبين نار آخرة يرجون فيها رحمة بهم.فاختاروا.والله وليهم وهو
من يحاسبهم.واولي بنا ان ننشغل بانفسنا.كيف
مصيرنا وكيف حالنا مع هذا النظام الذي لا يريد ان
يصلح من نفسه او يترك غيره يصلح.التوانسة قالوها.
الخوف لا يصنع امم وشعوب وحضارة.قال التوانسة
ان اعمار الطغاة قصيرة لا تتعدي بضعة ايام.ولكن
بخوفنا نجعلها عشرات السنين.قال التوانسة ان زين العابدين
ومبارك انما يعيشون علي خوفنا.ولا نعيش نحن
علي استبدادهم.نحن من يطيل امد
بقائهم في الحكم.أما آن للخوف ان ينجلي من نفوس المصريين.
لقد سقط حاجز الخوف إلا من الله عند التوانسة.
فهل يلحق بهم المصريين.باليقين حزب الرئيس يريد
ان يبقي حاجز الخوف الي الابد.اما اولئك الذين يفتون
بمصير هؤلاء الشباب المنتحر.لعل الله اطلع علي قلوبهم وعلم
ما بها.واطلع علي قلوبكم وعلم ما بها.أما لو كنتم صادقين
لذهبتم من فوركم الي الطاغية لتسألوه. لماذا احرقت
شبابنا .لماذا دمرت حلمنا .لماذا بددت ثراوتنا .لماذا ولماذا.
اتركوا مصير هؤلاء الشباب لربهم هو اعلم بهم.انشغلوا بمصيركم
مع هذا النظام البائد الذي اوصلنا الي الحضيض.
ولتنطق السنتكم بالحق امامه.هذا افضل عملا لكم ولنا .وخيرا
لمصر وشعبها.

الخميس، 20 يناير 2011

يا مصر المحروقة انهضي

محاذاة إلى الوسطيا مصر المحروقة انهضي
يعيش هذة الايام رئيسنا المحبوب واعوانه حالة من الهلع لا مثيل
لها.ذلك خوفا من ان تتكرر ثورة الياسمين في مصر المحروسة.لدرجة انه
حرض اعلامه
ومنبر الازهر الشريف لمحاولة التقليل من قيمة من يحرقون انفسهم. ووصفهم
بانهم كفرة وان مصيرهم النار وبئس المصير.وان من يفعله هؤلاء نتيجته نار
تشوي وجوههم وابدانهم يوم القيامة. وعلي
هذة النغمة يظل يضرب اعلام الرئيس. هو وبقية برامج التوك شو.
التي اثبتت انها وقت الجد وحين ساعة الاختبار الحقيقي. هي تنحاز الي مصر
مبارك لا مصر الشعب.ينتاب رجال مبارك حالة من الهلع والرعب
كلما سمعوا عن مواطن مصري حرق نفسه هنا او هناك.
حتي انهم يظهرونهم علي انهم مجموعة من المختلين عقليا.
ولا استبعد يوما ان يصف الاعلام المصري الشاب
التونسي الذي حرق نفسه بانه ارهابي ينتمي الي قاعدة
بن لادن.ما حدث في تونس اقلق مضاجع
الرئيس في مصر وغيره من حكام العرب.لانه وصل الي يقينهم
بطريقة عملية يقينية ان الشعوب العربية ليست خاملة
مستكينة مستسلمة للطغيان.وصل الي علم مبارك واخوانه ان ما حدث
من شعب عربي تونسي يمكن ان يحدث من شعب
عربي آخر مصري او يمني او سوري.
غير التوانسة اصول اللعبة في المنطقة العربية.بل وجعل
حسابات كثير من الدول الغربية الحليفة للحكام العرب تتغير.
قلت واكرر ان امكانية حدوث ثورة في مصر كبيرة جدا.
كما قال اساتذتنا من المفكرين والخبراء هذا الكلام مرارا وتكرارا.ولكن
كان ينظر الي كلامهم علي انه مجرد لغو.ما حدث في تونس
اعطي مصداقية كبيرة لمن لديهم عقل لامكانية حدوث
ثورة في مصر .وان ذلك امر وارد وليس احتمالا.لذلك اعتقد ان
حسابات كثيرة سوف تتغير في المنطقة.هذا
