الأحد، 7 سبتمبر 2008

نظرة موضوعية لاحداث الدويقة

نظرة موضوعية لاحداث الدويقة
هي كارثة مروعة بحق ولا يجب ان يخرج علينا ممثل مسئول ليبرر لنا الاهمال والفساد الذان تسببا في هذة الجريمة البشعة.وان كان هذا لن ينفع بشيء طالما ظلت احوال المحروسة كما هي دون تغيير.ان احداث الدويقة سوف تتكرر وسوف تقع العمارات وغير ذلك من الكوارث التي هي نتاج طبيعي لنظام مترهل اوشك علي الهلاك.وسوف يجر معه بلد باسره الي مصير مجهول.مالم يتحرك كل مسئول يحفظ لهذا البلد جميله.لن اقول يجب ان يحاسب الوزير فلان او المحافظ علان.ولكني اتفق مع ما قاله الاستاذ المحترم مجدي الجلاد في المصري اليوم.نعم قبل ان نحاسب السيد هشام طلعت مصطفي يجب ان نحاسب نظام سمح له ولغيره ليكونوا بهذا الشكل من الفجور والطغيان.يا سادة النظام. يا اسيادنا في البيت المباركي.مصر في خطر شديد.يجب ان نتحدث بالعقل.لسنا اعداء لكم.لسنا اعداء لمؤسسات الدولة .فقوة هذة المؤسسات هي قوة لي ولغيري ولكل مواطن مصري.ونحن نحب هذا البلد مثلكم تماما.وحان الوقت ان تستمعوا لما يقوله الاخرون.الحقيقة لسنا في حرب .ولا نحب ان ندخلها.هذة بلدنا جميعا وان سقطت لا قدر الله.سوف نسقط معها جميعا.ارجوكم اذا اسمعوا للمفكرين واهل الرأي والعلماء في هذا البلد.حتي ان خالف هذا الرأي ما تشتهون وتبغون.اسمعوا لهم وناقشوهم ربما تجدون بعض الصحة فيما يقولون.لن نقول ان كل ما تفعلونه خطأ.ولكنه ليس هو كل الصواب.ارجو في هذة الايام الكريمة ان يحكم اركان النظام عقولهم وضمائرهم من اجل هذا البلد.مرة واحدة من اجل مصر التي باتت وكأنها غريبة علينا.لقد اصبحنا قاب قوسين من ان نكره هذا البلد.كنا حتي الامس القريب في سباق مع اخواننا العرب. ورغم كل شيء ورغم الثروة ورغم نبوغ الكثير منهم كان لنا السبق.واليوم وصلنا الي ان اصبحت المقارنة بينهم وبيننا غير عادلة.لانه ليس هناك ثمة مقارنة بين حالهم وحالنا اليوم.وهذا امر مؤسف ومحزن.وانا هنا لا اقارن حالنا بدول متقدمة او عظمي.ألا يحزن احد علي ما وصل اليه حال المحروسة.وان يتبع هذا الحزن العمل من اجل بلدنا.حتي في احلك المواقف والسنوات يبقي معدن المصري كما هو لا تغيره الاشياء.لدي امل ان هناك رجال مخلصين يحاولون ان يصنعوا شيئا ولو بسيط من اجل اعادة الامور الي طبيعتها.هذا البلد طيب ويستحق منا ان نفديه ولا نبخل عليه بكل ما نستطيع.ما اعتقده ان المشكلة ليست في هذا المسئول او ذاك.بل هي في نظام ان لم نستطيع ان نغيره علي الاقل نحاول ان نحسنه.وليس في هذا مواجهة او خطة ضد خطة.بل من اراد ان يسير الخطط فليفعل. ولكني ارجوه ان يكون لمصر نعم لمصر في تخطيطه نصيب.ان ارادوا ان يسير هذا البلد نحو التوريث فامامكم شعب ساكن. غافل معظمه.بيد ألا يكون هذا علي حساب مستقبل هذا البلد.فليحفظ الوريث ايا كان مستقبله من الان.فليكن مادمنا صامتين ولكن لا يكون مستقبله مقابل مستقبل هذا البلد.لمحة من العقل تكون اشارة من اركان النظام.تقول ان التغيير قادم للافضل حتي لو اردتم تسيير الخطط.بيد ان يكون هذا بجانب المحافظة علي مصلحة البلاد والعباد.كل ما اريده ان نتقي الله جميعا في مصر.يارب في هذة الشهر الكريم افرج عن مصر يارب افرج عن مصر يارب افرج عن مصر

