الأحد، 1 مايو 2011

اسرائيل العدو القادم ام المحتمل

اسرائيل العدو القادم ام المحتمل
ما يحدث هذة الايام بين مصر وبقية الفصائل الفلسطينية
امر لا يصدقه عقل.هل يصدق انسان انه بعد هذة الخصومة الشديدة
بين حماس وفتح ان يحدث هذا التصالح.بالتأكيد لو عاد الرئيس المخلوع
حسني مبارك الي الحكم سوف يموت كمدا علي ما يحدث
للجارة الاسرائيلية.كان مبارك كنزا استراتيجيا لاسرائيل.
وكان يطوع كل اجهزته لخدمة هذا الغرض.اليوم تغيرت اللعبة تماما.
تقول قواعد اللعبة الجديدة ان مصالح مصر العليا هي الحكم
علي سياسة مصر الخارجية.لم تعد المصالح الشخصية او الاهواء هي الحكم
علي سياسة مصر الخارجية.وعلي الجارة الاسرائيلية ان تفهم هذا جيدا.
وان تعي ان ما يحدث هو مجرد بداية وليست نهاية.
وان كانوا يريدون سلاما حقيقيا مع مصر فعليهم ان يستوعبوا
هذة الحقيقة.وهي ان عصر الرئيس السابق حسني مبارك
انتهي الي الابد ولن يعود مرة اخري.وان ثمة قواعد
جديدة للتعامل مع كل دول العالم بما فيهم اسرائيل.مصر الثورة
تشكل علاقاتها بجميع دول العالم من جديد.من اراد ان يستوعب
هذة الحقيقة ربما يكسب صديقا وحليفا قويا في المستقبل.
اتفهم ذهول الاسرائيليين من التغير الذي حدث في علاقة مصر بحماس.
ولكن الايام وربما الشهور القادمة سوف تحمل المزيد من المفاجآت.
اذ اننا بصدد تغير شامل في كثير من نواحي الحياة في مصر.ولابد
ان ينعكس هذا علي علاقات مصر الخارجية.بداية من علاقة بحماس
وفتح ومرورا باثيويبا التي كان يعاديها الرئيس السابق وافريقيا واخيرا وليس
اخرا علاقاتنا بايران.مما يعني ان سوف ننظر للمصلحة العليا
لمصر فقط بجميع دول العالم.ونمد ايدينا للجميع.اتفهم ان المجلس
العسكري لا يريد تغير جذريا.ويترك هذا الامر للرئيس القادم.
ولكن علي المجلس الاعلي ان يستوعب عدة امور.ان
مصر هذة الايام تشكل علاقاتها بجميع دول العالم.وما يحدث في سوريا
وليبيا يجب ان يكون لنا فيه كلمة.لان صمتنا سيحسب علينا ايضا.
اتمني ألا ترتعش يد المجلس الاعلي في اتخاذ القرارات.كما اتخذنا قرارا
قويا في فتح المعبر. وفي اتمام المصالحة يجب ان يكون
لنا موقف حاسم فيما يحدث في سوريا وليبيا.واعتقد
ان بيان او ما شابه يدعم الثورة في سوريا وليبيا سيكون من افضل
ما يمكن ان يفعله المجلس الاعلي .وليس لدي شك ان هذا الامر سوف يحسب
له وليس عليه.وربما تتبع ذلك خطوات اخري.ولكن الاهم في هذة
اللحظة او علي الاقل ان تخرج مصر ببيان تدعم فيها الثورة
في ليبيا وسوريا.يجب ان يكون المجلس الاعلي
علي قدر المسئولية.لانه ستكون هناك فاتورة
في نهاية تسليمهم الحكم للمدنيين.وارجو ان تكون هذة الفاتوة ناصحة ونظيف.
لن يمر سكوت المجلس الاعلي علي ما يحدث في سوريا وليبيا
مرور الكرام.لاننا علي يقين انه لما نخرج فاتورة المجلس
في نهاية حكمه. سوف يكون لهذا السكوت وزنه في الحكم عليه.
وكذلك ارتعاش المجلس فيما يتخذه من قرارات تخص الداخل المصري.
فلا يعتقد المجلس انه لن تكون هناك فاتورة حساب
علي عمله.اقسم بالله ستكون هناك فاتورة ربما ستكون ثقيلة او خفيفة.
وكذلك الموقف بالنسبة لاسرائيل .فهو موقف نقدره جميعا ونرجو ان يستمر.
ونحب ان نطمئن المجلس ان تعاملنا مع اسرائيل سيكون اكثر حسما
من هذا.معادلة ستكون مفادها انه كلما كانت اسرائيل عامل استقرار وهدوء
في المنطقة .كلما كان تعاملنا معها اكثر استقرار وتعاون.وكلما كانت
اسرائيل عامل توتر وحروب وعنف. سيكون تعاملنا معها اكثر حسما وشدة.
كذلك الامر سيكون علي ايران.مصر تشكل تاريخها الجديد.
وعلي محيطها ان يستوعب هذا.فما اراد ان يكون صديقا
لمصر فنحن نرحب به صديقا عزيزا كريما.ومن اراد
ان يكون غير ذلك لمصر الثورة فهو اعلم بشأنه.
ملحوضة...
تزعجني التصريحات الخائبة لقادة اسرائيل المتوعدة لمصر.
هذة التصريحات تضر اكثر مما تصلح ولن تفيد.
وعلي قادة اسرائيل قبل التصريح باي شيء.ان يستوعبوا
جيدا المرحلة القادمة.وان تكون لهم استراتيجية جديدة للتعامل مع الذي يحدث
اليوم في المنطقة.واتمني ألا تحذو امريكا كالعادة
وراء اسرائيل في التصريحات العدائية لمصر.لان هذا سيخصم
من رصيدها الكثير.

الاثنين، 25 أبريل 2011

سامحني سيدي رئيس الوزراء واسمع مني

سامحني سيدي رئيس الوزراء واسمع مني
سوف اتحدث كرجل بسيط لا يدري ما يدور بين علية القوم شيئا.
واعود بالسؤال علي السيد شرف هل انت يا سيدي
رئيس وزراء الثورة حقا.ان كانت اجابتك بنعم.
وهذا ما قلته من قبل. لماذا لا يري مواطن بسيط مثلي. هذا
الكلام حقيقة واقعة علي الارض.لماذا لا اري ترجمة لقولك
انك رئيس وزراء الثورة واقعا علي الارض.سامحني يا سيدي رئيس الوزراء.
انا كمواطن بسيط لم يتغير حالي من بعد الثورة عنه من
قبل الثورة.لم اري اي تغير او بدايات تغير حتي اشعر ان هناك
بالفعل رئيس وزراء يتحدث ويعمل باسم الثورة.بداية من الوزراء
الذين يعملون بجانبك.كثيرا منهم لدي
اعتراض عليهم. ولكنهم مازالوا في مناصبهم يرزقون.
وبعدها جاءت صدمة المحافظين .وتعيين القيادات المحليات.ومن قبل ذلك
التعديلات الدستورية.كل هذة الامور تشي بان كثيرا من هؤلاء
لا يمثلوننا.فلماذا اشعر حقا انك رئيس وزراء الثورة.
نعلم جميعا انك رجل طيب وصالح. ولكن في هذة المرحلة
من تاريخ مصر لا يكفي هذا كله لتمسك منصب
خطير كهذا.يجب ان تتصف سيدي بالقوة وعدم مراعاة
احد غير مصلحة الشعب المصري.الذي امنك علي هذا المنصب
الخطير. في هذا الوقت العصيب.مشكلة الامن لم نري لها حلا
جذريا حتي اليوم.رغم كل الاقتراحات علي سيادتك.رغم علمنا
ان اساسها هو تقاعس بعض رجال الشرطة عن القيام بعملهم.
لانهم لا يريدون ان يعملوا إلا في نفس الظروف التي كانوا
يعملون بها من قبل.وحتي نقول جاي لقد سلمنا.
وهذا لن يحدث سيدي رئيس الوزراء.يجب ان تأخذ
ببعض الاقتراحات الكثيرة التي اقترحها عليك البعض.اولها اجبار هؤلاء
الذين لا يعملون علي القيام بالعمل. او عند تقصيرهم في عملهم او
زيادة معدل الجريمة في مناطقهم يجب محاسبتهم حسابا عسيرا.
الانفلات الامني نعلم جميعا ان سببه تقاعس بعض رجال الشرطة
عن اداء عملهم.لماذا لا يرحل او يتم محاسبة من يقومون
بهذا التقاعس.المواصلات لا جديد فيها.
الطرق لازلنا لا نستطيع السير عليها.المستشفيات لازالت قذرة غير
.صالحة للعلاج الآدمي.اين رجالك من النزول الي الشارع
من النزول الي المواصلات.من النزول الي المستشفيات وغيرها.اين رجالك يا
سيدي
رئيس الوزراء.لم اشعر كمواطن بسيط
باي تغير في حياتي. رغم كونك تقول انك رئيس وزراء الثورة.
لماذا لا تخرج علينا نحن البسطاء لتحدثنا. بان هناك مثلا
تغيير سيحدث في المواصلات. او اداء عمل المستشفيات. وانه سيكون
كذا. وان وهذا هو الاهم الآلية للوصول اليه ستكون كذا.
حتي نحاسبك ان لم يتحقق ما تقوله.ولكن القول انك رئيس
وزراء الثورة دون دليل او محاسبة علي قولك هذا.ليس له معني.
نحبك سيدي رئيس الوزراء.ولكن نريدك بيننا. ونريد
ان نري رئيس ووكيل المواصلات في الشارع.نريد وزير الصحة داخل
المستشفيات.نريدهم ان يحسوا بمعاناتنا.نريد ان نري اي تحسن ولو بالمتابعة.
فهل هذا كثير علينا سيدي رئيس وزراء الثورة.