علي مستوي مصالح واطماع القوي الغربية في منطقتنا.
اما علي مستوي الشعوب فقد الهمت ثورة تونس
وشبابها خيال جل شباب العرب.واعطتهم الامل ان قيام
ثورة ضد الطغيان امر ممكن حدوثه .ونجاح
هذة الثورة امر مؤكد.ولكن ماذا ستغير
ثورة تونس في النظام السياسي المصري.
اعتقد انه ستغير من لون الحديث.
بحيث سيكون اقل حدة واكثر لطفا.ولكن فيما
وراء ذلك لاشيء سيتغير.ليس لان قادة
النظام لم يستوعبوا الدرس.ولكن الاتكالية التي يدار بها
شأن هذا النظام.لن تمنكه من تقدير الاخطار الحقيقية
علي النظام جراء هذة الثورة.خلاف البعض
اعتقد ان امريكا والغرب ربما يتخذوا تدابير لمثل
هذا اليوم لو حدث في مصر او الاردن او السعودية.
ولكن لهجتهم لحكام هذة الشعوب. ستكون لينة ومستهينة بما حدث
لانه ليس من مصلحة امريكا اثارة فزع هؤلاء الحكام.
او تذكيرهم بما فعلته من خذلان لحليفهم القوي المستبد بن علي.
اما خلف اسوار الكونجرس والبيت الابيض ستكون الامور مختلفة يقينا.
لانهم يعلمون ان هذة اتكالية.بيد ان انظمة الغرب لا يؤمنون
بالاتكالية ويحسبون لكل امر حسابه طالما كانت فرضية حدوثه
ممكنة.وما حدث في تونس اثبت ان امكانية قيام شعب
عربي بانتفاضة امر اصبح واقعا.ولابد من التعامل معه هكذا.
اما علي مستوي المجتمع المدني اعتقد ان فرصة حدوث
تغيير علي غرار وطريقة 6 ابريل ممكنة.اكبر
من حدوث تغيير علي غرار وطريقة احداث المحلة.لاني موقن
ان التغيير قادم سواء بهذة الطريقة او تلك.ولكني اراهن
علي الطريقة الاولي.ويبقي المطلوب من
قوي المجتمع المدني ان تستعيد ما سلبه منها نظام مبارك من نضالها
ومكتسباتها.
واقصد ما حدث من تزوير مروع في انتخابات مجلس الشعب.
وتكميم كل الصحف الجادة والمحترمة والمعارضة. والتي
كانت ستقف وقت الجد مع الشعب.لانني
علي يقين ان كل تلك الصحف في مصر وكل
تلك البرامج. التوك شو المختلفة وغيرها. لو حانت ساعة الجد
سوف تنجاز الي مصر مبارك لا مصر الشعب.
لذلك وجب علي قوي المجتمع المدني ان تعيد الي الوجود
سيرة الاحتجاجات والاعتصامات والاضرابات.
كان الاعلان عن اضراب واحد يثير فزع كل مؤسسة
في مصر.لماذا وقف زخم الاضرابات
والاحتجاجات والمظاهرات في مصر.بعضهم سيقول
قلة من تقوم بهذا.اعتقد وان كان هذا صحيحا.ولكني
علي يقين ان صوت هذة القلة يصل للشعب المصري كما
لو كانت آلاف هم من يقومون بهذة المظاهرات والاضرابات.بل
واوقن انه يصل الي اسماع الطاغية كما لو انهم آلاف
مؤلفة هي من تقوم بهذة الاعمال الجليلة.
في كل الاحوال مبارك لن يعطينا حرية ومساواة وديمقراطية من تلقاء
نفسه.او حبا في شعبه او ندما علي ما فعله بالامة.ولكنه
سوف يكون مجبرا علي تقديم تنازلات في كل الاحوال.
سواء كان ذلك بانتفاضة شعبية او عن طريق ضغط
قوي المجتمع المدني بالمظاهرات والاحتجاجات والمظاهرات.بما
يعني ان السبيل للحرية والعدل ليس مفروشا بالورود.
وانه علينا ان ندفع الثمن شجاعة وضحايا وتعذيبا.
اتخذنا طريق المجتمع المدني او فعلت الانتفاضة فعلتها.