السبت، 6 سبتمبر 2008

من يسأل مبارك عن حي الدويقة

من يسأل مبارك عن حي الدويقة
أما آن لمبارك ان يرحل. أم ان الرجل ينتظر الي يضع كل المصريين تحت الانقاض كما حدث اليوم مع اهالي حي الدويقة.كارثة اخري مرعبة من كوارث عهد مبارك.قلت بالامس ان مبارك واركان نظامه هم الخطر الحقيقي علي الدولة المصرية.ويجب ان نفعل شيء.علي الاقل ان لم يتحرك الجميع يجب ان يتحرك الشباب.يجب علينا ان ندعو جميع الشباب للخروج في مظاهرة كبيرة نطالب فيها علي الاقل بالتحسين ان لم يكن بالتغيير.الصمت حيال ما وصلنا اليه اصبح سبة في جبين كل صامت متخاذل في حق وطنه.يا شباب نريد يوما نحدده للخروج في مظاهرة كبيرة للمطالبة بالتحسين او التغيير.الرئيس مبارك ورجال الاعمال من حوله وامن الدولة اعادوا البلاد الي الوراء.الصمت لم يعد يجدي وان كان الصدام من اجل مصر لابد منه فليكن.يجب ألا نخشي احد من اجل عودة وجه مصر الحقيقي اليها.ان كنا نحب هذا البلد علينا ان نفعل شيء يصل الي اركان النظام.يقول لهم ان المصريين غاضبون.آن لنا ان نستعيد مصر من مبارك وحاشيته ورجال اعماله.الفقراء هم الضحايا في كل كوارث مبارك.يا شباب هيا ندعو الي مظاهرة صاخبة ليصل صوتنا الي مبارك. مطالبا بتحسين الاوضاع او ان يعتزل الرئيس الحكم غير مأسوف عليه.الخوف لن يجدي ولن ينفع.لقد لبسنا الرعب من الرئيس وامنه ما يزيد عن ربع قرن.وهذة هي النتيجة بتنا اشد فقرا وقهرا ومرضا.واسيادنا لازالوا يتمتعون بخيرات هذا البلد.يا شباب هيا ندعو الي مظاهرة تقول لمبارك وامن دولته اننا لا نخشاهم.واننا نحب هذا البلد وسوف نسترده باي ثمن كان.الكلام لم يعد يجدي.حان وقت العمل من اجل مصر يا شباب