الجمعة، 22 أبريل 2011

المجلس الاعلي والبقرة المقدسة

المجلس الاعلي والبقرة المقدسة
الجيش والشعب إيد واحدة هكذا ابدأ كلامي حتي لا اتهم بانني
عدو للجيش او المجلس الاعلي.ذلك لانه لم يعد مقبولا علي الاقل
من قادة المجلس الاعلي توجيه النقد له.رغم انه اصبح الحاكم
الفعلي لمصر.في حين ان مبارك حين كان في هذا المنصب
كنا نوجه النقد له.بعد ان اقررت بان الجيش والشعب إيد واحدة.احب
ان اوجه بعد الانتقادات لقادة المجلس الاعلي ان سمح لي بذلك بالطبع.
ابدأ بازمة قنا التي ما كان لها وجود من الاصل لو ان المجلس الاعلي
لم يسير علي درب النظام السابق فيما يخص تعيين المحافظين.
قلت ومازلت اقول انه مادام نفوذ عمر سليمان لازال موجودا او علي الاخص
نفوذ المخابرات التي قلل عمر سليمان من تأثيرها في محيطها الخارجي
لولا هذا النفوذ لازال باقيا لما حدث ما حدث في قنا وغيرها.
باعتقادي يجب ان نعترف ان نفوذ عمر سليمان لازال باقيا حتي الان.
رغم ان مساحته تقل كلما اشتعلت المظاهرات ولكن حتي اللحظة مازال
نفوذ الرجل قويا.بدليل ان مبارك حتي الان لم يحاسب كأي
مجرم علي جرائمه ضد الشعب.وهناك نوع من الخداع يمارس
ضد الشعب بان مبارك مريض مرة وتارة بان جو السجن غير
مناسب للرجل واخري بان حالته غير مستقرة.بالله عليكم هل حدث مع مسجون
بمثل هذة التهم الشنيعة ما يحدث مع مبارك الان.واين السيد عمر سليمان
الرجل الثاني من المحاكمة.للاسف بسبب نفوذ الرجل
ولانه يحسب علي الجيش.لازال مبارك وعمر سليمان بعيدان عن المحاسبة
الحقيقة.لكنني احب ان اوجه كلمة لقادة الجيش نصيحة اود
ان يستمعوا اليها.انه حين يأتي رئيس مدني سيصبح هذا الوضع غير
مقبول. بل وازعم ان كان رئيسا جادا سوف يحاكم كل من شارك
في هذة المهزلة.وهي عدم وقوف عمر سليمان امام القضاء العادل
رغم انه الرجل الثاني في نظام مبارك.وعدم محاسبة
مبارك محاسبة جادة وحقيقية....
تفاقمت مشكلة قنا لحد وصلنا معها الي طريق مسدود. وذلك
بسبب المجلس الاعلي الذي اختار المحافظين بنفس الطريقة التي كان يختار
بها مبارك المسئولين من قبل.يسير المجلس الاعلي علي درب مبارك فيما يخص
حياة المصريين.بطء في اتخاذ القرارات. وعدم مشورة.وعناد لا مبرر له
اعتقد في مشكلة قنا ليس هناك من حل سوي نقل المحافظ
واعتقد ان هذا افضل ما يمكن ان يفعله عصام شرف.النقل هو التردية
الوحيدة التي يمكن ان يقبل بها اهالي قنا.دعونا نتفق ان اعتراض اهالي قنا
علي
المحافظ لسبب واحد.وهو ان قنا اصبحت وكأنها كوتة المسيحيين في مصر.
وهذا امر اصبح غير مقبول بالنسبة لاهالي قنا.لذلك نقل
المحافظ هو الحل الوحيد للازمة التي اوقعنا فيها المجلس الاعلي.
ولكني اتمني ان يكون هذا درس اخير للمجلس الاعلي ألا يتخذ
القرارات التي تتشابه مع قرارات النظام البائد.علي المجلس الاعلي ان يستشير
عصام شرف فيما يتخذه من قرارات تخص امور العباد والبلاد.
كل يوم تزداد اخطاء المجلس الاعلي واعتقد انه حان الوقت لكي تتوقف
هذة الاخطاء.المجلس الاعلي ليس مقدسا ولا يجب ان يكون كذلك.
ونقده ليس من المحرمات.ولقد كثرت اخطاء المجلس الاعلي.واعتقد
للعقلاء في المجلس الاعلي ان يعلموا انه لا يمكن ان تستمر الامور
هكذا.ارتكب خطأ من قبل المجلس الاعلي.اتبعه خطأ اخر
ليس مبررا من قبل اهالي قنا.ولكن لو عدنا الي الاصل لوجدنا
ان المجلس الاعلي يتحمل المسئولية.وعليه يجب ان يتم نقل
المحافظ الي اي محافظة اخري.حتي تهدي النفوس الثائرة.
من اشار علي شرف بهذا البيان الحربي اخطأ خطأ كبيرا.لاننا في وقت
فوضي. والاهم عدم سيادة القانون بالكامل. والاخطر ان المشكلة ليست
من صنع الناس بل من صنع المجلس الاعلي. وفعل اهالي
قنا هو رد فعل علي خطأ المجلس الاعلي.اعتقادي لو اتسم
رئيس الوزراء بالحكمة لقام من فوره بتغيير المحافظ.ومنذ اللحظة
يجب علي المجلس الاعلي عدم اتخاذ قرار إلا بمشورة عصام شرف.
ترحيل المشكلة سوف يفاقم من الازمة. ويدخل علي الخط اناس غير راغبين
في الحل. بل في زيادة المشكلة.باعتقادي واتمني ان يسمع عصام شرف
للعقل ولا يسمع لدعاة الحرب.ان نقل المحافظ هو الاسوأ. ولكنه
هو الحل المتاح والاقل ضررا حتي الان.فهل يسرع رئيس الوزراء بذلك.
اتمني هذا.
.

الأحد، 17 أبريل 2011

تمثال الحرية في ميدان التحرير

تمثال الحرية في ميدان التحرير
الشعب والجيش إيد واحدة.هذا هو شعار المرحلة الحالية الذي يجب
ان نحرص عليه جميعا.فالشعب هو من قام بالثورة.
والجيش هو من حامها.لذلك انا ضد الغمز واللمز من البعض في المجلس
الاعلي.صحيح المجلس الاعلي للقوات المسلحة لا يجب ان يكون
شيئا مقدسا.ولكن يجب ألا نهدم هذة العلاقة المتينة بين الجيش والشعب.
لا مانع من النقد سواء كان من الجيش للشعب.او من الشعب للجيش.
من هذا المنطلق انا انتقد بعض الامور التي اقدم عليها الجيش.
وهي في مجملها توضح ان المجلس الاعلي كثيرا ما يتخذ من القرارات
دون مشورة من احد.بداية من التعديلات الدستورية والتصويت عليها وانتهاء
بحركة
المحافظين الجديدة.لذا اتمني من المجلس الاعلي وهذا رجاء ان يشاور
الشعب في اتخاذ القرارات المصيرية التي تمس حياة المصريين...وهذا رجاء
آخر وهو امنيتي ان نعمل تمثال للحرية
بحجم كبير في ميدان التحرير علي غرار تمثال الحرية في امريكا
رمز الحرية هناك. وليكن اسمه تمثال شهيد الحرية.وايضا اتمني ان نعمل
مظاهرة مليونية في جمعة الوفاء تكريما للشهداء واهلهم وتكريما للمصابين
الابطال وشهداء الثورة المجيدة الذين لا يقلون بحال عن شهداء حرب اكتوبر..
عصام شرف نرجو ان تكون الانتخابات القادمة بالقائمة النسبية.وان نخرج
بتشريع واضح يحدد من هو العامل ومن هو الفلاح.الذين حددتهما التعديلات
الدستورية الاخيرة.بمعني من يمكن ان يدخل مجلس الشعب تحت صفة
عامل.ومن يمكن ان يدخل مجلس الشعب تحت صفة فلاح.وكذلك
نريد من رئيس الوزراء تشريعات سريعة لها جهة
منفذة وتختص هذة التشريعات بتجريم كل من يقدم رشوة
او هدايا في صورة رشوة للناخبين اثناء الانتخابات.وايضا تغليظ العقوبة لكل
من يستغل الدين اثناء الانتخابات لمصلحته او لمصلحة حملته الانتخابية...
للشباب الجميل الذي قام بالثورة لماذا لا تقومون بتجمع مثل تجمع حفلة شاي
الذي يوجد في امريكا.دون الدخول في احزاب.حفلة شاي المصرية او
ايا كان اسمها.تكون مهمتها عبارة عن تجمع كبير يناصر كل حزب
او عضو مرشح للانتخابات او رئيس يدعو الي المواطنة والمساواة
بين كل ابناء الوطن.يدعو الي ان يكون الجميع سواسية مسلمين ومسيحيين
وغيرهم.وان المواطنة ثم المواطنة ثم المواطنة هي ما تقدم عن
اي شيء آخر.هذا التجمع سيكون له ثقله ووزنه لاعلاء من قيمة المواطن
والحرية والديمقراطية في مصر....
لجموع المصريين لدي ثقة كاملة بإذن الله ان مصر سوف
تصبح قوة ديمقراطية كبري في الاقليم خلال مدة لا تزيد عن 15 عاما
من الآن.وان المستقبل بإذن الله سيكون افضل لنا جميعا.علينا ان ننظر
بامل وتفاؤل.لقد تخلصنا من الطاغية واعوانه ونظامه.البناء بعد ذلك
ميسور .ولكنه يحتاج الي الجهد والصبر واعمال العقل والعمل.والله المستعان.

الجمعة، 15 أبريل 2011

مبارك في سجن طرة يا ولاد

مبارك في سجن طرة
وانتصرت الثورة هذا هو العنوان العريض لما يحدث الان بمصر.
لم يصدق المصريين انفسهم اليوم فها هو ذا الرئيس المخلوع حسني
مبارك يحاكم ويسجن لحين الفصل في قضيته.هل هذا حقيقة
يحدث في مصر.امر مذهل بحق ومفرح ايضا.ليس شماتة
في الرئيس السابق.ولكن لان مصر لاول ترسخ لمبدأ سيادة القانون
علي الجميع لا فرق بين خفير ورئيس.بيد ان المشوار طويل وليس هينا.
وعلي المصريين اجتيازه بكل قوة وشجاعة.المطلوب الان ان يتم تحقيق
بعض الامور الضرورية.اهمها ان تهتم حكومة شرف بمتطلبات الناس.فلا
يعقل حتي الان ان تظل الامور كما هي دون تغيير..
نريد ان نري تغير حقيقي علي الارض.نريد ان نري تحسن
في المواصلات. نريد ان نري تحسن في نظافة الشوارع.
نريد ان نري تحسن في المستشفيات.نريد ان نري تحسن في التعليم.
الي اخر هذة المطالب.بالمختصر المفيد نريد ان نتطلع
علي استراتيجية حكومة شرف فيما يخص متطلبات الحياة
الاساسية التي تخص الناس.نريد رؤية واضحة لحل مشاكل الناس.
لا نريد ان تكون علي غرار ما كان يحدث ايام الرئيس المخلوع.
نريد استراتيجية حقيقية لكيفية حل مشكلة القمامة
في مصر.نريد استراتيجية لحل مشكلة التعليم.نريد استراتيجية لحل
مشكلة البطالة.نريد استراتيجية لكيفية التعامل مع اسرائيل.
واخري لكيفية التعامل مع افريقيا وبقية دول العالم وعلي رأسهم امريكا.
نريد رؤية ونظرة مستقبلية ناضجة.لا نريد
حلول يوم بيوم التي كان يتبعها نظام الرئيس السابق.خاصة مع اسرائيل.
وما تفعله من قتل يومي وحصار مميت لاهلنا في غزة.لا يعقل
في مصر الجديدة ان نصمت علي ما يفعله الاسرائيليين باهالي غزة.
يجب ان تكون لنا استراتيجية جديدة في التعامل مع اسرائيل.
واعتقد انها ستكون اقرب لما عليه الحالة التركية.وان كنت اعتقد
انها ستكون اكثر عملية من حالة تركيا.اتمني من حكومة شرف ان يكون لديها
الرؤية والاستراتيجية لكل هذة المشاكل.