الأحد، 16 يناير 2011

زلزال تونس يضرب المنطقة

زلزال تونس يضرب المنطقة
الرعب هو الهاجس المشترك الذي يجمع جل الحكام العرب اليوم.وخاصة
حكام دول مصر والجزائر والاردن وبقية الدول التي تحكم بالحديد
والنار.لذلك من يطالع الصحف الحكومية في تلك الدول يجد تهويلا
وتضخيما لاحداث العنف والفوضي التي حدثت في تونس.في المقابل يجد
تهوينا وتقليلا من هذا الزلزال التونسي الذي ضرب المنطقة العربية.
ما حدث في تونس هو نصر كبير علي الطغيان والطغاة.
نصر لا يقل عن مرحلة التحرير من الاستعمار.من هنا
من ثورة تونس تبدأ الشعوب العربية التحرير من الطغاة.
كما كانت مرحلة التحرير من الاستعمار ملهمة لبقية الشعوب.
باعتقادي ان التحرير من الطاغية زين العابدين سوف تكون ملهمة
لجل الشعوب العربية التي تعاني من الاستبداد والطغيان.
بعضهم يقول ان تونس حالة خاصة.
باعتقادي ان من قام باحداث تونس هم انفسهم الذين يعانون
ويأنون من الظلم والطغيان.من قام بالثورة في تونس ليست النخبة
وليست قوي سياسية معينة.ولم يأتي الامر عن تخطيط او تدبير.
ولكن ما حدث في تونس حدث فجأة. ولم يكن يتوقع مخلوق
واحد علي هذا الكوكب ان تحدث ثورة في تونس بهذة
السرعة.ان لم يكن امكانية حدوث ثورة من الاصل.لانه لم
تكن هناك مقومات حدوث تحرك الثورة موجودة.فجأة حدثت الثورة ولسبب لم
يخطر
علي بال احد.من دون مقدمات تحركت الثورة.ومن قام بها لم يكن
في بالهم علي الاطلاق القيام بثورة وخلع نظام الحكم.ما حدث
في تونس هو غضب يماثل ما عليه في جميع الدول العربية الاستبدادية.
ما حدث في تونس نغمة -ان جاز التعبير-يتردد صداها في مصر
والجزائر والاردن ولكنها بحاجة الي من يلتقطها.
باعتقادي علي الحكام المستبدين ان يرتعدوا من الآن.لان مرحلة
التحرير من الاستبداد قد بدأت.واعتقد
يجب علي المؤرخين ان يسطروا في تاريخ المنطقة
هذا اليوم ويحفظوه جيدا.كل حاكم اليوم وخاصة في مصر
يجمل له ويهون له اتباعه من الحدث.ويضربون علي نغمة ان تونس
غير مصر وغير الجزائر.ولكن باعتقادي ما حدث في تونس لم يحدث
إلا لنغمة. هذة النغمة باعتقادي لها وجود في جل
الدول العربية.ولكنها التقطت اولا في تونس.وحدث ما حدث.
وكان لدي اعتقادي انها سوف تلتقط في مصر.ولا يعني
حدوثها في تونس.انها لن تلتقط في مصر.بل علي العكس
ما حدث في تونس قوي موجاتها ومداها.
ويجب علي الطغاة في مصر ان يرتعدوا بامانة.
من اليوم.عليهم ان يرتعدوا ولا يسلموا لما يقوله لهم
كتابهم او مفكريهم.ما حدث في تونس قوي مدي هذة النغمة.
ولكني علي يقين ان الذي سيحدث هو العكس.هكذا الطغاة دائما.
بل واجزم ان في مصر خاصة.لن يبالي مبارك بالامر.ولن يبالي قادته
بالامر.بل سيتعاملون معه بطريقة امنية فجة.وربما سيحاولون
تشوية صورة هذة الثورة.ولكنهم لن يتعاملوا معه باي عقل او حكمة او عبرة.
وانا علي ثقة ويقين مما اقوله.اخشي ان اقول واكرر
ان حدث تونس الاكبر وهي عربة الشاب التونسي الذي اشعل النار في نفسه.
هي النغمة
التي وصلت بقوة الي شعب تونس.والتقطها الشعب جيدا.وقام بما قام
به من ثورة.ليس بالضرورة ان تكون عربة شاب مصر هي النغمة
التي سوف يلتقطها الشعب المصري.ولكن اجزم ان هذة النغمة
موجودة في مصر.شكل التقاطها كيف سيكون.لا اعلم ولكني علي يقين
انها موجودة.ولكن الفرق عما حدث في تونس ان شكل التقاطها
لم يحدث في مصر بعد.ولكن سيحدث كما اعتقد وبقوة.
فهل يتعظ الرئيس المصري.اعتقد انه لن يتعظ.لماذا اقول
هذا.لان من يعايش النظام المصري يوقن بان الاجابة الصحيحة
ان نظام مبارك لن يتعظ مما حدث.ولن يقدم علي اي اصلاحات.
اقول لمن يريد ان يقرأ النظام المصري جيدا.عليه
ان يطالع ويحلل حادث سالموط.باعتقادي سوف يوقن ان ما حدث
في تونس.هذة النغمة المباركة. سوف تحدث في مصر.وسوف يستنتج
ايضا ان نظام مبارك لن يقدم علي اي اصلاحات. ولن
يتعظ بطريقة جدية واعيد واكرر جدية -لاحظ هذة الكلمة جيدا- وتابع
ما سيحدث من نظام مبارك في الايام القادمة. اقول لن يتعظ نظام
مبارك مما حدث في تونس حتي تضغط عليه
قوي المجتمع المدني.وامثلهم هنا باضراب 6 ابريل. او ان
يلتقط الشعب المصري هذة النغمة .وامثلها هنا بما حدث في المحلة.ايهما
اقرب.
ولكن الاتكال علي حدوث عظة لدي النظام. او حدوث اي تغيير جدي واكرر
جدي في نظام
مبارك لم يحدث ولن يحدث.اذن الكرة الان في ملعب المعارضة.
في ملعب البرادعي وايمن نور وشباب كفاية وغيرهم من المعارضين.
الدعوة الي المظاهرات والاضرابات والاحتجاجات وقتها الان.
علي البرداعي وانصاره باعتقادي التفكير جديا للنزول للشارع.
انتهت مرحلة التهديد.النزول الي الشارع وعودة الزخم قبل الانتخابات
الرئاسية بات امرا ضرورويا.فهل تتعظ المعارضة
مما حدث في تونس.هل تستفيد المعارضة من درس تونس ارجو هذا.