الجمعة، 5 سبتمبر 2008

موسم صيد رجال الاعمال

موسم صيد رجال الاعمال
هل هذا العام هو موسم صيد رجال الاعمال كما يقول البعض.اعتقادي ان هذا غير صحيح.والمسألة اكثر منها برهانا علي ضعف النظام. من سقوط بعضا من رجال الاعمال.لان النظام المصري هو الحارس الامين الذي يحمي رجال الاعمال في مصر.ومع ترهل هذا النظام وضعفه سوف ينكشف المزيد من رجال الاعمال.خاصة مع توحشهم وضربهم عرض الحائط بكل القوانين والاعراف.النظام المصري بالكاد يحاول ان يحفظ البقية الباقية من تماسكه.وهو في سبيل ذلك لا يستطيع ان يوفر الحماية لمن كان يوفرها لهم من قبل.خطأ بعض رجال الاعمال انهم اعتمدوا علي حماية النظام لهم.فراحوا يرتكبون العديد من الجرائم والخطايا معتمدين علي ظهرهم وسندهم القوي.والحقيقة التي ينكرها هؤلاء الاشخاص ان نظام مبارك بات اضعف من حماية نفسه فكيف يحمي غيره.نظام لم يعد يلبي ابسط المتطلبات الحياتية المعقولة لافراده.كيف تصور السيد هشام طلعت ان نظاما بهذا الترهل يمكن ان يحميه من جريمة بشعة كهذة.خاصة وان الجريمة فاحت وزاد علي ذلك ان الجريمة تمت خارج مصر.وتقريبا نظام مبارك لم يعد يملك هذا النفوذ الذي يستطيع به ان يحتوي قضية كهذة.واعتقد ان هذة الجريمة لو حدثت لمواطن امريكي صاحب سطوة. واريد لها ان تتوه خيوطها لحدث ذلك.فالنظام هناك غير النظام هنا.وان كان هذا لن يحدث لان حدوثه معناه ان النظام الامريكي نظام ديكتاتوري فاسد. وهذا غير صحيح.مالم ان يستوعبه بعض رجال الاعمال انهم يأكلون في نظام متآكل في الاصل.هم لم يأتوا علي ضحية حية فتية امامها عشرات الاعوام الطويلة القادمة.بل اتوا علي ضحية في اواخر عمرها بالكاد تأخذ انفاسها بطريقة صعبة مؤلمة.ولهذا فعلي من يحرج النظام بمثل هذة الطريقة الفجة عليه ان يتحمل تبعات عمله.النظام لم يطلق رجال الاعمال ولكن ظهره المنحني الضعيف لم يعد يحتمل نزوات بعضهم وشطحات فريق منهم.اخطاء هذا الكيان الذي اصبح بلا ملامح واضحة. قربت المسافة للقضاء عليه حتي دون وجود خصوم يكيدون له.اذا ما بالكم بحمل ثقيل اسمه رجال الاعمال.يريد البعض حمله لهذا النظام علي غير ارادته.لقد اخذ رجال الاعمال فترة من عمر النظام.بيد انهم لازالوا يظنون قوة في اوصال الجسد الذي قضوا عليه بفسادهم.انه كما قلت ليس موسم صيد رجال الاعمال.ولكنه الامر الطبيعي بعد ربع قرن كانت الاخطاء فيه تتراكم.فاصبحت كالجبال التي تحتاج الي معجزة لازالتها.لقد ظننت يوما ان مصر ربما تحتاج الي فترة بسيطة لكي تكون دولة ونظام وشعب يحكمه قانون.وكان ظني اننا لازلنا بخير وان هناك من يحبون هذا البلد ويفدونه بارواحهم.ولكن ما وصلنا اليه من تردي حتي لو لم تحدث الفوضي التي يجزم بها الكثير من المفكرين.يشي باننا سنظل واقعين تحت ضروس مبارك والعادلي وسرور ورجال الاعمال.واي حديث عن التقدم دون اعادة ترميم هذا النظام سيظل لغو يقوله مبارك لكسب مزيد من الوقت. ولمزيد من السرقة والضعف في جسد الدولة.لقد قال الرئيس يوما ان الاخوان يمثلون خطرا علي مصر.وما اعتقده واجزم به وليس هذا كوني اعارض نظام الرئيس مبارك.بل حقيقة اعتقد بها. ان الرئيس مبارك واركان نظامه اصبحوا هم الخطر الاكبر علي مصر.