الأحد، 10 أبريل 2011

الي عقلاء الجيش والشعب

الي عقلاء الجيش والشعب
حتي لا نصل الي نقطة اللاعودة.اطالب الجميع بالعودة
الي العقل.اطالب الجيش والشعب بالعودة الي صوت العقل.
ما حدث بالامس لاشك انه خطأ من قبل الثوار.
لان القانون يفرض عليهم عدم التواجد في الشارع وقت الحظر.ولكن
السؤال هل هذا الخطأ يستدعي كل هذا العنف من الجيش.
بالمقابل الجيش اخطأ في حق الشعب طيلة ما يزيد عن شهر.
عندما تغاضي عن محاكمة رموز نظام الرئيس مبارك.بالفعل
لا احد يقبل بتعدي القانون.ولكن علي الجيش ان يسمع للناس.
للمرة المائة نحن الشعب والجيش شركاء.وعلي عقلاء الجيش
ان يتأكدوا من هذا.يا جيش مصر نحن شركاء.ماذا سوف
يحدث فجر اليوم.اجزم ان عقلاء الجيش سوف يتنصرون.
هؤلاء الناس من الشعب وليسوا بلطجية كما قال قادة الجيش.
هؤلاء اناس مشحونة بغضب نتيجة تغاضي الجيش عن مطالبهم.
لذلك اقسم للجيش ان المعتصمين اغلبهم ثوار غلبتهم العاطفة.
لذلك اعتقد ان عقلاء الجيش سوف يتعاملون بحكمة مع هؤلاء المعتصمين.
واجزم ايضا ان لم ينفض هذا الاعتصام.لن يتعامل الجيش بالقوة.
لانني اعتقد ان تعامل الجيش بالقوة هذة المرحلة سوف يكون انفلات اعصاب
من قبل الجيش تجاه خطأ من الشعب.حينها احزم ان الاعصاب سوف تنفلت
من الجميع.حينها لا استبعد ان تذهب نفر من الناس الي شرم الشيخ
للقبض علي مبارك.حينها سوف تحدث محزرة بسبب حراس
الرئيس السابق الذين لن يسمحوا بالقبض عليه.علي يقين
من ان هناك عقلاء كثر في الجيش.واجزم ان تعامل الجيش
اليوم مع المعتصمين سيكون اشد حكمة وعقلا.

السبت، 9 أبريل 2011

طنطاوي يقود موقعة الجمل

طنطاوي يقود موقعة الفجر
هذة المرة لن تنطلي علينا حيل المجلس الاعلي للقوات المسلحة
رصيدكم لدينا قد نفذ تماما.ما حدث فجر اليوم وهو مثبت بالدليل الدامغ امر مفزع
ولا يمكن السكوت عليه.المجلس الاعلي حاول ان يبرأ ذمته وخرج علي الناس\
ببيان لا يصدقه عقل.للاسف السيد طنطاوي قد نفذ رصيدكم لدينا تماما.
علي المجلس الاعلي ان لم يريد التصعيد. ان يعلن اليوم قبل الامس انه سوف يسلم
زمام الحكم الي مجلس رئاسي.طنطاوي يريد ان يعيد
ايام الطاغية حسني مبارك من جديد.ولكن الثورة قائمة وستظل قائمة
قامت من اجل محاربة الاستبداد والطغيان ايا كان شكله. وما حدث فجر اليوم هو نوعا من الاستبداد.
علي المجلس الاعلي ان يفرج عن جميع المعتقلين وان يسلم زمام الحكم
فورا الي مجلس رئاسي.لن نقبل اعذارا بعد اليوم.كنا ننتقد مبارك في ظل\
جبروته وطغيانه واليوم نوجه النقد لنفس من يريد ان يعيد ايام مبارك من جديد.
لن يقبل اي اعذار من المجلس الاعلي.بالامس خرج علينا
احدهم ليمن علينا بانه لولا فضل الجيش لكان حال الشعب المصري
كحال الشعب الليبي.ولا يدري او يدري اننا نفرق بين الجيش
وبين المجلس الاعلي.جيش مصر هو مكونة من شعب مصر.
جيش مصر هو جزء من شعب مصر.الشعب المصري هو الاصل
والجيش فرع من الاصل.ولا يمن الفرع علي الاصل ابدا. لانه لولا
وجود الاصل ما كان الفرع.هذا لكي يعلمه كل شخص في المجلس الاعلي
للقوات المسلحة.ما حدث فجر اليوم وتم توثيقه دليل ادانة ضدكم جميعا.
ولن نقبل منكم اي اعذار.علي المجلس الاعلي ان يسلم
زمام امور الحكم الي مجلس رئاسي فورا واليوم قبل الغد.
والافراج عن جميع المعتقلين. ولن نقبل باقل من هذا.قلناها للطاغية مبارك
واليوم نقولها للمجلس الاعلي للقوات المسلحة.

الثلاثاء، 5 أبريل 2011

طنطاوي رصيدكم لدينا قارب النفاذ

طنطاوي رصيدكم لدينا قارب النفاذ
اجبر المجلس الاعلي للقوات المسلحة العديد من المصريين
لان يفرقوا بين الجيش وبين المجلس الاعلي للقوات المسلحة.
ذلك لان المجلس يتخذ خطوات يراها بعض المصريين غاية في الغرابة.وهي
تدور حول ثلاث ملفات.الملف الاولي خاص بما يسمي
بالاعلان الدستوري الذي جاء مخيب للامال والطموحات.لماذا
يصر المجلس علي الخمسين في المائة عمال وفلاحين.لماذا اعطي
المجلس للرئيس تعيين ثلث اعضاء مجلس الشوري
وعشرة من مجلس الشعب.ما جاء في الاعلان الدستوري مخيب للامال
بالنسبة للكثيرين.نريد ان نفهم بهذة الصيغة التي جاء
بها الاعلان الدستوري هو يدشن لبرلمان لا يختلف عن البرلمانات السابقة.
ومن ثم سيكون الدستور القادم ليس افضل من سابقه.اذن لماذا قامت الثورة في
مصر.اعتقد انه في هذا الملف يجب علي المجلس ان يضع ضمانات جدية
اكثر حتي يطمئن الثوار ان البرلمان القادم سيكون مختلفا عن البرلمانات
السابقة.نريد من المجلس ضمانات جدية علي الارض لتحقيق هذا الهدف.
الملف الثاني هو ملف الشرطة فهناك تقاعس شديد من الشرطة
في اداء مهامها.وكأن هناك من يريد ان يوصل رسالة بانه
ان اردنا ان تعود الشرطة الي عملها فسوف تعود بنفس المعاملة السابقة او
الخيار الآخر .وهو لا امن ولا امان لكم في مصر.وهذا امر
مرفوض تماما.هناك تهاون من المجلس الاعلي في التعامل مع هذة الفئة.
علي المجلس ان يقوم بالتزاماته تجاه امن المصريين.لا يعقل ان تترك
الامور هكذا دون حزم وردع.رجال الشرطة الذين يتراخون في عملهم
او من يريدون القفز فوق القانون. علي المجلس الاعلي
ان يقف وقفة حازمة معهم.للاسف زادت اعمال البلطجة
والسرقة في مصر بطريقة لم نشهدها من قبل.وهذا راجع لعدم نزول
بعض رجال الامن الي الشارع.وتقاعس البعض الاخر في القيام بمهامهم.
وخير دليل علي ذلك ما حدث في مبارة الزمالك والافريقي التونسي.
لعل هذا الحدث ان يكون عبرة وعظة للمجلس الاعلي ليكون
حازما مع بعض رجال الشرطة الذين لا يريدون القيام بعملهم.
الملف الثالث هو ملف محاكمة زبانية النظام السابق وعلي رأسهم
الرئيس السابق حسني مبارك وفتحي سرور وصفوت الشريف
وزكريا عزمي وعمر سليمان ومفيد شهاب وغيرهم.هناك امر غير مفهوم
من قبل المجلس تجاه محاسبة هؤلاء الفاسدين.كيف يعقل بعد ما فعلوه
بمصر والمصريين. ان يطلقوا هكذا احرارا ليقودوا ثورة مضادة
دون رادع.للاسف اري ان المجلس الاعلي يتجه بنا نحو المواجهة.
وللاسف هي مواجهة هو الذي يصنعها بسبب تراخيه وتقاعسه في اهم
الملفات التي تخص حياة المصريين بعد الثورة.مبارك ونظامه
كانوا لا يسمعون لاحد. وكانت النتيجة هي المواجهة بينه وبين الشعب
المصري.
واليوم المجلس الاعلي يكرر نفس ما يكرره مبارك.فهو لا يسمع لاحد.
ويتخد قرارات ويقر قوانين مرفوضة من اغلبية المصريين.
العديد من الملفات لم يحسم المجلس الاعلي فيها قرارا جديا.انني احذر قادة
المجلس الاعلي كما حذرنا مبارك من قبل. انكم تقودونا جميعا
الي المواجهة.تقودونا الي مواجهة بين الشعب وبين المجلس الاعلي.
وشباب مصر مصرون علي تحقيق كل مطالب الثورة مهما
كانت العقبات.الامور باتت متروكة لقادة
المجلس الاعلي. إما ان يحسم اموره في هذة الملفات. او ان الشعب
سوف يحسمها بنفسه .وحنيها لابد ان تحدث المواجهة التي لا يتمناها
الجميع. ولكنها سوف تكتب علي الشباب. بسبب ما يفعله
المجلس الاعلي.اكرر وانصح كما فعلنا من قبل ونصحنا نظام الرئيس
السابق. علي المجلس الاعلي ان يحسم هذة الملفات الثلاثة قبل
ان تتأزم الامور. ويتخذ الشعب طريقه نحو حسمها بنفسه.اتمني
ان يستمع قادة المجلس الاعلي للعقل.اتمني هذا ولا يفعلوا كما فعل
نظام الرئيس مبارك من قبل.

الأربعاء، 30 مارس 2011

علي الجيش ان يبلع اعلانه الدستوري

علي الجيش ان يبلع اعلانه الدستوري
يبدو ان الجيش اعتقد او ظن وبعض الظن اثم ان المصريين قد خلعوا
الرئيس المخلوع حسني مبارك لكي يورث الجيش صلاحيات
الرئيس المخلوع مع ترك بعض الفتات للشعب في محاولة لشراء سكوته.
ما الذي يحدث.وماذا يفعل الجيش.في البداية
طالبنا بمحاكمة الفاسدين مبارك وعصابته فتحي سرور وصفوت
الشريف وعمر سليمان ومفيد شهاب وزكريا عزمي وغيرهم من رؤوس الفساد.
ولكن الجيش تحت ذريعة انه لا توجد ادلة كافية ضدهم. تغافل علي ان يحاسبهم.ومسك
في احمد عز وفتح له الدفاتر هو وحبيب العادلي وبعض رجال الاعمال
والوزراء.واستمرت الثورة المضادة والجميع يعلم مصدرها ولكن الجيش ودن
من طين واخري من عجين.حتي هاجم الشباب مقر امن الدولة واضطر الجيش
حينها مجبرا علي حل امن الدولة وربما يعيده لنا تحت مسمي آخر.
وحتي اللحظة لم يتم محاسبة احد من هؤلاء الفاسدين وكأنهم تحت حماية
وحراسة الجيش.الذي يجري وللغرابة محاكمات عسكرية علي المدنيين وسبحان الله.
بعدها خرج علينا الجيش بتعديل هزيل بعد مطالبات جادة بعمل
دستور يليق بمصر وبالمرحلة الحالية.ولكن تم تمرير التعديل بطريقة سخيفة
اشترك فيها الاخوان كالعادة باللعب علي مشاعر الدين بطريقة مؤسفة
ومخزية كادت ان تحدث فتنة بين ابناء الوطن الواحد.ولكن من يهتم منهم.
اليوم يخرج علينا الجيش باعلان دستوري اقل ما يمكن ان يقال عنه انه
عودة للخلف ولما قبل ثورة 25 يناير.هناك سوء نية ظهرت من الجيش
للاسف الشديد.ويقولون لا نريد الوقيعة بين الجيش والشعب.
انتم للاسف من تمهدون لهذة الوقعية بمثل هذة اللاعيب المؤسفة.
اعلان دستوري مؤسف يمهد للانتخابات برلمانية لا شك انها ستعيدنا للمربع
صفر. ولا كأنه قد حدثت ثورة من الاساس.اعلان دستوري يعيد
نفس النغمة المرفوضة في الدستور السابق. وهي كلمات كالاتي. علي الوجه المبين
في القانون.وذلك وفقا للقانون.إلا في الاحوال المبينة في القانون.
نغمة مكررة تفرغ المواد الدستورية القيمة من مضمونها تماما.ناهيك عن اللجان
صاحبة القرارات الغير قابلة للطعن.والرئيس يحدد صلاحيات نائب الرئيس.
طيب بزمتكم ماذا سوف يعطيه من صلاحياته.والاهم تكرار 50 في المائة
عمال وفلاحين.لكي نعيد نفس البرلمان السابق.ويزيد الطين بلة
نفس صلاحيات الرئيس الاسطورية سوف تعود للجيش ليعطيها فيما بعد
للرئيس القادم ما يقرب من 8 شهور ويمكن ان تزيد.
ما هو الجديد اذن.لماذا قامت الثورة.اذا كنا سوف نستنسخ فترة الرئيس
المخلوع.ونعيد نفس دستوره القديم. ونجري انتخاباتنا في ظل نفس صلاحياته
ونفس ال50 في المية عمال وفلاحين.ما هو الجديد اذن.للاسف
الجيش يضرب عرض الحائط بآراء المصريين ولا يسمع إلا لنفسه.
ليعيد علينا دستور مشوه لنجري في ظله انتخابات مفروض انها
سوف تقود الي دستور جديد يصلح للثورة.ازاي. ومن الذي سوف
يصيغ هذا الدستور.50 في المية عمال وفلاحين.ام فلول الحزب
الوطني.ام الذين سوف يعينهم الرئيس .عشرة من مجلس الشعب .وثلث اعضاء
مجلس الشوري.هزل هذا من الجيش ام الامر جاد.بهذا
الاعلان الدستوري الباهت والمؤسف والمرفوض يدشن
الجيش مرحلة من عدم الثقة بينه وبين الشعب المصري.
مرفوض مرفوض اعلانك الدستوري يا جيش مصر