السبت، 15 يناير 2011

حاكموا زين العابدين في السعودية

حاكموا زين العابدين في تونس
اول من يجب باعتقادي علي شعب تونس ان يفعله ليكمل عمله
العظيم بخلع الطاغية بن علي ان يطالب الانتربول الدولي بالقبض
علي المجرم الطاغية زين العابدين كمجرم علي ما فعله بشعبه.هذا
ايضا ليكون عبرة اولا لكل حاكم تونسي قادم ان مصيره لو حاد
عن طريق الديمقراطية ليس الهرب الي طغاة السعودية.
ولكن سيكون مصيره هو المحاكمة والحساب العسير امام شعبه.
لذلك من المهم علي احرار تونس المطالبة بالقبض علي طاغية
تونس السابق ومحاكمته امام شعبه علي جرائمه.وعلي عكس بعض من يطالبون
بقيام انتفاضة في مصر اتمني ألا تحدث بالشكل الذي حدثت عليه في تونس.
لعدة اسباب اولا انني لدي قناعة ان الرئيس مبارك لن يترشح مرة
اخري لرئاسة مصر ولدي اسبابي وقناعاتي حول هذا الامر.ثانيا بفرض انه
ترشح الي متي سيظل رئيسا لمصر. الله تعالي اعلم ولكنه يقينا لم يمكث
الف عام.ثانيا ان النشوة لدي كثير من قادة مصر هي المتحكمة
في عقولهم.واغلبهم في شغل شاغل عن حال الدولة.بدليل هذة الاستهانة
الغير معقولة بما يكرره الكثير من المفكرين ان الانتفاضة في مصر ليست
محل مناقشة هل تحدث اما لا.ولكن السؤال الذي يطرحه اغلبية
المفكرين هو متي تحدث.وفوق ذلك هما يحذرون من حدوثها
لانها ستكون اشد واكثر ضراوة مما حدث في تونس.وانه لو
فقدت السيطرة سيكون للمتطرفين الكلمة الاولي والعليا في مصر.لذلك
هم يحذرون الرئيس مبارك وقادة النظام.بيد ان مبارك المعروف بعناده
يأبي ان يستجيب بل هو يفعل ضد ما ينصحونه به.وينكص
علي عقبيه فيما يخص المكتسبات التي حققها شعبه
منذ عام 2005.عندما حدثت ضغوط من قبل
الادارة الامريكية علي مبارك.وعندما تولت ادارة جديدة انتهت هذة الضغوط
بشكل جدي.ليعود مبارك سيرته الاولي.واعتقد ان هذة هي الطامة
الكبري والقشة التي ستقصم ظهر البعير كما يقولون.في مصر
مشاكل كبيرة.الطائفية والتدين الشكلي الذي استحوذ علي
قطاع عريض من الشعب المصري.بحيث ان اي خطاب ديني لا قدر
الله في ظل انتفاضة حال حدوثها سيشعل نارا في مصر لا يعلم احد
كيف ستنتهي.لو حدث في مصر ما حدث في تونس.اعتقد
يقينا ان الخطاب الديني والعنصري بعد نشوة خروج مبارك ستشعل الامور
في مصر. وربما يكون للمتطرفين الكلمة الاولي في مصير هذا الوطن.
لذلك قلت واتمني ان يستجيب الرئيس مبارك لصوت العقل.وان يقدم
علي اصلاحات حقيقية بحل المجلس المزور.
واجراء تعديلات بتحديد فترة الرئاسة مدتين لا غير واشراف
كامل من القضاة علي الانتخابات.وتشكيل حكومة انتقالية لعمل دستور
جديد واجراء اصلاحات سياسية حقيقية في مصر.واعتقد ان اليوم هو فرصة
كبيرة
لقوي المجتمع المدني للضغط علي النظام لتحقيق هذة المطالب.