حدوتة هشام طلعت مصطفي

حدوتة هشام طلعت مصطفي
اخيرا قدم السيد هشام طلعت مصطفي الي المحاكمة بتهمة التحريض علي قتل المغنية سوزان تميم.وهناك كلام عن تحقيق مع السيد فريد خميس بتهمة رشوة قاضي مصري.واعتقد ان هناك عوامل كثيرة تضافرت لكي تأخذ العدالة مجراها في هذة القضية.ليس من بينها ان النظام المصري انقلب فجأة واصبح نظاما يراعي القانون ويحفظ لمؤسسات الدولة هيبتها.ولكن السبب الاول باعتقادي ان النظام بات يشعر بالفعل بالخطر المحدق به.وان تقارير ذات ثقة تقول للاله المبارك ان الدولة علي وشك ان تنزلق نحو منزلق خطر.لانني اعتقد انه لم يكن ليحدث هذا الفعل غير الطبيعي. وفوق المعتاد. مع شخصية نافذة مثل السيد طلعت مصطفي. وفي ظل نظام مترهل ضعيف. إلا بشعور النظام المصري بثمة خطر حقيقي لا ادري ما هو هذا الخطر وما كنهه.ومن صوره لاركان النظام.ولكني علي ثقة انه حتي لو كانت القضية في امريكا ذاتها.وحال النظام بهذا الترهل والضعف.لم يكن ليحدث ان يقدم السيد طلعت مصطفي الي المحاكمة.إلا لحدوث امر ما او تقرير ما اثار الرعب في اوصال النظام فاقدم علي الخطوة الطبيعية. التي لم يكن في حالته العادية ليفعلها.واعتقادي ان هذا سوف يتكرر ضد اغلبية المفسدين واللصوص. فالنظام بات في اشد حالته ضعفا. وسوف يلقي بابنه تحت قدميه لينجو هو باي طريقة.لا احد بعد اليوم سوف يخطيء اخطاء تضر مباشرة بالنظام. وسوف يمكن التستر علي اخطائه تلك.او بالاصح لم يعد لدي النظام القوة المؤسسية التي تجعله قادرا علي التستر عمن يعيث فسادا في البلاد.واعتقادي لو ان هذة الحادثة تمت قبل ذلك بعشرة اعوام لكانت المحصلة النهائية مختلفة تماما.وكان يمكن ان يفلت منها السيد طلعت مصطفي وبسهولة ايضا.وان كان سيبقي في نظر الرأي العام مدانا.كذلك ما حدث مع السيد ممدوح اسماعيل الذي جاء في وقت كان النظام لازال يقاوم التفكك في اوصاله.اما اليوم فلم يعد لدي نظام مبارك مناعة لعمل شيء يحافظ بها علي رموزه ولصوصه. خاصة ان كان هناك ثمة خطر مباشر عليه جراء افعالهم.واعتقد ان هناك اعتمادا علي الوقت او علي الاقل تخفيف الحكم قدر الامكان.اما التلاعب في اي شيء يخص القضية.فاعتقد ان هذا صعب ان لم يكن مستحيل.نعم سوف يحاول النظام التخفيف بعض الشيء من هول الكارثة.ولكنه باعتقادي لو كان يستطيع ان يمنع تقديم السيد طلعت مصطفي للمحاكمة لفعل.وما منعه من ان يفعل هو ما سوف يمنعه من ان يلفق القضية لاحد غير صاحبها الحقيقي.غباء المحرض هنا كما قال استاذنا فهمي هويدي.ان الرجل اعتقد ان ما يحدث في مصر يمكن ان يحدث في خارج مصر.بما يعني لو ان الجريمة حدثت في مصر لتم طمس معالمها من قبل ان تظهر للناس.أما وانها ذهبت خارج مصر فاصبحت في مناخ غير مناخنا الفاسد.فاصبح صعب علي السيد مصطفي او غيره ان يحتوي الموضوع بسهولة.غباء الرجل انه ليس فاسدا وفقط. مثله في ذلك مثل اغلب من يتحكمون في رقاب الشعب المصري. ولكنه يزيد عليهم بانه فاسد وفاجر ايضا

الأربعاء، 3 سبتمبر 2008

لن نحارب نيابة عن آل صهيون

لن نحارب نيابة عن آل صهيون
ابدا لا يفتح الله علي الرجل ليقوم بعمل من شأنه رفعة هذا الدين او مد يد المساعدة لاخواننا المجاهدين في انحاء العالم.كل افكاره نابعة من لدن شيطانه.وآخر تلك الاباطيل التي اقترحها عليه شيطانه هي ارسال قوات مصرية الي غزة لماذا وفي هذا التوقيت.ولماذا لم تكن قبل ذلك.ومن سيسمح لمبارك بان يبعث خيرة شباب مصر ليحاربوا حماس نيابة عن آل صهيون.ومن اوعز بهذة الفكرة الشيطانية الي عقل الرجل.حماس ابدا لن ترضي بقوات مصرية تنفذ رغبة الصهاينة. وبدلا من ان يحارب الصهاينة حماس. تشتبك قواتنا الباسلة مع الاخوة في حماس والجهاد.لن نسمح بان يذهب المصري ليحارب الفلسطيني في غزة من اجل ارضاء آل مبارك ومخابرات مبارك.ألا لعنة الله علي الظالمين.الذين باعوا دينهم بثمن بخس.ما اعتقده ان مصر التي خشيت ان تصدر حماس قضيتها العادلة الي مصر.هي نفسها التي تحاول ان تصدر قضيتها الشيطانية للقضاء علي حماس.لماذا نذهب الي غزة يا مبارك.وانت نفسك الذي خشيت من حماس وقلت انهم يريدون تصدير قضيتهم الينا.خشيت من ان تشاركهم قضية المسلمين الاولي.وتريد ان تنفذ اوامر سادة البيت الاسود لماذا.ماذا سوف تجني مصر من ارسال قوات الي غزة.وهل هذا خشية علي اهلنا في غزة.لم نعرف عن مبارك ومخابراته انهم اتقوا الله في اهل غزة.بل هم يحاصرونهم كما يحاصرهم الصهاينة.وهم دائما ما يتحججون بالاتفاقيات وغيرها من اجل زيادة امد الحصار علي اهلنا في غزة.رجل مثل هذا لا يتقي الله في المجاهدين هل يعمل من اجلهم.ان الله لا يصلح عمل المفسدين يا مبارك.ما معني ان تذهب قوات مصرية الي غزة وهناك مقاومة وهناك قوات محتلة تدخلها كل فترة لتأديب اهلنا ومحاولة اخضاعهم.هل ستأخذ قواتنا المصرية محل قوات الاحتلال.ام هل سترد هذة القوات الصهاينة كلما حاولوا مهاجمة غزة.وهل ستمنع القوات المصرية حماس من مقاومة الصهانية.اعتقد ان هذا هو العمل الوحيد الذي سوف تذهب من اجله قواتنا المصرية. وهذا لن يكون ابدا يا مبارك.لم يفلح حصار اهلنا في غزة فوسوس له شيطانه ان يذهب الي غزة نفسها للجم حماس في عقر دارها.مبارك يريد ارضاء الصهاينة بكل ما يستطيع من قوة.الرجل يعلم ان نظامه علي وشك الانهيار فيحاول بكل قوة ان يجد سندا عندما تقع الواقعة.حتي ان كان هذا العمل يضره في دينه.والاشد غرابة ان تسير مؤسسة كانت ذات ثقل وثقة فيما مضي وراء الرجل حتي اخر المطاف.واعتقادي ان سفينة مبارك تسقط.وان اليوم هو فرصة سانحة لمن اراد ألا يدنس في المستقبل بانه من ركاب هذة السفينة.لم يعد لنظام مبارك شيء يرتكز عليه.كان القضاء اخر شيء يقيم نظامه. وكثيرون طالبوا منه ان يبتعد عن القضاء ولكنه ابي غير ذلك.واصبح نظامه معلق في الهواء في حاجة الي اي فعل عشوائي ليسقط النظام برمته.وما اعتقده ان خوف مبارك من الاحرار والشرفاء لم يعد له معني. لقد أدوا دورهم باقتدار.وغدا هو دور الناس او بالاصح دور الفقراء والمعدومين والمقهورين الذين يعيشون في المقابر والعشوائيات وليس لديهم ما يخشون عليه.هؤلاء هم ضحايا مبارك وهم ايضا من سوف يسقطون نظامه.