الثلاثاء، 29 مارس 2011

ابشروا روح الثورة سوف تنتصر

ابشروا روح الثورة سوف تنتصر
محاذاة إلى الوسطالتركة التي تركها مبارك لمن خلفه ثقيلة وهمها ليس بالقليل او السهل.
وانا مشفق علي هؤلاء الذين يحملون تركة مبارك الثقيلة سامحه الله.فقد
ترك حال البلاد كما المسخ المشوه الذي لا وجه له ولا ملامح.ولازالت
فلول نظامه لا تتقي الله في هذا البلد .وتحاول بقدر استطاعتها ان تخرب
ما تستطيع تخريبه سامحه الله علي ما فعله بالبلاد والعباد.
الحمل كبير .علينا ان نستوعب هذة الحقيقة.وعلي كل مخلص
لوطنه ولامته ألا يستمع لمن يحرضون علي الخراب والاذي
بهذا الوطن.اليوم علينا ان ننسي كوننا افرادا.اليوم امنا مصر
في حاجة الينا جميعا.في حاجة الي اخلاص
ومجهود وعمل كل فرد في هذة الامة.علي المجلس الاعلي
دور.وعلي الحكومة دور.وعلي الشعب دور.علي المجلس الاعلي
ان يستجيب لاهم مطالب الثورة وهي حماية
البلاد والعباد من فلول النظام.يجب محاكمة رؤوس الفساد في عهد مبارك.
لا يعقل ما يفعلونه بنا وبمصر. ونحن نتركهم هكذا يمرحون
ويسرحون ويخربون في البلاد.لا يعقل هذا الامر.يجب ان يشعر
هؤلاء ان ما يفعلونه بالمصريين حسابه لن يكون يسيرا.علي مبارك
وابنه وفتحي سرور والشريف وعزمي وسليمان وشهاب وغيرهم
ان يعلموا ان ساعة الحساب علي ما اقترفته ايديهم قد اقتربت.
وان هؤلاء المجرمون الذين خربوا في مصر طيلة 30 عام من حكم
مبارك. ان حسابهم علي جرائمهم قد اقترب.هذا هو المطلوب
الان من المجلس الاعلي.يجب ان يحاكم المجرمون علي ما فعلوه
بمصر والمصريين.لا يجب ان يفلتوا من العقاب.اما عن دور الحكومة نريد
منها ان نري لو بداية تحسن حقيقي علي الارض.مشكورة الحكومة
اهتمت بالبورصة حتي لا تقع.لماذا لا تهتم ولا بقدر بسيط باحوال
الناس حتي لا يقعوا.بداية اهتمام حقيقي هو مطلبنا الوحيد الان.بدايات
تحسن في وسائل المواصلات وفي المستشفيات وفي الطرق وفي المدارس.
لا يعقل ان يكون حال العباد والبلاد بعد الثورة مثله قبل الثورة.لا نريد غير
بدايات تشير الي ان التحسن بالفعل قادم. فهل هذا كثير.
ثم نبارك ما يقوم به نائب رئيس الوزراء يحيي الجمل من الاجتماع
بكل القوي السياسية لتحديد خارطة طريق السنوات القادمة.
اما عن دور الشعب. فيجب ان يستلهم روح الثورة في كل شيء.
ان تكون روح الثورة هي المحرك لنا في جميع امورنا.بداية
من الاسراع في تكوين الاحزاب.وعرض البرامج علي المصريين.الي
الاخلاص في العمل.ثم الصبر علي يملكون زمام الامور.فالحمل
كما قلت ثقيل.مبارك ترك البلاد في اسوأ حالاته سامحه الله.يقينا بإذن الله لا
رجعة
لما سبق.وعلينا ان ننظر بتفاؤل وامل في الله كبير.امامنا عمل
كبير .ومصر في حاجة الي كل نقطة عرق وذرة فكر من جميع المصريين.
كما قلت ايا كان الطريق الذي سوف نسلكه.يقينا لدي لو اخلصنا
لو استلهمنا روح الثورة .سوف ننجح بإذن الله في الوصول
عن طريقه الي ما نبغي ونريد لهذا الوطن.سواء
كانت الانتخابات البرلمانية هي البداية ام الرئاسية ام الدستور.صدقا
ايا كان الطريق سوف ننجح بإذن الله.فقط علينا باستلهام روح الثورة.
وسوف ننجح بإذن الله.والله المستعان

الاثنين، 28 مارس 2011

المصريون قادمون ايها العالم

المصريون قادمون ايها العالم
مهما كانت خارطة الطريق التي سوف يسلكها
المصريون نحو الديمقراطية فهي في كل الاحوال يجب ان تنفذ بامانة وإرادة
حقيقية في النجاح.لقد حسم الجيش الطريق الذي سوف نسلكه.
ولكن من حقنا ان نسأله عن الصعاب التي يمكن ان تقابلنا اثناء
تخطينا هذا الطريق.واقصد بذلك ان كان الجيش قال
بان الانتخابات البرلمانية سوف تسبق الانتخابات الرئاسية. فلابد
للجيش من الاخذ في الاعتبار ما طرحها الخبراء من الاخذ
بالقائمة النسبية.وايضا كما اعتقد تغليظ العقوبة لاي حزب او جماعة
او افراد يتأكد انهم قدموا رشوة باي شكل من الاشكال الي الناخبين.
وغير ذلك من الامور التي تجعل الانتخابات تسير في مسارها الصحيح.
اما عن الشباب فاعتقد انهم يجب ان يسابقوا الوقت ويقدموا
علي عمل احزاب وطرح برامجهم علي المصريين.الوقت هو العامل
الحاسم اليوم في مصر.ومن يضيع دقيقة واحدة
سيكون هو الخاسر في السباق لاريب في ذلك.الفرصة متاحة اليوم
لدي الشباب وعليهم ألا يضيعوها.منذ اللحظة يجب الاسراع
في تكوين الاحزاب ووضع الخطط والبرامج باسرع ما يمكن.اما عن الاخوان
فانني اتمني من شباب الاخوان كما شهدت مصر ثورة تغيير كبري
اتمني ان يستطيع هؤلاء الشباب ان يقدموا علي عمل ثورة اصلاح
كبري بداخل الجماعة.اعتقد ان مصر تسير في الطريق الصحيح.ولكن
هناك عدة نقاط هامة لابد من الاخذ بها وهي.اولا
يجب محاسبة كبار الفاسدين في مصر.الجيش يحاسب البلطجية
الصغار بالعقوبات الرادعة اما الكبار امثال مبارك الاب والابن
وفتحي سرور وزكريا عزمي وصفوت الشريف ومفيد شهاب وعمر سليمان
وغيرهم من رؤوس النظام السابق فهم في مأمن تماما من المحاسبة.
ولا كأنهم لازالوا في عز سطوتهم وجبروتهم.فكيف يعقل هذا.لابد
من محاسبة هؤلاء المجرمون الكبار.حتي يشعر كل فرد في مصر
انه لا يوجد احد في مصر اكبر من المحاسبة.مبارك اخطأ .سليمان
اخطأ .سرور اخطأ الشريف. اخطأ كل هؤلاء واجرموا في حق مصر
والمصريين طيلة 30 عام وتزيد.وكم قدمت اليهم من نصائح
ولكنهم ظلوا في غيهم وطغيانهم وظلمهم.وحان الوقت لكي
يحاسبوا علي جرائهم في حق المصريين.فهل يقدم الجيش علي محاسبة
الكبار. ام ان هؤلاء فوق المحاسبة.الامر الثاني هناك امور لابد
منها في الوقت الحالي بالنسبة لحكومة شرف.هناك اوضاع سيئة جدا
يعيشها المصريون.لا اقول ان الحكومة ستحقق المستحيل.
ولكن البدء في العمل وحده سوف يجلب الثقة بين الحكومة والشعب.
هناك طرق كثيرة بحاجة الي اصلاح.هناك مواصلات غير آدمية
لابد من البدء في اصلاحها.ولكن علي الارض لا يتحقق اي شيء.
يا دكتور شرف ابدأ فقط وطالب من يعملون معك في مختلف الوزارات
بالبدء في العمل.هناك مستشفيات حالتها مزرية.لماذا لا تبدأ في الاصلاح
بمستشفي واحد وثاني وثالث وهكذا حسب الامكانيات.ولكن
عدم البدء في العمل وان يشعر الناس بان شيئا لم يتغير.
اعتقد ان هذا سوف يطيح بحكومة شرف باسرع مما يتوقع.هناك يا دكتور
شرف اناس يحصلون علي عشرات وربما مئات الالوف.مقابل
هناك اناس اخرين يحصلون علي بضعة مئات.وضع حد ادني للرواتب
وحد اقصي يجب ان يكون في اسرع وقت.وبعد ذلك تستطيع الحكومة ان تدرس
الامر علي مهل وتعيد صياغته مرة اخري.ولكن
ترك الامور هكذا بهذا الوضع المختل في الرواتب.ستكون نتيجته
ان تظل المظاهرات الفئوية مستمرة وربما اكثر من ذي قبل.يا دكتور
شرف الحمل ثقيل نعم.ولكن لابد للبسطاء ان يشعروا
ان هناك بالفعل امور تتغير علي الارض.حدثت ثورة ولكن لاشيء
تغير علي الارض.لا محاسبة لمبارك وكل رؤوس الفساد
في عهده.لا يوجد اصلاح في طرق او مواصلات او مستشفيات
او مدارس او تعليم الخ.لا نطالب بكل شيء مرة واحدة.
ولكن حسب الامكانيات يجب ان يبدأ الاصلاح فورا.اتمني ان يسمع
المسئولين في مصر وألا يكونوا مثل مبارك واعوانه.