اتمني من قوي المجتمع المدني ان تستغل هذة الفرصة.
لعمل المزيد من الحوارات والمناقشات والمظاهرات السلمية والاعتصامات
والاضرابات للضغط علي نظام مبارك لاجراء اصلاحات جذرية في
نظامه حكمه.بدلا من ان نقف جميعا امام لحظة صعبة
لو فاض الكيل وبدأت الشرارة وانتقلت الي المصريين.وقتها لن يتحكم العقل.
سوف تتحكم العاطفة وبعدها تأتي الفتنة بل ربما ستصنع صناعة
من قبل الاخرين ويأتي التدين الشكلي ليزيد الامور صعوبة.فهل
تستغل قوي المجتمع المدني هذة الفرصة.اتمني ألا يأخدنا الانفعال
بتضييع هذة الفرصة دون تحقيق مكاسب لمصر وللمصريين
تونس بدأت انتفاضة ولكني اعتقد جازما ان تونس ستمر
بالمرحلة التي مرت بها مصر منذ عام 2005.بمعني ان تونس
لم تسبقنا كما يخيل للبعض.ولكن لو لم نستغل
هذة الفرصة للضغط علي مبارك للعودة مرة اخري لمسار الحرية
وللمزيد من الانفتاح ستكون تونس قد سبقتنا باشواط.ونحن
نكون قد عدنا الي مصير مجهول لا يعلم إلا الله وحده كيف سيكون.
ادري ان نظام مبارك او اغلبه صم بكم عمي فهم لا يعقلون
ولا يسمعون ولا يرون.ولكن هناك من يعقل ويسمع ويري.
هؤلاء باعتقادي يسمعون لجل المفكرين والخبراء ان الاوضاع
في مصر تسير من سوء لاسوأ.وما حدث في المحلة
ليس حادث عارض.ما حدث في المحلة يشبه ما حدث
في 6 ابريل وهو في نفس التوقيت.ولكن يقول لجميع المصريين
اي الخيارين ستختاروا.طريق المجتمع المدني
والمزيد من الضغوط علي مبارك لاجراء اصلاحات حقيقية.ام
سوف نسلم مصيرنا ومصير هذا الوطن للمجهول وللتطرف.
ولا يجب ان نعتمد علي الغرب.كل ما نرجوه من الغرب ان يوقف
دعمه لنظام مبارك الاستبدادي.هذا كل ما تطالب به
قوي المجتمع المدني.ان يوقفوا دعمهم لهذا النظام المستبد.لتكون
للضغوط الداخلية اثرها وجدواها.وان كنت اشك بالطبع
ان يستجيب الغرب لهذا.لان الغرب يعتمد كليا علي نظام مبارك وعبد
الله. خاصة داخل ما يسمي بمحور الاعتدال.اعود لحدث
تونس التاريخي اتمني ايضا ألا تذهب نشوة الفرح
بميزة العقل لدي التوانسة.هذة بداية وامامكم عمل كبير
وصعاب اكبر وجهد اكبر واكبر.ان اردتم ان تضع بلادكم
علي الطريق الصحيح.فكروا في الخطوة القادمة من الان.واعيد
ما قلته من قبل المطالبة بمحاكمة الطاغية زين العابدين هي
رسالة للداخل. ان مصير اي طاغية قادم ستكون لا محالة مثل بن علي.
وهي رسالة للخارج ان مصير الحكام الطغاة العرب ستكون مثل مصير زين
العابدين.علي التوانسة التغلب علي العاطفة باقرب فرصة.
والنظر الي مستقبلهم وتحديد خطواتهم القادمة ووضع
استراتيجية جديدة لبلادهم.
وان يجتمع عقلاء الامة لوضع رؤية لمستقبل تونس.
الف مبروك لتونس وان شاء الله تلحق
بها مصر في ركاب الحضارة والتقدم.