الأحد، 31 أغسطس 2008

كل عام وانتم بخير

كل عام وانتم بخير
كل عام وانتم جميعا بخير
كل عام والامة الاسلامية والعربية بخير.ماذا تسأل الحق سبحانه وتعالي في هذا الشهر.عن نفسي اسأل الله ان يكون هذا الشهر الكريم آخر عهد لنا بالطغاة والجبابرة.وان تدار امور الرعية في بلادنا بالعدل والحرية.اسأل الله ان ينتصر العدل والمساواة علي هذة الارض.اسأل الله ان لا نري امثال مبارك وبشار والقذافي وعبد الله يحكمون الرعية.اسأل الله ان لا نعبد ولا نخاف إلا منه سبحانه وتعالي.اسأل الله ان يرد المسلمين الي دينهم ردا جميلا.وان يعفو عنا وان يرحمنا بفضله وجوده وكرمه.اسأل الله ألا يأتي رمضان القادم ان شاء الله وفلسطين لازالت محتلة.وشعبها لازال مقهورا.اسأل الله ان يعود للاسلام عزه وقوته.اسأل الله سبحانه وتعالي الخير كل الخير للناس جميعا.اسأل الله ان يعود العدل ليعم الارض ويحمي الضعفاء وينصر المظلومين.اسأل الله ان اعبده ولا اشرك به شيئا.اسأل الله ان اموت مسلما وان احشر مع المسلمين.اسأل الله ان يجعلني رحيما بكل الناس.عطوفا علي المحرومين.اسأل الله ان تشهد مصر بداية عهد جديد.فيه العزة والسمو لهذا البلد الكريم.اسأل الله من فضله وان يدخلني فيمن رضي عنهم.اسأل الله ان اصدق القول والفعل.اسأل الله من فضله وكرمه وجوده يا ارحم الراحمين