السبت، 26 مارس 2011

اتق الله يا جيش مصر وحاكم مبارك

اتق الله يا جيش مصر وحاسب مبارك
ما يجري من احداث في انحاء الوطن العربي يفرض علي الجيش
المصري ان يحاكم الرئيس السابق مبارك ومعه مفيد شهاب وصفوت الشريف
وفتحي سرور وعمر سليمان وزكريا عزمي وبقية رؤوس الفساد
في مصر.واجب اخلاقي علي الجيش ان يقدم هؤلاء لمحاكمات عاجلة ليس
فقط من اجل ان يقتص منهم الشعب علي جرائمهم ضد المصريين.ولكن
واجب اخلاقي علي الجيش لكي لا يفعل القذافي بشعبه ما يفعله الان. ولكي
لا يفعله بشار بشعبه ما يفعله الان. ولكي لا يفعل عبد الله صالح بشعبه
ما يفعله الان.لان هؤلاء لو وجدوا مبارك وعصابته في مصر
يحاكمون ويقدمون الي محاكمات عاجلة عادلة سوف يفكرون الف مرة قبل
الاقدام علي قتل شعوبهم.لو شاهد القذافي مبارك وعصابته في مصر
يحاسبون علي كل جرائمهم مهما صغرت او كبرت سوف
لن يفعل بشعبه ما يفعله اليوم.واجب اخلاقي علي الجيش المصري
تجاه الشعوب العربية وتجاه الشعب المصري ان يقدم
مبارك وعصابته للمحاكمة.فهل يقوم الجيش المصري
بواجبه الاخلاقي تجاه هؤلاء اتمني ان يفعل.وان لم يفعل اعتقد
ان هذا سيبقي في عنقه الي الابد...
قلنا يجب ان تقدم الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية.
لان اجراء اي انتخابات برلمانية بعد فترة بسيطة سوف تسهل
من مهمة الاخوان وفلول الوطني.ومما يؤسف له ان البعض
يلوم علينا ان نحذر من الاخوان.الحقيقة ان الاخوان لا يفرقون عن
نظام مبارك كثيرا. ولكن الفرق انهم لا يحكمون.وحتي اللحظة رغم ان
مصر تتغير لا يزال الاخوان يقاومون التغيير.واخشي ان اقول ان الاخوان
بشكلهم الحالي القديم سيكون ضررهم اكبر من نفعهم كما
هي عادتهم من قبل.لذلك اتمني ان يقدم الجيش
الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية.ونكتفي بتوقيع 30 الف مواطن بالنسبة لمن
يريد الترشح. وهذة تكفي وزيادة. واعتقد ان مرشحين جادين سيجدون
فرصة كبيرة للترشح في ظل هذا الشرط الجاد.ولكن
يجب ان ينص الاعلان الدستوري علي تقليص صلاحيات الرئيس
وان تكون هذة الصلاحيات محصورة في نطاق ما هو لازم لادارة
شئون البلاد في المرحلة الانتقالية الحالية.لان وجود
مصر بدون رئيس هذة الفترة الكبيرة خطر شديد خطر شديد
علي امن هذة البلاد.لا يمكن لقمة الهرم المؤسسي
في مصر ان يظل دون رئيس كل هذة الفترة.ولان الرئيس
في مصر هو قمة الهرم المؤسسي.وينزل هذا الهرم
ليشمل جميع انحاء الوطن من افراد ومؤسسات.فالرئيس في مصر
بعد تقليص صلاحياته الاسطورية لا غني عنه للخروج من هذة
المرحلة التي تعيشها مصر اليوم.اتمني ان يعي الجيش
هذة الحقائق.ما يحدث في مصر يشي بفوضي عارمة.للاسف
لازالت بعض القوي المنحلة تريد الاذي بهذا البلد.ولقطع
الطريق علي هذة القوي.يجب ان نوجد قمة الهرم المؤسسي
في مصر في مكانه.حتي تستقر الامور في كل مؤسسات الدولة.
يا جيش مصر احسن الي نفسك والي اهل هذا البلد.واسرع بانتخابات
رئاسية تضع قمة الهرم المؤسسي في مصر في مكانه.حتي
يعود الاستقرار والهدوء الي البلاد.كل مشكلة ولها حل.إلا
عندما لا يجد المصريين قمة الهرم المؤسسي في مكانه.عندها تختل
الموازين والامور في البلاد.يمكن للمتخوفين
من صلاحيات الرئيس الاسطورية تقليصها في حدود معينة.بحيث تكون
فقط لادارة المرحلة الانتقالية.اتمني ان يستوعب الجيش هذة
الحقيقة قبل ان نخسر الكثير.ادري ان هذة الحقيقة سوف تكون
ملحة وظاهرة كلما مرت الايام.ولكني اثق في حكمة رجال الجيش.واتمني
ان تكون صدورهم اكثر رحابة من رجال مبارك الذين صموا آذانهم
عن اي كلمة او نصيحة.فهل يسمع الجيش.اتمني
من قبلي ان يدير الجيش هذة الافكار داخله.اتمني ان يدير
الجيش هذة الافكار.وان وجد عدم جدواها فليتركها.اما ان وجد
انها يمكن ان تكون مفيدة فلماذا لا ينفذها.اتمني هذا من قبلي.
فقط ان يسمع الجيش بصدر رحب وعقل لا يرفض لمجرد الرفض.


الجمعة، 25 مارس 2011

الجيش الحائر والشعب الثائر

الجيش الحائر والشعب الثائر
يبدو لي ان الجيش المصري يعيش في حالة من الارتباك والعصبية
بعدما وصلت اليه مقاليد الامور في مصر.فلا توجد
خارطة طريق معقولة يمكن ان تقود البلاد الي حياة ديمقراطية
حقيقية لدي الجيش المصري.وهذا امر طبيعي ومتوقع.
مع علمنا بحسن نية الجيش.ولكن هذا ليس دور الجيش.
واعتقادي ان الاعلان الدستوري الصادر اليوم او غدا من قبل الجيش
سيكون بلا قيمة مع كل الاحترام.لانه لا يعبر عن رغبة
حقيقية وتوافق مجتمعي من كل القوي السياسية في المجتمع المصري.
الجيش طرح ما اطلق عليه تعديلات دستورية. وبطريقة ما مرت هذة التعديلات.
ولكني اعتقد ان نسبة كبيرة من المصريين غير مقتنعة بطريقة
ادارة الجيش للمرحلة الحالية.وقد حذرت مرارا وتكرارا من هذا.
علي الجيش مع كل الاحترام ان يسلم مقاليد الامور لاهل الاختصاص.
للمرة الثانية ان كان الجيش يريد الخير للبلاد والعباد وللمؤسسة العسكرية
ان يترك زمام الحكم لاهل الاختصاص.الموضوع الاصلي
اننا لا نعرف تحديدا ماذا يريد المجتمع الان.ما هي الخطوات
التي يتوافق حولها جميع القوي المصرية.يجب ان يترك
الجيش حيز لبقية القوي الاخري للتعبير عن رأيها. والاخذ بهذة الآراء بعيدا عن
العصيبة
التي عليها الجيش اليوم.يبدو لي ان الجيش يشعر بحالة عدم الرضا
لدي جموع المصريين عن الطريقة التي يدير بها الامور.الي
اين توصلنا خريطة الجيش لمصر.الي برلمان نسخة مكررة من البرلمانات
السابقة.الي رئيس يحوز علي صلاحيات خرافية.الي دستور سيشكله
برلمان لا يختلف عن البرلمانات السابقة.اذن ما الجديد.
ولما قامت الثورة من الاساس.اخشي ان نصل الي مرحلة
عدم الثقة بين الجيش والشعب.ما يفعله الجيش بالتأكيد ليس ما استشهد
من اجله مئات الشهداء من ابناء الشعب المصري.اتمني من الجيش
المصري ألا يكرر اخطاء نظام الرئيس السابق حسني مبارك.
المطلوب من الجيش اليوم اعادة الثقة مجددا بينه وبين القوي
السياسية. ذلك اولا بمحاكمة مبارك والشريف وعزمي وسرور وسليمان ومفيد.
حتي نقطع هذة الثورة المضادة من جذورها اولا قبل اي شيء.بعدها
ان يدعو الجيش لمؤتمر وطني موسع يشمل جميع القوي السياسية
للنظر في مستقبل مصر.انفراد الجيش بالسلطة للاسف
لا يلزم غير الجيش ولا يلزم احد غيره.لا وصايا لاحد
اليوم علي الشعب.علي الجيش ان يشرك القوي السياسية في تحديد
مصير البلاد .علي ان يحدث هذا اليوم قبل الغد.انتهت التعديلات ولكن مطلوب
تقديم الانتخابات الرئاسية اولا قبل البرلمانية. مع تقويض صلاحيات الرئيس
الموسعة .وتحديدها في بعض الامور التي يدير بها البلاد خلال
الفترة الانتقالية.لا نريد انتخابات برلمانية يتحكم فيها الاخوان وفلول
النظام السابق.لا يمكن ان تفرز الانتخابات القادمة
غير الاخوان وفلول النظام السابق.ودليلي علي ذلك ما حدث في الاستفتاء.
وكيف تحكم الاخوان والسلفيين في تحديد مصيره باللعب علي الوتر
الديني لدي المصريين.انتخابات برلمانية اليوم دون حدوث
اصلاحات جذرية في الاخوان او الحزب الوطني سوف تعيدنا
حتما الي ما قبل 25 يناير. وهذا لن نسمح به مرة اخري.
نريد فسحة من الوقت لتكوين الاحزاب ولعرض برامجها علي الشعب.
وفترة 6 اشهر قليلة جدا جدا.العقل يقول نبدأ بالانتخابات الرئاسية اولا.
مع تقويض صلاحيات الرئيس الاسطورية وتحديدها في صلاحيات محددة
للمرحلة الانتقالية.وبعدها تجري الانتخابات البرلمانية. حتي تكون
هناك فترة كافية لدي الثوار لعمل احزاب ولتفعيلها ايضا.فهل يستمع
الجيش لما يقال.اما سيفعل مثلما فعل الرئيس السابق وانفرد بالحكم
والقرار لنفسه.اتمني ألا يفعل الجيش ذلك.يا قادة الجيش هناك تخوف
حقيقي من الاخوان. خاصة انه لم تحدث اصلاحات بداخل تنظيمهم علي
الاطلاق.وهناك تخوف من فلول الوطني.وعلي الجيش مراعاة ذلك.