الجمعة، 14 يناير 2011

رسالة اخيرة لمبارك لعلها تصل

رسالة اخيرة لمبارك لعلها تصل
اعلم ان ما اكتبه لن يجد آذان صاغية من قبل احد من نظام مبارك.
ولكني اكتب للذكرة لعل الذكرة تنفع احد منهم.اقول ان نظام
مبارك اقرب الشبه بالنظام التونسي في الاستبداد والقمع البوليسي.وربما
في مصر المشاكل والازمات والاحتقانات اشد مما كان في تونس.وربما
عربة بسيطة في تونس هي القشة التي اخرجت زين
العابدين من تونس.ولعل اعيد واكرر ما قلته. ان عدم حدوث انتفاضة
في مصر ليس معناها انها لن تحدث.ولكن كل عوامل الثورة
في مصر موجودة كما كانت موجودة في تونس.وكما حذر العقلاء
النظام التونسي يحذر اليوم العقلاء النظام المصري.لذلك اتمني
ان كان هناك بقية من عقل لدي النظام المصري ان يقدم علي اصلاحات جدية
ويستمع الي صوت العقل قبل ان تقع الواقعة.الفرصة لازالت مواتية امام النظام

المصري.اتمني ان يقوم مبارك باصلاحات جدية وحقيقية من اجل
منع حدوث ما يضر بمصلحة هذا الوطن وهذا الشعب العظيم.اتمني ألا يستهون
مبارك بالشعب المصري. اتمني ألا يستهون قادة النظام المصري وخاصة قادة
الامن بهذا الشعب.فهل تصل الرسالة الاخيرة للرئيس مبارك ام تغره قوته
وشرطته عن النظر الي الحق البين الجلي.اتمني ان يخرج مبارك علي
شعبه ليقول بانه بصدد اجراء اجراءات جذرية لاحداث انفراجة
في مصر.اول هذا الاجراءات حل مجلس الشعب واجراء انتخابات برلمانية
جديدة تحت رعايته شخصيا وتيسير امورها بنفسه واغلاظ عقوبة التزوير
في الانتخابات لحد السجن المغلظ.وان يقبل بكل اشكال الشفافية
وتولي القضاة الاشراف الكامل علي الانتخابات.وان يعلن سيادته انه لن يرشح
نفسه مرة ثانية
وان يولي حكومة انتقالية جديدة للاعداء دستور جديد..
وان يعلن تعديدلات جديدة مؤقتة في الدستور.تعديلات
مؤقتة وهي تحديد مدة تولي الرئاسة فترتين .واطلاق حرية الترشح
للانتخابات الرئاسة لجميع ابناء الشعب المصري.ادري ان مبارك لن يسمع
ولن يستمع وسوف تغره قوته الامنية وعناده الشهير المعروف عنه.
ولكنا نذكر لعل الذكرة تنفع.تغيير مجلس الشعب الحالي يجعل من المجلس معبر
حقيقي وصادق عن الشعب المصري.ولتهدئة نفوس كل طوائف الشعب المصري.
يجب ان يعلن الرئيس مبارك ان المادة الاولي في الدستور هي
ان كل المواطنين المصريين سواء امام القانون.وان المادة الثانية
من الدستور والتي تقول ان الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسي
للتشريع هي مادة قيمية وليست دينية.بمعني انها مادة تقول
اننا بلد قيمي يؤمن بالقيم وليس بالمنفعة والانتهازية.وان المنفعة
التي تتعارض مع القيم لا تمثلنا كشعب.بمعني اننا ابدا لن نرضي
يوما بان يكون لدينا زواج للمثليين او شواطيء عراة او اي انتهازية بالنسبة
للاخرين.
وان المادة الثانية للدستور هي مادة قيمية وليست دينية.بدليل
ان الرئيس سوف يضيف عليها لاحقا ان الشريعة الاسلامية والشرائع السماوية
الاخري هي المصدر الرئيسي للتشريع.وانها في الوقت الحالي لا وجود
او امكانية قيام وجود احزاب علي اسس دينية. وربما هذا في المستقبل حتي
تترسخ
المواطنة اكثر داخل المجتمع المصري
ثم محاسبة جميع الفاسدين والمنتفعين بثراوت مصر
وعودة جميع ثروات الشعب اليه من الفاسدين مثلما الحال مع ارض مدنيتي..
اما بخصوص اسرائيل فيجب ان تعلن
مصر بوضوح انها توافق علي معاهدة السلام ولكن في بعض التغييرات
المهمة لمصر وهي بسط الجيش المصري لجميع نفوذه علي الاراضي
المصرية كاملة.وهذا سيحدث سيدي الرئيس اليوم او غدا.وانه لا وجود
بعض الان لما يسمي بالانفاق بيننا وبين دول الجوار.وان مصر ستتعامل
مع اي دولة للجوار طالما التزمت بالمحافظة علي امن مصر.وان مصر
ستفتح جميع المعابر بيننا وبين غزة وغيرها. وسوف نتعامل مع غزة طالما
تتعامل معنا كدولة وتحترم حدودنا.يجب ان نتعامل استراييجيا مع اسرائيل
علي اسس محترمة.بحيث يكون اي اعتداء او حرب تقوم
به اسرائيل هو بمثابة ضرر للامن القومي المصري.وايضا كلما
التزمت اسرائيل بعودة الحقوق والتزام واحترام دول الجوار كلما زاد
امكانية التعاون الشعبي والرسمي معها.ربما نرفض اسرائيل كدولة
ولكن اي سياسي يتعامل مع الواقع كما هو واقع واسرائيل امر واقع
ولابد التعامل معه بطريقة صحيحة تعود علي الوطن والامة بالنفع.
فهل يفعلها مبارك ويقوم باصلاحات حقيقية قبل ان تقع الواقعة التي مل
الخبراء والمفكرين من التحذير منها.اما تغره قوة امنه وتحالفه
الوثيق مع الغرب وامريكا.ادري ان الرئيس لن يسمع ولن يستمع.
وان سمع فلن يستجيب.فسوف يسمع رسالة تونس بالسلب ويعمل علي
تشديد ملكه اكثر وزيادة قوة امنه اكثر فاكثر.لن تصل الرسالة الي مبارك.
ولكنا نذكر لعل الذكرة تنفع.