السبت، 30 أغسطس 2008

صناعة الارهاب هل يقهرها اوباما

صناعة الارهاب هل يقهرها اوباما
جاء من اجل التغيير هكذا يدعي السيد اوباما المرشح الاسود لرئاسة الولايات المتحدة الامريكية.فهل الرجل صادق فيما يدعي. وهل امريكا علي استعداد لهذا التغيير.في بلد ديمقراطي مثل امريكا توقع كل شيء.فالتغيير ممكن جدا والجمود علي ما هو عليه الحال ممكنا ايضا.ويبقي بظني ان يكون لدي الامريكيين الرغبة الجادة والحقيقية في التغيير.فانها كلمة السحر التي تقلب كل شيء رأسا علي عقب.بيد انه لأي تغيير فاتورة يجب ان تدفع. فهل هم علي قناعة تامة لدفع هذة الفاتورة التي ربما تكون غالية.لا استطيع ان اجزم ان امريكا علي وشك التغيير. ولكني اري كما غيري ان هناك شعار مرفوع من قبل احد المرشحين يدعي فيه انه اتي من اجل تغيير امريكا.اهو تغييرا للافضل ام للاسوأ.لا احد يعلم. ولا يستطيع احد ان يجزم بذلك.الامور لازالت ضبابية بعض الشيء.في امريكا كثير من الشعارات تكون براقة احيانا. ولكن البعض منها هو مجرد خداع اكثر منه حقائق.لذلك اعتقد ان امريكا لو ارادت ان تتغير بالفعل الي الافضل.فعليها ان تحسن صورتها السيئة في العالم.واعتقد ايضا ان من اهم من يشوه صورة امريكا في العالم. هو المساندة الظالمة والمجحفة للعدو الصهيوني.لا يعنيني ان احب اوباما الصهاينة. ولكن ما يشغلني حقيقة هو ان تنتصر امريكا للعدالة وان تعطي الفلسطينيين حقهم في اقامة دولتهم.وظني انها بهذا العمل سوف تقضي تلقائيا علي اكثر من نصف الارهاب في العالم.فالقضية الفلسطينية هي صناعة الارهاب في الشرق الاوسط.فهي القضية المحورية التي ينام ويصحو عليه العالم العربي.وبدون حل عادل واقعي يعيد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. ستظل صناعة الارهاب قائمة.واعتقد ان التحدي الاكبر لدي الرئيس الامريكي القادم هو ان يجد حلا ينصف المظلوم المقاوم وينتصر من الظالم الباغي المستبد.الجري وراء الصهاينة وخداعهم لن تجني امريكا من ورائه إلا مزيدا من العداء والكراهية من العالم العربي والاسلامي.ولن يكون هناك تفاهم او قاسم انساني مشترك يجعل حبال الود والرحمة لا تنقطع بيننا وبينهم.إلا بان تعترف امريكا بحق الشعب الفلسطيني في حياة آدمية كريمة.كنا قبل ذلك لا نقبل الصهاينة في بلادنا ولكنا جنينا علي انفسنا وكان علينا ان ندفع الثمن.واعتقد ان غالبية الشعوب اليوم لا تمانع بحياة مشتركة مع الشعب الاسرائيلي. ذلك ان اعطي كامل الحقوق للشعب الفلسطيني. في غير تلك الحالة لن يكون هناك سلام او تفاهم.ارادت امريكا واسرائيل ان تقيم علاقات طبيعية مع الشعوب العربية عن طريق حكامنا الجبابرة بالقهر والغصب.والحقيقة ان حكامنا الطواغيت نجحوا في كل شيء إلا هذا.ذلك لان القضية الفلسطينية هي شيء اشبه بالمقدس لدي كل الشعوب العربية.ومهما حاول هؤلاء الطواغيت ان يرغموا شعوبهم علي مد حبال الود للصهاينة فلن يفلحوا.نعم نرضي بالشعب الاسرائيلي ولا نرضي بالصهاينة.ذلك في حالة ان تعود كامل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.في هذة الحالة يبقي شعب ودولة بجانب شعب ودولة.وهذا اعتقده امرا ليس بالمستحيل علي رئيس امريكا القادم ان كانت لديه النية فعلا في التغيير.وليس مجرد شعارات كاذبة مخادعة.فالشعوب العربية لن تجني شيء من معادة الشعب الاسرائيلي ان اخذ الشعب الفلسطيني حقه كاملا.ام القضية الثانية التي بيننا وبين امريكا الجديدة. فهي عدم مساعدة امريكا للحكام الديكتاتوريين في العالم العربي.يكفي ان ترفع امريكا يدها عن مساعدة هؤلاء الحكام.وان تترك الباقي للشعوب تفعل ما يجب عليها ان تفعله.يكفي علي الرئيس الامريكي القادم ألا يمد يد المساعدة الي كل حاكم عربي مستبد يقهر شعبه.نأمل خيرا من امريكا الجديدة. فكما عاني العالم العربي من امريكا القديمة نرجو ان نري الخير من امريكا اوباما.امريكا التغيير بحق وليس بشعارات خادعة