الخميس، 17 مارس 2011

انت آه تعديلات ولا لأ

انت آه ولا لأ
لا يجتمع مصريان إلا وكان حديثهما الاثير هو عن التعديلات الدستورية.
ومعهما يدور التساؤل حول هل انت مع التعديلات الدستورية
ام انت ضدها.عن نفسي احيانا ما تنتباني الحيرة.فمرة
اجد نفسي في صف الموافقة علي التعديلات لانها نقلة كبيرة
لاريب بعد فترة من الجمود الطويلة والمملة.وثانيا ان الوقت كما يقال
ليس ملائما للدخول في حوار حقيقي حول صياغة دستور جديد للبلاد.
نظرا للفوضي وعدم التماسك التي عليه حال البلاد.بيد انني
اعود لاقول واين دم الشهداء.واين دستور الثورة الذي مات
من اجل تحقيقه خيرة شباب مصر.وثانيا فرص الاحزاب
منعدمة تقريبا في الفوز بمقاعد مجلسي الشعب والشوري غير
فلول الحزب الوطني وجماعة الاخوان.وان الاحزاب
في حاجة لوقت حتي تستعد جيدا لهذة الانتخابات.
وايضا صلاحيات الرئيس الاسطورية التي ستكون تحت امرة
الرئيس القادم..حتي وصلت لنتيجة ان احدا لم يقنعني تمام الاقناع
بالموافقة او الرفض.فكل الفرص عندي اصبحت متساوية.لكني ارفض
ما يردده البعض من ان من يوافق علي التعديلات هو من الاخوان او
السلفيين او فلول الحزب الوطني وان من ضد التعديلات
هو من الليبراليين والاقباط.هذا استقطاب مرفوض ومموج.
هذا الاستفتاء يجب ان يكون كرنفالا وعيدا للديمقرطية في مصر.
ذلك مهما كان رأيك بالرفض او الموافقة ففي النهاية
الوطن هو المستفيد.لقد بدأت عجلة الاصلاح.
اتمني كغيري ان تبدأ بدستور جديد.ولكني اتخوف ايضا
من ان احوال البلاد غير مستقرة.ونحن في امس الحاجة لاقامة
مؤسسات قوية ومتماسكة لاستيعاب حوار شامل وواعي حول الدستور.
قلبي مع دستور جديد.وعقلي يتخوف من ان الاحوال
علي الارض غير مستقرة.والرفض يدخلنا في متاهات غير معلومة.
اثق في الثورة تمام الثقة.ولكن التخوف نتيجة عقود من الظلم
ليس من السهل ان يمحي من العقول.الثورة اتت لتغير.فهل نحن
تغيرنا.لا احد يستطيع ان يجزم بذلك.من يراهنون علي تمام
التغيير سيرفضون التعديلات.من ينظرون الي الواقع ويتحركون
علي ضوء ما يحدث علي الارض سيوافقون علي التعديلات.
من يرفضون لديهم الخيال ولازالت روح الثورة تتملكهم حتي اللحظة.
بيد ان السؤال المنطقي ما هي نسبة من لديهم الخيال السياسي
من اجل مستقبل سياسي مشرق.ومن عندهم جذوة
الثورة متقدة حتي الان.الاجابة
سوف تجيب عنها نتيجة الاستفتاء.بيد انني اعتقد ان الاجابة ستكون
بالموافقة علي التعديلات.لذلك اتوقع بنسبة كبيرة ان الاغلبية
سوف توافق علي التعديلات الدستورية.
لان الاغلبية من البسطاء لم يستوعبوا ما يردده
النشطاء والمثقفين عن مسألة دستور الثورة.ومن انفراد
الاخوان والوطني بمقاعد مجلس الشعب.في حين
ان مميزات التعديلات واضحة وملموسة وسهل فهمها
بالنسبة للبسطاء.رغم ذلك
سوف اصوت ضد التعديلات الدستورية.


الأحد، 13 مارس 2011

المصريون في حيص بيص

المصريون في حيص بيص
يحدث هذة الايام شد وجذب بين من يعتقدون ان التعديلات الدستورية
انما هي تفريغ لمطالب الثورة من مضمونها. وبين اولئك الذين يعتقدون
ان التعديلات الدستورية انما هي خطوة اولي علي الطريق الصحيح.وكلا الفريقين
يحمل رأيه الكثير من الوجاهة والمنطق.الفريق الاول يدعو الي اعلان دستوري
ومن ثم لجنة منتخبة لصياغة دستور جديد للبلاد.وبعدها اجراء
انتخابات رئاسية وبعد ذلك انتخابات برلمانية.وحجتهم في ذلك ان الدستور
القديم قد سقط بسقوط نظام الرئيس السابق حسني مبارك.ومن ثم
يجب الاعداد لدستور جديد للمرحلة الحالية.بجانب ان اجراء انتخابات
رئاسية في ظل نفس الدستور انما يخلق ديكتاتورا مستبدا جديدا.وكذا
لو جرت انتخابات برلمانية في عدم وجود مناخ صالح للاحزاب.
انما يضع سلة البيض كلها في يد الاخوان او فلول
الحزب الوطني.اما الفريق الثاني فيعتقدون
ان التعديلات بداية وليست نهاية.وهي بمثابة اعلان دستوري
مؤقت يعقبها انتخابات برلمانية نزيهة تحت اشراف قضائي وبكامل
الضمانات الاخري التي لا تدعو مجال للشك في نزاهة العملية
الانتخابية.وهكذا وقع المصريون في حيص بيص في مرحلة
حرجة من تاريخ بلادهم.واعتقادي ان الفريق
الثاني هو الاقرب للواقع والعملية.ولكن تصوري ان تسير المرحلة كالتالي.
يجب ان تنص التعديلات الدستورية علي الزام الرئيس القادم
بالدعوة الي عمل دستور جديد من اول يوم في الحكم.
هذا يستدعي ان تسبق الانتخابات الرئاسية الانتخابات البرلمانية.بجانب
ان نؤخر الانتخابات البرلمانية لمدة سنة علي الاقل.
ذلك حتي تستعد الاحزاب جيدا لهذة الانتخابات.هناك
تخوف مشروع بان تأتي الانتخابات الرئاسية بديكتاتور.كذا هناك
تخوف مشروع ان تأتي الانتخابات البرلمانية بجماعة دينية لها
نفوذ واسع في الشارع المصري بجانب فلول الحزب الوطني اصحاب
النفوذ والمال.ولا يمكن للجيش ان يتغاضي
عن هذة التخوفات.لذلك باعتقادي يجب علي الجيش ان يقدم الانتخابات
الرئاسية عن البرلمانية حتي نعيد الاستقرار الي البلاد.والاهم ان تلزم
التعديلات الدستورية الرئيس الجديد من اول يوم في الحكم بعمل دستور جديد
في مدة ستة شهور.بحيث يكون معلوما للجميع ان صلاحيات الرئيس
الاسطورية لن تزيد عن ستة اشهر.هذة اللجنة تكون منتخبة من الجيش.
مثل اللجنة التي اعدت التعديلات الدستورية السابقة.والمصريون جميعا
يثقون في الجيش.ومن ثم يعود الجيش الي ثكناته.ليراقب العملية
الانتخابية الي نهايتها.ونعطي فترة عام قبل اجراء الانتخابات البرلمانية.
دون هذا ستظل المخاوف وستظل الاعتراضات وربما الانشقاقات.
لا يمكن للجيش ان يبدد من هذة المخاوف.نثق تماما في المؤسسة
العسكرية. ولكننا لا نتثق في الرئيس القادم مهما كان صلاحه.
مع تلك الصلاحيات الاسطورية التي يمتلكها.بجانب ان اي انتخابات برلمانية قبل
فترة عام علي الاقل لن تأتي إلا بالاخوان وفلول الحزب الوطني
دون غيرهم من بقية ابناء الشعب المصري.الضمانة الوحيدة
التي بمقتضاها ترضي الكثيرين هي تقديم الانتخابات الرئاسية
اولا قبل الانتخابات البرلمانية.بجانب الزام الرئيس من اول يوم في الحكم
بالدعوة الي اعداد دستور جديد للبلاد في مدة ستة شهور.
دون ذلك ستظل المواقف والآراء كما هي دون اي تغيير.فهل
يسمع الجيش للاخرين.ام لا يسمع لاحد. وتكون هذة بداية الفرقة
بين الحلفاء.فلا يجب ان ينسي الجيش اننا حلفاء كشعب شركاء في الحكم.
صحيح هو من بيده القرار.ولكن هذا القرار عن رضاء تام من الشعب.
وحين يخل طرف بالتزاماته تجاه الاخر. اعتقد ان هذا التحالف قد ينفض.
فهل يريد الجيش ان يصل بمصر لهذة المرحلة.اتمني أن يسمع
الجيش الي مخاوف الشركاء بعقل مفتوح.وليكن
معلوم للجيش انه اصبح شريكا في الحكم. وله الكلمة الممتدة والمسموعة ربما
لفترة
كبيرة حتي بعد الانتخابات.الجيش دخل اللعبة السياسية.ويقينا
سوف تمتد هذة المرحلة لفترة كبيرة.وسيكون للجيش كلمته المسموعة
في الحياة السياسية المصرية ربما لسنوات طويلة.هذا يعلمه
اهل العلم بالسياسة.لذلك اتمني ان يوقن
الجيش انه منذ اليوم الذي قبل فيه بهذة الحالة. او التي وجد
نفسه فيها .انه اصبح لاعبا سياسيا ربما لسنين قادمة طويلة
حتي وان كان ذلك من وراء الستار وخلف اللاعبين.
لذلك وجب ان يكون لاعبا مرنا.حتي يحدث توافقا مع جميع شركاء الحكم.
اما التعنت وخاصة وهو من بيده مقاليد الحكم هذة الايام. اعتقد سيكون هذا
تصرف غير حكيم من الجيش.لابد للجيش ان يحدث
توافق بين رأيه ورغباته في العودة سريعا الي ثكناته.
وبين من يقفون علي الجانب الاخر. الشركاء الجدد في الحكم معه.

الجمعة، 11 مارس 2011

انا ضد الجيش ومع الثورة

انا ضد الجيش ومع الثورة
منذ قليل قلت انا عدو الثورة والآن اقول انا ضد الجيش
ومع الثورة.قصدت من كل هذا يا جماعة انتبهوا
انتبهوا انتبهوا يجب ان يعود الجيش الي سكناته مرة اخري وباسرع
وقت.انتبهوا انه لا يصح ان يكون الجيش هو الحكم والخصم والقاضي في
نفس الوقت.رغم حبنا للمؤسسة العسكرية ولكن ليس من الضروري ان نتفق ابدا
علي كل الامور ولابد ان يحدث خلاف بين الجيش والشعب
في وقت من الاوقات.وبما ان الجيش هو الحكم والخصم والقاضي
وبما ان الشعب ليس امامه غير التظاهر.تخيل ماذا سوف يحدث حينها.
بعضهم سيقول هذا كلام عاري من الصحة والمنطق.اقول تعالوا
نتحاور قليلا.اليوم اسمع واقرأ انتقادات ربما لاذعة للجيش
بسبب حادث هنا او هناك.واقصد ما حدث من الجيش تجاه
شباب التحرير.وفي نفس الوقت قرأت خبر مفجع
ان ضابط جيش قتل علي يد بعض البلطجية
مما استدعي من الجيش صدرو الامور بالتعامل بالسلاح ضد البلطجية.اقول
هب ان حادثة لم تشاهدها وتم فيها تبادل اطلاق نار بين الجيش
وبين بعض البلطجية وقتل افراد من البلطجية كيف سيصلك خبر كهذا
وما ادراك ان هذا الخبر لن يصلك هكذا الجيش قام بقتل بعض
من ابناء الشعب المصري لمجرد حادث بسيط او بعض الشغب.
اقول هذا لهؤلاء الذين يريدون ان يمدوا في طول بقاء الجيش في الشارع.
اقول هذا لمن يريدون اعلان دستوري ومن ثم دستور جديد
ومن ثم حوار مجتمعي دون رئيس ودولة متماسكة وفي ظل
وجود الجيش في الشارع.اتقوا الله في هذا الوطن.
الامر جد خطير هناك فوضي كبيرة في مصر وخطر عظيم
يتهدد البلاد وهناك من ينفخ في النار وهناك المتربص. اذن
لماذا نعطي لهؤلاء الفرصة.ادعوكم الي العقل. التعديلات الدستورية
يجب ان تلزم الرئيس من اول يوم واقول من اول يوم
بالبدأ في عمل دستور جديد. ونناقش الدستور في ظل
مناخ متاح وطبيعي.ولكن مناقشة الدستور وفتح بطن البلد
في ظل هذة الاجواء هو عمل اعتقده انتحاري ولا يرضي اي عاقل
يخشي علي هذا البلد.الآمال عظيمة وكبيرة ولكن لا تنسوا
ان هناك واقع يرشد هذا الآمال. واقعا يجب ان نلتزم به ان ارادنا
السلامة لهذا الوطن.واقع يقول ان الجميع يريد دستور جديد
ولكن الاهمية والاولوية اليوم لعودة طبيعة الامور كما كانت عليه.
علي ماذا سوف نبني ونحن في حالة غير طبيعية.
هناك عدم استقرار في مصر يمكن ان يقود بعدم مسئولية الي
ما هو اخطر.علينا ان نتقي الله في المؤسسة العسكرية .ويجب ان تعود
الي مكانها الطبيعي للحفاظ علي امن البلاد الخارجي.وجود
الجيش في الشارع خطر. وكلما
مر الوقت سوف تتصاعد الخطورة .الاسلم للجميع الاسراع
بعودة الجيش الي سكناته في اقرب وقت.دعونا نتفق علي ان الجميع
يريد الخير لهذا البلد.ولكن المحك هنا كيف .هل عن طريق
الاماني والاحلام وحدها.ام عن طريق العقل والالتزام بالواقع.
الواقع يقول ان زلزال قد حدث وقد افرز وضع غير طبيعي
وضروري ان يعود الوضع الي طبيعته حتي تستقر الامور.
بعدها نبني علي اسس سليمة ومتينة.
من سوف يناقش الدستور في ظل هذا الوضع غير الطبيعي.
نحن بحاجة بعد زلزال الثورة الي عودة الامور الي طبيعتها.وهذا يكون
برئيس منتخب بشكل شفاف علي ان يكون ملتزما بالعمل
علي اعداد دستور جديد من اول يوم في الحكم.
اتمني ألا نفكر بالاحلام والآماني فقط بل بالعقل والواقع ايضا ارجو هذا.
ارجو ألا نقع في الخطأ الذي وقع فيه الرئيس السابق حسني
مبارك.اتمني ان يكون الجيش علي وعي كامل بهذا.
وألا يستجيب للضغوط دون النظر الي ما يحدث علي الارض.
واعتقد ان الجيش هو اعلم الناس بما يحدث علي الارض.
وان عودة الامور الي طبيعتها هي المطلب الاساس والضروري.
لكي نبني علي اساس سليم ومتين وقوي
يتحمل ما هو قادم.صبرنا كثيرا يجب ان نصبر
ونستخدم عقولنا لنحقق ما نريد.الاندفاع وراء الاهواء او الاحلام
دون تبصر اعتقده خطأ كبير.والله من وراء القصد.