رسالة اخيرة لمبارك لعلها تصل

رسالة اخيرة لمبارك لعلها تصل.اعلم ان ما اكتبه لن يجد آذان صاغية من قبل احد من نظام مبارك.ولكني اكتب للذكرة. لعل الذكرة تنفع احد منهم.اقول ان نظام مبارك اقرب الشبه بالنظام التونسي في الاستبداد والقمع البوليسي.وربما في مصر المشاكل والازمات والاحتقانات اشد مما كانت في تونس.وربما عربة بوعزيزي البسيطة في تونس هي القشة التي اخرجت زين العابدين من تونس.ولعلي اعيد واكرر ما قلته. ان عدم حدوث انتفاضة في مصر ليس معناه انها لن تحدث.ولكن كل عوامل الثورةفي مصر موجودة كما كانت موجودة في تونس.وكما حذر العقلاء النظام التونسي نحذر اليوم النظام المصري.لذلك اتمني ان كان هناك بقية من عقل لدي النظام المصري ان يقدم علي اجراء اصلاحات جدية ويستمع الي صوت العقل قبل ان تقع الواقعة.الفرصة لازالت مواتية امام النظام
المصري.اتمني ان يقوم مبارك باجراء اصلاحات جدية وحقيقية من اجل منع حدوث ما يضر بمصلحة هذا الوطن وهذا الشعب العظيم.اتمني ألا يستهين مبارك بالشعب المصري. اتمني ألا يستهين قادة النظام المصري وخاصة قادة الامن بهذا الشعب.فهل تصل الرسالة الاخيرة للرئيس مبارك ام تغره قوته وشرطته عن النظر الي الحق البين الجلي.اتمني ان يخرج مبارك علي شعبه ليقول بانه بصدد اجراء اجراءات جذرية لاحداث انفراجة في مصر.اول هذة الاجراءات حل مجلس الشعب واجراء انتخابات برلمانية جديدة تحت رعايته شخصيا وتيسير امورها بنفسه وتغليظ عقوبة التزوير في الانتخابات لحد السجن المشدد.وان يقبل بكل اشكال الشفافية مثل اشرف القضاة علي الانتخابات.وان يعلن سيادته انه لن يرشح نفسه مرة اخري.وان تتولي حكومة انتقالية جديدة لاعداد دستور جديد..وان يعلن تعديدلات جديدة مؤقتة في الدستور.تعديلات مؤقتة وهي تحديد مدة تولي الرئاسة فترتين فقط .واطلاق حرية الترشح للانتخابات الرئاسية لجميع ابناء الشعب المصري.ادري ان مبارك لن يسمع وسوف تغره قوته الامنية وعناده الشهير المعروف عنه.ولكنا نذكر لعل الذكرة تنفع.تغيير مجلس الشعب الحالي يجعل من المجلس معبرحقيقي وصادق عن الشعب المصري.ولتهدئة نفوس كل طوائف الشعب المصري.يجب ان يعلن الرئيس مبارك ان المادة الاولي في الدستور هي ان كل المواطنين المصريين سواء امام القانون.وان المادة الثانية من الدستور والتي تقول ان الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسي للتشريع هي مادة قيمية وليست دينية.بمعني انها مادة تقول اننا بلد قيمي يؤمن بالقيم وليس بالمنفعة والانتهازية.وان المنفعة التي تتعارض مع القيم لا تمثلنا كشعب.بمعني اننا ابدا لن نرضي ابدا بان يكون لدينا زواج للمثليين او شواطيء عراة او اي انتهازية بالنسبة
للاخرين.وان المادة الثانية للدستور هي مادة قيمية وليست دينية.بدليل ان الرئيس سوف يضيف عليها لاحقا ان الشريعة الاسلامية والشرائع السماوية الاخرب هي المصدر الرئيسي للتشريع.وانها في الوقت الحالي لا وجود او امكانية قيام وجود احزاب علي اسس دينية. وربما هذا في المستقبل حتي
تترسخ المواطنة اكثر داخل المجتمع المصري ثم محاسبة جميع الفاسدين والمنتفعين بثراوت مصر وعودة جميع ثروات الشعب اليه من الفاسدين مثلما الحال مع ارض مدنيتي..اما بخصوص اسرائيل فيجب ان تعلن مصر بوضوح انها توافق علي معاهدة السلام ولكن في بعض التغييرات المهمة لمصر وهي بسط الجيش المصري كامل نفوذه علي الاراضي المصرية كلها.وهذا سيحدث سيدي الرئيس اليوم او غدا.وانه لا وجود بعد الان لما يسمي بالانفاق بيننا وبين دول الجوار.وان مصر ستتعامل مع اي دولة بالجوار طالما التزمت بالمحافظة علي امن مصر.وان مصرستفتح جميع المعابر بيننا وبين غزة وغيرها. وسوف نتعامل مع غزة طالما تتعامل معنا كدولة وتحترم حدودنا.يجب ان نتعامل استراييجيا مع اسرائيل علي اسس محترمة.بحيث يكون اي اعتداء او حرب تقوم به اسرائيل هو بمثابة ضرر للامن القومي المصري.وايضا كلما التزمت اسرائيل بعودة الحقوق والتزام واحترام دول الجوار كلما زاد امكانية التعاون الشعبي والرسمي معها.ربما نرفض اسرائيل كدولة.ولكن اي سياسي يتعامل مع الواقع كما هو واقع واسرائيل امر واقع ولابد من  التعامل معه بطريقة صحيحة تعود علي الوطن والامة بالنفع.فهل يفعلها مبارك ويقوم باصلاحات حقيقية قبل ان تقع الواقعة التي ملالخبراء والمفكرين من التحذير منها.اما تغره قوة امنه وتحالفهالوثيق مع الغرب وامريكا.ادري ان الرئيس لن يسمع ولن يستمع.وان سمع فلن يستجيب.فسوف يسمع رسالة تونس بالسلب ويعمل عليتشديد ملكه اكثر وزيادة قوة امنه اكثر فاكثر.لن تصل الرسالة الي مبارك.ولكنا نذكر لعل الذكرة تنفع.

الجمعة، 7 يناير 2011

اقتل مسلم لارضاء مسيحي

اقتل مسلم سلفي لارضاء مسيحي
يأبي النظام المصري ان يتعامل مع مواطنيه باحترام
علي اساس انهم اصحاب هذا البلد.لا يتعامل نظام مبارك مع المصريين
علي اختلاف افكارهم وعقائدهم علي انهم مواطنين مصريين لهم
حقوقهم في بلدهم مصر.فهل سيرضي المصريون المسيحيون
قتل مسلم علي ايدي رجال مباحث امن الدولة حتي يهدأ غضبهم المشروع.
لا اعتقد ان اي مصري يرضي بان يقتل الامن المصري مواطن آخر بريء
ارضاء لجريمة
لا يعلم احد حتي الان من فاعلها.من المؤسف والمجحف ان الدول
الغربية وكثير من منظمات حقوق الانسان لا تتعامل مع المصري علي انه
مواطنا وحسب .ولكن عندما يدخل في الامر عنصر الطائفية تجد هذة
الدول والمنظمات قد تدخلت في الامر باي حجة كانت.لم نسمع
ان احدا قد تحدث عن مقتل مواطن مصري علي ايدي رجال
العادلي علي خلفية حادثة كنيسة القديسين.يريد النظام
المصري ان يعامل المصريين علي اساس طائفي بغيض..
ما دخل مصري لا ذنب له فيما حدث هناك. هل لانه متدين او سلفي
كما يدعون. وهل لذلك يجب علي مباحث امن الدولة ان تقتل المصريين
السلفيين
لارضاء المصريين المسيحيين.هكذا يعامل النظام المصري
مواطنيه. وهكذا يريد ان يشق صفهم بهذة
العنصرية البغيضة في التعامل مع مواطنيه.
عدم وجود المهنية داخل جهاز الشرطة المصري وبعده عن هدفه
الحقيقي وهو حماية الامن الداخلي للبلد .الي حماية امن النظام.
جعل من الامن المصري عبء علي الحياة المصرية
اكثر منه اداء للحل.لا وجود للمهنية في جهاز
امن الدول إلا نادرا.ومن ثم يعوض هذا النقص في المهنية
بالتعذيب. الذي يصل كثيرا الي حد القتل.واحيانا
يكون المبرر مضحك ومبكي في نفس الوقت.
اسأل اي ضابط شرطة فاشل. سواء كان في امن الدولة او
غيرها من مؤسسات الشرطة.هل تبرر ضرب المشتبه فيهم
في الجرائم المختلفة.سيقول اغلبهم نعم.
بل والمؤسف والمخجل ان قيادتهم تدافع عن هذا التفكير الناقص
الغير سوي.والمبرر اننا نتعامل مع مجرمين وربما يكونوا
خطرين.وهل لا يوجد مجرمين إلا في مصر .وهل لا يوجد
مجرمين خطرين إلا في مصر ام الدنيا.
في كل دول العالم يوجد مجرمين. ويوجد مجرمين خطرين.
ولا يوجد عاقل محترم يقر بهذا النقصان في العقل. الذي
يقوله به بعض قادة الداخلية. حين يتحدثون ويبررون المعاملة غير
الآدمية مع المصريين سواء كانوا مجرمين او غير مجرمين.بل
لا يوجد عاقل محترم يبرر تعذيب المجرم .وإلا ما الفرق
بين المجرم الذي يخرق القانون. وبين رجل الشرطة الذي
يخرق القانون بتعذيب الاخرين. ايا كانوا مجرمين او غير مجرمين.تعود
الامن المصري ان يأتي بالمعلومات عن طريق التعذيب او الاكراه.
لا يريد ان يدخل كما بقية اجهزة الامن في العالم المحترم دائرة الاحتراف.
غالبا ما يأتي الامن المصري بالمعلومات كما قلت عن طريق
التعذيب البدني والاكراه بشتي انواعه.وهذا يدل علي نقائص
كثيرة. اهمها علي الاطلاق. عدم احترام نظام مبارك والعادلي
لآدمية الشعب المصري.حتي وصلنا لدرجة اصبح معها جهاز الشرطة
في مصر جهاز يخشي بأسه بين المصريين.يا الله والذي نفسي بيده هذا
صحيح. اصبح جهاز الامن المصري المفروض انه يدخل
الامن علي المواطنين المصريين. جهاز ترويع لهم.وزوار الليل والفجر
وما ربك اعلم به.واصبح في زمن العادلي لرجل الشرطة
ربما النفوذ الذي ليس لاي جهاز آخر في مصر.
لقد خرجت الامور عن السيطرة. واصبح للعادلي ورجاله النفوذ
الاكبر في مصر.واصبح التعريض بهم او النقد لهم من المحرمات
والكبائر. التي يجرم وينتهك حرمة صاحبها دون سبب او ربما
بتلفيق سبب او تهمة ما له.يخشي الناس في مصر
ان ينتقدوا جهاز امن الدولة. لانهم يعلمون سطوته. التي وصلت
في عهد الرئيس مبارك. لحد جعل مجرد ذكر اسمه يثير الرعب
في قلوب البسطاء من المصريين.لا يا سادة. ما حدث في كنيسة
القديسين يتحمل نتيجته نظام مبارك. ويتحمل نتيجته اهمال
الشرطة المصرية. التي كانت تعلم ان خطرا واقعا بالكنائس المصرية.
بعد تهديدات نظام القاعدة للكنائس المصرية علي وجه الخصوص.فما
ذنب قتل مصري مسلم سلفي عن طريق التعذيب. فيما حدث
في حادثة كنيسة القديسين.الي متي سوف نسكت علي
الظلم الذي يثيره العادلي ورجاله بين المصريين.بدلا من ان تدافع امريكا والغرب
عن الطائفية. عليهم ان يردعوا العادلي
ورجاله عن البطش بالمصريين ايا كانت عقيدتهم او ملتهم.
بدلا من اثارة الفتن علي النظام العالمي ان يردع نظام مبارك.
الذي فقد السيطرة عن رجال شرطته. الذي يعذبون
المصريين ويقتلونهم دون سبب او جريمة.لقد
خرجت الامور عن السيطرة لدي جهاز الامن. ويبقي الصمت علي الجرائم
التي يتحملها العادلي ونظام مبارك .نوعا من الوهن والعبث اللامحدد.
فليصمت كل اخرس علي قتل وتعذيب المصريين علي يد
رجال العادلي. ولكن الله لا يرضي بالظلم.الله فوق العادلي ومبارك
ورجالهم. وهو شاهد علي ما يفعلونه بالمصريين.كما افجعنا واحزنا
لمقتل المصريين علي ايدي الارهابيين. افجعنا ويفجعنا
كل يوم مقتل المصريين وتعذيبهم علي ايدي رجال العادلي ونظام مبارك.
اصبح من يريد ان يؤدي عبادته ويظهر شيء
من دينه بالاعتدال. متهم في نظر جهاز امن مبارك والعادلي.هذا ما وصلنا اليه
جراء الصمت والسكوت الملعون علي جرائم العادلي وجهاز امنه.
وليس جهاز امن مصر. لذلك اقترح ان يطلق علي جهاز
امن الدولة. جهاز امن العادلي. فهو اولي به واحق
وليس لمصر ولا للمصريين فيه اي حق.