انا عدو الثورة رقم اتنين

انا عدو الثورة رقم اتنين
من الضروري ان تثق الثورة في نفسها وان يثق من قاموا
بهذا العمل العظيم انه ليس عملا هينا ولكنه حدثا كبيرا جدا.
من المهم ان نفهم هذا ونستوعبه.اقول ذلك بمناسبة الحوار الدائر
حول التعديلات الدستورية الجديدة.وتخوفات البعض التي لها
ما يبررها ولكن ليس بهذا الشكل.اقول ما حدث في مصر هو
زلزل كبير كنا في الامس الحاجة اليه.ولكن هذا الزلزل
كما هو منطقي وطبيعي احدث شقوقا وطرق غير ممهدة قبل ان تعود
حياة الناس الطبيعية الي سيرتها الاولي.لذلك انا مع التعديلات الدستورية
لانها بمثابة تسوية او تمهيد للارض بعد زلزل ثورة 25 يناير.أما والبناء
او السير قد اصبح مستحيلا دون تمهيد الارض. لعودة الحياة
الي طبيعتها .فلابد من السعي علي عودة الحياة الي طبيعتها.
وهذا ما سوف تقوم به التعديلات الدستورية.انها تمهد
الحياة في مصر لاستقبال الانتخابات الرئاسية وعمل دستور
جديد والانتخابات البرلمانية القادمة.لكن من يريدون الدعوة لاعلان
دستوري ثم انتخاب لجنة ثم عمل دستور ثم قيام حوار
مجتمعي حوله. اعتقد اننا جميعا نريد ذلك. ولكن هل الارض
ممهدة لهذا.اعتقد للمرة الثانية بعد زلزل الثورة نحن بحاجة
الي تمهيد وتسوية للارض حتي تعود الحياة لطبيعتها .ومن
ثم يكون بعد ذلك البناء علي اساس سليم ومتين.شرط
اكيد ان يكون ملزم للرئيس القادم عمل دستور جديد من اول
يوم يتولي فيه المنصب الرئاسي.هذا هو الشرط الاساسي
الذي سوف اذهب لاصوت بنعم لو تم وضعه في التعديلات
الدستورية الجديدة.كما قلت سابقا انجي ابنة الامير
لا يمكن في يوم وليلة بعد الثورة ان تتزوج علي ابن الجنايني.
لا يمكن ان نجني ثمار الثورة في يوم وليلة.سوف نجني
ثمار هذة الثورة العظيمة في سنوات وسنوات.ولكن
اليوم يجب ان نعمل عقولنا بجانب النظر الي ارض الواقع بجدية.
وهذا ما كان يفتقده الرئيس المصري السابق حسني مبارك.انه كان لا ينظر
الي الامور كما هي علي ارض الواقع.ولكنه كان ينظر
اليها كما هي علي الورق او كما هي آمالا في صدور
الرجال.ونحن لا نريد ان نقع في الخطأ الذي وقع فيه النظام السابق.
نعم كلنا نريد دستورا جديدا. ولكن هل هذا الدستور سيكون لنا
ام لاناس من كوكب آخر.بمعني اننا يجب ان ننظر الي ارض
الواقع بجدية لتحقيق هذا المطلب.الدستور هو بطن البلد.وفتحه
في هذة الظروف دون ركيزة او ارضية تحملنا وتحمل
هذا الثقل سوف يعرض البلاد للخطر.الدستور هو العلاقة بين المسلم والمسيحي
هو مناقشة المادة الثانية من الدستور .هو مناقشة هل نريدها برلمانية
ام رئاسية. هو العلاقة بين الشرطة والشعب. هو العلاقة بين الجيش
والشعب .هو يلخص مجمل تفاصيل حياتنا.وحوار عميق وكبير
وواسع مثل هذا .يحتاج الي ارضية قوية وصلبة لتحمله.البعض طالب بمجلس
رئاسي يتكون من مدنيين وعسكري.لنناقش هذة النقطة بعقل وواقع.
يعني هذا ان المؤسسة العسكرية ستظل تحكم بجانب المدنيين.وهذا
اعتقده خطأ .المؤسسة العسكرية لها دورها العظيم. وكلما اسرعنا بها
في العودة الي دورها الطبيعي كان افضل لنا وللجميع.ثانيا
المجلس الرئاسي المكون من مدنيين وعسكري سيكون بمثابة
رأس دون جسد. ولن يغني علي الاطلاق عن انتخاب رئيس.
لانه سيكون بمثابة رأس منفصلة عن الجسد.الرئيس المنتخب
هو بمثابة رأس مرتبط بهيكل الجسد كله. من الاعلي الي الاسفل دون
انقطاع.اما هذا المجلس سيغدو كالرأس دون جسد مترابط.
الرئيس هو اعلي الهرم المؤسسي وهو مرتبط
ارتباطا وثيقا بهذا الهرم من اعلي الي اسفل. وغير منفصل عنه تماما.فهو
منتخب
من هذا الهرم وهو جزء من كل. من هذا الهرم.اما المجلس
العسكري فهو رأس دون هرم مرتبط به.لذلك اعتقد ان المجلس
الرئاسي غير دقيق في هذة الظروف الحالية.واعتقد
ان افضل عمل نقوم به هو السماع لرأي الشعب.
هل يوافق الشعب علي التعديلات الدستورية ام يرفضها
ووقتها سيكون لكل حادث حديث.والله من وراء القصد.

الخميس، 10 مارس 2011

ليسوا مسيحيين وليسوا مسلمين

ليسوا مسيحيين وليسوا مسلمين
من حق اي انسان ان يلجأ الي اي طريقة سلمية للتعبير
عن رأيه او لرفع الظلم الواقع عليه.ولكن ما حدث بالامس بين مجموعة
من البلطجية لا يعدو فتنة طائفية. وانا هنا احترم جريدة الاهرام لانها صاغت
الخبر علي انه اعمال شغب لا يقوم بها غير مجموعة من البلطجية
وليسوا اصحاب حقوق او مطالب ايا كانت هذة المطالب.احترم
المصريين المسحيين الذين يتظاهرون امام ماسبيرو ذلك لانهم يعبرون
عن رأيهم بشكل سلمي وحضاري اما هؤلاء الذين قتلوا وروعوا الناس هؤلاء
ليسوا اصحاب مطالب هؤلاء مجموعة من البلطجية والمجرمين القتلة.المظلوم اكثر
شخص يشعر بثقل الظلم علي الغير لذلك هو غالبا لا يظلم غيره. كذلك هؤلاء ليسوا
اصحاب مظالم الذين قتلوا وروعوا الامنين هؤلاء بلطجية ولا يجب
علي الاعلام ان ينخدع ويصنف هذة الحوادث علي انها فتنة
طائفية..
عن التعديلات الدستورية.عن نفسي اوقن ان التعديلات الدستورية امر جيد.
لماذا.دعونا نستخدم امرين مهمين في تخطي عقبة هذة المرحلة
الحرجة من تاريخ البلاد وهما العقل والواقع.الواقع يقول ان اعلان دستوري
وبعدها جميعة منتخبة لعمل دستور جديد ثم عمل دستور وحوار مجتمعي حوله
كل تلك الامور لن تقل عن عام باعتقادي حتي يأخذ الامر حقه من المناقشة.ولكن
علي ارض الواقع الذي يغفله كثيرا من المثقفين.هل البلاد بهذا الشكل
تستطيع ان تتحمل هذا الامر.نحن بعمل دستور جديد نفتح بطن مصر.ونحاول ان نصلح
ونعيد كل الامور الي نصابها الصحيح.بيد علي ماذا سوف نرتكز خلال هذة
الفترة التي سوف نفتح فيها بطن البلد لنناقش امورنا ومستقبلنا.الواقع يقول
ان التعديلات الدستورية ليست كل شيء بالفعل.دعونا نتفق علي اننا جميعا نريد
دستور جديد لمصر.الجميع بما فيهم القوات المسلحة.ولكننا نختلف حول الآلية التي يمكن
نحقق بها هذا الهدف.البعض يريد استقرارا لنناقش الدستور بروية وهدوء واطمئنان
البعض يريد ان نناقش في مثل هذة الظروف عمل دستور جديد.القاضي
لا يحكم وهو غير مطمئن او جائع او خائف فما بالك ونحن نناقش
عمل دستور جديد للبلاد في مثل هذة الظروف.اعتقد ان افضل آلية لهذا هي
الموافقة علي التعديلات ولكن الاهم إلزام الرئيس الجديد من اول يوم
واكرر من اول يوم بعمل دستور جديد.بما يعني انه اخذ
شرعيته من هذة التعديلات فهي شرعية شعبية هذا لمن يقولون ان التعديلات
غير شرعية.اريد ان انبه ان المؤسسة العسكرية كما عليه نحو الشعب
واجبات ايضا الشعب عليه واجبات نحو المؤسسة العسكرية.فلا يجب
ان يقول احدهم ان ما تفعله المؤسسة العسكرية غير دستوري اذن
لماذا فوضتها لحكم مصر هل تلزمها بواجبات ولا تعطي لها حقوقها.
ما تفعله المؤسسة العسكرية هو مستمد من شرعية الثورة التي قام بها الشعب.
والموافقة علي التعديلات الدستورية هي مستمدة من شرعية الشعب الذي وافق
عليها .اذن لا مجال للطعن عليها.التعديلات الدستورية ليست هدفا بل
هي آلية يحكمها الواقع علي الارض وليس الآمال والاحلام.
كلنا نحلم بعمل دستور جديد منذ اللحظة .من الآن.ولكن ما هي افضل طريقة
لتحقيق هذا الهدف.هل فتح بطن البلد في مثل هذة الظروف
طريقة صحيحة لتحقيق دستور جديد للبلاد.فوق ان هناك متربصون
بالبلاد يريدون وأد هذة الثورة.وهذا مستحيل.ولكن لماذا تعطيهم الفرصة لعمل
ذلك.اعتقادي يجب ان نترك الحق للشعب المصري في ان يرفض او يقبل
هذة التعديلات.دون ان نملي عليه شيء.نطرح وجهات نظرنا وهو الذي يختار.
بعدها علينا احترام ارادة الشعب المصري سواء كانت بالموافقة علي التعديلات
لتكن حينها شرعية مئة في المئة او برفضها.والله من وراء القصد.

الاثنين، 7 مارس 2011

رسالتي الي الدكتور عصام شرف

رسالتى الي الدكتور عصام شرف
اقترح علي سيادة رئيس الوزراء اول ما يبدأ به عمله هو مطالبة وزير داخليته بان
يخرج علي الناس ببيان بنفسه يحدد فيه امور مهمة وعاجلة ويعلن
علي الناس اعتذاره الرسمي واعتذار وزارة الداخلية عما بدر من بعض القيادات
السابقة والضباط في حق ابناء الشعب المصري.وايضا يتعهد الوزير بانه سوف يلاحق كل من قام
بتعذيب او قتل اي مواطن مصري وسوف يعلن قريبا نتائج
التحقيقات في جريمة قتل خيرة شباب مصر ابان اول ايام الثورة.ويعلن انه منذ اليوم
الشرطة لم تعد في خدمة اي نظام وانها في خدمة الشعب ويتعهد بملاحقة اي ضابط
او فرد امن من وزارة الداخلية يعذب او ينتهك حقوق اي مواطن.وبالمثل يطالب الشعب
باحترام ممثل الدولة لحفظ الامن وانه لا تهاون لكل من يعتدي
علي رجل امن اثناء تأدية مهمته.هذا الامر وهذا الخروج واجب وضروري من وزير الداخلية
ان كنا نريد بالفعل وضع اساس صحيحة للعلاقة بين الشعب والشرطة.بعدها
يخرج رئيس الوزراء ليشرح للناس خطة عمله او اولويات عمله الجديد.
يخرج الدكتور عصام شرف ليوضح للناس انه قريبا سوف يحدد سقف مرتبات لجميع
العاملين في مصربحد ادني يليق بحياة كريمة آدمية لكل مواطن.
وانه يتعهد خلال شهرين من الان بالنظر في كل المطالب الفئوية شخصيا والعمل علي حلها ولكنه يطالب
الناس بإعطائه الفرصة ووقف جميع المظاهرات والاعتصمامات الفئوية.هذا ضروري
حتي تشتغل البلد.لان البلد مشلولة تماما.اتمني ان يوضح رئيس الوزراء للناس هذا ويطمئن كل اصحاب الحقوق بانه بالفعل سوف ينظر
فيها ويتعهد بالعمل علي حلها قدر الاستطاعة.ايضا ما اتمناه من المجلس الاعلي
هو النظر بجدية الي مطالب الشارع وهي حل امن الدولة.الغاء قانون الطواريء.حرية تكوين الاحزاب
اطلاق حرية تحرك الاحزاب في الشارع.تقديم الانتخابات الرئاسية عن الانتخابات البرلمانية.
بعدها اجبار الرئيس علي انتخاب لجنة لعمل دستور جديد للبلاد.وضع فترة زمنية مدتها عام او عامين
قبل اجراء الانتخابات البرلمانية.لذلك ان مع تعديل الدستور وان كان في شكل اكمل وتلافي القصور في
التعدديلات الجديدة.ذلك لانني اعتقد اننا لو قمنا بعمل دستور جديد
في هذا الوقت سيكون خطره شديد علي البلاد.لان الدستور هو بطن البلد.
هو يمس جميع العلاقات القائمة بين كل فئات المجتمع بعضها ببعض.
العلاقة بين المسلم والمسيحي العلاقة بين العلماني والاسلامي العلاقة بين الحاكم
والمحكوم العلاقة بين القضاء والسلطة التنفيذية.بمعني اننا بفتح المجال
امام عمل دستور جديد فنحن حينها نفتح بطن البلد.ولكن في مثل هذة الظروف وهذة الفوضي
اعتقد ان هذا خطره سيكون شديدا علي امن الوطن.اعتقد لو اخترنا رئيسا جديدا
بعد تعديلات جوهيرية في الهيكل الاساسي لمنصب الرئيس.بمعني
ان ما يهمنا الان هو وضع تعديلات تمكن من وضع اساس واضحة وشفافة لهيكل
منصب الرئاسة.وبعدها يتكفل الدستور الجديد بالمهام الاخري.لذلك
ان اوافق علي الاسراع بالتعديلات الدستورية في اكمل صورة.ثم انتخابات رئيس جديد ثم عمل دستور
جديد وبعدها بفترة اجراء الانتخابات البرلمانية.والله من وراء القصد.

الجمعة، 4 مارس 2011

سيادة رئيس الوزراء عصام شرف

سيادة رئيس الوزراء عصام شرف
الف مبروك علي المنصب الرفيع من مواطن مصري يتمني ان
تكون مصر في عهدك افضل مما سبق بإذن الله.كمواطن مصري
ارفع مطلبي لسيادة رئيس الوزراء وهو مطلب هام وضروري وهو استتاب
الامن في البلاد.لانه منذ ان توقفت الشرطة
عن عملها. ومنذ اطلق سراح عتاة المجرمين اصبح الوضع علي الارض
خطير.ويزيد من الوضع سوءا انه يبدو للناس ان هناك اصرار من قبل
الشرطة علي عدم النزول للشارع بشتي الحجج الغير مقنعة للناس.
لذا كان مطلب الناس الضروري والملح يا سيادة رئيس الوزراء
هو الامن.المفروض ان الشرطة مؤسسة ملك للشعب. وليست ملكا
لاحد من الاشخاص.وليس هناك عداوة بين الشرطة كمؤسسة وبين
الشعب.لان الشرطة كما قلت هي مؤسسة ملك للشعب.ولكن
بالفعل هناك عداوة بين الشعب وبعض الافراد يحسبون علي الشرطة.
وهؤلاء يجب ان يحاسبوا.باعتقادي ان اول ما يجب ان يفعله
وزير الداخلية الجديد ان يعتذر للشعب نيابة عن القلة من الشرطة
الذين عذبوا وقتلوا الكثير من المصريين.يجب ان يخرج
وزير الداخلية ليعتذر للمصريين. ويعلن بوضوح ان اي عنف او
اذي جسدي او غير جسدي من قبل اي شرطي. سوف يقابل
بالحزم والعقاب الرادع.وان من قتلوا الشهداء سوف يحاسبون
في مدة محددة من الزمن.وانه كما يجب ان تحترم الشرطة الشعب
بالمقابل يجب ان يحترم الشعب الشرطة.وان اي اعتداء علي اي
شرطي يؤدي عمله هو بمثابة جريمة سوف يحاسب
مرتكبها باشد العقاب.هذة هي الصيغة المقبول التي
سوف يقبل به الناس عودة رجال الشرطة الي الشارع.لذا يجب ان يعود رجال
الشرطة حالا الي الشارع. بالتوازي مع هذا الخطاب ومحاسبة
المجرمين الذين قتلوا الشهداء.لا يوجد مبرر واحد يا سيادة
رئيس الوزراء لعدم
عودة رجال الشرطة الي الشارع. هذا باعتقادي بمثابة خيانة
في هذة الظروف العصيبة التي تعانيها البلاد.يجب ان يكون
هناك حزم وردع وعقاب لكل شرطي يرفض النزول الي الشارع
في هذا الوقت.ويمكن الاعتماد علي الشرفاء من رجال الشرطة وهم كثر
وهم بالآلاف في مصر.ويمكن مدهم بالشباب المصري
الذي يرغب في الانضمام لهذا العمل العظيم.عودة الامن للشارع
ليست معضلة ان وجدت الارادة السياسية.ولكن يبدو ان هناك تراخي
او تواطؤ للاسف.ممن.لا احد يعلم.ولكن الناس تقول ان هناك
تواطؤ من البعض لعدم عودة الشرطة الي الشارع.لذلك يبدو الحسم
واجبا في هذة الاوقات.ما الذي يؤخر محاسبة المجرمين من رجال الشرطة.
ومن الذي يؤخر عودة الشرفاء من رجال الشرطة الي الشارع.ومنهم من
نزل بالفعل.الشرطة هي مؤسسة هامة من مؤسسات الشعب.
مؤسسة الشرطة من الشعب وملك للشعب.اذن عودتها للعمل
امر طبيعي .وغير الطبيعي والذي يثير الريبة والشك هو عدم عودة
رجال الشرطة الي عملهم.رغم ان منهم من نزل الي الشارع بالفعل.ويقومون
بعملهم علي اكمل وجه.وكثير من الناس يرفعونهم فوق الاعناق. علي وقفوهم
بجانب الشعب في هذة الاوقات الصعبة.الشرفاء من الشرطة هم من نزلوا
الي الشارع.وهم من سوف ينزلون. وغيرهم ممن يرفضون النزول.
يجب ألا ينتموا الي هذة المؤسسة العظيمة التي نقدر عملها.
اتمني ان يكون لدي سيادة رئيس الوزراء الحسم للبت في هذة المسألة
الهامة.الحسم في عودة الشرطة سريعا للشارع.مطالبة وزير الداخلية
بالاعتذار نيابة عن المؤسسة العريقة. وهذا امر يحمد له ولا يقلل
ابدا من قيمة مؤسسة الشرطة. بل يزيد من قدرها في عيون الناس.
والاهم هو اعادة هيكلة مؤسسة الشرطة.ان تكون الشرطة مؤسسة مهنية
محترفة كالطب او الهندسة او الاقتصاد الي آخره.يجب ان نوفر
المناخ المهني لمن يريد الالتحاق بهذة المهنة الجليلة.مؤسسة الشرطة يجب
ان تعود كمهنة محترفة كما يحدث في جميع دول العالم.يجب علي من
يدخل الشرطة ان يدخل في روعه انها مهنة كبقية المهن الاخري الجليلة. ويجب
ان يحترفها ويجيد
العمل بها. وليست وسيلة سلطة او نفوذ او بطش.يجب ان تعاد
صيغة الدراسة داخلها.وان يعاد باحتراف ومهنية ما يدرس داخل مؤسسة
الشرطة. يجب ان ينظر
الي مرتبات رجال الشرطة. يجب ان توفر الوسائل العلمية الحديثة
لرجال الشرطة.يجب ان نتحدث باحتراف واحترام الي هذة المؤسسة العريقة.
يجب ان تبعد الشرطة نهائيا عن العمل السياسي.يجب ان يكون وزير
الداخلية رجل سياسي. وليس رجل شرطي. هذا هام جدا باعتقادي.لانه يعطي
انطباعا ان الامور
بالفعل قد تغيرت.بالتوازي مع مما سبق قوله. من محاسبة المجرمين
قتلة الشهداء. وعودة رجال الشرطة الي الشارع. واعادة هيكلة مؤسسة الشرطة
علي اساس مهني محترف.والله الموفق يا سيادة رئيس الوزراء.